الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

رئيس جامعة اليرموك ينتقد اتحاد الطلبة * محمد الصباريني: الجامعة ستباشر تدريس الخطاب الملكي أمام الكونغرس لطلابها

تم نشره في السبت 14 نيسان / أبريل 2007. 03:00 مـساءً
رئيس جامعة اليرموك ينتقد اتحاد الطلبة * محمد الصباريني: الجامعة ستباشر تدريس الخطاب الملكي أمام الكونغرس لطلابها

 

 
اربد ـ الدستور ـ حازم الصياحين ودانا العزة
يؤكد د.محمد الصباريني رئيس جامعة اليرموك انه لا توجد انجازات يقوم بها شخص بمفرده ، وإنما هناك إنجازات بدأت منذ تأسيس الجامعة فكل رئيس له رسالة معينة ، ويبني على اكتاف من سبقوه ويعمل على تطوير البرامج وان كل إنجاز يتحقق هو جزء من سلسلة الانجازات السابقة.
ويذهب الصباريني عبر حوار "شباب" معه إلى العديد من القضايا المركزية والهامة التي تخص النهوض بالجامعة ، وبالطلاب عامة.
بداية يقول الصباريني حول المشاريع المستقبلية ان "الجامعة ستقوم بتحويل قسم السياحة في كلية الاثار والانثروبيولوجيا الى كلية سياحة في الفترة الواقعة ما بين العامين (2008) و (2009) حيث ستقوم هذه الكلية بتدريس كل ما يتعلق بهذا المجال بدءا من تقديم المعلومة التاريخية وانتهاء بتعليم فن تقديم الخدمة للسائح".
مشيرا الى ان الجامعة قامت بابتعاث عدد من طلبة الجامعة بهدف رفد الكلية بالكفاءات والخبرات المتميزة خاصة في ظل وجود نقص في الادلاء السياحيين.
وحول المشاكل التي يواجهها الطلبة في كلية الهندسة فيما يتعلق بمشاريع التخرج بين ان "مشاريع الطلبة تتم باشراف الاساتذة حيث يتم التنسيق معهم حول المشروع ومدى امكانية تنفيذه تجنبا لحدوث أي اشكالية اثناء التطبيق".
مبينا انه تم التعاقد مع عدد من الشركات لمساعدة الطلبة في اعداد هذه المشاريع التي قامت بتوفير احدى عشرة حاضنة لتدريب الطلبة ومساعدتهم بما يحتاجونه لانجاز مشاريعهم موضحا انه في حال عدم توافر هذه القطع فان الطلبة يستطيعون مراجعة مركز الابداع في مدينة الحسن الذي يقوم بتوفير كافة الامكانيات لهذه المشاريع او مراجعة إدارة الجامعة.
مضيفا أن بعض القطع في مشاريع التخرج يتم توفيرها من خلال اتفاقيات دولية ومنوها الى ان الجامعة لا تستطيع توفير كافة المستلزمات للطلبة مما يتطلب من الطلبة الاسهام في جزء من تكاليف هذه المشاريع داعيا الطلبة الى الاستفادة من مشروع الحاضنات الريادي ولافتا الى أن هذه الشركات "الحاضنات" تقوم بتبني الطلبة المبدعين في هذه المشاريع والتعاقد معهم ما يتيح المجال امامهم في العمل مبكرا. وحول مدى مساهمة الجامعة بدعم أعمال طلبة الفنون والعلوم التطبيقية والحد من التكاليف التي يتكبدها الطالب أوضح أن الجامعة ستباشر خلال الأيام القادمة إنشاء جمعية تعاونية تقوم بتوفير مستلزمات الطلبة في كافة التخصصات التي تدرس في الجامعة بأسعار معقولة على غرار الجمعية الاستهلاكية الموجودة في الجامعة. وحول سبل الرعاية التي تقوم بها الجامعة لطلبة الحالات الخاصة قال انه تم تخصيص برامج خاصة بهدف تقديم الخدمة لهذه الحالات بكل يسر وسهولة حيث تم تحديد يوم تسجيل منفصل لهذه الشريحة إضافة إلى تأسيس نادي لذوي الاحتياجات الخاصة لمتابعة شؤونهم وحاجياتهم مشيرا الى أنه سيتم تخصيص عدد من أجهزة الحاسوب للطلبة المكفوفين داعيا هذه الفئة إلى مراجعة العمادة أو إدارة الجامعة في حال وجود أي إشكالية يواجهونها سواء كانت أكاديمية أو خدمية. وعلى صعيد آخر انتقد الصبارين اتحاد الطلبة لعدم متابعة مثل هذه القضايا والتي تكون احوج إلى تقديم العناية والرعاية لها متأملا أن يكون للاتحاد دور أكبر في هذا المجال وان يأخذوا دورهم الحقيقي في خدمة المجتمع الطلابي مستغربا بالوقت نفسه عدم الانخراط في الانشطة الجامعية خاصة ان نسبة الطالبات في الجامعات تشكل 60%.
وبشأن قيام الجامعة مؤخرا بنقل عدد من الموظفين إلى أماكن مختلفة من الجامعة إضافة إلى ممارسة بعض الضغوط عليهم وعدم ايكال أي أعمال لهم ضمن مخصصاتهم بين ان عملية النقل تتم إذا كان هناك مصلحة إدارية وان الجامعة تقوم بهذه التنقلات بين الموظفين والإداريين تبعا للمصلحة العامة للجامعة مبينا ان هذه التنقلات تهدف إلى منع الترهل الاداري وفي حال شعور أحد الموظفين بوقوع الظلم عليه فبإمكانه اللجوء إلى الجهات القضائية. وحول تفكير الجامعة في التوسع ببناء سكنات اضافية للطالبات خاصة ان ذلك يعتبر نقطة جذب للعائلات في ابتعاث ابنائهم للدراسة في الجامعات التي تقوم بتوفير سكنات لها اسس وانظمة تختلف عن القطاعات الخاصة اوضح ان الجامعة قامت بدراسة هذه الفكرة مرات عديدة ونتيجة للكلفة الباهظة لبناء هذه السكنات فان الجامعة غضت النظر عن الموضوع لوجود بدائل اخرى مريحة للطلبة من خلال الخدمات المميزة التي يقدمها القطاع الخاص لهم مضيفا ان الجامعة تشهد ازديادا في اقبال الطلبة العرب والاجانب على الدراسة فيها على اعتبار ان كافة الخدمات التي يحتاجها الطلبة متوافرة في الجامعة والمدينة فضلا عن طبيعة العلاقات الاجتماعية غير المعقدة لابناء اربد.
وبين اسباب تفاوت الرسوم بين التخصصات في الجامعة قائلاً: ان التفاوت يرجع الى سببين الاول ان كلفة التعليم في الجامعة تختلف بحسب التخصص مبينا انه في بعض التخصصات كالتصميم ليس بالامكان متابعة مشاريع الطلبة في حال كان العدد كبيرا مما يحتم اقتصار هذه التخصصات على اعداد محددة في حين ان مساقات اخرى في كلية التربية يدرس فيها 80 طالبا. اما السبب الاخر فهو ان الطالب كان يدفع في السابق 42% من كلفة التعليم اما الان فيدفع الطالب 55% من كلفة التعليم اضافة الى ان التخصصات المستحدثة يراعى فيها كلفة البرنامج التعليمية والتدريبية تبعا للدراسات التي تقوم الجامعة باجرائها.
وحول مدى تأثير برامج الموازي على مستوى التعليم قال الصباريني ان عدد طلبة الموازي في اليرموك لا يتجاوز 3 الاف طالب مبينا انه يؤدي الى تباين في مستوى الطلبة ويؤدي في كثير من الاحيان الى عدم قدرة الطالب على اكمال دراسته الامر الذي يؤكد وجود محاذير عديدة على برنامج الموازي.
واشار الى ان اعداد طلبة الموازي في اليرموك بدات تنخفض تدريجيا وهي بتراجع مستمر مبينا انه "لا يؤيد برنامج الموازي" لمساهمته في تباين مستويات الطلبة.
وحول قيام الجامعة مؤخرا بانشاء يرموك مول كاستثمار لدعم ميزانية الجامعة وحول التوجه لاقامة استثمارات اخرى قال الصباريني ان يرموك مول اسهم في دعم ميزانية الجامعة بواقع 100 الف دينار سنويا وان الجامعة قامت باجراء العديد من الدراسات من اجل فتح باب الاستثمار مجددا عن طريق انشاء مولات كبيرة تحوي مواقف للسيارات ومحال تجارية الا انه تم رفض هذه المخططات من قبل البلدية وانه سيتم متابعة الامر مع الجهات المعنية بعد اجراء دراسات وافية بخصوص ذلك.
واضاف ان تخوف القطاع الخاص في انشاء استثمارات تجارية للجامعة في القطعة الجنوبية الجديدة حال دون تنفيذ هذه المشاريع.
وحول السؤال "تعاني مرافق الجامعة من نقص واضح في الخدمات المقدمة الى الطلبة اضافة الى قدم البعض منها ، ما هي اجراءات الجامعة حيال ذلك؟" قال الصباريني ان "عمر الجامعة يزيد عن 30 سنة وتحتاج حاليا الى مبلغ مليوني دينار لاجراء اعمال الصيانة الشاملة فيها والتي باتت مطلبا اساسا في ظل ما تشهده الجامعة من ازدياد في اعداد الطلبة مبينا انه سيتم تنفيذ ذلك تبعا للاولويات والامكانات المتاحة".
وبين دور اعضاء اتحاد الطلبة الحقيقي بقوله ان "الجامعة على استعداد كامل لتهيئة الاجواء المناسبة لانجاح مسيرة الاتحاد سواء اكانت مادية او معنوية وذلك ضمن التعليمات والاسس المعمول بها موضحا ان هناك نظاما خاصا لضبط المصروفات المالية للاتحاد داعيا اعضاء الاتحاد الى تنفيذ البرامج التي تم انتخابهم على اساسها ومتابعته بشكل مباشر مع ادارة الجامعة".
وأوضح الدكتور الصباريني سبب استحدث وظائف إدارية في الفترة الأخيرة كنائب الرئيس لشؤون ضبط الجودة بقوله ان هناك تقارير تقدم عن الأداء لجميع الجامعات بما فيها جامعة اليرموك عن الكفاءة الجامعية والتقارير المطلوبة الى البنك الدولي ومركز الحسين للابداع وغيرها وان تحويل العديد من المراكز في الجامعة كمركز الملكة رانيا ومركز اللاجئين والنازحين ومركز التصميم الصناعي يحتاج الى ضبط للجودة.
موضحا ان هناك مؤسسة دولية تتولى ضبط الجودة في كل عام حيث تشارك اليرموك في العام الدراسي الحالي بفحص اللغة الانجليزية والمالية والمصرفية وذلك يتطلب جهودا ومتابعة حثيثة من قبل الجامعة واعداد استراتيجيات محكمة تتضمن اعداد تقارير يومية حول ذلك لانجاح هذه الأهداف.
وحول شكوى بعض الاساتذة مؤخرا من تدخل عمداء الكليات في أعمال رؤساء الأقسام علق الصباريني أن الجامعات تدار من خلال مجلس الأمناء ومجلس التعليم العالي وكل واحد له أهدافه ودوره وفيما يتعلق بالجامعة هناك مجلس الجامعة ومجلس العمداء ومجالس الكليات ومجالس الأقسام لمناقشة ومعالجة مختلف القضايا في الجامعة مضيفاً أن العميد بمثابة رئيس الجامعة في كليته وهو بدوره يقوم بدراسة الأمور والقضايا التي يطبقها رؤساء الأقسام ومدى مواءمتها مع الكلية والجامعة مبينا ان العميد على اطلاع بشكل موسع بالمستجدات على كافة الصعد كونه عضوا في مجلس الجامعة مؤكدا ان القسم يبقى الاساس وان مجلس العمداء يحتاج إلى مبررات عند تعيين او ترقية او أي موضوع اخر ويجب أن يقتنع بها واصفاً مجلس العمداء بعقل الجامعة. وقال حول المشاريع مستقبلية لتحديث الخطط الدراسية في الجامعة ان هناك خطتين لتطوير مرحلتي البكالوريس والماجستير مع بداية الفصل القادم مشيرا إلى أنه تم تطوير الخطط الدراسية في كلية الحجاوي والعلوم والاقتصاد والآثار والتربية حيث ان عملية التطوير مستمرة خلال الفترة القادمة موضحا ان عملية التحديث للخطط الدراسية تتم عبر 10 - 12 برنامج مثيل من الجامعات العالمية ويتم دراستها من قبل مجلس الكليات والعمداء لمقارنتها مع المناهج الحالية المعمول بها لمعرفة مدى حاجتها الحقيقية للتطوير والتحديث لافتا الى هناك توجها حكوميا في ان تصبح مدة التدريس في كلية القانون خمس سنوات في معظم الجامعات الاردنية لرفع كفاءة الطلبة.
وحول نية البدء في تدريس خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني الذي القاه مؤخرا امام الكونجرس الامريكي قال الصباريني ان الجامعة ستباشر تدريس الخطاب الملكي في مساق التربية الوطنية اعتبارا من الشهر الحالي اضافة الى تخصيص جزء من الخطاب لادخاله في تحليل النصوص والترجمة في قسم اللغة الانجليزية خاصة ان الطلبة قد انقطعوا عن امور عديدة بسبب دخول التكنولوجيا الحديثة في كافة المجالات مؤكدا ان التكنولوجيا "ليست بديلا عن الكلمة المطبوعة او الكتاب" مبينا ان الفكر تراجع للانقطاع عن الكتاب الذي لا يمكن تعويضه باي وسيلة الكترونية وهو "خير جليس للزمان". وعلق حول رضا الجامعة عن اذاعة يرموك fm بقوله لقد تم توسيع ساعات البث في يرموك fm من 4 ساعات الى 6 ساعات ، وان هذه الزيادة تعتبر تحديا للطلبة لرفد الاذاعة ببرامج اكثر نجاعة ، الامر الذي يتيح امام الطلبة مجالا اوسع للمشاركة في اكبر قدر ممكن في هذه الانشطة. مشيرا الى مشاركة الطلبة في العديد من البرامج والورشات التدريبية مبينا انه تم الاتفاق مع عدد من الخبراء في المجال الاعلامي لعقد عدد من الورشات التدريبية في الجامعة لافتا الى ان هناك توجها لاصدار مطبوعة للاذاعة.
وبشأن التوتر الدائم في العلاقة بين الطلبة والدكاترة اضافة الى وجود تحيز للبعض على حساب الاخر سواء كان في المعاملة او العلامات اقر الصباريني بوجود مثل هذه الحالات التي تم تسجيلها معتبرا ان هذه السلوكيات مرفوضة بصرف النظر عن دوافعها واسبابها كونها تتعارض مع اسس وتعاليم الجامعة مؤكدا ان المعلومات التي يتم رصدها من قبل ادارة الجامعة سواء كانت شكوى خطية او شخصية يتم متابعتها والتعامل معها بجدية.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش