الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الأردن يعاني من معدلات بطالة عالية * منظمة العمل العربية تطالب بتوفير 100 مليون فرصة عمل بحلول 2020

تم نشره في الأحد 29 تموز / يوليو 2007. 03:00 مـساءً
الأردن يعاني من معدلات بطالة عالية * منظمة العمل العربية تطالب بتوفير 100 مليون فرصة عمل بحلول 2020

 

 
عمان - الدستور - ليلى الكركي
توقعت دراسة صادرة عن منظمة العمل العربية (ALO) امس الأول أن يزداد حجم الداخلين إلى سوق العمل العربى إلى 4 ملايين سنوياً في العقد المقبل ، مشددة أن ذلك يعتبر أكبر التحديات الاجتماعية للبلدان العربية... إذ يتطلب الإبقاء على مستويات البطالة الحالية استحداث أكثر من 3 ملايين وظيفة جديدة كل سنة.
وتشير التوقعات إلى ضرورة التخطيط لاستحداث 100 مليون فرصة عمل بحلول عام 2020 مشيرة إلى أن متوسط معدل البطالة في البلدان العربية خلال العام الحالى يصل إلى 15,6% الأمر الذى يخلف 16,4 مليون متعطل عن العمل ومعظم المتعطلين عن العمل هم من الداخلين الجدد في سوق العمل أى من الشباب ومن المتوقع حسب اتجاهات النمو وأنماط التركيب العمرى والتحول والظروف السائدة ارتفاع معدل البطالة إلى 25% عام 2010 وأضافت الدراسة أن المهاجرين إلى دول الخليج أصبحوا يمثلون الغالبية العظمى من السكان مقارنة بحجم السكان الأصليين حيث تبلغ هذه النسبة 74,9% في الإمارات و38,2% في البحرين و70,4% في قطر و63,9% في الكويت و27,3% في عمان و32,1% في السعودية. وأوضحت الدراسة أن الزيادة السكانية الكبرى في العقود القادمة بالدول العربية ستكون من نصيب فئة سن العمل أى مجموعة عمر 25 - 64 سنة التى ستضيف 40,8 مليون نسمة للسكان النشطين اقتصادياً حتى عام 2010 حيث إنه من المتوقع أن يصل عدد السكان الذين هم في سن العمل إلى 149,6 مليون نسمة عام 2010 وإلى 194 مليون نسمة عام 2020 وكانت هذه الفئة تمثل 32,8% عام 1980 ، وستبلغ 41,8% عام 2010 ومن المتوقع أن تبلغ 51,3% من جملة سكان الإقليم عام م2050. ونوهت الدراسة إلى أنه منذ سنوات بدت ظاهرة بطالة حملة الشهادات التعليمية في التزايد في كثير من الدول وترتفع معدلات البطالة بينهم (3) أضعاف معدلات البطالة بين الأميين في الجزائر (5) أضعاف في المغرب و(10) أضعاف في مصر وفي الأردن.
وتؤكد إحصائيات البطالة الصادرة عن منظمة العمل العربية بكافة الدول العربية ان (قطر والكويت والإمارات والبحرين) هى أقل الدول العربية في البطالة حيث تتراوح نسبتها بين 2% و3,4% في حين أن أعلى معدلات البطالة توجد في كل من جيبوتي والعراق والأردن والجزائر وتونس والصومال وفلسطين وليبيا والمغرب وموريتانيا حيث تترواح النسبة في هذه الدول بين 15% 50و%.
ودلت الدراسة ان يمكن للتنقل الكثيف بين البلدان العربية والهجرة إلى أوروبا أن يساعدا على تخفيف البطالة أو تأجيل ظهورها ، غير أن عملية التنقل والهجرة تشهد تراجعا وتقييداً.
واشارت الدراسة إلى أن توطين الوظائف أصبح واجبا وطنيا محتوما نتيجة ارتفاع معدلات البطالة بين العمال الوطنيين موضحة أن دول الخليج العربي وبلدانا أخرى بدأت بالفعل في السنوات الأخيرة تنفيذ سياسات وبرامج إحلال العمالة الوطنية محل الوافدة خصوصاً في القطاع الخاص وطالت هذه التطبيقات العمالة العربية المتنقلة وغير العربية المهاجرة. ورجحت أن تقل فرص العمل بالنسبة للعمالة العربية أكثر منها بالنسبة لباقي العمالة الوافدة نتيجة أن العرب يتجهون غالبا للعمل في المهن الإدارية والفنية واليدوية التى يمكن أن يرغب فيها ويشغلها المواطنون ، مؤكدة ان البلدان العربية تمكنت من تحقيق نتائج إيجابية بدرجات ونسب متفاوتة في عملية التوطين حيث بدأت بعض البلدان العربية اتخاذ العديد من الإجراءات العملية لتنفيذ برامج وخطط توطين الوظائف مع اختلاف توقيت تطبيق الاستراتيجيات التي اعتمدتها هذه البلدان للحد من ظاهرة العمالة الوافدة وتدعيم فرص عمل المواطنين. ولفتت الانتباه إلى اتجاه بعض الدول العربية إلى الحد من استقدام العمالة الوافدة لمهن معينة على أن يتم تدعيم مراكز ومعاهد منظومة تنمية الموارد البشرية بكافة الإمكانيات المادية والبشرية لتمكينها من تأهيل ورفع كفاءة ومهارة العامل الوطني البديل للمهن المستهدفة.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش