الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

«الدستور» تلتقي السفيرين الاردني في موسكو والروسي في عمان وقيادات روسية * القمة الأردنية الروسية العاشرة في عمان * بداية انطلاقة جديدة في العلاقات بين البلدين

تم نشره في الأحد 11 شباط / فبراير 2007. 02:00 مـساءً
«الدستور» تلتقي السفيرين الاردني في موسكو والروسي في عمان وقيادات روسية * القمة الأردنية الروسية العاشرة في عمان * بداية انطلاقة جديدة في العلاقات بين البلدين

 

 
عمان - موسكو - الدستور - محمد عبدالحافظ العبادي
اكد السفيران الاردني في موسكو والروسي في عمان على اهمية زيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الى الاردن يوم غد الاثنين التي تاتي تتويجا للقاءات القمة التسعة بين الزعيمين الكبيرين خلال السنوات السبع الماضية في وقت تنشط فيه الدبلوماسية الروسية ليكون لها دور فاعل وفعال في تقرير مستقبل المنطقة بالتنسيق الكامل مع حكوماتها لاحلال الامن والاستقرار في الشرق الاوسط.
الكردي
واعتبر السفيرالاردني في موسكو عبد الاله الكردي - في حديث صحفي خاص لموفدي "الغد" و"الدستور" في موسكو - ان زيارة الرئيس بوتين لعمان تقدير من القياده الروسية لدور جلالة الملك عبدالله الثاني في المنطقة وتعبير عن المكانة الرفيعة التي يحتلها الاردن في اولويات السياسة الروسية خاصة وان الاردن بفضل سياسة جلالته حافظ على علاقات دولية متوازنة مع القوى الكبرى مكنته من ان يلعب دورا اساسا في سياسات المنطقة وان يصبح واحة امن واستقرار رغم مايحيط به من ازمات.
واعرب الكردي عن امله في ان تسفر زيارة الرئيس بوتين للمملكة عن مزيد من الخطوات العملية لتوثيق علاقات التعاون الثنائي بين البلدين الصديقين خاصة في مجالات التنقيب عن النفط والمعادن واستغلال الطاقة النووية في الاغراض السلمية والاستثمار المشترك وزيادة الصادرات الاردنية الى روسيا ومضاعفة اعداد السياح الروس للاردن واقامة المشاريع المشتركة لما فيه خير ومصلحة شعبي البلدين.
ونوه السفير الى المشاركة الاردنية الفعاله في حوار الحضارات الذي تتبناه القياده الروسيه مشيرا الى ان هذه المشاركة جاءت على اعلى المستويات حيث مثل الاردن فيها الامير غازي بن محمد الممثل الشخصي لجلالة الملك.
وتحدث عن علاقات التعاون القائمة بين الاردن وروسيا في جميع المجالات منوها بحرص روسيا على تشجيع مواطنيها على زيارة الاردن خاصة بعد التسهيلات الكبيره التي قدمها لهم بتوجيهات جلالة الملك مما رفع عدد السياح الروس الى 15 الفا العام الماضي وهذا الرقم سيزداد العام الحالي على ضوء الاتفاقيات المتوقع ابرامها بين البلدين في مجال السياحه الدينية التي يحرص الرئيس بوتين على تشجيعها.
ورغم النوايا الطبيه للقادة الروس تجاه الاردن الا ان السفير الكردي يرى ان الجالية اليهوديه في روسيا تسعى لعرقلة اندفاع الروس لتمتين علاقاتهم مع الاردن من خلال منافسة الاردن في تصدير منتجات البحر الميت والعمل على وضع العراقيل امام الصادرات الاردنية الى روسيا في الوقت الذي تعمل فيه الحكومة الروسية على تعزيز علاقاتها مع الاردن وترفض اية محاولات لتقليص هذه العلاقات وتسعى لتطويرها.
واشار الى جهود السفارة الاردنية في موسكو في تقديم كل التسهيلات للمواطنين الروس الراغبين في زيارة الاردن او الاستثمار فيه. واكد ان روسيا بدات تستعيد عافيتها ودورها في العالم مشيرا الى ان المشكله الشيشانيه قد انتهت وان الاقتصاد الروسي يتقدم بسرعه وان روسيا اصبحت في طليعة دول العام في تصدير النفط والغاز والاسلحه مما مكنها من توفير فائض نقدي كبير يعتبر الاول من نوعه في تاريخ روسيا الحديثه بفضل سياسات الرئيس بوتين والتفاف رجال الاعما ل والشعب الروسي حوله خاصة بعد ان تمكن في فترة قياسية قصيرة من فرض الامن والاستقرار في البلاد وانهى جميع مظاهر العنف والفوضى فيها ويستعد الان للدخول في مرحلة سياسية جديده تجعل روسيا تستعيد دورها في العالم بطريقه ديمقراطيه تقوم على اساس احترام سيادة الدول واستقرارها وعدم التدخل في الشؤون الداخليه وانتهاج سياسة الاقتصاد الحر والتعددية السياسيه وبناء علاقات متوازنة مع جميع دول العالم بعيدا عن سياسات الهيمنة.
كالوغين
بدوره اكد السفير الروسي في عمان الكسندر كالوغين في حديث خاص مع"الدستور" على اهمية الزيارة التي يقوم بها الرئيس بوتين للاردن معتبرا اياها بداية مرحلة جديده اكثر ايجابية ستنعكس نتائجها على مزيد من تطوير وتعميق علاقات التعاون الثنائي بين الدولتين الصديقتين مشيرا الى سلسلة القمم الاردنية الروسية التي عقدت في روسيا وخارجها والتي تتوجها قمة عمان يوم الثلاثاء القادم. وتناول السفير واقع ومستقبل العلاقات الثنائية ، مشيرا الى ان روسيا تنظر باعجاب وتقدير الى جلالة الملك عبدالله الثاني وترى فيه انموذجا في القيادة الرشيدة والقدره على نسج علاقات متوازنه مع جميع دول العالم لمصلحة الشعب الاردني والامن والسلام العالميين. وقال : لقد سعت روسيا اكثر من مرة للتعبير عن عمق احترامها وتقديرها لجلالة الملك عبدالله الثاني ودوره المحوري في المنطقة فاختارته من بين كل زعماء العالم للحصول على جائزة "القديس أندريه العالمية لحوار الحضارات" التي قدمها مركز مجد روسيا القومي بالتعاون مع مؤسسة القديس اندرية العالمية وذلك لأن جلالته تبنى ورعى وقاد فكرة حوار الحضارات في الشرق الاوسط.
وقال السفير الروسي ان هذه الجائزة هي تعبير كذلك عن اهتمام الشعب الروسي باهمية الحوار الذي يجري بين الاردن والاتحاد الروسي وعن تقدير الشعب الروسي لانجازات جلالته في تعزيز علاقات الصداقة والتعاون بين الشعبين الاردني والروسي وفي تحقيق أفكار الحوار بين الثقافات والحضارات.
واشار السفير الى افاق التعاون الاردني الروسي المتزايد معربا عن شكره وتقديره لدور الاردن في دعم الطلب الروسي للحصول على صفة مراقب في جامعة الدول العربية ومنظمة المؤتمر الاسلامي.
ودعا مجددا الى ضم الاردن الى اللجنة الرباعية وتوسيع عضويتها مؤكدا ان احدا لا يستطيع فرض السلام في المنطقة دون تعاون شعوبها.
واكد السفير الروسي على مواقف بلاده المبدئية من قضايا المنطقة في فلسطين والعراق وقال: ان الحل الوحيد للصراع العربي الاسرائيلي هو عقد مؤتمر دولي يتم فيه حوار سياسي ودبلوماسي مكثف للتوصل الى حلول ترضي شعوب المنطقة وتتفق مع الشرعية الدولية. واعلن رفض بلاده تقسيم العراق ناصحا اكراد العراق بالتفكير الف مرة قبيل الاقدام على قراراعلان اقامة دولة كرديه مستقله مشيرا الى الحل في العراق لن يتاتي الا بالحوار واقامة دولة تضم جميع الاعراق والاديان. واشار الى وجود اكثر من 15 الف اردني تخرجوا من روسيا خلال السنوات السابقه يمثلون نخبا مهنية اردنية عالية المستوى في مجالات الطب والهندسة والعلوم ويحتلون مراكز مهمة في الحياة السياسية والاقتصاديه والعلمة الاردنية.
ودعا الحكومة الاردنية الى الاستفاده من البعثات العلميه التي تقدمها الحكومة الروسية للاردن مبديا استعداد حكومته لاستقبال المزيد من الطلبة الاردنيين في جامعاتها.
كينتشاك
وفي مقر وزارة الخارجية الروسية بموسكو تحدث اليكساندر كينتشاك نائب مدير ادارة الشرق الاوسط في الخارجية الروسية المختص بالشؤون الاردنية لوفد صحفي عربي يمثل الاردن والسعودية فقال: ان القمة الاردنية الروسية في عمان يوم بعد غد الثلاثاء تعتبر اللقاء العاشر بين الزعيمين الكبيرين خلال السنوات القليلة الماضية عقد سبعة منها في موسكو مشيرا الى ان هذه القمم تؤشر على عمق علاقات التعاون الاردني الروسي وحرص جلالة الملك على اقامة علاقات متوازنة مع جميع الاطراف الدولية لما فيه مصلحة الشعب الاردني وشعوب المنطقة قاطبة. وقال لقد اكدت هذه القمم بما لايدع مجالا للشك عدم وجود اية اختلافات سياسية بين الاردن وروسيا فيما يتعلق بوسائل التصدي للمشاكل التي تعيشها دول المنطقة. وقال ان لقاء قمة عمان سيؤدي بالتاكيد لتعميق علاقات التعاون بين البلدين وسيكون مرحلة مشرقة في تاريخ العلاقه بينهما خاصة وان زيارة بوتين للاردن هي الاولى من نوعها التي يقوم بها لتعزيز التعاون العربي الروسي وبدء مرحلة نهضة جديده في هذا التعاون سيلمس فوائدها شعوب المنطقة. واكد ان القيادة الروسية تنظر باعجاب الى الدور الاردني المتنامي في المنطقة مشيرا الى ان حل مشاكل المنطقة العربية لايمكن ان يتم الا بموافقة ومباركة دول المنطقة وفي طليعتها الاردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني معربا عن قناعته باستحالة حل ازمات الشرق الاوسط من قبل جهة واحده وهو ماتؤكده الاحداث داعيا الى مشاركة دولية فاعله في حل هذه الازمات تقوم على مشاركة دول المنطقة في تقرير مستقبلها ومصيرها بيدها دون ضغوطات خارجية. وقال ان للاردن دورا مهما وايجابيا في الشرق الاوسط مما يجعلنا نسعى للتنسيق معه في جهود نا لحل مشاكل المنطقة معربا عن ارتياح القياده الروسية لاستمرار زخم الدور الاردني في السياسه الاقليميه وفي التواصل مع القوى الكبرى المؤثرة رغم سنوات الحرب البارده وكل الظروف التي احاطت بالمنطقة خلالها وبعدها مما جعل السياسة الاردنية متميزه عن غيرها ، الامر الذي حفز الحكومه الروسية على ايلاء الاردن اهتماما خاصا ودعم سياساته الحكيمة. وقال : ان الشركات الروسية الكبرى خاصة العاملة في مجال التنقيب عن النفط والمعادن واستثمار الطاقة النووية في الاغراض السلميه وصناعة الاسلحه معنية جدا باقامة مشاريع مشتركه مع الاردن مؤكدا ان لدى روسيا الرغبة السياسية والقدرات والامكانيات لمساعدة الاردن في جميع المجالات مشيرا الى ان التعاون الاردني الروسي وصل مراحل متقدمه الا انه يمكن تعميقه وتجذيره من خلال الشركات المشتركة بين البلدين.
مسؤول الملف الفلسطيني
وتحدث مسؤول فلسطين في الخارحية الروسية الو غ اوزيروف الذي يشغل منصب نائب مدير دائرة الشرق الاوسط لشؤون فلسطين للوفد الصحفي العربي في مقر الخارجية الروسية فاكد ان سياسة روسيا فيما يتعلق بالقضية الفلسطينيه تقوم على اساس التوصل لحل عادل وشامل للقضية الفلسطينية يرتكز على اساس الشرعيه الدولية وخريطة الطريق التي شارك الروس في صياغتها. وقال ان سياسة روسيا هذه لاتخضع لاية ضغوط خارجيه وذلك ردا على سؤال حول دور اللوبي اليهودي الروسي واليهود الروس في اسرائيل في التاثير على هذا الدور.
واضاف : ان سياسة روسيا تجاه الشرق الاوسط ثابته منذ ايام القياصره وهي تقوم على اساس بناء علاقات تقوم على المساواه والعدالة والاعتراف بحقوق بعضنا البعض. واشار الى ان لفلسطين مكانه خاصة لدى الروس اذ ان هناك مدارس روسية في القدس تخرج منها اكثر من عشرة الاف طالب حتى الان.
واكد في ختام حديثه استحالة ان تقوم جهة واحدة في العالم بفرض الامن على المنطقة داعيا الى مشاركة دولية واسعه تاخدث باعتيارها طموحات شعوب المنطقة لحل مشاكلها.
مسؤول الملف الخليجي
وتحدث نائب مدير ادارة الشرق الاوسط المختص بشؤون الخليج العربي للوفد فاكد ان قدرات روسيا قد ازدادت واصبحت في مرحلة القدرة على تحريك الامور مشيرا الى ان الوجود الروسي في المنطقة العربية قوي وان على الغرب ان يفهم ان مرحلة الاحادية قد انتهت من القاموس السياسي العالمي وان لروسيا ودول المنطقة واوروبا دورا في حل ازمات الشرق الاوسط.
واعرب عن شكره للاردن والدول العربية التي دعمت روسيا في الحصول على صفة مراقب في الجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الاسلامي وان هذه الصفة تجعلها شريكه في تقرير مستقبل المنطقة وفق ارادة شعوبها ورغبة المجتمع الدولي. واكد استحالة حل مشاكل المنطقة الا من خلال الحوار السياسي والدبلوماسي.
رئيس لجنة الخارجية في الفيدرالية الروسية
واعرب رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الفيدرالية لروسيا الاتحادية ميخائيل ماغيلوف عن دعم بلاده للدول العربية في مواقفها لتحقيق طموحاتها في توفير الامن والاستقرار والازدهار لشعوبها الا انه اخذ عليها عدم قدرتها على توحيد جهودها سواء السياسيه او الاقتصاديه او العسكرية مؤكدا ضرورة العودة لصيغة مؤتمر مدريد للسلام للبناء على ما تم الاتفاق عليه على ضوء المشكلات التي تواجه عمل اللجنة الرباعيه الدولية للسلام. واعرب عن استعداد بلاده لدراسة الطلبات الاردنية المتعلق بتوسيع اتفاق التعاون بين البلدين في مجالات الاستفادة من الطافة النووية واكتشاف المعادن وتزويد الاردن باحتياجاته المختلفة في جميع المجالات.
شركات النفط الروسية
وتحدث للوفد الصحفي اندريه كوزياف رئيس اكبر شركة للنفط والغاز في روسيا - لوك اويل - ويوري شافرناك رئيس اتحاد منتجي الغازوالنفط في روسيا حيث ابديا استعداد روسيا للتنقيب عن النفط والغاز في الاردن من خلال انشاء شركات مشتركه بين البلدين تضم الاردن وسوريا ايضا مؤكدين قدرة روسيا على اكتشاف النفط في مواقع لا يتوقعها احد كما يجري حاليا في السعوديه حيث تقوم روسيا بعمليات حفر ابار في قلب الربع الخالي لتحويل الصحراء الى مناطق مزدهرة كما حولت سيبيريا تماما.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش