الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

رئيس الوزراء يؤكد في حديثه لوكالة «كونا» استعداد العرب للدخول في اتفاقية سلام جماعية مع اسرائيل * البخيت: الأردن يدعم مقترحا كويتيا لعقد * قمة اقتصادية لتفعيل العمل العربي المشترك

تم نشره في الخميس 21 حزيران / يونيو 2007. 03:00 مـساءً
رئيس الوزراء يؤكد في حديثه لوكالة «كونا» استعداد العرب للدخول في اتفاقية سلام جماعية مع اسرائيل * البخيت: الأردن يدعم مقترحا كويتيا لعقد * قمة اقتصادية لتفعيل العمل العربي المشترك

 

 
عمان - كونا
رحب رئيس الوزراء الدكتور معروف البخيت بزيارة سمو ولي العهد الكويتي الشيخ نواف الاحمد الجابر الصباح للاردن منوها بعلاقات التعاون الاخوي المتينة التي تربط البلدين لخدمة مصالح الشعبين الشقيقين.
واستعرض الدكتور البخيت في حديث لوكالة الانباء الكويتية (كونا) علاقات التعاون الثنائي بين الاردن والكويت وموقف بلاده من تطورات الاوضاع في المنطقة معربا عن دعم الاردن بقوة لمقترح سمو امير دولة الكويت الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح لعقد قمة تنموية اقتصادية واجتماعية على غرار القمة السياسية بهدف تفعيل منظومة العمل العربي المشترك.
وفي الشأن السياسي اكد الدكتور البخيت ضرورة العمل على امن واستقرار العراق ولبنان وضرورة ايجاد حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية بصفتها لب الصراع في المنطقة مستعرضا التطورات الاقتصادية الداخلية التي يشهدها الاردن.
وقال رئيس الوزراء ان زيارة سمو ولي العهد الشيخ نواف الاحمد للاردن مهمة وتعطي زخما للعلاقات الثنائية مضيفا يسعدنا ويشرفنا ان نستقبل في الاردن ولي عهد دولة الكويت سمو الشيخ نواف الاحمد الجابر الصباح الامر الذي من شأنه اعطاء زخم جديد للعلاقات بين البلدين الشقيقين .
واضاف ان الاحترام والثقة المتبادلين بين قيادتي وحكومتي ومجتمعات واقتصاديات البلدين والتوافق في وجهات النظر الخاصة بالقضايا الاقليمية والدولية هي التي ارست القواعد المتينة التي نشهدها اليوم. وتابع ان الاعوام الاخيرة شهدت تطورا ملحوظا في علاقاتنا الثنائية على اعلى المستويات مشيرا الى مبادرة الملك عبدالله الثاني وقيامه بزيارات متعددة لدولة الكويت الشقيقة كان لها نتائج ايجابية ادت الى دخول العلاقات في مرحلة جديدة وواعدة ازيل فيها سوء الفهم الذي شاب العلاقات خلال عقد التسعينيات من القرن المنصرم .
وحول علاقات التعاون الاقتصادي بين البلدين واثرها على العلاقات العربية - العربية قال رئيس الوزراء انه في ظل القيادتين الحكيمتين فان علاقات التعاون الاخوي على المستوى الرسمي بين البلدين تتعزز وتتعاظم في كل المجالات .
وأوضح رئيس الوزراء ان «علاقات الاستثمار من القطاع الخاص فهي ترسخ بعدا جديدا من العلاقات الاخوية بين الشعبين الشقيقين فالمشاريع الناتجة بفعل هذه الاستثمارات تخلق ترابطا عضويا يقوم على المصالح المشتركة ليس بين مؤسسات القطاع الخاص فحسب بل على مستوى الافراد الذين يعملون في هذه المؤسسات ايضا».
وقال ان رجل الاعمال الكويتي يتميز على المستوى الاقليمي بل والعالمي بحصافته وببعد نظره في المجالات الاقتصادية والتجارية وبانتمائه الوطني ايضا ما يجعله حريصا على تحقيق المنفعة للمجتمع الذي يرحب به ويحتضن استثمار.
واضاف «نحن نعتز بهذه الشراكة ويكون الكويت هي اكبر دولة مصدرة للاستثمارات الى الاردن اذ تتجاوز الاستثمارات الكويتية مبلغ الستة مليارات دولار وذلك في قطاعات السياحة والصناعات التحويلية وانتاج المواد الغذائية والعقار والاتصالات والبنوك والتأمين والخدمات».
واكد رئيس الوزراء سعي الاردن للارتقاء بالعلاقات الاقتصادية بين البلدين من خلال تعزيز التعاون التجاري والاستثماري والفني والاستفادة من الامكانيات الكبيرة المتاحة لكلا البلدين عن طريق التوعية بالمناخ الاستثماري في الاردن والفرص الاستثمارية والتجارية المتاحة.
واشار الدكتور البخيت الى ان الاردن افتتح في الكويت مكتبا تمثيليا لتشجيع الاستثمار «هو الاول على مستوى الوطن العربي بهدف التواصل مع مجتمع الاعمال وخدمة المستثمر الكويتي على ارض وطنه».
وقال ان الاردن يعمل على تطوير البيئة الاستثمارية الحاضنة بامتياز عن طريق تحديث التشريعات والانظمة باستمرار وهنالك مؤسسات معنية بخدمة المستثمرين وبشكل رئيسي مؤسسة تشجيع الاستثمار التي ترحب بأية اقتراحات من المستثمرين تتعلق بتطوير خدماتها حتى تتمكن من توفير الافضل لهم وتلبية كافة احتياجاتهم.
وردا على سؤال حول تبني دولة الكويت مشروع قمة اقتصادية عربية تعتمد على غرار القمة السياسية قال ان المملكة الاردنية الهاشمية تؤيد بقوة مقترح دولة الكويت الشقيقة لعقد قمة تنموية اقتصادية واجتماعية على غرار القمة السياسية بهدف مواصلة ما اقرته القمم العربية بشأن تطوير وتفعيل منظومة العمل العربي المشترك وضرورات الاصلاح والتحديث في الدول العربية.
واكد اهمية فكرة قمة للشؤون الاقتصادية والتنموية والاجتماعية لبلورة برامج وآليات عملية من شأنها تعزيز وتفعيل الاستراتيجية التنموية الشاملة والمتفق عليها «مع الاخذ بالاعتبار ضرورة تشجيع القطاع الخاص العربي باعتباره احدى الركائز الاساسية للعمل الاقتصادي والتنموي المشترك».
واضاف ان سعي الاردن لتعميق القرب واللحمة مع الاشقاء في مجلس التعاون الخليجي يأتي في اطار مشاريع اتفاقيات تجارة ومناطق تجارة حرة يأمل الاردن من خلالها ان تزيد من متانة العلاقات الاردنية الخليجية سواء على المستوى الثنائي او المتعدد.
وقال «هذا التطلع لم يأت بشكل طلب اردني او طرح خليجي للانضمام الى مجلس التعاون الخليجي الذي ما فتئ يرفد الاردن بالثقة والدعم وهو بنفس الوقت يعني ترحيبنا باي خطوات وطروحات من شأنها زيادة الوحدة والسمو بروح الاخوية بين الاردن واشقائه العرب».
وفي الشأن السياسي وحول تأثير موقع الاردن بين عدة جبهات «فلسطين - العراق - لبنان» على اوضاعه الداخلية قال يشاطرنا العالم باسره شعورنا بالقلق حيال تطورات الاوضاع في المنطقة وعلى المجتمع الدولي بجمله ان يتخذ قرارات اساسية رئيسية حول مسار التقدم الى الامام لضمان امن العراق ووحدته ومستقبله. وفيما يتعلق بالجديد حول تكليف القمة العربية التي عقدت في الرياض لكل من الاردن ومصر مهمة الترويج للمبادرة العربية قال ان العالم العربي عبر من خلال خطة السلام العربية عن استعداده للدخول في اتفاقية سلام جماعية تنهي النزاع العربي الاسرائيلي وتوفير الامن والاستقرار لجميع دول المنطقة.
وقال ان بلاده تؤمن ان هذه المبادرة تعالج بشكل مرض جدا الاحتياجات الدول العربية واسرائيل على حد سواء وفيما يتعلق بالرؤية الاردنية للخروج من الازمة اللبنانية ومحاولات الدفع نحو تدويل ازمة لبنان قال رئيس الوزراء الاردني ان الاوضاع والظروف التي يمر بها لبنان حاليا تدعونا جميعا الى التكاتف والتعاضد لمساعدته على الخروج من ازمته الحالية ومنع انزلاقه نحو مستقبل مجهول العواقب.
واشار الى المراحل التي وصل اليها العمل على البرنامج النووي السلمي الاردني وقال «قمنا بتشكيل لجنة توجيهية للطاقة النووية برئاسة رئيس الوزراء وعضوية الوزراء المعنيين وتم تشكيل لجنة اخرى فنية تضم ممثلين وخبراء من الجهات الحكومية والعملية المحلية ذات العلاقة بتوليد الطاقة الكهربائية وتكنولوجيا الطاقة النووية من اجل اعدادخطة وطنية لمشروع الاستخدام السلمي للطاقة النووية ومتابعة خطوات تنفيذ هذا المشروع بكافة مراحله. واكد رئيس الوزراء ان العمل على المشروع يجري «شكل شفاف من كافة الجهات المعنية وبالتنسيق مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية لمساعدتنا في تنفيذ متطلبات هذا المشروع الوطني وتزويدنا بالخبراء والمستشارين في مراحل التنفيذ وفي اعداد الدراسات التفصيلية اللازمة للمشروع». وعن حجم الاستثمار في الاردن قال الدكتور البخيت انه ارتفع من حوالي 1060 مليون دولار عام 2005 الى 2,5 مليار دولار عام 2006 اي بنسبة نمو تقارب 150 في المئة كما تشير ارقام مؤسسة تشجيع الاستثمار. وقال كان لهذه الاستثمارات الدور المهم في عملية السيطرة على البطالة حيث انها وفرت حوالي 25 الف فرصة عمل نصفها وظائف ذات قيمة مضافة عالية.
وعن الاستثمارات الخليجية في الاردن اضاف انها تشكل حوالي 75 في المئة من اجمالي الاستثمارات العربية والاجنبية مؤكدا ان هذه الارقام دليل اخر ليس فقط على استمرارية واستدامة عملية النمو بل ايضا على سلامة السياسات والاستراتيجيات المتبعة لتحقيق الاهداف التنموية والتي تقضي بانشاء البنية الجاذبة والحاضنة بامتياز للاستثمارات.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش