الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

خلال ندوة شارك فيها نواب عرب في الكنيست الاسرائيلي * المتحدثون: تحريف أقوال الملك يدل على عدم اتزان القيادة الاسرائيلية وتشكيك بالمواقف العر

تم نشره في الاثنين 23 نيسان / أبريل 2007. 03:00 مـساءً
خلال ندوة شارك فيها نواب عرب في الكنيست الاسرائيلي * المتحدثون: تحريف أقوال الملك يدل على عدم اتزان القيادة الاسرائيلية وتشكيك بالمواقف العر

 

 
الزرقاء - الدستور - زاهي رجا
أشاد نواب عرب في الكنيست الاسرائيلي بالدعم المتواصل للشعب الفلسطيني من خلال جلالة الملك عبدالله الثاني باعتبار الاردن النافذه الاساسية للفلسطينيين على الامة العربية والعالم وعلى فلسطينيي الشتات واكدوا ان الاستقرار في المنطقة يتطلب عدم امتلاك تقنيات للدمار واعتبار العلاقة الامريكية الاسرائيلية محورا مركزيا للتعاطي في المبادرة العربية اذا وجدت الضغط الجماهيري والدولي لتنفيذ بنودها.
واشاروا خلال ندوة عقدت في الجامعة الهاشمية امس الى ان التحريف في اقوال جلالة الملك عبدالله الثاني من خلال الصحف الاسرائيلية ما هو الادليل على عدم اتزان القيادة الاسرائيلية وعدم قدرة "اسرائيل" على اتخاذ موقف حيال القضية الفلسطينية واعتبارها مواقف لتشتيت الرأي العام وايجاد حالة تشكيك بالمواقف العربية الحكيمة.
واكد رئيس الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة محمد بركة على قدرة جلالة الملك عبدالله الثاني وحكمته في معالجة القضايا العربية وفي مقدمتها قضية فلسطين وقدرة الحكومة الاردنية على التحاور مع مختلف الجهات ذات العلاقة بالقضية الفلسطينية بهدف تفعيل المبادرة العربية وتحقيق اهدافها واضاف ان الرد الاسرائيلي على كافة المبادرات العربية ومنها المبادرة العربية في مؤتمر بيروت 2002 القيام بعملية السور الواقي وان اسرائيل تسعى لاسكات الصوت العربي لتقويض اية مبادرات سلام عربية او دولية.
وقال ان "اسرائيل" تعتبر نفسها غير معنية بالسلام و تريد الحفاظ على الواقع الذي نسجته من واقع اجرامي ضد الشعب الفلسطيني وتقويض اية امكانات لانسحاب اسرائيل من الاراضي الفلسطينية المحتلة اضافة الى انها تعتقد اهتزاز مكانتها لدى القيادة الامريكية في حال احلال السلام وعدم رغبتها في فتح ملفات الحل الدائم خاصة القدس والحدود واللاجئين ولكنها تريد فتح ملفات الوجود الفلسطيني داخل اراضي 1948 باعتباره يشكل خطورة بالغة عليها مستقبلا.
وقال ان اسرائيل تحاول استغلال بعض الاليات التي تشملها المبادرة العربية لصالحها والابتعاد عن المرجعيات الخاصة بالحل السياسي للقضية الفلسطينية مبينا ان عرب فلسطين 1948 يواجهون معركة على شرعية وجودهم وهناك صياغة للثوابت التي يعملون عليها من اجل الصمود والتصدي لكل المحاولات الصهيونية لافراغ الارض من اصحابها الشرعيين مؤكدا ان عرب فلسطين يعلقون الامال على الدور الاردني وقدرته على مخاطبة "اسرائيل" والمجتمع الدولي واقامة منظومة دفاعية عربية لنشر الوعي لدى المجتمع الدولي باحقاق الحق العربي في فلسطين وعودة الحقوق لاصحابها مقابل السلام العادل والشامل.
وقال نائب رئيس الحزب الديمقراطي العربي طلب الصانع ان التهجير واللجوء والاحتلال هي المسوغات الرسمية الحالية لدى الكيان الاسرائيلي مبينا ان العمل السياسي العربي مرورا بالانتفاضة الفلسطينية واقرار اتفاق اوسلو كان اثره فاعلا في السياسة الاسرائيلية مبينا ان قادة "اسرائيل" في صراع مع شعبهم باعتبارهم عكس الشعب الفلسطيني في الاراضي المحتلة عام 1948 شعبا يشكل اقلية ارضه محتلة ومقاوما وذا تاثير مباشر على الصراع العربي الاسرائيلي.
وقال ان من يصنع القرار في "اسرائيل" هو الرأي العام الاسرائيلي باعتبار القيادات الاسرائيلية تعتبر تابعة للرأي العام الاسرائيلي وعلى هذا الاساس يتم بناء اية حوارات هادفة تخدم القضية مؤكدا بان للاردن دورا رئيسا ومهما في بلورة المواقف الحقيقية التي تبناها جلالة الملك عبدالله الثاني تجاه القضية الفلسطينية والدفاع عنها في كافة المحافل وحمل همها في كل موقع يجد فيه الحل المناسب واشار للعلاقة العضوية بين الاردن وفلسطين والدور المميز لقائد الوطن في الدفاع عن الحق العربي امام الكونغرس الامريكي والجرأة الحكيمة التي اتبعها جلالته لانهاء حالة الصراع العربي الاسرائيلي وفق معادلة الارض مقابل السلام العادل والشامل وبناء الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس العربية.
واشار النائب سالم جبران الى ان المنطقة تعيش مخاضا لن يقود الى الافضل باعتبار السياسة الامريكية منحازة الامر الذي يتطلب تعاون الدول العربية مع بعضها البعض للوصول الى حقوق شعوبها وفي مقدمتها قضية فلسطين.
واضاف ان الاردن يقوم بدور عربي عام اكثر من كونه دورا اردنيا مبينا ان زيارة وفد الكينيست الاسرائيلي للاردن حاولت اسرائيل من خلالها ان تبدي للرأي العام العالمي وجود مناخات خاصة تلتها تصريحات تحريف وتزوير على لسان الملك عبدالله الثاني بهدف شق الصف العربي من جديد وايجاد مبررات للفرقة خاصة حول المبادرة العربية مبينا انه قد برزت ايجابيات في الاونة الاخيرة حول قضية فلسطين مع امكانية تنسيق الدول العربية مع بعضها البعض لما فيه المصلحة العامة.
ودعا الامة العربية الى التمسك بالمبادرة العربية وتجنيد الاصدقاء في مختلف انحاء العالم باعتبارها مبادرة مقبولة وعلى الدول العربية ايجاد رأي عام مؤيد لها لحل القضية الفلسطينية وفق الشرعية الدولية وعدم التنازل عن اية اليات قبل بدء المفاوضات التي ستعمل على كشف حقيقة "اسرائيل" التهويدية.
واستعرض اوضاع الشعب الفلسطيني في اراضي عام 1948 واعتبر وجودهم على تراب وطنهم وسام شرف واعتزاز ومقاومة ثقافية وعلمية مبينا ان نسبة طلبة جامعة حيفا العرب 57 بالمئة مما يدل على مخاوف اسرائيل من التوازن الديمغرافي المستقبلي للشعب الفلسطيني.
وكان النائب السابق حمادة فراعنة قد قدم النواب العرب الثلاثة واشار الى الدور القيادي لجلالة الملك عبدالله الثاني في الدفاع عن القضية الفلسطينية في كافة المحافل الدولية ودعمه المستمر للعرب الفلسطينيين في الاراضي المحتلة.
واستعرض رئيس الجامعة الهاشمية الدكتور عمر شديفات العلاقات الاردنية الفلسطينية ومواقف جلالة الملك عبدالله الثاني من القضية الفلسطينية والدفاع عنها في مختلف المحافل الدولية ورؤى المشهد السياسي في الوطن العربي اضافة الى المبادرة العربية والعمل على التعريف بها دوليا.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش