الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

جلالتها تتسلم نسخة من دراسة الامين العام للأمم المتحدة بشأن العنف ضد الاطفال * الملكة رانيا ترأس الجلسة الختامية لورشة العمل الوطنية حول حما

تم نشره في الاثنين 5 شباط / فبراير 2007. 02:00 مـساءً
جلالتها تتسلم نسخة من دراسة الامين العام للأمم المتحدة بشأن العنف ضد الاطفال * الملكة رانيا ترأس الجلسة الختامية لورشة العمل الوطنية حول حما

 

 
عمان - بترا
رأست جلالة الملكة رانيا العبدالله امس الجلسة الختامية لورشة العمل الوطنية حول الإنجازات في مجال حماية الأسرة والطفل في الأردن.
وتسلمت جلالتها بحضور عدد من الوزراء وممثلي الهيئات والمؤسسات العاملة في حماية الأسرة والطفل نسخة من دراسة الأمين العام للأمم المتحدة بشأن العنف ضد الأطفال من ممثلة منظمة اليونيسف في الأردن السيدة أن سكادفت.
كما تسلمت جلالتها من الأمين العام للمجلس الوطني لشؤون الأسرة الدكتور جميل الصمادي وثيقة "الإطار الوطني لحماية الأسرة" الذي يحدد المسؤوليات والأدوار المنوطة بالجهات المسؤولة في حماية الأسرة والطفل.
وقد استمعت جلالتها إلى عرض للإنجازات الوطنية المتعلقة بتطوير إجراءات وبرتوكولات التعامل مع قضية العنف الأسري والتي جاء تطويرها تنفيذا لما جاء في وثيقة الإطار الوطني لحماية الأسرة من العنف في كل من المجلس القضائي ووزارة التنمية الاجتماعية ووزارة التربية والتعليم ووزارة الصحة ووزارة العدل.
ويعتبر مشروع تطوير الإجراءات والبروتوكولات والذي نفذ بتوجيهات من جلالة الملكة رانيا العبدالله إنجازا هاماً في مجال العنف الأسري حيث تسعى هذه المؤسسات لإيجاد أقسام أو هيئات في مواقع عملها متخصصة بحماية الأسرة من العنف.
وقدم مدير برنامج حماية الأسرة في المجلس الوطني لشؤون الأسرة محمد مقدادي عرضاً حول دراسة الأمين العام للأمم المتحدة بشأن العنف ضد الأطفال والإنجازات الوطنية ضمن محاور الدراسة والأنشطة المقترحة التي تكفل تعزيز الجهود للمساهمة في الحد من جميع أشكال العنف الأسري.
كما قدم مجموعة من الأطفال الذين شاركوا مؤخراً في ورشة عمل إقليمية حول الحماية من العنف ضد الأطفال مقترحاتهم للحد من العنف في المدرسة والمجتمع والعمل.
يذكر أن دراسة الأمين العام للأمم المتحدة حول العنف ضد الأطفال كانت قد أجريت بناء على طلب الجمعية العمومية للأمم المتحدة وتأتي ضمن جهود دولية لتوضيح طبيعة قضايا العنف ضد الأطفال ولتقديم مقترحات واضحة حول التدابير الواجب اتخاذها للوقاية وللتصدي لها وتعد الأولى من نوعها عالمياً لتوضيح حقيقة العنف ضد الأطفال حول العالم وتوضح أيضاً الإجراءات الواجب اتخاذها لوقف العنف.. فمنذ العام 2003 ساهم الآلاف من الناس في هذه الدراسة من خلال الاستشارات ومجموعات العمل والاستبيانات وغيرها وقد كان هناك دور فاعل للأطفال والشباب في هذه الدراسة على كل المستويات.
وتطرقت هذه الدراسة لمشكلة العنف ضد الأطفال بالتمحيص في خمسة سياقات ـ في المنزل وكشفت الدراسة عن وجود 53000 طفل قد توفوا على مستوى العالم عام 2002 نتيجة للقتل وإلى أن ما يتراوح بين 80 إلى 98 في المائة من الأطفال في العالم يعانون من العقوبة البدنية في منازلهم وأن ثلث هذه النسبة تواجه عقوبات بدنية قاسية ناتجة عن استخدام أدوات مادية عنيفة للعقاب.. إضافة إلى العقاب البدنـي المباشر الذي قد يترك آثاراً جسدية واضحة أو لا يترك أي آثار.
ومن الجوانب المهمة التي تناولتها الدراسة الجانب الذي يتعلق بعمالة الأطفال في مناطق كثيرة من العالم حيث يبين التقرير وفقاً لتقديرات حديثة لمنظمة العمل الدولية أن 218 مليون طفل في العام 2004 قد دخلوا مجال العمل منهم ما يقارب من 126 مليون طفل في الأعمال الخطرة وتشير بعض التقديرات من العام 2000 أن 5,7 مليون طفل كانوا يعملون في عمل قسري أو بموجب عقد إذعان و 1,8 مليون في البغاء وإنتاج المواد الإباحية و 1,2 مليون كانوا ضحايا الاتجار.
كما بينت الدراسة اتساع الأطر الاجتماعية التي تمارس العنف ضد الأطفال حيث تبدأ الدراسة بالأسرة التي يعتبرها من أهم الوحدات الاجتماعية التي يبدأ فيها الأطفال مواجهة العنف الجسدي والجنسي والنفسي حيث بينت أن عدد الأطفال الذين يتعرضون للعنف الأسري يتراوحون سنوياً ما بين 133 مليون طفل و 275 مليون طفل على مستوى العالم ولا يعني التقرير العنف المباشر فقط ضد الأطفال داخل الأسرة والمنزل ولكنه يعتبر إهمال الأطفال نوعاً من العنف الموجه لهم بما يعني ارتفاعا كبيرا في نسبة العنف الموجه ضد الأطفال عالمياً من قبل الأسرة وفي هذا السياق تعتبر الدراسة لضرورة تشجيع الوالدين بالأساس على الاقتصار على استخدام وسائل تأديبية خالية من العنف في كافة أشكاله.
ورغم الصورة السلبية التي قدمتها الدراسة فإنها تبرز بعض الجوانب الإيجابية الخاصة بحماية الأطفال والتي منها توقيع 192 دولة ومنظمة دولية على اتفاقية حقوق الطفل والتدابير الصارمة التي اتخذتها الكثير من الدول بخصوص عمالة الأطفال والدور الكبير المؤثر التي تلعبه وسائط الإعلام المعاصرة في رفع الوعي ونشر المعلومات وحشد جهود المجتمع من أجل حماية الأطفال.
وقال خبير أردني ضمن ستة خبراء دوليين شاركوا في الدراسة وهو الدكتور هاني جهشان: أن الدراسة أشارت بشكل خاص للجهود الأردنية الريادية في حماية الطفل من الإساءة من ناحية وقائية ونوعية.. مبينا أن الدراسة أيضا تحدثت حول دار الأمان التابعة لمؤسسة نهر الأردن حيث اعتبرتها الدراسة مركزا رياديا وطنيا في حماية الطفل من الإساءة.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش