الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

حرائق الغابات والمزروعات والاعشاب أرق بيئي كبير لابد من اجتثاثه

تم نشره في الأحد 10 حزيران / يونيو 2007. 03:00 مـساءً
حرائق الغابات والمزروعات والاعشاب أرق بيئي كبير لابد من اجتثاثه

 

 
عمان - الدستور
في فصل الصيف تكثر حرائق الاعشاب والمحروقات والمزروعات مايتسبب في تلف العديد من الاشجار النادرة وتلوث البيئة . الدستور تابعت هذه القضية الهامة مع المديرية العامة للدفاع المدني حيث قالت مصادر الإعلام والتثقيف الوقائي فيها انه وفي كل عام وتحديداً في الصيف تبرز مشكلةالحرائق وفي مقدمتها حرائق الأعشاب والمزروعات والأشجار فما أن تبدأ الأعشاب بالجفاف والتيبس حتى تأخذ أعداد حرائقها بالتزايد يوماً بعد يوم لاسباب لا تخرج في معظمها عن نطاق الاستهانة بمتطلبات السلامة أو الأخذ بالأسباب الاحترازية والوقائية الكفيلة بالحد من اعداد هذه الحوادث .
وينشط الدفاع المدني وعلى مدار الساعة في التعامل مع هذه الحوادث وإطفاء الحرائق إلى جانب ما يقوم به من إرشاد وتوعية لتثقيف المواطنين بمخاطر الحوادث وكيفية تجنب وقوعها والتعامل معها فيما لو وقعت .
واضافت المصادر ان أسباب نشوب حرائق الأعشاب والأشجار والمزروعات متعددة ومتنوعة ولها عديد الأشكال وفي مقدمتها لجوء البعض إلى حرق الأعشاب وهي في مكانها للتخلص منها ، ما يؤدي في كثير من الأحيان إلى امتداد النيران ووصولها إلى المواقع الحيوية المجاورة ، فضلاً عن قيام البعض بإلقاء أعقاب السجائر وهي مشتعلة من نوافذ السيارات على جوانب الطرقات المليئة بالأعشاب الجافة . وأضافت مصادر إدارة الإعلام ان أحد الأسباب الرئيسية في حرائق الأعشاب والأشجار وهو إشعال النيران أثناء رحلات التنزه بقصد الطهي والشواء مايؤدي احيانا وفي حال عدم اتخاذ الاحتياطات الوقائية إلى نشوب الحرائق التي ربما تأتي على غابة بأكملها إلى جانب تأثيراتها ونتائجها السلبية على البيئة المحيطة وتلوثها بالغازات الضارة الناتجة عنها.
وبينت ذات المصادر أن موضوع حرائق الغابات والمزروعات والأعشاب يشكل أرقاً بيئياً كبيراً إلى جانب ما ينتج عنه من خسائر مادية في الأشجار والمزروعات التي قد يبذل فيها المزارعون قصارى جهدهم ويكدحون هم وأسرهم للحصول على موسم خير معطاء من هذه المزروعات. لذا لا بد من التركيز على حقيقة هامة وهي تفعيل دور كافة الجهات الرسمية والشعبية في مواجهة هذه القضية المتكررة سنوياً كلّ ضمن إمكاناته وما أتيحت له من فرصة المشاركة الفاعلة في هذا المجال. وقالت المصادر إن طلبة المدارس هم من أكثر الجهات التي قد تسهم في إزالة الأعشاب قبل جفافها ومنع نشوب الحرائق ، وللجامعات والمعاهد والكليات دورّ مماثلّ في أداء هذا الواجب الوطني عبر مشاركة طلبتها بأيام عمل تطوعية لإزالة الأعشاب مساهمة منهم في الحد من حوادثها.
كما أن للنوادي الشبابية والمراكز التدريبية والمهنية دوراً لا يقل أهمية عن الأدوار التي تقدمها وتقوم بها الجهات المختلفة ، حيث تعتبر المراكز المهنية وما تتضمنه برامجها من نشاطات وخدمات للمجتمع المحيط من أكثر الجهات فاعلية في أداء الواجب الوطني في كافة المجالات ، التي من بينها تنظيم حملات إزالة الأعشاب من بين التجمعات السكنية.
و الجهات الرسمية تأخذ على عاتقها القيام بواجباتها في هذا المجال حيث نلاحظ الانتشار الكبير للعاملين في الامانة والمجالس البلدية في كافة أنحاء المملكة للعمل يداً بيد مع المواطن للتخلص من الأعشاب واجتثاثها قبل نشوب الحرائق فيها.
ونظراً للجهود الحثيثة التي تبذلها المديرية العامة للدفاع المدني للارتقاء بهذا الجهاز الإنساني النبيل تقرر إدخال الطائرات لمكافحة حرائق الأعشاب والغابات على المدى القريب حيث أنها الوسيلة الأمثل للسيطرة عليها وخصوصاً في المناطق الوعرة وكثيفة الأشجار والتي لا يوجد بها طرق زراعية أو ممرات .
وقالت مصادر الإعلام في الدفاع المدني إن الجهود الدؤوبة في كافة الجهات والتنسيق التام بين كافة الفعاليات الرسمية وغير الرسمية في هذا المجال كفيلة إلى حد كبير بالحد من نشوب حرائق الغابات والمزروعات بشكل عام.
وأضافت أن الدور الأكبر في الحد من نشوب حرائق الأعشاب وما تسببه سنوياً من امتداد لألسنة اللهب للمزروعات والأشجار والغابات هو وعي المواطن أينما كان موقعه .
فطالب المدرسة والطالب الجامعي والنوادي الشبابية والمراكز التطوعية وأمانة عمان الكبرى والبلديات كلها طاقات بشرية يمكن لنا من خلال تكامل جهودها أن نجد الحلول المناسبة للحد من حرائق الأعشاب والغابات وما تسببه سنوياً من خسائر مادية وتلويث للبيئة وتشويه للطبيعة الجميلة.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش