الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

قلق الأبناء من الامتحانات..كيف يمكن التخلص منه!؟

تم نشره في الخميس 29 كانون الأول / ديسمبر 2016. 08:33 مـساءً
يعاني الكثير من الطلاب من مشكلة الخوف والتوتر من الامتحانات، ولكنّ هذا القلق يكون له تأثيره الإيجابيّ والسلبيّ على حدّ سواء، وعلى الطالب الناجح أن يكون ذكيّاً في التعامل مع هذا الخوف ليتمكّن من التفوّق بجدارة؛ فالقلق المحمود هو القلق الذي يدفع الطالب إلى بذل جهد أكبر للحصول على نتيجة ممتازة، بينما القلق المرفوض فإنّه الذي يؤثّر بشكل كبير على ثقة الطالب بنفسه، وعلى همّته وجديّته في الدراسة، فلا يحصل على النتائج المرجوّة منه.
ممّا يجب ذكره أنّ أحد أهمّ أسباب الخوف والقلق من هذه الامتحانات هم «الأهل والوالدان»، والذين يزرعون في نفوس أطفالهم الخوف من الامتحانات وجديّة هذا الأمر بطرق ووسائل خاطئة، كتهديدهم بحرمانهم ممّا يحبونه، أو أيّة عقابات أخرى يفرضونها على أطفالهم نتيجة عدم حصولهم على النتائج التي يطمحون إليها، وكذلك الأمر أيضاً بالنسبة للمعلمين الذين يخوّفون طلّابهم من الامتحان ويفرضون عليهم عقوبات تخوّف الطالب أكثر من الامتحان، وفي مقالنا هذا سنذكر لك عزيزي الطالب بعضاً من النصائح للتخلّص من توترك وخوفك عند الامتحان، ليصبح أمراً عاديّاً غير مريب.
القلق أمر طبيعي لا داع للخوف منه مطلقا بل ينبغي عليك استثماره في الدراسة والمذاكرة وجعله قوة دافعة للتحصيل والانجاز وبذل الجهود والنشاط... ليتم إرضاء حاجة قوية عندك هي حاجتك إلى النجاح والتفوق واثبات الذات وتحقيق الطموحات. أما إذا كان هناك كثير من القلق والتوتر لدرجة يمكن أن تؤدي إلى إعاقة تفكيرك فهذا أمر مبالغ فيه وعليك معالجته والتخلص منه وكلما بدأالعلاج مبكرا كانت النتائج أفضل واختفت المشكلة على نحو أسرع.
اسباب القلق الامتحاني نتيجة لكون أي امتحان أو اختبار يجتازه الإنسان سوف يقرر مصيره في جانب معين من جوانب حياته ، مثل النجاح في الدراسة ، القبول في وظيفة معينة و غيرها. فإن هذه الامتحانات تحظى لدى البعض بهالة من الإثارة و التضخيم و التهويل وذلك يعود إلى أسباب عده : تعود إلى طبيعة الفرد الممتحن ، نظام الامتحان ، مدى أهمية النتيجة في حياة الفرد والتضخيم الإعلامي
نصائح للتخلّص من قلق الامتحانات
كن حريصاً في اليوم الذي يسبق الامتحان أن تأخذ قسطاً كافياً من النوم، والذي يريح جسمك ويمنحك التركيز والهدوء.
تناول وجبة الإفطار الصحيّة كلّ يوم، وكذلك لا تنسَ أن تأكل شيئاً خفيفاً قبل الامتحان، فإنّ هذا سيزودك بطاقة جيّدة تلزمك للتفكير السليم خلال الامتحان، ولكن تجنّب المأكولات الدسمة والثقيلة. ابتعد عن شرب المنبهات والكافيين، فلا تشرب الشاي أو القهوة قبل الامتحان.
احرص على ممارسة التمارين الرياضيّة والتي تساعدك في تخفيف توترك وخوفك من الامتحان.
توكّل دائماً على الله، وعند ذهابك للامتحان اذهب في وقت أبكر، وخذ معك احتياطاتك الزائدة من القرطاسيّة.
خلال الامتحان لا تحاول أن تغشّ أو تبحث عن الإجابات، فإنّ هذا الأمر سيشتتك أكثر ممّا سيفيدك، فلو سمعت إجابة قد لا تكون إجابة السؤال الذي تبحث عنه. قبل فترة الامتحان راجع رؤوس الأقلام من الامتحان فقط، وذكّر نفسك بأهمّ النقاط والعناوين دون الحاجة لإرباك نفسك بمراجعة المادّة كلّها، فقد لا يكفيك الوقت لذلك ممّا يثير خوفك أكثر.
عند استلامك لورقة الامتحان ابدأ بالبسملة، وقراءة دعاء تسهيل الأمور وقل: «بسم الله الرحمن الرحيم، ولاحول ولا قوة إلّا بالله العليّ العظيم، اللهم لا سهل إلّا ماجعلته سهلاً وأنت تجعل الحزن إذا ما شئت سهلاً، حسبنا الله ونعم الوكيل، وعلى الله توكلنا». عند بَدْءِ الامتحان ضع ساعة أمامك حتى تقسّم وقتك للإجابة على كلّ الأسئلة، وتعطي كلّ سؤال حقّه، وحتى لا تتوتر في آخر الوقت إن لم يعد لديك متسع للإجابة على كل الامتحان. أجب الإجابات الأسهل فالأصعب، فإنّ هذا سيجعلك تضمن علامات كافية في البداية، ويمنحك ثقة أكبر لتكمل الامتحان بشكل جيّد.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفى الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش