الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

المئات من الكوادر الاعلامية تقف على أهبة الاستعداد لتغطية الحدث

تم نشره في الأربعاء 14 تشرين الثاني / نوفمبر 2007. 02:00 مـساءً
المئات من الكوادر الاعلامية تقف على أهبة الاستعداد لتغطية الحدث

 

 
كتبت: نيفين عبدالهادي

نحو حتمية الانجاز وتحقيق مبدأ المشاركة للجميع تحوّل الاردن الى خلية من العمل الجاد والمتواصل استعدادا للانتخابات النيابية ، في عمل وطني واحد ترتبط فيه المقدمات والنتائج .. والسياسات والاهداف .. وتتوحد فيه الاجيال والاصوات .. وتتزاحم فيه الفعاليات والقطاعات كافة ليكون الانجاز بحجم الحدث.

والإعلام ، واحد من القطاعات التي بدأت العمل والاستعداد للحدث ووضع كل ما يمكن نحو حتمية الانجاز ، فكل مؤسسة اعلامية رسمية وشعبية وضعت خططها الخاصة بها لنقل الرسالة الاعلامية الانتخابية الواقعية بكل مسؤولية ومصداقية ، واختلفت هذه الخطط في اشكالها وسبل تنفيذها لكنها التقت بكونها تسعى لانجاح الحدث ونقل الصورة الحقيقية للديمقراطية الاردنية.

ولم تقف الاستعدادات الاعلامية للحدث على المؤسسات الاعلامية فقط بل تجاوزتها الى الجهات الرسمية ، حيث وُضعت تسهيلات خاصة بالصحفيين والاعلاميين لتمكينهم من اداء مهمتهم بكل سهولة ، وحماية الحريات الصحفية قدر الامكان ، ووفرت (بطاقات صحفية) توفر لحامليها قدرة الوصول الى كل المواقع ومراكز الاقتراع ، كما تم توفير حماية لهم من اية ممارسات قد تعيق عملهم ، الى جانب عدد من التسهيلات الاخرى.

واخذت الاستعدادات الاعلامية للحدث طابعا مختلفا في طبيعة التغطية ، فلم تكتف وسائل الاعلام بنقل الاحداث والتغطية الخبرية لمجريات الانتخابات بل اخذ البعد التحليلي للكثير من المظاهر الانتخابية ، وقراءات متعددة لتفاصيل ما يحدث والتركيز على البعد التثقيفي ايضا ، الامر الذي جعل رسالة الاعلام الانتخابية اوسع تأثيرا واكثر عمقا.

ووفق ما رصدته "الدستور" من استعدادات اعلامية للحدث ، فإن الاستعدادات الاعلامية حملت عناوين كبيرة لخطط بالفعل ستخرج رسالة اعلامية انتخابية تنسجم وتوجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين بإجراء انتخابات نيابية شفافة ونزيهة ، ولكي تؤدي وسائل الاعلام دوراً فاعلاً في تغطية هذه الانتخابات وتعزيز الاهتمام بها ، وهناك الكثير من التفاصيل التي تندرج تحت هذه العناوين الكبيرة ، فهناك كوادر اعدت بالمئات للتغطية ولتقديم التسهيلات ، وهناك عشرات الندوات واللقاءات والمؤتمرات اعدت وستعد لذات الغاية ، اضافة الى انه تم اعداد مركز صحفي في المركز الثقافي الملكي مجهز بأفضل التجهيزات لتقديم كل ما يلزم للصحفيين الذين يعملون على تغطية الانتخابات.

ومن التجهيزات ايضا صرف (1500) بطاقة صحفية سوف تسهل مهمة الصحفيين ، وتمكنهم من الوصول الى كل المواقع دون اية عقبات ، وتعميم من قل وزارة الدخلية بضرورة توفير كل التسهيلات للصحفيين وعدم التعرض لهم اثناء تأديتهم عملهم الصحفي ، وغيرها من التفاصيل التي جاءت تحت عناوين كبيرة للاستعدادات الانتخابية الاعلامية.

مدونة المبادئ الرئيسية للتغطية الإعلامية

وفي اطار الاستعدادات ، ومن ابرز ما اعلن عنه في هذا الاطار "مدونة المبادئ الرئيسية للتغطيـة الإعلامية والصحفية للانتخابـات النيابيـة ( )2007 التي أعدها المجلس الاعلى للاعلام ، بالتعاون مع نقابة الصحفيين الأردنيين ، لتكون أول مدونة للتغطية الاعلامية والصحفية للإنتخابات النيابية في الأردن . وتوضح المدونة المبادئ الرئيسية للعمل الإعلامي والصحفي الخاصة بتغطية الانتخابات وتشتمل على ثمان مبادئ كالتغطية الدقيقة والعادلة والمتوازنة ، وتزويد المواطنين بالمعلومات وتعزيز القيم الديمقراطية وتشجيع الحوار والنقاش ، والمتابعة ، والتمييز بوضوح بين المضامين الإعلامية والإعلانية والدعائية ، وحق الرد والتصحيح ، فضلاً عن الحرص على عدم نشر مواد تنال من المرشحين أو تسيء للعملية الانتخابية ، والاهتمام بالمرأة والشباب وشرائح المجتمع الخاصة ، والالتزام بالتشريعات ومواثيق الشرف الصحفية.

وجاء وضع هذه المدونة: حرصاً من المجلس الأعلى للإعلام ونقابة الصحفيين على متابعة التوجيهات الملكية السامية بإجراء انتخابات نيابية شفافة ونزيهة ، ولكي تؤدي وسائل الإعلام الأردنية المطبوعة والمسموعة والمرئية والإلكترونية دوراً فاعلاً في تغطية هذه الانتخابات وتعزيز الاهتمام بها ، وتوسيع قاعدة مشاركة المواطنين في العملية الانتخابية ، ولأن للإعلام دوراً محركاً ومؤثراً في سير العملية الانتخابية وترسيخ وتعزيز الديمقراطية ، فقد تم إعداد مدونة المبادئ الرئيسية للعمل الإعلامي والصحفي الخاصة بتغطية الانتخابات النيابية.

المجلس الاعلى للاعلام

ولم تكن "المدونة" هي فقط ما اعده المجلس الاعلى للاعلام استعدادا للانتخابات ، بل وضع خطة متكاملة استعدادا لمتابعة هذا الحدث والمساهمة في انجاح مهمة الصحفي في نقل الحقيقة بكل شفافية ، حيث اعلن قبل ايام عن اعداده لبرنامج خاص حول تغطية الإعلام للإنتخابات النيابية ، بدأت فعالياته بندوة حوارية عن "الاعلام والانتخابات النيابية"تحدث خلالها وزير الداخلية رئيس اللجنة العليا للانتخابات عيد الفايز حول إدارة الانتخابات النيابية ، وعرضت رئيس المجلس الدكتورة سيما بحوث مدونة المبادئ الرئيسية لتغطية الإعلاميين للانتخابات النيابية ، وتناول أمين عام المجلس الدكتور أمجد القاضي موضوع الاعلام وأولويات القضايا الانتخابية ، فيما تطرق نائب نقيب الصحفيين نبيل غيشان للحديث حول الاعلام والانتخابات. وعقد المجلس عددا من ورشات عمل تدريبية حول التغطية الاعلامية للانتخابات شارك فيها إعلاميون وصحفيون ومختصون من المؤسسات والدوائر الصحفية ، وجاءت هذه الورشات بحسب تصريحات لرئيس المجلس الاعلى للاعلام دكتورة سيما بحوث في إطار سعي المجلس الى مساندة وسائل الاعلام للقيام بدور فاعل في تغطية الانتخابات النيابية وانطلاقاً من حرصه على ترجمة التوجيهات الملكية السامية بإجراء انتخابات نيابية نزيهة وشفافة. كما سيعمل المجلس على إعداد دراستين الأولى إعلامية وترصد تغطية الصحف اليومية والأسبوعية للموضوعات الإنتخابية من خلال تحليل كمي وكيفي حسب الأسس العلمية ، والثانية تختص برصد الجوانب الإعلانية في تغطية الصحف الأردنية اليومية للإنتخابات بشكل منفصل.

مؤسسة الاذاعة والتلفزيون

من جانبها ، اعدت مؤسسة الاذاعة والتلفزيون خطة عمل ضخمة لتغطية الحدث ، والمساهمة في تسهيل مهمة عدد من المحطات الراغبة بالاستعانة بأجهزة المؤسسة.

وبحسب مدير عام مؤسسة الاذاعة والتلفزيون فيصل الشبول فان المؤسسة بدأت منذ اسابيع بالاستعداد للحدث من خلال عقد ورشات عمل وندوات حول الانتخابات ، واستضافة مسؤولين وشخصيات تساهم في نقل المعلومة من جانب ، ومن جانب آخر تثقيف الناخب في الكثير من جوانب الانتخابات.

ولفت الشبول الى ان المؤسسة اتبعت اسلوب ان نسمع صوت الناخبين وليس المرشحين ، وقمنا بعدة برامج انطلاقا من هذه الفلسفة ، في الاستماع الى المواطنين ونقل هذا الامر عبر شاشة التلفزيون.

وقال الشبول ان المؤسسة رفضت مبدأ الاعلانات للمرشحين على شاشة التلفزيون لشعورنا بعدم عدالتها حتى بين المرشحين انفسهم ، فهناك من يستطيع دفع ثمن الاعلانات ايا كانت قيمتها ، في ان هناك من لن يتمكن من ذلك ، الامكر الذي سيوجد فجوة في الرسالة الاعلانية للمرشحين.

وعن البرامج قال الشبول ان المؤسسة بدأت الى جانب المنتديات والحوارات التي اعدتها ، فاننا نقوم بالتجول في المحافظات ونقل صوت الناخب ، الى جانب برامج حوارية ، الى حين الوصول الى يوم الاقتراع.

وعن طبيعة البث لفت الشبول الى ان التلفزيون سوف يقوم بالبث على مدار الساعة مباشر من لحظة فتح الصناديق وحتى اعلان النتائج ، مشيرا الى انه تم توزيع (40) مندوبا بالميدان.

وعن الترتيبات الفنية اوضح الشبول ان سيكون البث بطريقة الصوت والصورة معا في بعض التقارير ، وتقارير أخرى سوف تكون فقط عبر الهاتف مع مندوبينا ، مشيرا الى انه ستكون هناك عربات بث خارجي في الميدان.

وفيما يتعلق بالاذاعة ، اكد الشبول ان الاستعدادات لديها ضخمة ايضا ، وسيكون بث مباشر 24 ساعة وتقارير من العاصمة وكل المحافظات ، اضافة الى التحليلات المستمرة واللقاءات.

المركز الثقافي الملكي

المركز الثقافي الملكي سوف يكون مركزا صحفيا ضخما مزودا بكل الخدمات اللازمة لتسهيل مهمة الصحفيين ، من انترنت ، وهواتف ، وشاشات تلفزيون كبيرة ، الى جانب قاعة مؤتمرات مجهزة لعقد المؤتمرات الصحفية بها في اي وقت ، ووجبات غذائية تقدم بين الحين والآخر ، ومشروبات.

الى ذلك ، قال مدير المركز الثقافي الملكي عبدالله أبو رمان ان وزير الثقافة اعطى تعليمات بضرورة توفير كل ما يلزم للصحفيين من تسهيلات ، وان يستغلوا كل مرافق المركز ، اضافة الى ان وزارة الداخلية قررت اقمة مركز صحفي لها في المركز الثقافي الملكي ، وقد بدأنا باعداد البنية التحتية اللازمة لاعداد المركز بالصورة اللازمة لجميع الصحفيين والمراسلين القادمين لتغطية الحدث. ووصف ابو رمان المركز بأنه سيكون غرفة العمليات الاعلامية للحدث ، وسيكون به ما يلزم للبث التلفزيوني ، وشاشات تلفزيونية عرض كبيرة لنقل كل الفعاليات من خلالها.

كما سيشمل المركز بحسب ابو رمان قاعة لعقد المؤتمرات ستكون جاهزة على مدار الساعة ، وسيتم تزويد المركز بخدمات الانترنت والهواتف ، الى جانب توفير وجبات غذاء للصحفين ، والمشروبات.

وكالة الانباء الاردنية

وعلى ذات النهج تسير وكالة الانباء الاردنية التي كانت قد اعدت خطة قبل اكثر من شهر شملت ندوات ولقاءات حول الانتخابات ، لم تكن فقط في العاصمة بل بالمحافظات.

ووفق مدير عام وكالة الانباء الاردنية (بترا) رمضان الرواشدة فان الوكالة اعدت كادرا من المندوبين الصحفيين بالميدان يصل الى (95) صحفيا ، وسيكون عملنا مستمر من بداية الانتخابات وحتى ظهور النتائج.

واشار الرواشدة الى برنامج وكالة الانباء الذي بدأ منذ اكثر من شهر في عقد ندوات ولقاءات للحديث حول الانتخابات والمرشحين ، كما قامت الوكالة ببث عدد من التقارير والقراءات الخاصة بالعملية الانتخابية والمرشحين وشعاراتهم ، وشراء الاصوات حيث كانت (بترا) هي من اطلق عليها "المالي السياسي".

ولفت الرواشده الى ان التركيز في تقارير الوكالة لن يكون فقط في عمان بل سيكون في المحافظات كافة ، لتكون تغطية الحدث متكاملة ، مشيرا الى ان البث سيكون اولا بأول كما كان الوضع خلال الانتخابات البلدية. وزارة الداخلية.

من جانبه ، كان وزير الداخلية عيد الفايز قد اكد في اكثر من مناسبة على ان الوزارة قد وضعت كافة الامكانيات والاجراءات التي تسهل عمل الصحفين من خلال تجهيز مركز اعلامي متكامل في المركز الثقافي الملكي وآخر في مركز الوزراة مجهز بكافة التجهيزات اللازمة ، كما قات بتجهيز باجات وتصاريح للصحفيين تخّول حاملها دخول كافة مراكز الاقتراع والفرز.

وعلينا ان لا نغفل في اطار حديثنا على الاستعدادات الاعلامية الدور الذي تقوم به الصحافة اليومية في نقل الحدث وما يلحقه من تفاصيل يومية ، والتي اعدت بدورها كوادر كبيرة لتكمل دور المؤسسات الرسمية في الرسالة الاعلامية الانتخابية ، وكذلك الصحف الاسبوعية ، والصحافة الالكترونية ، فكلها مؤسسات سعت وتسعى لتقديم وجبة اعلانمية دسمة للمواطن حول الانتخابات وعدم الاكتفاء بنقل الخبر ، بل التركيز على عدة جوانب من ابرزها التثقيفية منها.

وكذلك دور مؤسسات المجتمع المدني لا سيما الاعلامية منها ، وما تقدمه من دور هام في تسهيل مهمة الصحفيين ، وحماية الحريات الصحفية ، الى جانب الدور التثقيفي ايضا للمواطن.



Date : 14-11-2007

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش