الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

كبار السن اكثر اهتماما بالعملية الانتخابية من الشباب ونسبة العزوف العام 28%

تم نشره في الثلاثاء 20 تشرين الثاني / نوفمبر 2007. 02:00 مـساءً
كبار السن اكثر اهتماما بالعملية الانتخابية من الشباب ونسبة العزوف العام 28%

 

 
عمان - الدستور - عايدة الطويل

كشفت دراسة لاستطلاع الرأي العام في الاردن اجرتها شركة ابسوس للدراسات والابحاث لحساب صندوق الامم المتحدة الانمائي للمرأة (اليونيفم) في المنطقة العربية وتجمع لجان المرأة الاردني عن ان 71,5% من الاردنيين سيشاركون في الانتخابات النيابية اليوم الثلاثاء.

وتناولت الدراسة التي بلغ حجمها 1000 مشارك آراء الاردنيين وتقييمهم لاداء مجلس النواب الرابع عشر ونيتهم في المشاركة في الانتخابات النيابية ، ومثلت العينة كافة فئات المجتمع اخذين بعين الاعتبار التوزيع السكاني والعمر والجنس والمنطقة السكن.

وعقدت الدكتورة هيفاء ابو غزالة المدير الاقليمي لليونيفم ومي ابو السمن امين عام تجمع لجان المرأة الاردني امس الاثنين مؤتمرا صحفيا بالمناسبة القتا فيه الضوء على اهمية الدراسة ونتائجها واكدتا نيتهما لعقد المزيد من التقييم والمتابعة لاداء المجلس القادم مع التركيز فيه على النائبات. وقالت ابوغزالة ان اليونيفيم عقدت دراسات مشابهة في كل من الكويت والبحرين ، لافتة الى ان اهم ما تمخضت عنه الدراسة هو ان الشباب ابدوا درجة اقبال اقل للمشاركة في الانتخابات من الكبار وان حوالي 28 % من العينة ابدت عزوفها عن المشاركة لاسباب عزتها الى عدم وجود مرشحين يستحقون صوتهم بالاضافة الى ان النائب غير الكفؤ يمثل مصلحته الشخصية فقط.

واستعرضت ابو السمن اهم ما تمخضت عنها الدراسة وقالت انه فيما يتعلق بالقضايا التي تحظى بالاولوية لدى الناخبين وفي محاولة لجس نبض الشارع الاردني ومعرفة طبيعة الامور السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي تشغل باله فقد صرح 37,4% بان البطالة هي همهم الشاغل ثم محاربة الفقر هي اكثر الامور الاجتماعية .

وفي الجانب الاقتصادي صرح حوالي 65 % من العينة بان حل مشكلة التضخم هي احد اهم الامور الاقتصادية التي تشغل بالهم ، وفيما يتعلق بالسياسة واهتمام المواطن الاردني بها وانشغاله فقد حظيت بنسبة متدنية حيث ابدى حوالي 36,5% نوعا من اللامبالاة بالامور السياسية وصرحوا (بعدم وجود شيء معين بالتحديد) يليهم في المرتبة اولئك الذين شددوا على اهمية زيادة الدعم للقضية الفلسطينية ومن ثم القضية العراقية ، ومن ثم بالترتيب (المطالبة بالامن والاستقرار في الاردن) ثم جواب (لا اهتم بالسياسة) ثم قضايا مختلفة حظيت بنسب متدنية جدا من العينة الخاضعة للدراسة . ولدى السؤال عن اهم الامور والقضايا التي يجب ان يركز عليها المرشحون في برامجهم الانتخابية اجاب 51 % من عينة الدراسة ان تركيز المرشحين يجب ان يذهب لغاية (حل مشكلة غلاء المواد التموينية) مما يشير الى ان اهتمامات الناس اقتصادية بحتة تلامس احتياجات الناس اليومية المرتبطة بالسلع التموينية والوظائف.

وحول التوقعات بشأن الانتخابات الجارية ودور مجلس النواب القادم رأى 75 % من الفئة المستهدفة ان مجلس النواب الاردني يلعب دورا مهما كأداة تغيير في المجتمع الاردني. وتبين ايضا ان غالبية الاردنيين 65 % يعتقدون ان من حق الشعب ان يحمل اعضاء مجلس النواب مسؤولية آدائهم في البرلمان.

اما فيما يتعلق بمصداقية ونزاهة الانتخابات النيابية المقبلة فقد قال 78 % ان الانتخابات القادمة ستكون نزيهة وعادلة. وقال 50 % ان الدور الذي يؤديه عضو مجلس النواب يجب ان يتمحور حول تحقيق مطالب الشعب فيما قالت نسبة ضئيلة جدا ان دوره الاساسي هو تشريعي ورقابي.

وحول معرفة الاردنيين بدور مجلس النواب اجاب 75 % بانهم على علم بهذا الدور لكن عند الاستفسار عن ماهية هذا الدور بشكل محدد لم يجب سوى 9,6 % منهم بان دور النائب يتمحور في سن التشريعات والقوانين ، في حين اجاب 4 % بان دور النائب يتمثل في مراقبة اداء الحكومة لكن %62 صرحوا بان دور النائب ينحصر في (خدمة المواطنين وحل مشاكلهم) .

وحول تقييم اداء مجلس النواب الرابع عشر للادوار المنوطة به دستوريا قال 50 % انهم راضون في حين صرح 25 % منهم بانهم غير راضين نهائيا عن نوابهم الذين صوتوا لهم في السابق.

وفيما يتعلق بنية المشاركة في الانتخابات اليوم الثلاثاء قال 71,5 ممن شملهم الاستفتاء انهم سوف يشاركون في الانتخابات وتبين ان نسبة الاناث اعلى من الذكور وان سكان اربد والمحافظات الاخرى في المملكة سجلت نسبة اكبر بكثير للمشاركة في الانتخابات مقارنة بسكان عمان الغربية وعمان الشرقية والزرقاء . وصرح حوالي 70 % بانهم حسموا امرهم بشأن المرشح الذي سيقومون بانتخابه خاصة بين الذكور وبين سكان اربد والمحافظات الاخرى مما يشير الى ان جزءا كبيرا من الاردنيين سوف ينتخب على اساس العائلة او العشيرة.

وعن الاسس والمعايير التي ينتخبون على اساسها قال 65 % ان المؤهلات هي اساس اختيارهم للمرشح وحوالي 55 % صرحت بان البرنامج الانتخابي هو الفيصل في اختيار المرشحين . وفيما يتعلق بعوامل العائلة والعشيرة فقد جاءت في المرتبة الرابعة ، اي بعد المؤهلات والبرنامج الانتخابي وبعد الاسباب الدينية (التي احتلت المرتبة الثالثة) حيث افاد حوالي 30 % من بان (الانتماء العشائري) هو اساس اختيارهم وصرح 25 % بان القرابة العائلية هي الاساس في الاختيار للمرشح.

وحول فرص انتخاب المرأة افاد 67 % بانهم سوف يختارون المرشح ذكرا ام انثى الذي يهتم بشؤون المرأة وحقوقها في المجتمع . وعن الكوتا النسائية اجاب ما نسبته 60 % بانهم على علم بنظام الكوتا ، واجاب حوالي 85 % بانه نظام جيد في حين اجاب 52 % بانه يؤيد زيادة الكوتا النسائية في البرلمان.

وبينت الدراسة ان للاردنيين ميولا واضحة تجاه زيادة مشاركة المرأة في الحياة السياسية الا ان الغالبية العظمى منهم 67,6% ما زالوا يعتقدون بان منصب النائب يلائم الرجال اكثر من النساء. ولفتت ابو السمن وابو غزالة الى ان تاريخ البحث الميداني للدراسة تم في الفترة 22 تشرين الاول الى 29 تشرين الاول الماضي والفئة العمرية التي استهدفت كانت 18 سنة فما فوق في اشارة الى ان منهاج البحث كان استفتاء عن طريق المقابلات الشخصية وجها لوجه . وان حجم العينة كان 1000 شخص يمثلون كافة قطاعات المجتمع اخذين بعين الاعتبار التوزيع السكاني والعمر والجنس ومنطقة السكن وغطت الدراسة جميع مناطق المملكة.



Date : 20-11-2007

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش