الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

جلالته يحرص على خدمة الأمة من خلال رعاية الأماكن المقدسة * الملك حقق للمسلمين حلما طال انتظاره بتركيب منبر صلاح الدين

تم نشره في الخميس 8 شباط / فبراير 2007. 02:00 مـساءً
جلالته يحرص على خدمة الأمة من خلال رعاية الأماكن المقدسة * الملك حقق للمسلمين حلما طال انتظاره بتركيب منبر صلاح الدين

 

 
* جهود اردنية متواصلة لاعمار المسجد الأقصى وقبة الصخرة المشرفة
عمان - الدستور - مصطفى الريالات: القدس مدينة الإسلام والسلام ومركز الاشعاع الروحي للديانات السماوية الثلاث ، مدينة تضرب في أعماق التاريخ بناها العرب اليبوسيون ، وتعرضت عبر مسيرة التاريخ لكثير من الحروب والغزوات ، ولقد اتجهت إليها انظار بني البشر عبر آلاف السنين ، وخفقت قلوبهم بحبها ، وتعلقت افئدتهم بها وبكوا حزنا لما ألم بها من احتلال صهيوني بغيض...
وفيما تدخل السلطات الإسرائيلية في سباق مع الزمن للقضاء على هوية القدس وعروبتها وطابعها الحضاري والإسلامي وصولا إلى هدم المسجد الأقصى جاء الدور الهاشمي في حماية المقدسات في القدس الشريف ليؤكد المسؤولية الاردنية عن الاوقاف والمقدسات في القدس كونها مسؤولية مقدسة حملها الهاشميون منذ عام (1924) شعورا بالمسؤولية تجاة المقدسات الاسلامية في فلسطين ، فقد كان الحاج امين الحسيني رئيس المجلس الاسلامي الاعلى قد طلب من الامير عبدالله بن الحسين في (30 ـ 8 ـ 1924) ان تكون عمارة الحرم القسي بالكامل تحت رعاية الامير عبدالله وتواصلت هذه الرعاية للمقدسات حتى الان .
وعندما جرى فك الارتباط الاداري والقانوني مع الضفة الغربية لصالح منظمة التحرير الفلسطينية عام (1988) لم يشمل ذلك الاوقاف والمقدسات حرصا من الاردن على الحفاظ عليها وخدمتها وصيانتها وبطلب ايضا من الجانب الفلسطيني . وتم الاتفاق بين الفريق الفلسطيني واسرائيل على تأجيل البحث في الوضع النهائي لمدينة القدس الى عام (1996) وبموجب البند الثالث من المادة الخامسة من اتفاق اعلان المبادئ الفلسطيني ـ الاسرائيلي الذي تم التوصل الية في (13 ـ 9 ـ 1993) .
المدينة المقدسة
وقد التزم الاردن بانة عند اتفاق الجانب الفلسطيني واسرائيل على الوضع الدائم للقدس وعند انتقال السيادة للفلسطينيين على المدينة المقدسة فستنقل مسؤولية الاوقاف والمقدسات فيها من العهدة الاردنية الهاشمية الى العهدة الفلسطينية .
وما ورد في المعاهدة الاردنية الاسرائيلية واعلان واشنطن بان اسرائيل تحترم الدور الخاص الحالي الذي تقوم به المملكة الاردنية الهاشمية تجاه المقدسات الاسلامية في مدينة القدس" هو اعتراف بوضع تاريخي قام به الهاشميون منذ عام (1924) وحتى الان .
وقد حرص الاردن في اتفاقاتة مع اسرائيل ايضا على حفظ حق الفلسطينيين في المدينة المقدسة التي تعتبر من ضمن الاراضي التي احتلت عام (1967) .
وبذلك يكون الاردن حافظ على السيادة في الضفة الغربية وتنازل عنها للجانب الفلسطيني وليس اسرائيل وكذلك حال دون انتقال مسؤولية المقدسات الاسلامية في المدينة المقدسة الى وزارة الاديان الاسرائيلية .
اعمار متواصل
كانت القدس قبل وقوعها تحت الاحتلال الإسرائيلي عام 1967 في رعاية الحكم الأردني ، كما اهتم الهاشميون بإعمار وتطوير عمليات الصيانة في المسجد الأقصى ، وعلى نفقة الملك الراحل الحسين ومن حسابه الشخصي .
وبعد مبادرة الرئيس محمد أنور السادات السلمية عام1977 وزيارته للقدس اتسم الرد الأردني بالحذر والاعتدال في محاولة من الملك الحسين للإبقاء على كل البدائل مفتوحة ، وكان الأردن الأكثر اعتدالاً من سائر الدول العربية الأخرى في إدانة عدم (الاستجابة الكافية من قًبَل بيجن لعرض السادات السخي للسلام) وعلى انتقاد سياسة إقامة المستعمرات في الضفة الغربية ، وفي الوقت نفسه حرص الملك الحسين على ألا يربط نفسه بمبادرة السادات أو ما يشير إلى تأييدها .
وقد لاقت مبادرة الرئيس الأمريكي ريجان قبولاً لدى الأردن ، وقد أكدت المبادرة فيما يتصل بالقدس عدم موافقتها على تجزئتها على أن يتقرر وضعها النهائي بالمفاوضات ، كما رحب الأردن بمبادرة وزير الخارجية الأمريكي شولتز عام 1988 ، واضطُر الأردن لرفضها بسبب المعارضة الفلسطينية والسورية .
مبادرة عربية
ويمكن الاستدلال من خلال المؤشرات المطروحة حول مسألة القدس بأن ثمة مبادرة عربية دولية (لتدويل) القدس الشرقية ، مع العلم أن قرار تقسيم فلسطين عام 1947 الذي صدر عن الجمعية العامة للأمم المتحدة دعا إلى تدويل كامل القدس الغربية والشرقية ، والقبول العربي بتدويل القدس الشرقية فقط يتعارض مع الشرعية الدولية : حيث يسمح هذا التوجه العربي ببقاء القدس الغربية تحت السيطرة الإسرائيلية ، والتي نص قرار الأمم المتحدة على تدويلها ، وقد أيدت السعودية دعم وحدة ترميم وصيانة مصرية للمقدسات الإسلامية عن طريق اليونسكو الدولية أما المعاهدة الأردنية الإسرائيلية فقد نصت في المادة التاسعة على أنه (ولهذا الخصوص وبما يتماشى مع إعلان واشنطن تحترم (إسرائيل) الدور الحالي الخاص للمملكة الأردنية الهاشمية في الأماكن المقدسة الإسلامية في القدس . وعند انعقاد مفاوضات الوضع النهائي ستعطي (إسرائيل) الأولوية الكبرى للدور الأردني التاريخي في هذه الأماكن) .
وقد أكد الأردن أن القدس بجزئها الشرقي لابد أن تكون عاصمة الدولة الفلسطينية ، كما هي بجزئها الغربي عاصمة (إسرائيل) .
رعاية تاريخية
يشرف الاردن من خلال وزارة الاوقاف والمقدسات والشؤون الاسلامية على الاوقاف الاسلامية في مدينة القدس من خلال اجهزتها العاملة ادارة اوقاف القدس والتي تشمل (اجهزة لجنة اعمار المسجد الاقصى المبارك وقبة الصخرةالمشرفة الفنية والادارية وتشمل ايضا الرعاية و ثانوية الاقصى الشرعية للبنين والبنات ، المسجد الاقصى المبارك ، قسم الاثار الاسلامية ، المتحف الاسلامي بالقدس ، قسم احياء التراث ومكتبة المسجد الاقصى المبارك ، مكتب التربية و التعليم في القدس الشريف و بالاضافة الى ذلك فان الوزارة تشرف على على (22) مدرسة يدرس فيها اكثر من (9000)طالب وطالبة وكلية الامة وهي كلية مجتمع متوسطة الان وتطبق المنهاج التعليمي الاردني ويعمل في هذه المدارس (425) مدرسا واداريا .
قبة الصخرة
بادر جلالة الملك الهاشمي المغفور له باذن الله تعالى الحسين الذي كان يتابع وبشكل متواصل حالة القدس والمقدسات فيها لأنها تعيش في قلبه ووجدانه إلى النهوض للأمر فآثر أن يتحمل وحده نفقات مشروع اعمار قبة الصخرة المشرفة ، وإثر ذلك تم السير بالخطوات التنفيذية لطرح عطاء تكسية القبة المشرفة بالنحاس المذهب وكسوة الاروقة بألواح الرصاص ووضع شبكة الإنذار والإطفاء الآلي .واحالت اللجنة العطاء بعد الدراسة الفنية اللازمة للعروض المقدمة لهذه الغاية من خمس شركات عالمية على شركة مايفان الايرلندية وتم توقيع الاتفاقية بين اللجنة والشركة في مبنى وزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية بتاريخ 17 ـ 6 ـ 1992م .
تبين للجنة إعمار المسجد الأقصى المبارك وقبة الصخرة المشرفة من التقارير المقدمة لها عن حال مبنى القبة المشرفة بعد بضع سنوات من انتهاء اعمارها السابق الذي انتهى منه سنة م1964 أن مياه الأمطار آخذة بالتسرب الى القبة نظرا لان التباشيم التي استعملت للربط بين ألواح الألمنيوم بدأت تظهر بينها بعض الشقوق نتيجة للعوامل الجوية وبخاصة ارتفاع درجات الحرارة وانخفاضها وان هذا التسرب أخذ يزداد مع مرور الوقت كما أن ألواح الألمنيوم لا تقوى على العوامل الطبيعية المختلفة .
وبتوجيهات ملكية سامية من المغفور له باذن الله جلاله الملك الحسين قررت اللجنة ضرورة عمل المخططات والدراسات اللازمة لاستبدال هذه الألواح بمادة أخرى واعادة تكسية القبة مرة ثانية . الا أن ظروف الاحتلال الإسرائيلي وما اعقب ذلك من تعرض المسجد الأقصى المبارك للحريق و أحداث متلاحقة في الحرم الشريف حالت دون الإسراع في تنفيذ المخططات والأعمال اللازمة لهذا الصرح العظيم . ومع ذلك فقد كان الجهاز الفني للجنة يقوم بمعالجة التلف في ألواح التكسية بشكل مستمر الى أن كان هذا الإنجاز الكبير الذي احتفلنا بالانتهاء منه في يوم السابع من ذي القعدة 1414 هـ الموافق للثامن عشر من نيسان م1994 .
جهود اردنية
في هذا السياق تبرزالجهود الاردنية المتواصلة في تنفيذ مشروعات المسجد الاقصى المبارك وقبة الصخرة المشرفة التي تقوم بها الحكومة الاردنية بتوجيهات سامية من جلاله الملك عبدالله الثاني ابن الحسين حيث تواصل وزارة الاوقاف والشؤون والمقدسات الاسلامية ولجنة اعمار المسجد الاقصى المبارك وقبة الصخرة المشرفة صيانة وترميم المقدسات الاسلامية في القدس الشريف من خلال كواردها الفنية الموجودة في المسجد الاقصى المبارك والتي يزيد عددها عن خمسين مهندسا وفنيا وعاملا يتقاضون رواتبهم من موازنة المملكة الاردنية الهاشمية.
عدة مشاريع
ومن المشاريع التي ينفذها الاردن في المسجد الأقصى المبارك ، مشروع إعادة صنع منبر المسجد الأقصى المبارك (منبر صلاح الدين) والذي تم تركيبه في المسجد الاقصى كدليل على ان القدس كانت وستبقى عربية اسلامية رغم المخططات الصهيونية .
وقد تم ايلاء إعادة صنع منبر المسجد الأقصى المبارك (منبر صلاح الدين) جل الاهتمام والمتابعة المستمرة منذ أن تشرف جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين بوضع اللوحة الزخرفية الأولى على جسم المنبر في 26 ـ رمضان ـ 1423هـ الموافق 1 ـ 12 ـ 2002م ليعود المنبر على صورته الحقيقية المميزة ببالغ الدقة والإتقان كما أراد له أن يكون جلالة المغفور له بإذن الله الملك الحسين بن طلال طيب الله ثراه عندما أبدى توجيهاته السامية بإعادة صنع منبر المسجد الأقصـى المبـارك في ـ 10 ربيع الأول ـ 1414هـ الموافق 28 ـ آب ـ 1993م .
ومن المشاريع ايضا ترميم الجدران الخارجية للمسجد الأقصى المبارك وتركيب نظام الانذار واطفاء الحريق في المسجد الاقصى المبارك ومشروع نظام قضبان الشد والربط لجدران المصلى المرواني ، و فسيفساء الاقصى وشدادات الاقصى و مئذنة باب الغوانمه ومئذنة باب السلسلة والرخام الداخلي لقبة الصخرة المشرفة وتذهيب الزخارف الداخلية لقبة الصخرة المشرفة وقاشاني رقبة الصخرة المشرفة وشبابيك الجبص وترميم الساحات وترميم مهد عيسى .
مشاريع مقترحة
تم الانتهاء من اعداد الدراسات والمخططات ووثائق العطاء اللازمة لتنفيذ مشروعات البنية التحتية في المسجد الاقصى المبارك والتي تشمل : - الانارة وشبكة الهاتف .وتشمل اعمال هذا المشروع على الانارة الداخلية لكل من المسجد الاقصى المبارك ومسجد قبة الصخرة المشرفة والمسجد المرواني ، وكذلك اعمال الانارة الغامرة لكل من المسجد الاقصى المبارك ومسجد قبة الصخرة المشرفة واعمال انارة المسجد الاقصى المبارك بما فيها الاسوار الخارجية كما تشمل اعمال التمديدات الكهربائية واللوحات الرئيسية وشبه الرئيسية والفرعية ، ويشمل المشروع ايضا شبكة هاتفية كاملة لجميع مرافق الحرم الشريف والابنية الموجودة بداخله بما فيها مقاسم الاتصالات الهاتفية . وتبلغ الكلفة التقربية لهذا المشروع حوالى (000,057,1) .
الصوتيات المركزية
وتشمل اعمال هذا المشروع على نظام صوتيات متكامل لكل من المسجد الاقصى المبارك ومسجد قبة الصخرة المشرفة والمسجد المرواني وكذلك نظام صوتيات متكامل لساحات المسجد الاقصى المبارك والمآذن مع جميع اجهزة التحكم والسيطرة الخاصة بذلك. وتبلغ الكلفة التقربية لهذا المشروع حوالي (600,000) .
الأعمال الصحية
وتشمل اعمال هذا المشروع ما يلي : -
1 - مشروع التمديدات المائية لاطفاء الحريق : وذلك بتنفيذ نظام جديد للتمديدات المائية لاجهزة اطفاء الحريق مبنى المسجد الاقصى وقبة الصخرة والمسجد المرواني .
2 - مشروع تغذية المياه وصرف مياه المطر والصرف الصحي : وذلك بتنفيذ نظام تغذية لجميع شبكات المياه ودورات المياه والمشارب والسبل والحدائق والساحات وكذلك تنفيذ نظام صرف لمياه الامطار والصرف الصحي لجميع مرافق الحرم القدسي الشريف .
3 - مشروع ربط ابار المسجد الاقصى المبارك : وذلك بتنفيذ ربط للابار الموجودة في المسجد الاقصى المبارك مع شبكة الري والحريق بما فيها تركيب المضخات الغاطسة ولوحات التحكم والسيطرة الكهربائية الخاصة بذلك .
وتبلغ كلفة تنفيذ جميع الاعمال الميكانيكية والصحية حوالي (000,001,1) مليون ومائة الف دينار .
وتبلغ كلفة الاشراف على تنفيذ جميع مشاريع البنية التحتية حوالي (550,000) خمسمائة وخمسين الف دينار وبذلك تكون الكلفة التقديرية لتنفيذ جميع مشروعات البنية التحتية شاملة تكلفة الاشراف حوالي (000,000,4) اربعة ملايين دينار ردني .
المأذنة الخامسة
تنفيذا للتوجيهات الملكية السامية فقد قامت لجنة فنية برئاسة رئيس لجنة اعمار المسجد الاقصى المبارك بزيارة ميدانية لاختيار موقع مناسب لاقامة المئذنة عليه ، حيث تم تحديد مكان هذة المئذنة على السور الشرقي بجانب دار الحديث القائمة شمال مبنى الباب الذهبي.
سطح المسجد الاقصى
سيتم عمل مدة ميلان في الجزء الشرقي لسطح المسجد الاقصى والذي تبلغ مساحته حوالي (2م1050) وذلك تمهيدا لتكسيته بالواح الرصاص الموجوده في مخازن لجنة الاعمار . مشروع الساحات .
ان معظم الممرات داخل ساحات الحرم الشريف بحاجة الى اعادة تبليط ، اي بنسبة (80%) منها تالف وحسب الوصف التالي : -
أ - الممرمن باب الاسباط الى المسجد الاقصى المبارك حوالي (2م1500).
ب - الممر من باب الغوانمه الى باب المغاربة باتجاه الجنوب حوالى (2م2500) .
ج - الممر من باب الاسباط الى باب المجلس حوالى (2م2500)
د - الممر بين دار القران الكريم وساحة المسجد الاقصى المبارك حوالي (2م500) .
الجدار الشمالي
الجدار بحاجة الى ترميم من حيث تبديل للحجارة التالفة وكحلة من الخارج .
قبة الصخرة
تثبيت وحقن وكحلة رقبة القبة من حيث معالجة البلاط القاشاني وترميم سورة الاسراء حول القبة وعمل اجزاء من الاحرف بدل التالفة .
الرخام الخارجي
عمل المخططات اللازمة والرسومات لتبديل رخام قبة الصخرة الخارجي
القوس لباب الاقصى
ترميم القوس الخارجي المكون من (12) قطعة حجرية تالفة .
المصلى المرواني
المصلى بحاجة الى ترميم وتكحيل الاروقة من الداخل .
لاشك ان الاعمار الهاشمي للمسجد الاقصى المبارك وقبة الصخرة المشرفة يعكس النوذج الواجب السير عليه لكي يكون للقدس الشريف والأقصى المبارك كل الاهتمام والتقديس قولاً وعملاً على هدي من خطى الهاشميين الأبرار ممثلة بالملك المؤسس عبد الله بن الحسين وبتوجيهات جلالة الملك الباني عبدالله الثاني بن الحسين حفظه الله الذين وضعوا الاولوية القصوى والشرف الكبير والاهتمام العظيم لمدينة القدس اولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش