الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

القمة الاردنية السعودية تبحث آليات تفعيل التعاون الثنائي * الملك وخادم الحرمين يحذران من التداعيات الخطيرة لما آل اليه الوضع في الأراضي الفلسطينية

تم نشره في الخميس 28 حزيران / يونيو 2007. 03:00 مـساءً
القمة الاردنية السعودية تبحث آليات تفعيل التعاون الثنائي * الملك وخادم الحرمين يحذران من التداعيات الخطيرة لما آل اليه الوضع في الأراضي الفلسطينية

 

 
* آلاف الأردنيين يحتشدون ترحيبا بقدوم ضيف الأردن الكبير

عمان - بترا
عقد جلالة الملك عبد الله الثاني وخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز جلسة مباحثات ثنائية في الديوان الملكي الهاشمي امس تناولت الاوضاع الراهنة في منطقة الشرق الاوسط وجهود احلال السلام والاستقرار فيها بالاضافة الى اليات تفعيل علاقات التعاون الثنائي بين البلدين الشقيقين في شتى المجالات.
وأكّد الزعيمان حرصهما المشترك على تفعيل التشاور والتنسيق بما يحقق المصالح المشتركة للبلدين ويصب في تعزيز وحدة الصف والتضامن العربي في مواجهة التحديات والظروف الصعبة والدقيقة التي تمر بها المنطقة.
وجددا التزام الاردن والمملكة العربية السعودية بمبادرة السلام العربية التي تعكس رغبة العرب الحقيقية في التوصل الى سلام دائم ينهي حالة الصراع مع اسرائيل ويمكن الفلسطينيين من اقامة دولتهم المستقلة على التراب الوطني الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة.
وحذرا من التداعيات الخطيرة لما آل اليه الوضع في الاراضي الفلسطينية مؤكدين ان استمرار الانشقاق والانقسام الداخلي الفلسطيني لا يخدم المصالح الوطنية الفلسطينية والتي في مقدمتها زوال الاحتلال الاسرائيلي واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ويوفر لاسرائيل الحجة والذريعة للتهرب من استحقاقات السلام.
واكدا مواصلة دعمهما للشرعية الفلسطينية المتمثلة بالسلطة الوطنية ورئيسها محمود عباس لتمكين الجانب الفلسطيني من ان يكون شريكا فاعلا وقويا في عملية السلام معربين عن قلقهما من تدهور الأوضاع الإنسانيّة وتراجع دور المؤسسات الخدماتيّة في الأراضي الفلسطينية وفي قطاع غزّة بشكل خاص ما يستدعي العمل لرفع المعاناة عن سكان القطاع وتحسين ظروفهم المعيشية.
وبحث جلالة الملك عبد الله الثاني وخادم الحرمين الشريفين سبل تفعيل التنسيق العربي مع الرباعية الدولية بهدف تحريك العملية السلمية وصولاً إلى مفاوضات سياسية جادّة وذات هدف نهائي واضح بين الفلسطينيين والإسرائيليين وضمن جدول زمني محدد.
وحول الوضع في العراق ولبنان اكد الزعيمان دعم الاردن والسعودية لكل جهد يصب في تحقيق الامن والاستقرار في البلدين والحفاظ على وحدتهما وسيادتهما مؤكدين في هذا السياق ان لغة العقل والحوار هي السبيل الامثل لتحقيق الوفاق الوطني وتخليص العراق ولبنان من الظروف الصعبة والخطيرة التي يمران بها حاليا ورفض البلدين لاي تدخل خارجي في الشأنين العراقي واللبناني.
وخصص الزعيمان حيزا واسعا لبحث آليات تمتين علاقات التعاون الثنائي الاردني السعودي في شتى القطاعات والمجالات مؤكدين الحرص على البناء على هذه العلاقات وبما ينعكس ايجابيا على شعبي البلدين الشقيقين ومصالحهما المشتركة. واعرب جلالة الملك عن تقدير الاردن وشكره للمملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين على دعمها ومساندتها للاردن لتجاوز الظروف الاقتصادية الصعبة التي نجمت عن الارتفاع الهائل في اسعار المحروقات عالميا مما ساعد في تنفيذ برامج المملكة التنموية في مختلف الميادين.
يشار إلى أن العلاقات الأردنية - السعودية ، شهدت في السنوات الأخيرة ، تطورا ونموا كبيرا في مختلف المجالات ، حيث وصل حجم التبادل التجاري بين البلدين العام الماضي إلى نحو مليار دولار. كما يرتبط البلدان بالعديد من الاتفاقيات وبرامج التعاون في الميادين الاقتصادية والتجارية والاستثمارية والصحية والتعليمية والسياحية وغيرها.
وكان وصل خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز آل سعود وصل إلى عمان في زيارة رسميّة للمملكة تستغرق يومين. وجرت لخادم الحرمين الشريفين لدى وصوله مطار ماركا العسكري ، مراسم استقبال رسمي حيث كان جلالة الملك عبدالله الثاني في مقدمة مستقبلي ضيف الأردن الكبير. كما كان في الاستقبال عدد من أصحاب السمو الملكي الأمراء ، ورئيس الوزراء الدكتور معروف البخيت ورئيس مجلس الأعيان زيد الرفاعي ورئيس مجلس النواب عبد الهادي المجالي ورئيس المجلس القضائي محمد صامد الرقّاد ، ورئيس الديوان الملكي الهاشمي سالم الترك ، ومدير مكتب جلالة الملك الدكتور باسم عوض الله ، ومستشارو جلالة الملك ، وسماحة قاضي القضاة إمام الحضرة الهاشمية ، والوزراء ، ورئيس هيئة الأركان المشتركة ، ومدراء الأمن العام والمخابرات العامة والدفاع المدني ، وأمين عام الديوان الملكي الهاشمي وأمين عمان ، والسفيران الأردني في الرياض والسعودي في عمّان. وكان سرب من طائرات سلاح الجوّ الملكي قد رافق طائرة خادم الحرمين الشريفين لدى دخولها الأجواء الأردنيه.
واستعرض الزعيمان حرس الشرف الذي أصطف لتحيتهما..فيما عزفت الموسيقا السلامين الوطني السعودي والملكي الأردني ، وأطلقت المدفعية إحدى وعشرين طلقة تحيّة لضيف الأردن الكبير. ويرافق خادم الحرمين الشريفين وفد رفيع المستوى يضم أصحاب السمو الملكي ، الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية والأمير مقرن بن عبد العزيز رئيس الاستخبارات العامة والأمير فيصل بن عبدالله بن محمد آل سعود مساعد رئيس الاستخبارات العامة والأمير تركي بن عبدالله بن محمد آل سعود مستشار خادم الحرمين الشريفين والأمير منصور بن ناصر بن عبد العزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين والأمير الدكتور بندر بن سلمان بن محمد آل سعود مستشار خادم الحرمين الشريفين والأمير عبد العزيز بن فهد بن عبد العزيز.
كما يضم الوفد وزير الدولة عضو مجلس الوزراء رئيس ديوان رئاسة مجلس الوزراء والأمير منصور بن عبدالله بن عبد العزيز والأمير سعد بن عبدالله بن عبد العزيز والأمير بدر بن عبدالله بن عبد العزيز ووزير العمل الدكتور غازي بن عبد الرحمن ووزير المالية الدكتور إبراهيم بن عبد العزيز ووزير الثقافة والإعلام إياد بن أمين مدني والشيخ مشعل العبدالله الرشيد ورئيس الديوان الملكي خالد بن عبد العزيز التويجري وعدد من كبار المسؤولين السعوديين.
وعلى امتداد الطريق التي سلكها الموكب الذي أقل جلالة الملك وخادم الحرمين الشريفين إلى قصر بسمان الزاهر احتشد آلاف من أبناء الشعب الأردني ترحيبا بقدوم ضيف الأردن الكبير وتعبيرا عن الاعتزاز الذي يكنه الشعب الأردني للشقيقة السعودية قيادة وشعبا.
واكتست بيوت الشعر التي نصبت على طول الطريق بالعلمين الأردني والسعودي وصور جلالة الملك وخادم الحرمين الشريفين..فيما حملت اليافطات عبارات الترحيب..كما قدمت الفرق الشعبية عروضاً فلكلوريه. وسار في مقدمة الموكب المهيب مركبات "الموكب الأحمر" الذي يستخدمها جلالة الملك في المناسبات الرسمية والاحتفالات الوطنية..كما رافقته كوكبة من فرسان الخيل رافعين العلمين الأردني والسعودي.ھ
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش