الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

نواب وحزبيون: مواقف الأردن الثابتة في دعم الفلسطينيين تؤهله لنزع فتيل الأزمة

تم نشره في الاثنين 8 كانون الثاني / يناير 2007. 02:00 مـساءً
نواب وحزبيون: مواقف الأردن الثابتة في دعم الفلسطينيين تؤهله لنزع فتيل الأزمة

 

 
عمان - الدستور - عمر المحارمه
ثمنت فعاليات نيابية وحزبية التحرك الاردني الهادف الى رأب الصدع الذي يشهده الصف الفلسطيني والذي وصل الى حد الاقتتال الداخلي.وأكد ممثلو هذه الفعاليات ان هذا التحرك سيشكل منعطفا في التعامل مع الملف الفلسطيني وانه ضرورة لا مناص منها لوقف التدهور الذي تشهده الاراضي الفلسطينية مشيرين الى ان القضية الفلسطينية تواجه هذه الايام احد اصعب الظروف منذ 1948 كون ما يحدث الان يعمل على طمس القضية وتراجعها كأولوية لصالح فتنة داخلية تبعد انظار العالم عن قضية العرب الاولى وتشيع اجواء من التشاؤم لدى الدول الداعمة لحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره.ولفتت هذه الفعاليات الى ان دعوة جلالة الملك للقاء بين الرئيس الفلسطيني محمود عباس وحركة حماس في عمان يفتح افاقا جديدة في علاقة حركة حماس مع الاردن وان على الحركة التنبه لهذه النقطة واستغلالها لرأب الصدع الذي اصاب علاقة الحركة بالدولة الاردنية بعيد قضية اسلحة حماس .
النائب محمد ابو هديب مقرر لجنة الشؤون العربية والدولية النيابية قال ان الاردن بقي دائما الى جانب الاشقاء في فلسطين في مختلف الظروف حتى انه وبعد فوز حركة حماس بالانتخابات التشريعية الفلسطينية وتشكيلها للحكومة هناك وما نتج عن ذلك من فرض حصار عليها كان الاردن اول الدول التي كسرت هذا الحصار عبر قوافل الخير التي امر بها جلالة الملك لمساعدة الاشقاء.
وقال ابو هديب ان الخلاف الفلسطيني يدعو كافة الاوساط العربية والعالمية للقلق فالامور وصلت الى حد ينذر بخطر شديد على القضية وعلى الشعب الذي بدأ يرى الدم الفلسطيني يراق بأيد فلسطينية .
واضاف ان تحرك جلالة الملك يشكل منعطفا واختراقا للاستراتيجية العربية في التعامل مع الملف الفلسطيني فدعوة جلالته للقاء بين محمود عباس واسماعيل هنية في عمان للبحث من خلال الحوار عن سبل انقاذ الوضع الداخلي الفلسطيني ومن ثم الانطلاق من جديد لاعادة فرض القضية الفلسطينية كأولوية على مختلف الصعد الاقليمية والدولية وصولا الى تحقيق امال الشعب الفلسطيني في الحرية والاستقلال. وقال ابو هديب ان الحكمة تقتضي دعم التحرك الاردني من مختلف الغيورين على القضية في ظل التحول الكبير والاستجابة التي ابدتها حركة حماس للمبادرة الاردنية الذي سيضغط باتجاه الخروج من المأزق ووأد الفتنة من خلال حوار يجمع كافة الاطراف الفلسطينية. فالوضع يلح بشدة لقيام تحرك كبير يعمل على نزع فتيل الازمة. واشار ابو هديب الى أن الاجتماع في عمان تحديدا سيفتح افاقا جديدة للحكومة الفلسطينية وحركة حماس التي لا بد انها تعي ذلك حيث سيكون هذا اللقاء بداية جديدة تستطيع الانطلاق من خلالها نحو علاقات افضل مع عدد من العواصم العربية كما سيكون فاتحة خير بأذن الله لرأب الصدع وتحقيق الوفاق الوطني الفلسطيني.
الدكتور سعيد ذياب امين عام حزب الوحدة الشعبية قال انه يثمن اي جهد يبذل لمواجهة الانقسام الذي يعيشه الشعب الفلسطيني ويعتبر ان اي دعم لفكرة الحوار هو دعم حميد يجب مباركته ودعمه ولكن علينا ان نحدد اهدافنا من الحوار واذا كان الهدف هو الوحدة الوطنية فعلينا تحديد ماهية الوحدة التي نريد وعلى ماذا نتوحد .
فاذا كانت الوحدة المطلوبة تقوم على تعزيز صمود الشعب الفلسطيني وتصديه للاحتلال فنعم الجهد والوحدة اما اذا كان المطلوب هو التناغم مع اشتراطات اللجنة الرباعية والقبول بالاتفاقات الموقعة فهذا جهد ليس محل ترحيب.
وقال ذياب نحن نريد اجابة من كافة الاطراف الفلسطينية لتكون المواقف واضحة وحتى يصبح الحوار على المستوى الفلسطيني سهلا والمطلوب من الاردن ان يكون على مسافة متوازية من كافة الاطراف الفلسطينية وان لا يكون منحازا لطرف على حساب الاخر .
واضاف انه من الممكن ان تكون زيارة رئيس الوزراء الفلسطيني الى عمان فرصة لفتح حوار بين حركة حماس والحكومة الاردنية وبالتالي كسر الحصار الدبلوماسي المفروض على حماس منذ نجاحها في الانتخابات التشريعية وتسلمها السلطة . مازن ريال امين عام الحزب العربي الاردني قال اننا كأردنيين نقدم الدعم والاسناد للشعب العربي الفلسطيني التوأم لاننا اكثر المتأثرين بما يجري في الداخل لما له من انعكاسات على امننا الوطني .
واضاف ان المبادرة الاردنية وان كانت متاخرة بعض الشيء فهي حميدة وتثمن وخاصة لأن الاقتراح الذي اعدته الحكومة الاردنية لطرحه على الرئيس الفلسطيني ورئيس الوزراء اسماعيل هنيه وبحسب التسريبات التي نقلتها بعض الصحف يدعو الى تشكيل حكومة تكنوقراط لمدة سنتين مع شبكة امان من فتح وحماس وانا ارى ان هذا الاقتراح يشكل حلا جيدا لوقف الاقتتال الداخلي وتوفير الفرصة للحوار الوطني لاشراك منظمة التحرير بكافة فصائلها كخطوة لاحقة في هذا الحوار والسعي بعد ذلك لاعادة هيكلة المنظمة وبناء مؤسساتها من جديد كونها المرجعية الاولى والممثل الشرعي للشعب الفلسطيني. واضاف ريال : يجب اشراك حماس في منظمة التحرير لتكون المظلة لجميع الفصائل ولتشكل بالتالي الجسم القادر على حل ازمة الشعب الفلسطيني ضمن برنامج سياسي يتفق عليه الجميع وتتوحد حوله الجهود وصولا الى اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش