الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

تحسين البنية التحتية وانارة شارع اللواء وإنشاء حديقة أهم مطالبهم * أهالي منطقة مرج الحمام يفتقرون الى العديد من الخدمات.. ويطالبون بحلول

تم نشره في الأربعاء 14 شباط / فبراير 2007. 02:00 مـساءً
تحسين البنية التحتية وانارة شارع اللواء وإنشاء حديقة أهم مطالبهم * أهالي منطقة مرج الحمام يفتقرون الى العديد من الخدمات.. ويطالبون بحلول

 

 
التحقيقات الصحفية - جمانة سليم
عندما توجهنا إلى منطقة مرج الحمام كان ذلك بهدف التحقق من شكوى وردتنا حول مطالبة سكان المنطقة المقابلة لإسكان عالية بحديقة في المنطقة لعدم وجود أي متنزه أو متنفس ترفيهي في تلك المنطقة ، يلجأ إليه سكانها وخاصة الأطفال الذين لا يجدون سوى الشوارع يلهون فيها وتحديدًا في أوقات العطل ، وما ينتج عن ذلك من حوادث دهس وإرباك للحركة المرورية... وذلك إلى جانب شكوى أخرى وردتنا حول المطالبة بإنارة شارع (اللواء) إضافة إلى الكثير من الخدمات التي يفتقر إليها الشارع..
وفي مستهل زيارتنا لمنطقة مرج الحمام خرجنا بحصيلة من الشكاوى ، حيث - وأثناء سؤالنا عن شارع اللواء - كنا كلما سألنا أحد المارة أو أصحاب المحلات كان كل منهم يضيف إلى ما لدينا شكوى جديدة ، حتى امتلأت الأوراق التي نحملها بالشكاوى..
شارع الموت البداية كانت مع المواطن إياد دغلس الذي حدثنا عن شارع اللواء واصفًا إياه بشارع الموت، وليس ذلك لافتقاره للإنارة وحسب ، والتي قد تكون أبسط مشكلات الشارع ، حيث كانت المشكلة الرئيسية في ذلك الشارع تكمن في التلف الكبير الذي لحق بأحد جانبيه ، فلم يعد بمقدور السيارات استعمال ذلك الجانب واقتصروا على الجانب الآخر مما أدى إلى توالي التقاء السيارات الذاهبة بتلك الآيبة ، وكان من شأن ذلك أن تسبب بوقوع الكثير من حوادث الاصطدام والدهس أدى أحدها - كما حدثنا إياد - إلى وفاة سيدة كانت تقود سيارتها فقابلتها سيارة قادمة من الاتجاه المقابل ، ولضيق الشارع لم تستطع تجنب تلك السيارة التي كانت تسير بسرعة عالية.. كما أدى حادث دهس في الشارع ذاته إلى تعرض سيدة ثانية ، تسكن ذلك الحي ، إلى إصابات بليغة ألزمتها الفراش عدة أسابيع ، ناهيك عن حوادث الاصطدام المتكررة التي تتعرض لها السيارات في شارع الموت ذاك،

مشكلة المجاري
توجهنا إلى ذلك الشارع وقابلنا عددًا آخر من ساكني حي الزيتونة الذين أعربوا عن قلقهم من تفاقم المشكلات في ذلك الحي الذي يفتقر للكثير من خدمات البنية التحتية.. يتحدث سكان المنطقة عن مشكلة المجاري التي تصل إلى المنطقة التي تحد حيهم ولا تصل إليهم.. فقد تحدثت أم محمد ، من سكان شارع اللواء ، عن معاناتها وسكان الحي من مشكلة المجاري التي تفيض أحيانًا لتشكل مكرهةً صحية لهم.. كما بينت أن أحد أصحاب المنازل التي تحد الحي تكبد مبلغ ثلاثة آلاف دينار لتصل إلى منزله خدمة المجاري ، ولا يقوى باقي سكان المنطقة على دفع مثل هذا المبلغ ليحصلوا على هذه الخدمة التي يفترض أن تؤمنها البلدية لجميع الأحياء السكنية وفي أسرع وقت ممكن..
انقطاع التيار وتحدث علاء يحيى ، من سكان الشارع ، عن امتداد لمشكلة تلف الشارع يتمثل في الغبار المتطاير جراء حركة السيارات المستمرة والكثيفة نسبيًا.. حيث يحتاج الشارع إلى تعبيد سواء في الجانب الذي تؤمه السيارات من كلا الاتجاهين ، أو في الجانب الآخر الذي لا تقصده إلا عند اكتظاظ الجانب المعبد جزئيًا.. وأضاف يحيى أن الغبار قد تسبب في إصابة الكثير من سكان حي الزيتونة بأمراض الحساسية وبعض الأمراض الصدرية الأخرى.. كما تحدث ثائر محمود ، من سكان الشارع نفسه عن مشكلة انقطاع التيار الكهربائي ، حيث انقطع في فترة عيد الأضحى المبارك أربعة أيام متتالية ، بسبب صعقة كهربائية أصابت كابلين بالعطب.. وتطلب إصلاح الأمر طوال فترة العيد مما أشعر السكان بالضيق الشديد مشيرًا إلى أن هذه المشكلة اتسمت مؤخرًا بالتكرار.. كما أشار ثائر إلى أن هذه المنطقة تشهد وجود الكثير من الكلاب الضالة ليلاً مما يفزع أهل الحي..

مطبات هرمية
واستغرب صاحب أحد المحال التجارية ، لم يرغب بذكر اسمه ، لتصميم المطبات في المنطقة المقابلة لإسكان عالية ، حيث تأخذ تلك المطبات شكلاً هرميًا (مدببًا) ، ناهيك عن ارتفاعها غير المدروس ، مما يضر بالسيارات المارة.. هذا إلى جانب قصر المسافة بين المطب والذي يليه ، والتي لا تتجاوز الخمسين مترًا.. وقد علق أحد المارة على أحد المطبات قائلاً: "صاحب هذا المنزل أقام هذا المطب لمجرد أنه يريد مطبًا أمام منزله،".. وقال محللاً: "لو أراد كل شخص أن يقيم مطبًا أمام منزله كي لا تمر السيارات مسرعةً ، لوقفت سيارات مرج الحمام فوق المطبات في طابور طويل،"..
المطالبة بحدائق كان لا بد لنا ألا نتغافل عن الجزء الآخر من الشكوى التي وردت إلينا ، والتي شكلت سببًا لزيارتنا لمنطقة مرج الحمام ، وهي مطالبة سكان المنطقة المقابلة لإسكان عالية بإنشاء حديقة أو متنزه ليكون متنفسًا لهم ولأولادهم خاصة أثناء العطلات الدراسية.. أم إبراهيم ، اعتبرت أن هذا المطلب لا يقل أهمية عن أي مطلب آخر يتقدم به سكان المنطقة ، كتعبيد الشوارع أو إنارتها أو غير ذلك من المطالب الخدماتية.. وأضافت: "ربما ينظر البعض إلى هذا المطلب على أنه مطلب كمالي أو ترفيهي ، غير مدركين أهميته وخطورة عدم توفره في أي حي سكني خاصة تلك المكتظة بالسكان ، والتي تضم أعدادًا كبيرة من الأطفال لا يجدون إلا الشوارع يلهون ويلعبون فيها".. وقالت أم إبراهيم: "إننا نسمع يوميًا عن أطفال يتعرضون للدهس جراء لعبهم في الشوارع في أوقات فراغهم ، خاصة في أوقات العطلة المدرسية"..
وشاطرتها الرأي شقيقتها ميسون ، التي قالت: "منذ أن اشترينا منزلاً في منطقة مرج الحمام لم نرَ متنزهًا أو حديقة إلا عندما نزور أقاربنا الذين يسكنون بالقرب من حدائق الحسين ونخرج معهم لقضاء يوم كامل فيها".. وعلقت بقولها إن الحدائق في منطقة مرج الحمام تقتصر على شجيرات قليلة غُرست وسط الدواوير ، وعلى حديقة واحدة بالقرب من موقع بلدية مرج الحمام تعتبر بعيدة عن سكنهم ولا يستطيعون السماح للصغار بالذهاب إليها وحدهم..

خارج الحدود
رئيس بلدية مرج الحمام المهندس إبراهيم باقوا أشار إلى أن مشكلة إنارة شارع اللواء ليست تابعة لبلدية مرج الحمام ، مؤكدًا أن الجزء التابع للبلدية منار بالكامل ، ويتم متابعة إنارة كافة شوارع مرج الحمام أولاً بأول.. وعطفًا على البنية التحتية المتهدمة في شارع اللواء ، أشار المهندس باقوا إلى أن البلدية تعمل على تصليح الشارع من خلال إزالة الشارع القديم وتنفيذ شارع جديد ، بل وتعبيد الشارع على امتداده دخولاً إلى الجزء منه الذي يقع ضمن حدود بلدية ناعور ، حيث أوضح باقوا أن بلدية مرج الحمام ستنفذ التعبيد بدلاً من بلدية ناعور لكن ستقتصر على إنارة الجزء التابع لبلدية مرج الحمام.. أما فيما يخص الشكوى الأخرى التي تتعلق بالمطالبة بإنشاء حديقة في مرج الحمام فقد ذكر المهندس باقوا أن البلدية لا تمتلك أراضي بمساحة أربعة أو خمسة دونمات أو مخصصات كافية ضمن ميزانيتها لشراء قطعة أرض تصلح لإقامة حديقة عليها ، وذلك في ظل ارتفاع أسعار الأراضي الذي يعيق امتلاك البلدية لمثل هذه القطعة من الأرض ، مؤكدًا أنه كثيرًا ما تحدث في هذا الموضوع عبر وسائل الإعلام المختلفة.. من جهة أخرى ، ذكر رئيس البلدية أن منطقة مرج الحمام تضم حدائق صغيرة لا تتجاوز مساحتها خمسين أو ستين مترًا داخل الدواوير ، وأنها لا تفي بالغرض.. والأهم من هذا وذلك أضاف المهندس باقوا أن الأراضي مفروزة للإسكان في ظل الاكتظاظ السكاني الكبير الذي لم يترك مساحة لإنشاء الحدائق.. وفي النهاية توقع باقوا أن تبقى هذه المسألة قائمة وصعبة الحل..
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش