الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

يرجحون عدم مطابقتها للمواصفات والمقاييس * مواطنو اربد يطالبون بتكثيف الرقابة على المحطات لضبط جودة المحروقات

تم نشره في الخميس 22 شباط / فبراير 2007. 02:00 مـساءً
يرجحون عدم مطابقتها للمواصفات والمقاييس * مواطنو اربد يطالبون بتكثيف الرقابة على المحطات لضبط جودة المحروقات

 

 
- اربد ـ الدستور - حازم الصياحين
يشكك مواطنون في مدينة اربد بجودة المواصفات للمحروقات التي يستخدمونها خلال فصل الشتاء حيث يعتقد العديد منهم بتغيرها وعدم مطابقتها للمواصفات والمقاييس الاردنية مع ازدياد الطلب عليها لغايات التدفئة وكوقود للمركبات مما الحق بهم أضرارا مادية جراء صيانة أدوات التدفئة ومركباتهم لكثرة الاعطال التي تصيبها.
وتزداد مطالبات المواطنين في كل عام من اجل تكثيف الرقابة لضبط جودة ونوعية المحروقات في المحطات ضمن المواصفات والمعايير المعمول بها وعلى الرغم من هذه المطالبات والتأكيدات التي تطلقها الجهات ذات العلاقة إلا أن المشكلة تعود مجددا للظهور دون وضع أسس ثابتة للتعامل مع هذه المحطات لمنع التلاعب في نوعية المحروقات ووصولها إلى المواطنين بالشكل الصحيح.
ولاحظ العديد من مواطني المحافظة اختلافا في رائحة المحروقات خاصة مادة الكاز والذي يستخدم بشكل يومي لغايات التدفئة الأمر الذي أدى الى إلحاق الضرر بوسائل التدفئة المستخدمة لاضطرارهم إلى استبدال "فتيل الصوبة" أكثر من مرة في فصل الشتاء مشيرين كذلك الى تعطل مركباتهم بشكل ملحوظ حيث تبين بعد إجراء الصيانة اللازمة لها أن السبب يعود إلى طبيعة الوقود المستخدم لوجود الشوائب والأوساخ فيه فضلا عن خلطه ببعض المواد الأخرى .
وبحسب مهتمون في قطاع المحروقات فان الخزانات الأرضية التي توضع فيها المشتقات النفطية بمختلف أنواعها تترك دون عناية أو صيانة لفترات طويلة مما يؤدي إلى تجمع الأوساخ والشوائب داخلها الأمر الذي يؤدي إلى نقصان وتدني جودتها ونوعيتها.
أصحاب محطات وقود في المحافظة عزو بان السبب الرئيسي لاختلاف لون مادة الكاز وتسببها بالحاق الضرر بوسائل التدفئة إلى عدم وجود صهاريج خاصة بكل مادة من المحروقات مما يؤدي إلى اختلاط المحروقات ببعضها البعض فضلا عن استخدام التنكات الخاصة بنقل بنزين الطائرات لنقل الكاز والسولار الأمر الذي يؤدي إلى اختلاط ما يسمى بمادة (فتور) مع الكاز والسولار وبالتالي الحاق الضرر بالمواطنين.
وحول أعطال السيارات أوضحوا أن لكل سيارة نوعاخاصا من الوقود وان عدم التزام البعض بذلك لغايات التوفير المادي يؤدي إلى حدوث إشكاليات وأعطال تلحق الضرر بمركباتهم مؤكدين قيامهم بأعمال الصيانة للآبار الخاصة بالمحروقات بشكل دوري .
ولفت أصحاب المحطات أن مادة الكاز التي يتم استيرادها هي من الصنف الثالث وان جودة ونوعية المحروقات التي يتم استيرادها تختلف من دولة لأخرى مما يؤدي إلى حدوث الإشكاليات السابقة.
من جانبه قال مدير المواصفات والمقاييس في محافظة اربد سامي عبيدات أن المديرية تقوم بعمل جولات فجائية لمحطات المحروقات خلال العام إضافة إلى اخذ 10ـ15 عينة من محطات مختلفة شهريا وعلى مدار العام من خلال برنامج محدد يغطي كافة محطات المحافظة للتأكد من تطبيقها للمواصفات والمقاييس الأردنية وفي حال عدم الالتزام بهذه المواصفات فان لجان المديرية تقوم باتخاذ الإجراءات القانونية بحقها .
ولفت عبيدات إلى أن المديرية تقوم بمتابعة الشكاوى التي ترد إلى المديرية المتعلقة بمحطات المحروقات في حال وجود إشكالية مبينا بان اللجان الخاصة تقوم على الفور بأخذ عينة من المحطة المعنية للتأكد من حقيقة الشكوى واتخاذ الاجراءا ت اللازمة داعيا المواطنين إلى تبليغ المديرية عند ملاحظتهم لأية إشكالية تتعلق بالمحروقات .
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش