الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

شاركت في الجلسة الختامية لورشة عمل عن «المساواة وحقوق المرأة» * الأميرة بسمة تدعو الى بذل جهود حثيثة لمراجعة التشريعات للوصول لمساواة أفضل للنساء

تم نشره في الأحد 10 حزيران / يونيو 2007. 03:00 مـساءً
شاركت في الجلسة الختامية لورشة عمل عن «المساواة وحقوق المرأة» * الأميرة بسمة تدعو الى بذل جهود حثيثة لمراجعة التشريعات للوصول لمساواة أفضل للنساء

 

 
عمان - بترا
شاركت سمو الاميرة بسمة بنت طلال في الجلسة الختامية لورشة عمل المساواة وحقوق المرأة في الشرق الاوسط وشمال افريقيا تحت عنوان "تمكين المرأة العربية".
وناقش المشاركون خلال الحفل الختامي الذي اقيم في معهد الملكة زين الشرف التنموي وحضره السفير السويدي في عمان تومي ارويتز ومدير مؤسسة راؤل ويلنبرغ ليف هولمستر المجالات التي يمكن من خلالها احداث التغيير المطلوب في مجال تمكين المرأة الى جانب تسليط الضوء على المكتسبات التي حققتها والتطلعات التي تسعى اليها ضمن مبادىء من حقوق الانسان والتشريعات المختلفة والعادات والقيم.
وقالت سمو الاميرة بسمة ان كل خطوة ولو صغرت تساهم في تعزيز حقوق المرأة وان هناك العديد من المواضيع التي ينبغي معالجتها بهدف فهم السياق الذي تدور فيه المناقشات ، وعلى وجه الخصوص تعزيز الحركة النسائية والترابط بين الأديان والقوانين وتفسيراتها ، والعولمة والتحضر ، مشيرة الى بعض العوامل التي تقف عائقاً أمام التغيير ، مؤكدة ضرورة حشد الجهود الرامية لتمكين المرأة بهدف تحليل العلاقات المبنية على النوع الاجتماعي.
وعرضت سموها في كلمة ومداخلات لها في حوار مع المشاركين العوامل التي تؤثر على تمكين المرأة ومنها تأثير النزاعات والصراعات التي تجري في المنطقة على حقوق المرأة معتبرة ان تمكين المرأة يشكل تحدياً واضحاً على عملية تنمية الدول في المنطقة وعلى حياة ألافراد فيها مبينة ان التنبؤ بأوضاع المرأة مستقبلاً بطريقة أكثر واقعية ، يتطلب مراجعة هذه الاوضاع ضمن سياق المناخ السياسي الذي يحيط بالمنطقة ككل ، بالاضافة الى أن التوترات السياسية في المنطقة تؤخر بشكل متكرر تعزيز قضايا النوع الاجتماعي بل تعمل في بعض الأحيان على ايجاد ردود فعل مجتمعية سلبية نحو هذا الموضوع.
واشارت سموها الى التحديات التي تواجه الأردن ، والمنطقة العربية ، الناتجة عن طبيعة التركيب السلطوي في المجتمع ، الذي يتغلغل في مختلف المؤسسات الرسمية وغير الرسمية ، والذي يعد الأكثر تأثيراً في بنية الأسرة.
واضافت سموها ان تغيير الواقع المجتمعي المناهض للمساواة يتطلب جهودا داخلية مستمرة لما له من تأثير على حياة النساء ويتم طرح مقترحات التغيير بحذر في المجتمعات التي تتحد فيها العوامل التي تواجه هذا التغيير ، داعية الى بذل جهود حثيثة لمراجعة التشريعات وإجراء عمليات قياسية بهدف الوصول لمساواة افضل للنساء وتوجيه المزيد من الجهود نحو الميادين الخاصة للتعامل مع قضايا العنف ضد المرأة كأحد المجالات التي تتطلب جهوداً مستمرة ، لاسيما معالجة التحدي المتشابك بين حقوق الفرد الإنسانية والاعتداء على خصوصية الأسرة ، وبهذا يمكن التغلب على مشكلة العنف الأسري.
وقالت سموها.. علينا أن نتعامل مع التحديات القائمة قبل أن نتمكن من معالجة التحديات المستقبلية بفاعلية مشيرة الى ان هذا الأمر ليس مستحيلا بوجود القدرات والكفاءات والفهم الحقيقي بأن حقوق الإنسان للمرأة متطلب أساسي ومكون حيوي في تقدم التنمية في المنطقة ككل.
وشارك في الورشة التي استمرت اسبوعا وتعتبر مكملة لورشة سابقة عقدت في السويد 22 مشاركا من الاردن ومصر والعراق وايران وسوريا وفلسطين وسلطنة عمان والمغرب واليمن.
وتلقى المشاركون محاضرات حول حقوق الانسان وخاصة بالنسبة للمرأة وما يتعلق بالمساواة اضافة لمبادىء الديمقراطية وحقوق الانسان وكيفية تطويرها.
وفي نهاية الجلسة الذي تحدث فيها السفير السويدي ومدير مؤسسة راؤل ويلنبرغ غير الربحية التي تأسست في السويد عام 1984 بجامعة لاندز وتعنى بالتعليم والتدريب في مجالات حقوق الانسان سلمت سموها الشهادات للمشاركين.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش