الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

يذوب الاختلافات والفروقات الحضارية * الزواج بين الجنسيات المتعددة ومختلفة الأديان بين القبول والرفض ،

تم نشره في الأربعاء 13 حزيران / يونيو 2007. 03:00 مـساءً
يذوب الاختلافات والفروقات الحضارية * الزواج بين الجنسيات المتعددة ومختلفة الأديان بين القبول والرفض ،

 

 
شباب - سعاد نوفل
العالم كله يختلط ، يتحاور ، يحب ويحارب ، فنحن نعيش زمن السرعة والتواصل واختصار الوقت والمسافات بدءا بالمواصلات والفضائيات وانتهاء بشبكة الانترنت ، يتضح انعدام المسافات وبالتالي التقارب بين الشعوب الذي يحمل معه انفتاحاً دخل من واسع الأبواب ، وجعل عملية الاختلاط سهلة وشيّقة ، مما ضاعف نسبة الزواج من جنسيات متعددة ومختلفة الأديان واللغات والحضارات في مجتمعنا الأردني .
وعلى الرغم من ذلك يبقى زواج الرجل من امرأة أجنبية أو زواج المرأة العربية من رجل أجنبي زواجاً مختلطاً يحاكي مسألة التواصل بين الحضارات المختلفة التي يقوّيها حب الآخر ومحاولة فهمه ، أو يقتلها التشّبث بعادات وتقاليد ترفضها عقلية الشريك الأخر.
في هذا الاطار هل زواج الثقافات المختلفة يوطّد العلاقات بين الشعوب ويوسع المدارك ، حيث يجد كلا الزوجين نفسه حاملاً لحضارتين تتجددان باستمرار وتكملان بعضهما البعض ، فيزداد غناهما الفكري والاجتماعي واللغوي ويقوى انفتاحهما على العالم؟ أم أنه يؤدي إلى خروج الزوجين من البوتقة العائلية والدائرة الاجتماعية المحددة؟ وهل يحمل الأبناء تراثاً غنياً مشتركاً ، ويكونوا أكثر تجاوباً وانفتاحاً على العوالم الأخرى ولغاتها وحضاراتها وبالتالي يتقبلون فروقات الآخرين واختلافاتهم؟ أم انهم سيعيشون صراعاً للثقافات المختلفة يرزح تحت وطأة الحواجز التي قد يرسمها القانون والحدود؟:
بداية تقول مُحدثتنا (هـ . ب) بحكم الفترة التي قضيتها في بريطانيا لإكمال دراستي تعرفت على شاب إنجليزي الجنسية يكبرني بحوالي خمسة أعوام ونشأت بيننننا صداقة ، وكثيراً ما كنا نتناقش في المسائل الدينية ، حتى أنه أسلم من خلالي والتحق لدراسة اللغة العربية في لندن ، وكان يطلب مني دائماً أن أحدثه عن الثقافة العربية وطبيعة الحياة المجتمعية التي نعيشها ، وبعد أن غادرت بريطانيا وعدت إلى الوطن لم تنقطع الاتصالات بيننا واستمرت صداقتنا لأكثر من عام متواصل ، بل وأصبحت أقوى من السابق ، حتى تفاجأت بطلبه الزواج مني. لكني لم أتردد أمام ذوبان الاختلافات والتنازلات التي قدمها إليّ على طبق من ذهب ، فلقد جعلني أشعر بقربه ولم أشعر بالاختلافات الثقافية التي باتت تبدو متشابهة أمام ناظري ، وفي البداية واجهت معارضة شديدة من عائلتي ومع مرور الوقت تم الزواج ، إلا أن نظرات الاستغراب والدهشة من جميع المحيطين بي كانت تلاحقني ، لكني لم أحملها محمل الجد وكنت مقتنعة باختياري وحتى هذا اليوم وبعد مرور 5 سنوات على زواجي ، فإن اقتناعي به يزداد مع مرور كل عام ، فهو متفهم ويحترم العادات والتقاليد العربية ولا يفرض أفكاره وقناعاته ، ولدينا الآن طفل إنجليزي الجنسية لكنه عربي الهوية والانتماء والروح.
عهود كمال : نتقبل الاختلافات المتبادلة ونحترمها
تقول عهود كمال (25) عاماً - مهندسة معمارية وهي ابنة من أم ألمانية الجنسية ووالد عربي إن نجاح الزواج المختلط يجب أن يكون مبنياً على تقبل ثقافة الطرف الآخر ، حيث يكون بمقدور الزوجين التكيف مع الوضع أو مع الطرف الآخر بغض النظر عن التفاصيل والاختلافات ، وذلك عن طريق احترام العادات والتقاليد والتعايش معها. وتزيد عهود في ظل تجربتي الشخصية لقد تمت تربيتنا على العادات والتقاليد العربية وأنا متمسكة بها وبتشجيع من والدتي الألمانية الجنسية فهي تحترم العادات والبيئة العربية وسرعان ما تكيفت معها ، أعتقد بأن هذا يتوقف على تفهم الزوجين للاختلافات الموجودة ، كما أن هذا التزاوج أضفى على شخصيتي الكثير من خلال تعايشي مع حضارتين لكل منهما عاداته وتقاليده وثقافته الخاصة ، فهذا يعمل على توسيع المدارك بالإضافة إلى اللغة والمخزون الثقافي والحضاري المشترك. كما أن هناك بعض العادات التي تم ترسيخها من خلال تعايشي في الحضارة الأوروبية مثل حب الفن والموسيقى والمسرح والقراءة.
كفاح جمال : علينا تجاوز الحواجز والفروقات
فيما تقول كفاح جمال (20) عاماً - طالبة في الجامعة الأردنية ، ان الزواج المختلط يحمل في طياته العديد من الاختلافات الكبيرة والمتباينة ، في اللغة والحضارة والتاريخ ، والمخزون التراثي ، والأفكار والقيم والمعتقدات الدينية ، والتي بدورها قد توّلد صراعات اجتماعية بين الطرفين لكن لا يمكننا التأكيد على ذلك بشكل مطلق ، فهناك حالات ناجحة لهذا الزواج ، وذلك حين يكون الطرفان لديهما الاستعداد لتجاوز الحواجز وغض النظر عن التفاصيل والاختلافات الكبيرة ، فهذا يعتمد على مدى فهم وتقبل الطرفين لهذا الزواج.
ماهر عواد : اختلافات وفروقات مجتمعية يرسمها القانون والحدود الدولية
ويوضح ماهر عواد (28) عاماً - يعمل مهندسا إنشائيا ان معايشة حضارتين معاً هي من دون شك خبرة حياتية غنية على الصعيد الاجتماعي والتربوي والفكري ، وتمثل استمرارية لعملية التواصل من خلال تعايش الأبناء بين حضارتين مختلفتين ، لكن الزواج من أجنبي أو أجنبية يولد هوية ملتبسة للأبناء ، فعلى سبيل المثال حالات الزواج التي وقعت لشباب عرب في أوروبا الشرقية إذ أنه ليس بمقدور الابن أن تعرف جنسيته بأنه روسي عربي لأنه يحمل جنسية واحدة ، بنفس الوقت فهو يحمل خليطاً متجانساً لثقافتين مختلفتين ، بالإضافة إلى أن هناك اختلافات وفروقات مجتمعية لا يمكن للطرفين تجاوزها وهي التي يرسمها القانون والحدود الدولية خاصة عندما يتعلق الأمر بزواج امرأة عربية من رجل أجنبي ، ومن وجهة نظري أنا أعتقد بأن الهوية لا تكون بالجنسية بل بالانتماء الداخلي ، فهنالك الكثير من العرب يحملون جنسيات أجنبية مختلفة ويحملون دماً عربي نقياً.
جلال ملحس : العائلة محور الثقافة العربية
ومن واقع تجربته يقول جلال ملحس - يعمل مديراً في إحدى الشركات الخاصة وهو متزوج من امرأة فرنسية الجنسية منذ 35 عاماً وعاش جزءاً من حياته في فرنسا كما تنقل بين العديد من الدول والعواصم الأوروبية والعربية ، وكان هناك تفاهم مشترك وتقبل للبيئة من كلا الطرفين ومنذ سنوات استقر في عمان وذلك لارتباطه بجذوره العربية التي تشده إليها مهما طالت به المسافات وأرهقته السنون ، وأضاف قائلاً بأن زوجته الفرنسية الجنسية أشهرت إسلامها واستطاعت التكيف مع البيئة المحيطة بكل سهولة وتعتبر الأردن وطناً لها ، وبالرغم من تكيّف أبنائه واستقراهم بالمجتمع الأوروبي إلا أنه قام بتربيتهم على العادات والتقاليد العربية وعلى أهمية وضرورة الروابط الأسرية ، حيث تكون العائلة هي المحور الذي يدور حوله الأبناء مهما أبعدتهم المسافات ، كما أشار بقوله بأن هنالك العديد من المفاهيم المغلوطة السائدة عن الغرب والتي تتمثل بسوء العلاقات الأسرية ، إلا أن بعض المجتمعات الأوروبية تهتم بالعائلة بشكل كبير كما هو الحال عند العرب ، وهو يعتقد بأن نجاح الزواج المختلط يتمثل في طريقة تواصل كلا الزوجين مع ثقافة وحضارة الآخر ، وفي تقبل الإختلافات والفروقات واحترامها ، كما أشار بدوره إلى الاختلافات التي لا يمكن تجاوزها في بعض الأحيان والمرتبطة بالقوانين.
شيرين بازيان : ثقافة منعزلة عن ثقافة الآخر
فيما ارتأت شيرين بازيان (24) عاماً - مهندسة معمارية ومن خلال معايشتها بعض حالات الزواج المختلط في محيطها العائلي حيث لديها أبناء عمومة من زوجة تشيكية وآخرين من زوجة أمريكية وغيرهم من زوجة ألمانية ، مما أكسب العائلة تنوعاً غريباً تمثل بتعدد الجنسيات المختلفة ، لكنها عبّرت بقولها اعتقد بأن هناك حالات نادرة يكون فيها تقارب للحضارات وإيجاد لغة مشتركة بين الطرفين فهذا يكون في حال تمكّنت الزوجة الأجنبية من التعايش مع المجتمع العربي والتكيف مع العادات والتقاليد العربية حيث يتمكن الأبناء من اكتساب خصائص الحضارات المختلفة معاً ، لكن ما يحدث في أغلب الحالات هو اتخاذ الزوجين المهجر وطناً لهما وهذا بالتالي ينعكس على الأبناء الذين سيتم تنشئتهم على عادات غربية بمنأى عن الثقافة والحضارة العربية وبهذا يكون التزاوج المختلط لم يضفً أي غنىً حضاري يُذكر لأنه أعتمد وبُني على ثقافة منعزلة عن ثقافة الآخر.
وليد زيود :ما زال يواجه معارضة
وبدوره يشير وليد زيود (28) عاماً - مدير مركز روح الشباب إلى أنه وبالرغم من الانفتاح الكبير على الثقافات الغربية بين الشباب إلا أن زواج الرجل من امرأة أجنبية الجنسية ما زال يواجه معارضة في سائر مجتمعاتنا العربية نظراً للاختلاف الديني في أغلب الحالات ، وبالنظر إلى اقتران المرأة العربية برجل أجنبي الجنسية فمن المؤكد بأن هذا الزواج سيواجه بالرفض في ظل الاختلافات المجتمعية إلا في حالات نادرة. وأضاف وليد من وجهة نظري فمن المؤكد أن الزواج المختلط يحمل العديد من الاختلافات الثقافية والمجتمعية لكني أعتقد بأن إدراك وفهم هذه الاختلافات هو بالتالي سيؤدي إلى فهم وتقبل الآخر ، كما أن الإنفتاح على العالم الغربي بشكل أكبر يؤدي إلى توسع المدارك واستيعاب هذه الاختلافات الثقافية والحضارية والتعاطي معها وتقبلها ، وويقول زيود : من تجربتي في التبادل الشبابي والثقافي منذ سنوات فأنا شخصياً لا أجد أي مشكلة بالإقتران بامرأة أجنبية الجنسية ، وفي النهاية سيكون المزيج الثقافي الحضاري المتنوع في صالح المجمع الاردني .
ندى مكية : انفتاح.. اختلاط
وبدورها عبرّت ندى مكية (24) عاماً - موظفة قائلة بأن هذا النوع من التزاوج يحتوي العديد من الاختلافات الاجتماعية والدينية والثقافية كالعادات والتقاليد التي تخص كل واحد من الزوجين. هذا الزواج يأتي كرد فعل لثورة الانفتاح التي شهدها العالم مؤخراً ، فلكل فعل رد فعل ولا بد وأن يترتب عليه نتائج ، سيما مع إقبال الشباب والفتيات العرب للدراسة أو العمل في الخارج ، بالإضافة إلى هجرة الأسر العربية للدول الأجنبية.
معاذ أبو دلو : ثقافة كونية واحدة "الإنسانية"
وبدوره يفيد معاذ أبو دلو أن زواج الثقافات لا يولّد اختلافات اجتماعية بقدر ما يزيد من التنوع الثقافي والذي بدوره يضفي رونقاً وتميزاً على الثقافات ، مما يجعل الطرفين أكثر انفتاحا وتقبلا وتسامحا مع الثقافات الأخرى بعيدا عن التعميم المتسرع والحكم على الآخرين معتمدين على نماذج فردية سلبية ، ويزيد معاذ إنه وبحكم اختلاطي بأشخاص من ثقافات متعددة تمكنتُ من رسم صورة عن بلدي ومجتمعي وتمكنتُ من التأثير على الآخرين ، ولا أنكر تأثري بهم أيضاً. ويزيد أبو دلو : من خلال تجربتي في دول مختلفة وعملي مع واحدة من المنظمات الدولية كمنسق ومدرب ثقافي استطعتُ أن أفكر وأرى بنظرة مختلفة بالرجوع إلى الجذور التي استنبطت منها الممارسات والسلوكيات المختلفة ووجدت نقاط التقاء وتشابه لا تحصى بين الثقافات. وأنا أجد بأن أبناء المتزوجين من ثقافتين عادة ما يكتسبون لغتين على الأقل وخلال تعايشهم في هذا الخليط من الثقافات فهذا يجعلهم أكثر حرية في اختيار هويتهم عندما يصبحون قادرين على اتخاذ قراراتهم الشخصية. وهناك العديد من القصص تكللت بالنجاح ، وأنا شخصيا كنت قريبا من خوض هذه التجربة لولا وجود معوقات دراسية ومستقبلية موجودة في كل الثقافات. وعادة ما يكون هذا الارتباط ناتجاً عن توافق بين الطرفين فكلاهما تربطه ثقافة كونية واحدة ، وهي ثقافة "الإنسانية". فعندما ننظر إلى هذه الاختلافات على أنها حدود تفصلنا عن بعض فهذا يجعلنا محددين بإطار عقلاني ضيق ، أما إذا نظرنا إليها على أنها صفات مميزة تقربنا من بعض ، فهذا يجعلنا مواطنين عالميين بحق بعيدا عن الصدامات الثقافية أو الدينية.
رولا جمعة : لا يؤثر سلباً على حياة الأبناء في المستقبل
كما أفادت رولا جمعة (30) عاماً - مهندسة ميكانيك بقولها أن الزواج المختلط يولد تضارباً بين الثقافات المختلفة على المدى البعيد فهي تعتقد بأن طبيعة المجتمع الغربي تختلف تماماً عن قيم وعادات المجتمع العربي والتي ستبدأ بالظهور بالتعاطي مع الحياة اليومية وتشكل تضارباً في حاجات كلا الطرفين بالتالي تؤثر على العلاقة الحميمة بين الزوجين.
وأضافت ان الاختلاف الديني يشكل أكبر عقبة للزواج المختلط ، أما بالنسبة للأبناء فإنهم سيكونون أمام تصادم ثقافي وديني في المفاهيم والقيم والمعتقدات الخاصة بكلا الطرفين ، مما يحدث تضارباً في الثقافات والأفكار المجتمعية التي سينشئون عليها ، وفي النهاية لا ننكر بأن لكل قاعدة شواذ فهناك العديد من الحالات الناجحة لهذا الزواج ، لكني أعتقد بأن الزواج من ثقافة مختلفة يتطلب قدر كبير من الوعي والمسؤولية وتنازلاً كافياً من كلا الطرفين للوصول إلى الانسجام والتناغم المطلوبين بحيث لا يؤثر سلباً على حياة الأبناء في المستقبل.
علي خضير : التفاهم والانسجام هما الاساس
أما علي خضير (21) عاماً - يدرس التسويق في جامعة عمان الأهلية فيعبر بقوله أعتقد بأن تفاهم وانسجام الطرفين هو أهم ركن من أركان الزواج بغض النظر عن الجنسية أو اختلاف الثقافة أو اللغة أو اللون ، ومما لا شك فيه بأن هناك اختلافات تواجه الزواج المختلط لكنني أعتقد بأن التفهم وتقبل الأخر وثقافته وحضارته يساعد على استمرارية هذا الزواج ، كما أن الاختلاف الديني - في حال وجوده - هو أكبر هذه الاختلافات فهذا الجانب يتعلق بالأبناء ويمسهم وعليه تبنى أسس تربيتهم.
أحلام حلمي : الحنين للوطن
هذا وبالإضافة إلى العديد من الردود التي وصلت إلى ملحق شباب حيث ذكرت أحلام حلمي بأن الزواج المختلط يترتب عليه نتائج كثيرة كما أضافت بأنها لا تحبّذ الزواج من رجل يحمل جنسية أخرى وذلك مراعاة للفروقات المجتمعية والعادات والتقاليد المتبعة ، وفي النهاية تعتقد بأن الإنسان كلما تقدم به العمر يحّن إلى جذوره ووطنه مهما طالت غربته في المهجر. فيما ارتأت جهينة بأن الزواج المختلط يؤدي إلى اتخاذ المهجر وطناً والإبتعاد عن المجتمع العربي وعاداته ، بالإضافة إلى أن زواج المرأة العربية من رجل أجنبي الجنسية هو زواج غير متكافئ لأن الأبناء يتبعون جنسية وديانة الوالد.
وفي ظل الاختلافات والفروقات المجتمعية والثقافية والدينية ، التي يرى البعض إمكانية ذوبانها وانصهارها لتشكل مزيجاً بين الحضارات المختلفة ، فيما لا يرى البعض الآخر في هذا الموضوع سوى بؤرة للصراعات الثقافية والصدامات الحضارية ، ولكن يبقى زواج الثقافات المختلفة لحناً مشتركاً تعزفه الحضارات المُتعاقبة بين القبول والرفض.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش