الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

وزير السياحة ومدير عام الاحصاءات يعلنان نتائج مسح القادمين والمغادرين * الدباس: ارتفاع معدل الدخل السياحي إلى 1726 مليون دينار * 9,9 مليون شخص زاروا المملكة خلال عام ونسبة رضا السياح الأجانب 88 %

تم نشره في الخميس 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2007. 02:00 مـساءً
وزير السياحة ومدير عام الاحصاءات يعلنان نتائج مسح القادمين والمغادرين * الدباس: ارتفاع معدل الدخل السياحي إلى 1726 مليون دينار * 9,9 مليون شخص زاروا المملكة خلال عام ونسبة رضا السياح الأجانب 88 %

 

 
عمان - الدستور - هيام ابو النعاج
أعلن وزير السياحة والآثار اسامه الدباس ومدير دائرة الإحصاءات العامة الدكتور غازي شبيكات نتائج مسح القادمين والمغادرين للفترة من تموز 2006 الى حزيران 2007 وذلك خلال المؤتمرالصحفي الذي عقد صباح امس بحضور عدد من المسؤولين في القطاع السياحي .
وقال الوزير الدباس ان الحاجة اصبحت ملحة لتنفيذ مسح جديد لما شهدته المنطقة والعالم من تحولات سياسية وإقتصادية كبيرة خلال تلك الفترة. وأوضح ان نتائج هذا المسح اعطت مؤشرات رئيسة عن قطاع السياحة وذلك تلبية للاحتياجات المتزايدة للبيانات الإحصائية المتعلقة بالنشاط السياحي في المملكة. وقال ان نتائج المسح الميداني للقادمين والمغادرين خلال الفترة ما بين شهر تموز 2006 ولغاية حزيران 2007 جاءت نتيجة عمل مشترك بين وزارة السياحة والآثار ودائرة الإحصاءات العامة وبدعم مالي من الوكالة الأمريكية للإنماء الدولي (USAID) ووزارة السياحة والاثار واللجنة التوجيهية المشكلة من كافة الجهات ذات العلاقة التي قامت بجهود حثيثة لإنجاح هذا العمل الوطني الهام.
واضاف الدباس في كلمته : تعتبر الإحصاءات السياحية من المجالات الهامة التي بدأ البحث فيها والعمل على تطويرها في وقت متأخر ، وازدادت الحاجة لإحصاءات السياحة بشكل هائل ليس فقط لدى الوزارات والمؤسسات التي تدير السياحة الوطنية بل لدى المجموعات والهيئات ذات الاهتمام لتلبية احتياجاتها من البيانات المتخصصة والتي تتعلق بقضايا تحليل السوق وقياس جوانب العرض والطلب السياحي وفعالية التسويق والاستثمار السياحي وتطوير الموارد البشرية وتحليل السياسات ذات العلاقة.
وتحقيقا لهذا الغرض نفذت دائرة الإحصاءات العامة مسحا للقادمين والمغادرين للأغراض السياحية للفترة من تموز 2006 - حزيران 2007 وذلك بتمويل من وزارة السياحة والآثار والوكالة الأمريكية للإنماء الدولي.
تنمية النشاط السياحي
واشار الوزير الدباس الى أنه كان قد أجري مسح للقادمين والمغادرين في عام 1998 بهدف تنمية النشاط السياحي وتطويره على أسس علمية تؤدي بالنتيجة إلى نمو القطاعات الاقتصادية الأخرى . ومن ابرزالمؤشرات التي اظهرها المسح زيادة في الدخل السياحي بمقدار (465) مليون دينار حيث بلغ الدخل السياحي خلال فترة المسح الحالي (1726) مليون دينار مقارنه مع تقديرات البنك المركزي للدخل السياحي خلال فترة المسح الحالي ، وعلى ضوء نتائج مسح عام 1998 فقد بلغ (1261) مليون دينار. وبين الوزير الدباس أن نتائج المسح الأخير أفرزت مؤشرات رئيسة حول قطاع السياحة تلبي الاحتياجات المتزايدة للبيانات الإحصائية المتعلقة بالنشاط السياحي في المملكة. وأضاف بأن نتائج هذا المسح ستوظف في خدمة الخطة التنفيذية المنبثقة عن الاستراتيجية الوطنية للسياحة والتي تمتد من عام 2007 - ,2010 وبين الدباس أن النتائج التي جاءت بها الدراسة عكست التطور الذي شهده القطاع السياحي خلال السنوات الماضية ، والتي أظهرت الزيادة الكبيرة في أعداد السائحين للأردن وكذلك معدلات إنفاقهم.
كما أكد الدباس ضرورة تفعيل مشاركة القطاعين العام والخاص والمجتمعات المحلية من خلال تجميع البحوث الإحصائية والإحصاءات والدراسات المتعلقة بالسياحة من مصادر متعددة وإدارتها وتحليلها ونشرها بهدف تطوير هذا القطاع الحيوي.
وفيما يتعلق بمنهجية المسح ، بين الدكتور الشبيكات أن دائرة الإحصاءات العامة قد قامت بتنفيذ هذا المسح الأخير خلال الفترة من تموز 2006 وحتى حزيران ,2007 وقد تم جمع بيانات المسح من خلال المقابلة الشخصية للقادمين والمغادرين في كافة مراكز الحدود البرية والبحرية والجوية الأردنية. ففي حالة القدوم ، استهدف المسح الأشخاص القادمين إلى الأردن والمقيمين فيه بصورة معتادة وغادروه إلى الخارج لأي غرض من أغراض الزيارة السياحية ، وهذا ما يعرف بالسياحة الطاردة من الأردن. أما في حالة المغادرة ، فقد استهدف المسح الأشخاص المغادرين غير المقيمين في الأردن والذين قاموا بزيارة الأردن لأي غرض من الأغراض السياحية وهو ما يعرف بالسياحة الوافدة.
وقد تضمنت استمارة المسح أسئلة تتعلق بالجنسية ومكان الإقامة المعتادة والغرض الرئيس من الزيارة وكذلك بيانات الدخل والإنفاق السياحي ، ووسائل النقل المستخدمة وبعض الخصائص المتعلقة بالجنس والعمر والمهنة.
وقد غطت عينة المسح 59 ألف مغادر و 27 ألف قادم. وفيما يتعلق بنتائج المسح ، بين الدكتور الشبيكات أن عدد القادمين الكلي خلال فترة المسح قد تضاعف عما كان عليه عام 1998 ، حيث بلغ 9,9 مليون شخص مقابل حوالي 5 ملايين شخص حسب نتائج مسح 1998 ، أي بمعدل نمو بلغ حوالي 98%. في حين بلغ عدد القادمين المقيمين منهم والذين غادروا المملكة لأغراض سياحية حوالي 2,5 مليون شخص مقابل 934 ألف شخص حسب مسح ,1998 أما بالنسبة للغرض الرئيس من الزيارة إلى الخارج ، فقد أظهر المسح أن زيارة الأهل والأقارب قد تصدرت أغراض الزيارة حيث شكلت حوالي %40 من إجمالي الزيارات للخارج ، يليها الاستجمام وقضاء العطلات بنسبة حوالي 22%. أما بالنسبة للإنفاق السياحي في الخارج ، فقد بلغ 687 مليون دينار مقابل 196 مليون دينار في عام ,1998
كما أشارت النتائج إلى أن معدل الإقامة للقادمين المقيمين بلغ حوالي 13 ليلة ، في حين بلغ معدل الإنفاق اليومي للشخص حوالي 21 دينارا. أما بالنسبة للسياحة الوافدة فقد أظهرت النتائج أن عدد المغادرين الكلي من المملكة خلال فترة المسح قد بلغ حوالي 9,4 مليون شخص ، مقابل 5,1 مليون شخص حسب مسح 1998 ، أي بمعدل نمو بلغ 84%. في حين بلغ عدد المغادرين غير المقيمين والذين قاموا بزيارة الأردن للأغراض السياحية المختلفة حوالي 7 ملايين شخص ، مقابل 3,6 مليون شخص في عام 1998 ، أي بمعدل نمو بلغ حوالي 93%. وشكل سياح المبيت ما نسبته %53 وزوار اليوم الواحد 5% ، أما عابرو الحدود فقد بلغ حوالي 42%. وبين الدكتور الشبيكات أن الدخل السياحي المتحقق من السياحة الوافدة قد بلغ حوالي 1726 مليون دينار خلال فترة المسح ، حيث شكل دخل سياح المبيت حوالي %97 من إجمالي الدخل السياحي ، وزوار اليوم الواحد حوالي 1% ، وعابرو الحدود 2%.
أما فيما يتعلق بالغرض الرئيس من الزيارة إلى الأردن لسياح المبيت فقد تصدرت زيارة الأقارب والأصدقاء الأغراض السياحية الأخرى حيث بلغت حوالي %46 ، وللاستجمام وقضاء العطلات في الأردن حوالي 24%.
كما أشار الدكتور الشبيكات إلى أن معدل الإقامة للشخص الواحد في الأردن لسياح المبيت بلغ حوالي 14 ليلة ، في حين بلغ معدل إنفاقه حوالي 33 دينارا.
الدخل السياحي
وأظهرت نتائج مسح القادمين والمغادرين للفترة من تموز 2006 وحتى حزيران 2007 أن صافي الدخل السياحي للأردن قد بلغ حوالي 1039 مليون دينار ، وتحقق ذلك كمحصلة للإنفاق السياحي لغير المقيمين في الأردن بمقدار 1726 مليون دينار تقريبا مقابل إنفاق في الخارج من قبل المقيمين في الأردن بمبلغ مقداره 687 مليون دينار .
وبلغ عدد القادمين الكلي إلى المملكة خلال فترة المسح حوالي 9,9 مليون شخص ، وكان عدد القادمين المقيمين في الأردن (الذين قاموا بسياحة خارج الأردن وينطبق عليهم شرط ما يعرف بالزوار الدوليين) حوالي 2,5 مليون شخص يشكلون ما نسبته حوالي %25 من إجمالي عدد القادمين الكلي إلى المملكة.
وحسب نتائج المسح بلغت نسبة الأردنيين من إجمالي القادمين المقيمين في الأردن حوالي %81 يليهم المقيمون من الرعايا العرب وبلغت نسبتهم حوالي %16 ثم الرعايا الأجانب بما نسبته حوالي 3%.
أظهر المسح أن الغرض الرئيس الغالب من زيارة المقيمين في الأردن للخارج هو زيارة الأقارب والأصدقاء بنسبة %40 ، ثم الاستجمام وقضاء العطلات بنسبة حوالي %22 ، والطواقم والسائقون بنسبة %13 ، ورحلات العمل بنسبة %12 ، ثم رحلات العمرة والحج بنسبة 9% ولبقية الأغراض 4%.
وبلغ إجمالي الإنفاق السياحي للمقيمين القادمين من الخارج شاملا أجور النقل الدولي ما قيمته حوالي 913 مليون دينار ، في حين بلغ إنفاقهم بدون أجور النقل الدولي حوالي 687 مليون دينار.وبين المسح أن حوالي %80 من الإنفاق السياحي في الخارج ينفقه المقيمون الأردنيون و15% ينفقه العرب المقيمون وحوالي 5% من الإنفاق السياحي ينفقه الأجانب المقيمون في الأردن خارج المملكة.
وتحتل زيارة الأقارب والأصدقاء النسبة الأعلى من إجمالي الإنفاق السياحي في الخارج بنسبة حوالي %32 من الإنفاق السياحي ، يليها الاستجمام بنسبة %20 و %16 لرحلات العمل و %12 للدراسة و %12 لرحلات الحج والعمرة و 8% للأغراض الأخرى.
وبلغ معدل الانفاق اليومي للشخص في الخارج 21 دينارا غير شامل أجور النقل الدولي ، في حين بلغ معدل الإقامة في الخارج 13 ليلة. أعلى معدل إنفاق غير شامل النقل فكان بغرض العلاج وبلغ حوالي 99 دينارا وأقل معدل إنفاق كان لغرض زيارة الأقارب وبلغ 12 دينارا.
أعلى معدل إقامة في الخارج كان لغرض الدراسة وبلغ 120 ليلة وأدنى معدل كان للطواقم والسائقين وبلغ ثلاث ليال.
وبلغ معدل الإنفاق في الخارج للمقيمين الأردنيين حوالي 26 دينارا غير شامل النقل الدولي ومعدل إقامتهم في الخارج حوالي 11 ليلة. ويقيم حوالي %29 من القادمين المقيمين من 1 - 3 ليال في الخارج وحوالي %24 منهم يقيمون من 4 - 7 ليال و36% يقيمون من 8 - 28 ليلة و11% يقيمون لأكثر من 29 ليلة في الخارج.
ويستخدم %63 من القادمين المقيمين وسائط نقل دولية أردنية عند قدومهم للأردن والباقي يستخدمون وسائط نقل دولية غير أردنية. كما قام %91 من المقيمين القادمين بزيارة الدول العربية وأعلى دولة تمت زيارتها هي سوريا بنسبة بلغت حوالي %40 تلتها السعودية بنسبة 15%.
المغادرون
اما المغادرون ( السياحة الوافدة ) فقد بلغ عددهم الكلي خلال فترة المسح حوالي 9,4 مليون شخص ، وكان عدد الأشخاص غير المقيمين (الذين قاموا بزيارة الأردن وينطبق عليهم شرط ما يعرف بالزوار الدوليين) حوالي 7 ملايين شخص يشكلون ما نسبته %75 من إجمالي عدد المغادرين الكلي من المملكة. وبين المسح أن %51 من المغادرين من حملة الجنسيات العربية (غير دول الخليج العربي) بينما بلغت نسبة الخليجيين %21 وحملة الجنسيات الأجنبية %16 وأخير الأردنيين غير المقيمين بنسبة 12%.
ومن بين المغادرين غير المقيمين %53 سياح مبيت و42% من عابري الحدود أما زوار اليوم الواحد فبلغت نسبتهم 5%. وتبين من خلال المسح أن الأغراض الرئيسة الغالبة لسياح المبيت هي زيارة الأقارب والأصدقاء بنسبة %46 ثم الاستجمام وقضاء العطلات بنسبــة %24 ورحلات العمل %11 و العلاج 6% وللطواقم والسائقين 5% و 8% لبقية الأغراض.
وبلغ إجمالي إنفاق الزوار من غير المقيمين في الأردن (الدخل السياحي) حوالي 2470 مليون دينار شاملا أجور النقل الدولي في حين بلغ إنفاقهم في الأردن غير شامل أجور النقل الدولي حوالي 1726 مليون دينار.
كما أن %29 من الدخل السياحي للأردن يتحقق من خلال زيارة الأردنيين غير المقيمين وحوالي 28 % يتحقق من الزوار العرب الآخرين وحوالي %24 من الزوار الأجانب وحوالي %19 من الزوار الخليجيين.
ويشكل إنفاق سياح المبيت في الأردن ما نسبته %97 من الدخل السياحي وعابري الحــدود وزوار اليوم الواحد ما نسبته 3%.
وتحتل زيارة الأقارب والأصدقاء أعلى نسبة في تحقيق الدخل السياحي للأردن من سياح المبيت وبلغت %42 ثم الاستجمام بنسبة %23 ثم العلاج بنسبة %12 ثم الدراسة بنسبة %10 ورحلات العمل حوالي 9% ولبقية الأغراض حوالي 4%.
وبلغ معدل إنفاق سياح المبيت في الأردن غير شامل النقل الدولي 33 دينارا وزوار اليوم الواحد 56 دينارا وعابري الحدود حوالي 14 دينارا. وأظهر المسح أن أعلى معدل إنفاق غير شامل النقل الدولي لسياح المبيت كان للزوار الأجانب وبلغ 44 دينارا ثم الخليجيين وبلغ حوالي 43 دينارا ثم العرب الآخرون وبلغ 33 دينارا وأخير الأردنيون غير المقيمين وبلغ حوالي 24 دينارا.
وأعلى معدل إنفاق غير شامل النقل الدولي كان لسياح المبيت بغرض العلاج وبلغ 83 دينارا وأدنى معدل إنفاق في الأردن كان للطواقم والسائقين وبلغ 13 دينارا.
كما أن أعلى معدل إنفاق غير شامل النقل الدولي لزوار اليوم الواحد كان للزوار الأجانب وبلغ 116 دينارا ثم الخليجين ، 48 دينارا ثم العرب الآخرون 20 دينارا.
وبلغ معدل إنفاق عابري الحدود غير شامل النقل الدولي 14 دينارا ، كما بلغ معدل إقامتهم في الأردن بالساعة 5 ساعات.
وبلغ معدل الإقامة لسياح المبيت في الأردن 14 ليلة وكان أعلى معدل إقامة للأردنيين غير المقيمين وبلغ 24 ليلة وللخليجيين والأجانب 11 ليلة أما العرب الآخرون فبلغ معدل إقامتهم 10 ليال.
وجاء في المسح أن أعلى معدل إقامة في الأردن كان لسياح المبيت القادمين بغرض الدراسة وبلغ 51 يوما ثم بغرض زيارة الأقارب وبلغ 17 ليلة وأقل معدل إقامة كان للطواقم وبلغ 4 ليال.
ويقيم حوالي %27 من سياح المبيت من 1 - 3 ليال في الأردن وحوالي %26 يقيمون من 4 - 7 ليال و %35 يقيمون من 8 - 28 ليلة و %12 يقيمون أكثر من 29 ليلة.
كما يقيم %36 من سياح المبيت أثناء زيارتهم للأردن في فنادق وشقق فندقية بينما يقيم %35 منهم عند الأقارب والأصدقاء ، في حين يقيم %12 منهم في شقق مملوكة و12% أيضا في شقق مستأجرة.
ويستخدم %75 من الزوار الدوليين وسائط نقل دولية برية عند المغادرة و %19 منهم يستخدمون وسائط نقل دولية جوية و 6% وسائط نقل بحرية.
وتحتل وسائط النقل الدولية غير الأردنية النسبة الأعلى التي يستخدمها الزوار الدوليون عند مغادرتهم المملكة بنسبة %71 ويستخدم %29 منهم وسائط نقل دولية أردنية.
كما يسافر %47 من الزوار الدوليين منفردين بينما يسافر %33 منهم ضمن عائلة كأزواج وأولاد والباقي كزملاء عمل وأقارب آخرين.
واعتبر %82 من الزوار الدوليين أن رحلتهم للأردن كانت ممتعة تماما ، وكانت نسبة الرضا الأعلى للزوار الأجانب قد بلغت 88%.
ويحتل مطار الملكة علياء الدولي أعلى نسبة من حيث الدخل السياحي الذي يتحقق للأردن من خلال الزوار الدوليين المغادرين عبره بنسبة %53 ، يليه مركز حدود العمري بنسبة %16 ثم مركز حدود جابر وجسر الملك حسين بنسبة 9% وبقية المراكز بنسبة 14%.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش