الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

رعى مهرجان «يوم الوفاء الأكبر» بمناسبة عيد ميلاد جلالته * البخيت : نحب الملك عبدالله الثاني كما لم تحب أمة قائدها *

تم نشره في الاثنين 29 كانون الثاني / يناير 2007. 02:00 مـساءً
رعى مهرجان «يوم الوفاء الأكبر» بمناسبة عيد ميلاد جلالته * البخيت : نحب الملك عبدالله الثاني كما لم تحب أمة قائدها *

 

 
* المجالي : سيبقــــى الأردن مسيرة عز وطنــــي وعربــــي واسلامـــــي .. يجمـــع ولا يفـــــرق

عمان - الدستور - ايمن عبدالحفيظ وصقر طويقات
قال رئيس الوزراء الدكتور معروف البخيت خلال رعايته الاحتفال الذي اقامته اللجنة العليا لمهرجان يوم الوفاء الاكبر وجريدة المميزة ، بمناسبة عيد ميلاد جلالة الملك عبدالله الثاني امس في الساحة المقابلة لمستشفى فلسطين اننا نجتمع ، اليوم ، في هذا المكان بالذات ، لنستحضر معا تلك اللحظة التاريخيّة الخالدة ، التي شهدت ميلادَ فجرْ جديدْ ، هو فجرُ عبدالله الثاني بن الحسين ، هذا الفجرُ العربي الهاشميّ الذي يستمدّ بهاءه ونورَه من مسيرةً آل البيتً الأطهار ، سادةً الأمةً ومصابيح الهدى ، وَرَثةً لواءً النهضةً الكبرى ، وحَمَلةً رسالةً الإسلام السمح المعتدل.
واضاف "ان هذا اليوم الذي نحتفل فيه بميلاد القائد هو واحد من أيّام العرب المشرقة: إذ حمل معه ميلادَ قيادةْ تاريخيّة جديدة ، تشكل امتدادا طبيعيا ، لكوكبة رفعت اللواءَ كابرا عن كابر ، وقبضت على جمر المبدأ ، في أصعب المنعطفات وأخطرها ، فأدّت الأمانة ، لتخط بمداد الشرف والكبرياء الأسطرَ المضيئة في تاريخ العرب.
وقال "نحبّ عبدالله الثاني ، نحبّه كما لم تحبّ أمة قائدَها من قبل و لا من بعد... ولا بد أن نجسّد طموحه ، ونبني ، معا ، البلد الذي يريد ، ونحافظ على الأساسات الراسخة التي قام عليها ، هذا الحًمى الأصيل ، فنكون ، بذلك ، قرّة عين القائد الرائد ، ومحط أملًه ورجائًه.
وقال ان جلالة الملك عبدالله الثاني ينتمي الى دوحة قدّمت ، وما زالت ، للأمّة العربيّة الإسلاميّة ، طلائع الروّاد ، المدافعين عن هويّة الأمّة و صورة رسالتها ، مؤكدا ان جلالته هو أول من حذر من خطورة الدعوات المتطرّفة.. ونبّه الى محاولات البعض ومساعيهم لخطف الإسلام والاعتداء على صورته المشرقة ، وأوّلَ مَن حذر من خطورة الدعوات الطائفيّة وأثرها على مستقبل المنطقة واستقرارها.. وقبل كل شيء ، كان عبدالله الثاني ، المبادر للتحذير مًن الخطر الداهم الذي يتهدّد عروبة المنطقة وهويّتها ، لصالح الدعوات المزيّفة والشعارات المضللة ، التي تستهدف مَحو هويّة الأمة ، وإعادتها الى عهود الهيمنة الخارجيّة ، الهيمنة التامّة التي تختلط معها الحقائق وتتوه التصنيفات.
وقال"لقد أثبت عبدالله الثاني ، بعزيمته ومواقفه الحاسمة ، أن السياسة ليست ، كما يراها البعض "فن الممكن" ، وإنما هي رسالة ومبدأ. والسياسيون الذين يستحقون احترام الناس ، هم الأكثر تمسّكا بالثوابت ، والأقدر على الثبات في وجه المتغيّرات: ولذلك نجح جلالة الملك ، في إعادة الأولويّة للقضيّة الفلسطينيّة ، بعد أن أفقدتها الصراعاتُ الإقليميّة المتشعبة والمعقدة ، اهتمامَ المجتمع الدولي.
واوضح"ومع كلّ التطوراتً التي تشهدها المنطقة من حولنا ، وبالرغم من تعقيدات المرحلة وضبابيّتها ، وما فرضته من تغييرات على أولويّات الأمن القومي العربي ، في أكثر من بلد ، أصرّ جلالة الملك ، أن يبقى الهمّ الاجتماعي - الاقتصادي الأردني ، على رأس برامج العمل ، وجلالته يوجّه الحكومة وكافة المسؤولين ، باستمرار ، بضرورة العمل على تحسين شروط العيش الكريم لأبناء شعبنا الواحد ، وأن يلمسَ المواطنون انعكاساتً مشاريع التنمية عليهم ، وبكل عدالة .
وقال رئيس مجلس النواب المهندس عبدالهادي المجالي في كلمته بالاحتفال : في عيد ميلاد جلالة قائد الوطن الغالي الملك المفدى عبد الله الثاني بن الحسين ايده الله نقف عرفانا واحتراما امام السيرة والمسيرة ونكبر ذات جلالته يرعاه الله جهده وجهاده الاصدق لتجسيد عظمة الاسلام دين الحق والكرامة والعدل وتأصيل نبل العروبة في ارقى تجلياتها وتكريس الهاشمية نسبا .
وبين ان الهاشميين الكرام ما كانوا يوما الا سيوفا للحق وبالحق ، فتحملوا الوزر كله يوم فر الكثيرون من ميادين الشرف بحثا عن ضالة بلا ثمن ودفعوا ضريبة الوفاء والتميز وعظمة الانجاز.
وقال .. هاهم الهاشميون وذاك هو عميدهم اليوم الملك الواثق والانسان.. كريم في المعشر عف في اللسان شهم طيب اصيل لايدنو من رحابته رحابة العز ناقص او حاقد او مجرم خوان.. هو لشعبه كافة وهو لامته كافة وهو قبل هذا وذاك للانسانية كافة يحوطه الاردنيون من كل المشارب بالحب الصادق الاصيل ، يفتديه الاحرار بالروح والدم لانفاقا ولاتملقا او رياء ابدا ، انما مزاولة للحكمة وهي ضالة المؤمن.
وبين ان الاردن ما زال وسيبقى سيرة عشق سياسي انساني ليس كمثله سيرة ومن هنا كان الاردن ويبقى وما زال ديرة عز وطني وعربي واسلامي يجمع ولايفرق ، يلفظ من بين صفوفه كل الطائفيين والمارقين الذين يجتزئون الاوطان على قدر عزمهم. وقدم المهندس المجالي المباركة الى جلالة الملك عبد الله الثاني بعيد ميلاده وللاردنيين وفاءهم واخلاصهم.
وقالت رئيس اللجنة العليا المنظمة ليوم الوفاء الاكبر النائب انصاف الخوالدة ان هذا الاحتفال المهيب الذي يتضمن مسيرة ابناء الشعب الاردني الواحد الذين يحبون مليكهم ابتهاجا بذكرى اغلى واعز انسان القائد الفذ جلالة الملك عبدالله الثاني احب شعبه فبادله الشعب حبا بحب.
واضافت وهاهم اليوم يعبرون عن حبهم لقائد مسيرتهم الذي يسعى لان يكون الاردن الانموذج بين دول العالم تقدما وحضارة فضلا عن واحة الامن والامان التي ننعم بها ونفاخر فيها الدنيا.
وقال مندوب وزارة الداخلية محافظ جرش محمد الرواشدة"كنا نحتفل في سنوات مضت بطريقتنا الاردنية العفوية يتمنطق الشباب والرجال كوفياتهم على خناجرهم وتستوي قاماتهم واقفة شامخة كشموخ نخيل الكرامة وتتمايل قدود الحرائر كأعطاف اغصان الصفصاف واوضح"وحتى كانت دعوة القائد اعز الله ملكه لنا بأن يكون الاحتفال عملا وبذلا وعطاء وانجازا وذلك لأننا في مرحلة من الزمن متجهمة تشتعل الحرائق من حولنا ويبقى الاردن وحدة بحكمة ابي الحسين ، مأوى الخائفين ومدينة المهاجرين وملاذ المتعبين ، مضيفا .. نحن باذن الله وبقيادة سيدنا سنمضي في طريق البناء لتضل راية الاردن الاعلى.
وقال مندوب وزارة البلديات رئيس بلدية ماحص المهندس محمود النسور "يا ابا الحسين مرت يداك على جرح الوطن تتلمس الالم وتسمع الشكوى وتتخفى لتسمع هموم الناس عن قرب لتعيد البسمة والامل الى المحرومين وتكف الايادي التي استباحت مقدرات الوطن وخيراته.
وشهد موقع الاحتفال تقديم عروض وفقرات فنية للفرق المشاركة تلتها مسيرة 45ل سيارة مزينة بالورود والاعلام واليافطات تهتف بحياة جلالة القائد الملك عبدالله الثاني حتى الديوان الملكي العامر ، ثم تسلم راعي المهرجان برقية اعدتها اللجنة لرفعها الى جلالة الملك عبدالله الثاني تتضمن رسالة حب ووفاء من ابناء الشعب وبها 45 باقة ورد.
وحضر الاحتفال وجهاء العشائر الاردنية وعدد من المحافظين ورؤساء البلديات وفعاليات شعبية ورياضية وجمعيات خيرية وتعاونية وممثلو لجان المرأة وكافة فرق المملكة الفنية وموسيقات الامن العام وعدد من شعراء الاردن وممثلين عن كافة محافظات المملكة.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفى الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش