الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

`الاخوان المسلمون` يدعون الى ملتقى وطني يتبنى اطلاق مبادرة حل * احداث غزة تعصف بعلاقة «العمل الاسلامي» بأحزاب المعارضة * بني ارشيد طالب «التنسيقية» بالتراجع عن ادانة حماس في القطاع

تم نشره في الخميس 21 حزيران / يونيو 2007. 03:00 مـساءً
`الاخوان المسلمون` يدعون الى ملتقى وطني يتبنى اطلاق مبادرة حل * احداث غزة تعصف بعلاقة «العمل الاسلامي» بأحزاب المعارضة * بني ارشيد طالب «التنسيقية» بالتراجع عن ادانة حماس في القطاع

 

 
عمان - الدستور - رياض منصور
فشل حزب جبهة العمل الاسلامي في جر احزاب المعارضة لتبني موقف الحركة الاسلامية المتعلق باحداث الاقتتال الفلسطيني بين حركتي فتح وحماس مما دفع جماعة الاخوان المسلمين للدعوة الى ملتقى وطني لـ"اطلاق مشروع مبادرة مقترح حول الأحداث في الساحة الفلسطينية.
فشل "العمل الاسلامي"في تبني المعارضة لموقف الحركة الاسلامية ظهر واضحا من خلال اعتراض الحزب على حيثيات موقف "تنسيقية المعارضة" بشأن الاحداث في غزة حيث رفض رئيس لجنة احزاب المعارضة الامين العام للحزب الشيوعي الدكتور منير حمارنة طلب الامين العام للعمل الاسلامي زكي بني ارشيد بالتراجع عن ادانة ما قامت به حركة حماس في القطاع وادانة ما تقوم به حركة فتح في الضفة الغربية.
بني ارشيد طلب من حمارنة عقد اجتماع استثنائي لاحزاب المعارضة لاصدار بيان يدين حركة فتح ويلغي البيان الاول بدعوى ان احزاب كثيرة غير موافقة على ما جاء في البيان ، غير ان الثاني رفض طلب الاول وابلغة ان موقف احزاب المعارضة صدر بالاجماع وبغياب "العمل الاسلامي" وانه ليس هناك من حزب يعارض ما صدر في البيان لانه صيغ جماعيا .
وكان بني أرشيد قد بعث برسالة الى حمارنة قال فيها ان الفقرة الخاصة بالشأن الفلسطيني في التصريح "جاءت أحادية النظرة" ، اذ انها "حصرت الحديث في غزة وتجاهلت ما جرى ويجري في الضفة الغربية من تجاوز على القانون العام ، بتشكيل حكومة خارج النصوص التشريعية ، والاعلان عن فصيل فلسطيني ومؤسسات فلسطينية أنها غير شرعية ، وتدمير أكثر من مائة وخمسين مؤسسة شعبية ، معظمها مؤسسات خيرية ، وحل مجالس بلدية ، واحراق مكاتب اعلامية ، وبيوت بعض الشهداء والأسرى ، وفي مقدمتهم رئيس المجلس التشريعي الدكتور عزيز دويك ، واختطاف بعض المقربين من حماس ، بمن فيهم بعض المطلوبين للعدو الصهيوني ، واغتيال بعضهم بدم بارد".
ونوه الى ان ما ورد في التصريح لدى حديثه عن احترام الشرعية الفلسطينية "جاء مبهما" ، الامر الذي" يوحي بشرعية رئيس السلطة دون الاشارة لشرعية المجلس التشريعي المنتخب". وأشار أيضا الى ان تصريح حمارنة "تجاهل" اتفاق مكة ، و"خلا" من أي اشارة للأسباب التي أدت الى هذه النتيجة "المؤسفة".
وذّكر الامين العام حمارنة بما صرح به الوفد الأمني المصري الرفيع المستوى ، ونشر في الصحف المصرية ، وبعض الصحف الأردنية كصحيفة الدستور في عددها الصادر يوم الاثنين الموافق 18 ـ 6 ـ 2007م و جاء فيه "( مجموعة دحلان التي تسيطر على كل الأجهزة الأمنية ، والتي تقاتل بأوامر من دحلان ، هي المسؤولة عن اندلاع القتال الأخير في القطاع ) وقد وصف الصراع بأنه" صراع بين مجموعة دحلان ، المفروضة بالقوة من اسرائيل وأمريكا و 70% من الشعب الفلسطيني)".
كما لفت انتباهه الى ما ذكره المعلق السياسي لصحيفة يونجافليت الالمانية في 14 ـ 6 ـ 2007م والذي نشرته صحيفة العرب اليوم الصادرة في 19 ـ 6 ـ 2007م تحت عنوان (محاولة لفهم ما جرى في غزة) .وقال الامين العام في ختام الرسالة"كنا نتمنى ، وقد غاب ممثلنا عن اجتماع لجنة التنسيق العليا لأحزاب المعارضة الوطنية الاردنية لأسباب خارجة عن ارادتنا ، أن يتم التشاور معنا بشأن التصريح ، للوصول الى توافق حوله ، ليكون معبراً عنا جميعاً ".
يشار الى ان عددا من الامناء العامين للاحزاب المنضوية في اطار لجنة التنسيق العليا قد عبروا - وفقا للامين العام - عن عدم موافقتهم على ما جاء في التصريح الذي استنكر الاحداث "الدموية" التي وقعت في غزة واصفا اياها بـ"الجريمة بحق النضال الوطني الفلسطيني والتضحيات التي قدمها الشعب الفلسطيني".
ومتابعة لهذه القضية فان الاتصالات التي اجريت مع امناء احزاب المعارضة اكدوا خلالها انهم اتخذوا موقفهم بالاجماع وهذا ما اكده ايضا الدكتور حمارنة بصفته الناطق الرسمي لتنسيقية المعارضة.
وفي تطور لافت وبعد فشل "العمل الاسلامي" في جر المعارضة للتراجع عن ادانة احداث غزة دعت اللجنة التحضيرية للملتقى الوطني الذي يضم قوى وشخصيات ومؤسسات وطنية لعقد ملتقى مساء السبت المقبل في مقر جماعة الاخوان المسلمين ، لـ"اطلاق مشروع مبادرة مقترح حول الأحداث في الساحة الفلسطينية".
ويدعو مشروع المبادرة المقترح" حركتي فتح وحماس الى بدء حوار جاد وسريع لمعالجة تداعيات الازمة والتوصل الى صيغة من الشراكة والتفاهم والتوافق على ترتيب الاوضاع في الساحة الفلسطينية ، بما يمكن الشعب الفلسطيني من مواصلة جهده لإنجاز حقوقه المشروعة ومواجهة المؤامرات التي تستهدف وحدته ومسيرته النضالية".
ويؤكد مشروع مبادرة الملتقى على "وحدة الأرض الفلسطينية والشعب الفلسطيني ورفض اية صيغة لفصل الضفة عن القطاع". ويعبر عن "القلق إزاء ما جرى ويجري من اقتتال وانقسام وفتنة بين الأشقاء" في فلسطين.
ويدعو ايضا "الأطراف العربية إلى دور ايجابي وفاعل لمعالجة الأزمة دون تحريض أو تجييش من شأنه أن يفاقم الأزمة ولا يعالجها".
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش