الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

افتتاح متحف دار السرايا في اربد اليوم

تم نشره في السبت 2 حزيران / يونيو 2007. 03:00 مـساءً
افتتاح متحف دار السرايا في اربد اليوم

 

 
اربد - بترا
انهت دائرة الاثار العامة اعمال تجهيز متحف "دار السرايا"في مدينة اربد وسيتم افتتاحه رسميا اليوم السبت .
وقال الناطق الاعلامي للدائرة الدكتور رافع الحراحشه في مقابلة مع وكالة الانباء الاردنية "بترا" ان متحف "دار السرايا" متحف أثري يضم مصنوعات قديمة كالأدوات الحجرية والفخارية والعظمية والأواني الحجرية اضافة الى قطع تعبر عن عمل فني خلاق كالأواني المزخرفة والأختام والحلي والتماثيل ولوحات الفسيفساء .
ويضم المتحف 600 قطعة هي نتاج تنقيبات أثرية قامت بها الدائرة والبعثات الدولية في مواقع أثرية في محافظة اربد شمال المملكة .
ومبنى "متحف دار السرايا"في الاصل قلعة بناها العثمانيون في منتصف القرن التاسع عشر فوق الطرف الجنوبي لتل اربد تشبه في مخططها القلاع والخانات التي أسسها العثمانيون على درب الحج الشامي .
وعلى المدخل الجنوبي نقش أرخ عام 1304 هـ 1886 ميلادي وبعد هذا التاريخ حولت القلعة لتصبح المقر الجديد للحاكم العثماني (السرايا).
واجريت على المبنى العديد من التعديلات وأضيفت إليه وحدات وجدران أثناء استخدامه كسجن قبل عام 1994 ، وعندما استملكته دائرة الآثار العامة حولته إلى متحف بشكله الحالي .
وقال الحراحشه ان دائرة الاثار تعاملت مع مشروع متحف" دار السرايا كعمل ريادي له خصوصياته ، فتخطى بذلك حدود المتحف الأثري من خلال الدمج بين العرض حسب مبدأ التسلسل الزمني للمراحل الحضارية ، وبين تخصيص قاعات خاصة كالتعدين والمنحوتات والفسيفساء وخزائن للأختام والحلي والزجاج والنقوش والكتابة المسمارية .
واضاف ان لوحات إيضاحية دعمت البعد المعرفي للمتحف ، فغطت العصور القديمة والفترات الكلاسيكية والفترات الإسلامية ، أي جميع المراحل الحضارية في الأردن.
واشار الى ان نصوص اللوحات الايضاحية وضعت باللغتين العربية والإنجليزية وبأسلوب مبسط وسلس ليكون موجهاً إلى جمهورعام يشمل طلاب المدارس والجامعات ويعود بالفائدة أيضاً على المتخصصين في مجال الآثار .
وقال الحراحشه ان متحف دار السرايا هو صورة مصغرة وملموسة للعمق الحضاري للأردن كما يتجسد في محافظة اربد اذ انه يعرض لأول مرة أدوات الإنتاج الزراعي والمنزلي من وادي الحمة أو وادي زقلاب ، وهي قطع أثرية من فترة حاسمة في التطور الحضاري الأردني (16000 - ق8500. م ) ذات أهمية بالغة على المستويين المحلي والعالمي .
ويتألف الطابق الأرضي للمتحف من ستة عقود وصالة وعشر غرف ومستودع والطابق العلوي من 14 غرفة مختلفة المساحات .
وقسم المتحف إلى قاعات خصصت الأولى لعرض تاريخ إربد والثانية للفترات الحضارية القديمة من العصر الحجري القديم ( حوالي مليون سنة من الآن ) وحتى العصر الحديدي نهاية الألف الأول قبل الميلاد وشملت معروضات أثرية من مواقع في محافظة إربد .
وخصصت القاعة الثالثة للفترات الهلنستية والرومانية والبيزنطية وقاعة للتماثيل الحجرية وقاعة للعصور الإسلامية التي تضم معروضات تمثل الفترات الإسلامية المختلفة من الأموية وحتى الفترة العثمانية .
ويمتاز متحف السرايا بتخصيص قاعة للفسيفساء تعرض فيها لوحات فسيفسائية أحضرت من مواقع أثرية في محافظة إربد.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش