الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

اعتمدها مجلس التنظيم الأعلى * حدود وهمية بين بلديتي الزرقاء والرصيفة تتسبب في معاناة المواطنين وتعيق تقديم الخدمات

تم نشره في الأربعاء 17 كانون الثاني / يناير 2007. 02:00 مـساءً
اعتمدها مجلس التنظيم الأعلى * حدود وهمية بين بلديتي الزرقاء والرصيفة تتسبب في معاناة المواطنين وتعيق تقديم الخدمات

 

 
الزرقاء - الدستور - طالب خليل
يدرك المواطنون أهمية الحدود بين البلديات من اجل قيام كل بلدية على خدمة أبنائها القاطنين داخل حدودها مثلما يحرص رئيس البلدية والموظفون على معرفة وتوضيح تلك الحدود والاستفادة منها عند وضع الخطط والدراسات اللازمة لإقامة المشاريع الخدمية والإنتاجية داخل حدود البلدية ومن اجل حصروتحديد الجهة المعنية والمسؤولة عن أنواع الخدمات التي يجب أن ترعاها البلدية .
"الدستور"تلقت عددا من الملاحظات والشكاوى من سكان حي الجندي الذي كان يتبع للزرقاء وتحول للرصيفة منذ حوالي شهرين وتابعت هذه القضية ميدانيا ورصدت أراء مواطنين قاطنين عند التقاء حدود الزرقاء والرصيفة ومسوؤلين في البلديتين.
معاناة
فعلى الرغم من وجود الكثير من تلك اللوحات المعدنية المثبتة على مداخل ومخارج مدينتي الزرقاء والرصيفة والتي توضح حدود كل بلدية إلا أن حقائق كثيرة وتفاصيل أخرى مثيرة وملفتة للنظر على الأرض ما تزال مصدر قلق للكثيرين من المواطنين في المدينتين .
ومن الأمثلة في هذا المجال أن الأهالي في حي الجندي يشكرون عمال الضاغطات التابعة لبلدية الرصيفة لقيامهم بأعمال النظافة على أكمل وجه ولكنهم يستغربون قيام مراقبي الأبنية التابعين لبلدية الزرقاء بمنع المواطنين من القيام بأعمال البناء إلا بعد مراجعة البلدية والحصول على وثائق الترخيص الرسمية .
وكذلك توجه أعداد من المواطنين في منطقة عوجان بين الزرقاء والرصيفة لدفع فواتير الكهرباء لدى مكتب الرصيفة الكائن في المشيرفة بصفتهم يتبعون للرصيفة وتوجهت أعداد أخرى منهم لدفع الفواتير لدى مكتب الشركة الكائن في اخر شارع الملك حسين بصفتهم يتبعون لبلدية الزرقاء ، ،
وهكذا لا يتردد المواطن في حي الجندي على سبيل المثال أن يقول إن تلك الحدود "الوهمية" بين بلديتي الزرقاء والرصيفة تحولت الى شكل من أشكال إعاقة تقديم الخدمات وتسبب معاناة للموظفين والمواطنين في الحي أو المنطقة ما داموا لم يعرفوا بعد حقيقة تلك المستجدات الحدودية التي جرت.
تدنـي مستوى النظافة
المواطن زكريا الرماضين صاحب بقالة ، يسكن عند التقاء حدود الزرقاء والرصيفة خلف مخازن الحبوب قرب الإشارة الضوئية يقول انه وبالنظر الى مستوى النظافة والصحة العامة فالأمر غير مقبول أبدا وغير مناسب للبلديتين .
ويعزي ذلك لانتظار عمال البلديتين بعضهم بعضا ليخدموا البيوت والمحلات حتى تراكمت النفايات والمخلفات وصارت عبئا على المواطنين.
وتابع الرماضين: أما انتشار الأنقاض والمخلفات على الشوارع والأرصفة بين البلديتين وما يسببه ذلك من هموم صحية أخطرها انتشار الجرذان والمكاره الصحية فهي"مسألة"قديمة جدا قبل تحديد الحدود وبعدها ويزداد الحال سوءا بسبب وجود منطقة حرفية تتبع لبلدية الزرقاء ونتمنى أن تقوم البلديتان بخدمة الموقع وإزالة هذه التلال من الأنقاض المشوهة للمدخل المشترك.
هاشم الخلايلة صاحب كراج في المنطقة الحرفية تحدث عن غياب الخدمات للمنطقة السكنية المجاورة للمنطقة الحرفية وهو لا يعرف الى اية بلدية تتبع وطالب بضرورة معالجة الأنقاض والمكاره الصحية المحيطة بالمنطقة الحرفية لان عمال بلدية الزرقاء يقولون إن ما بعد المنطقة الحرفية هو من مسؤوليات بلدية الرصيفة وان هذا الوضع القديم أدى الى حصول تراكمات بيئية تضر بالمواطنين.
وناشد الخلايلة المسؤولين في البلديتين تنظيم حملة نظافة للموقع وإلزام المحلات التجارية ومعارض الأثاث المستعمل وأصحاب المحال الحرفية لازاله هياكل السيارات التالفة وأكداس السكراب وكل المشوهات للشارع الرئيسي ـ شارع ياجوز .
اقرار
الدكتور عصام الغزاوي مدير بلدية الرصيفة اقر بان هناك بعض المواقع الحدودية بين مدينتي الزرقاء والرصيفة تحتاج الي الاهتمام وتحسين مستوى النظافة فيها بسبب تداخل الحدود .
وقال انه لا بد من التوضيح أن قانون البلديات الحالي أجاز لكل بلدية أن تتنازل عن أراض تابعة لها لغايات توضيح الحدود وتحسين الخدمات المقدمة للمواطنين وذلك بموجب قرارات من المجالس البلدية وبالمصادقة من مجلس التنظيم الأعلى ويفضل دائما أن تكون الحدود بين المدن طبيعية كمجرى سيل أو واد أو شارع رئيسي بحيث لا يكون تداخل في الحدود لما لذلك من اثر سلبي على خدمة المواطنين وقد كانت بعض البيوت مقسومة بين الزرقاء والرصيفة ومحرومة تماما من الخدمات من الطرفين وكانت المعاناة كبيرة حين كان يمين الشارع يتبع لبلدية وشماله يتبع لأخرى الى أن تم الانتهاء من هذه المعيقات للخدمات .
وأضاف : لقد عانى مواطنون كثيرا بسبب هذا التداخل في الحدود بين الزرقاء والرصيفة وحرموا من الخدمات من قبل البلديتين بدون قصد بسبب عدم وضوح الجهة المسؤولة رسميا أو مرجعية الخدمة ومنذ حوالي"8"سنوات كانت هناك قضية تعديل حدود بين البلديتين حيث صدرت قبل شهرين قرارات اعتماد الحدود وتم بموجب هذه الموافقة ضم أجزاء من حي الجندي لغاية وادي العش الى حدود الرصيفة ومقابل ذلك تنظم أجزاء من منطقة التطوير الحضري ومن منطقة عوجان الى حدود الزرقاء وتم استلام تلك المناطق من قبل الطرفين.
وبين ان بلدية الرصيفة سارعت الى تزويد المناطق الجديدة التي تبعت لها بالحاويات وبأعمال النظافة وتم إعلام أصحاب المحلات التجارية هناك أن مرجعيتهم في أعمال النظافة والأبنية والترخيص اعتبارا من 1 ـ 1 ـ 2007 هي بلدية الرصيفة ولن يرتب ذلك عليهم اية أعباء مالية جديدة كما لا استبعد حصول بعض اللبس لدى المواطنين والموظفين الى حين.
تحديد المسؤوليات
من جانبه اوضح مدير التنظيم في بلدية الزرقاء المهندس محمد الدباس انه انتهت مؤخرا الإجراءات الرسمية لعملية تعديل الحدود بين الزرقاء والرصيفة بما يخدم البلديتين ويمكنهما من تقديم أفضل الخدمات اللازمة للمواطنين.
واشار الى انه وبموجب هذه التعديلات فقد أصبحت أجزاء من حي الجندي خلف مصنع الإسفنج وحي الظاهرية"قبل مثلث يا جوز" تابعة لبلدية الرصيفة وأصبحت المنطقة المحاذية للتطوير الحضري من حوض" الدويك"وضاحية المدينة المنورة تابعة لبلدية الزرقاء وستؤدي عملية التعديل هذة الى رفع مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين في المدينتين وان اية ملاحظات من قبل الإخوة المواطنين بخصوص الجهة المسؤولة عن خدمتهم سيتم توضيحها لهم وتبادلها مع البلدية الأخرى .
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفى الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش