الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

بعد اعلان نتائج التوجيهي ..اين تتوجه الطالبات في التعليم الجامعي ؟ * السياحة والفندقة بحاجة الى فتيات عاملات في القطاع بسبب التوسع في الاستثمارات

تم نشره في الأحد 29 تموز / يوليو 2007. 03:00 مـساءً
بعد اعلان نتائج التوجيهي ..اين تتوجه الطالبات في التعليم الجامعي ؟ * السياحة والفندقة بحاجة الى فتيات عاملات في القطاع بسبب التوسع في الاستثمارات

 

 
عمان - الدستور - هيام ابو النعاج
أظهرت الإحصائيات التي أجرتها كلية الأردن الجامعية للتعليم السياحي والفندقي ان نسبة البطالة لدى الاناث كبيرة جداً وتعود الأسباب الى التحاقهم في قطاعات متعددة لكن بعيدة عن قطاع التمريض والسياحة والفندقة ، وهذا ما يحتاجه الأردن في الوقت الراهن بسبب التوسع في الاستثمارات في هذه المجالات ، خاصة وان الاردن يعتبر بلد محوري على مستوى الشرق الأوسط والدول العربية في تقديم الخدمات الصحية ، مما يتطلب توفير ايدي عاملة في هذا الميدان.
وشهد الاردن توسعا في الاستثمارات السياحية والفندقية خلال السنوات الماضية وما زال في ظل أجواء الأمن والاستقرار التي تنعم بها المملكة بفضل القيادة الهاشمية الحكيمة. وبعد فوز مدينة "البترا الوردية" كأحد أهم عجائب الدنيا السبع الجديدة أصبح الأردن بحاجة ماسة لتطوير تخصصي السياحة والفندقة وتشجيع الفتيات للالتحاق بهما ، كي لا نضطر لاستقطاب الفتيات العاملات في هذا المجال من الخارج أو دول الجوار ، والتي أكدته جلالة الملكة رانيا العبد الله خلال زيارتها لكلية الأردن الجامعية للتعليم السياحي والفندقي.
"الدستور" وبعد ظهور نتائج الثانوية العامة استطلعت اراء بعض الفتيات اللواتي أنهين المرحلة الثانوية ويتطلعن لأكمال الدراسة الجامعية ، حيث أظهرن الرغبة الجامحة لدراسة التخصصات الفندقية والسياحية والتي أصبح سوق العمل بحاجة اليها نتيجة ارتفاع حجم الاستثمار في هذا القطاع.
وقالت (جمانة غ) أنها تتمنى ان تكون موظفة في أحد الفنادق المهمة وترى ان هذه المهنة محترمة وتظهر رقي المرأة الأردنية وتصقل شخصيتها ، خاصة اذا كانت العاملة في هذا المجال تعي تماماً القيمة الوطنية والمعنوية والانسانية للعمل في هذا المجال والذي يعتبر من اسمى الخدمات المقدمة لضيوف الاردن وتعطي الانطباع الحقيقي عن دور المرأة وقدرتها على العطاء.
فيم أعربت (رجاء ط) عن سعادتها لدرجة الوعي والثقة التي غرسها أهلها بها وتربيتهم لها على حب العمل واحترام المجتمع ، مما انعكس عليها تماماً وأدركت بعدها ان العمل في اي مجال لا يعيب اذا كان الإنسان يحترم نفسه وعمله وبلده ، وتتمنى ان ترى في القريب العاجل فتيات الوطن يقبلن للعمل في هذا المجال ليثبتن للعالم ان الفتاة الأردنية لا تقل قدرة وعطاء عن أية فتاة في العالم ، وتؤكد انها ستكون نموذجاً مميزاً في هذا القطاع وتأمل تحظى بتشجيع الأهل للالتحاق في واحد من هذه التخصصات.
وقالت (عبير ش)ان العمل في قطاع الفندقة والسياحة ليس معيباً بل هو المراة الحقيقية للمجتمع ، هذه وجهة نظر عبير التي لا تحب ولا تأمل بل ستقوم على العمل في هذا المجال حتى ولو لم تكمل دراستها الجامعية فيه ، وتشير الى ان الفتاة الاردنية اثبتت جدارتها في العمل بجميع المجالات التي تفوق قدرة على العمل السياحي والفندقي ، وأكدت ان الاردن بحاجة ماسة لوجود نشميات البلد في هذا المجال لكي يأخذ العالم منهن العبرة بأن هذا المجال محترم بالقائمات عليه ولا ترى العيب الا في عمل العيب ذاته.
(سعاد ج ) اشارت الى انها تحترم الفتيات اللواتي يعملن في هذا القطاع ، وتؤكد ان هناك العديد من الفتيات الأردنيات يرغبن بالدخول في هذا المجال لكن ثقافة العيب تحول دون تلبية هذه الرغبة ، وتبين سعاد ان ابنة البلد اذا تخطت هذه النظرة فسوف تؤكد للعالم انها الأقدر على اعطاء الصورة الحقيقية لهذه المهنة المشرفة وتتنمى ان ينظر مجتمعنا الى هذه "المهنة" من الجهة المشرقة لتكون هي أول العاملات في قطاع الفندقة واليساحة.
بينما أكدت (منار ح) بأنها منذ اعلان "البترا" كأحد اهم عجائب الدنيا السبع الجديدة بدأت تخطط مع زميلاتها للالتحاق بالدراسة مستقبلا في كليات الفندقة والسياحة ، لكن وحسبما تقول ان هناك عثرات ستواجههم وهي عدم موافقة الأهل للدخول في هذا المجال ، لان المجتمع لا ينظر الى العاملة في هذا القطاع نظرة سوية ، وتبين منار الى ان أهمية هذا العمل تكمن في احترام الفتاة لنفسها واعطاء الصورة الحقيقية عن العاملة في هذا القطاع الهام والمشرف ولتثبت بالفعل انها وضعت في المكان المناسب.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش