الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

«المدينة» مظلومة وتحتاج إلى من ينصفها * «ماحص» تخلو من المشاريع التنموية والاستثمارية وتفتقر لمكاتب خدمية

تم نشره في السبت 17 شباط / فبراير 2007. 02:00 مـساءً
«المدينة» مظلومة وتحتاج إلى من ينصفها * «ماحص» تخلو من المشاريع التنموية والاستثمارية وتفتقر لمكاتب خدمية

 

 
السلط - الدستور - محمود قطيشات ورامي عصفور
أجمع عدد كبير من أهالي ماحص على أن قربها من العاصمة عمان وخلوها من أية مشاريع تنموية واستثمارية كبرى وافتقارها لمكاتب خدمية تمكن المواطنين من استكمال معاملاتهم اليومية قد جعلتها مدينة مظلومة تحتاج إلى من ينصفها كما أنها تخلو من أي بنك أو مكتب حكومي أو فرع لشركة الكهرباء لتسديد الفواتير.
" الدستور" قامت بجولة في المدينة ورصدت ردود أفعال المواطنين ومطالبهم والمشاكل التي يعانون منها كما التقت بالمسؤولين أصحاب العلاقة.
المواطن عوض الشبلي استغرب افتقار مدينة ماحص ذات التاريخ العريق والموقع المميز للعديد من الخدمات وقال إن الوضع الحالي لشارع المدينة الرئيسي الممتد من حدود ماحص ـ الفحيص ولغاية منطقة أم الأسود يحتاج إلى إنارة وسطية إذ لا يعقل أن يكون الشارع الرئيسي في المدينة مظلما في وقت هناك الكثير من الشوارع غير الرئيسية في مدن أردنية أخرى منارة بسبب اهتمام المسؤولين بها مطالبا بوضع واقيات حديدية للجدار ألاستنادي الذي تم إنشاؤه مؤخرا على يمين الشارع لمنع وقوع الحوادث المرورية وإعادة تأهيل دوار ماحص الرئيسي وإنارته وزراعته وإزالة المحول الكهربائي من داخله ليكون من أبرز معالم ماحص.
وطالب المواطن الشبلي بتحويل المركز الوطني للصحة النفسية الواقع بين الفحيص وماحص إلى مستشفى عام يخدم أهالي اللواء البالغ عددهم 30 ألف نسمة متسائلا عن سبب سماح الجهات الرسمية للدفن في مقبرة ماحص القديمة رغم إغلاقها داعيا إلى فتح المقبرة الجديدة أمام المواطنين من أهالي ماحص فقط شريطة القيام بصيانة الطريق المؤدي إليها وتوفير المظلات والمرافق اللازمة.
ودعت نجاح أبو هزيم إلى تفعيل الأنشطة النسائية حيث تخلو مدينة ماحص من أية جمعيات أو هيئات نسائية بعد حل جمعية سيدات ماحص الخيرية لتراكم الديون عليها مطالبة الجهات المعنية بتوجيه الاستثمارات في ماحص لعمل صناعات تحويلية لكون المنطقة مشهورة بالزراعة وخاصة الزيتون وتساءلت عن سبب الارتفاع الكبير على فواتير المياه بعدما أضيف إليها ضريبتان إضافيتان ليس لهما أي مسمى علما أن محافظة البلقاء هي المحافظة الأردنية الوحيدة التي تصدر فواتير المياه والصرف الصحي لمواطنيها من العاصمة عمان.
أما رجل الأعمال يزيد أبو عذية فأعرب عن أمله أن تساعده البلدية في الحصول على قطعة أرض لإقامة مشروع لتحويل مادة الجفت الناتجة عن مخلفات عصر ثمار الزيتون في معصرته والتي حسب قوله تعتبر الأكبر والأحدث على مستوى المنطقة إلى وقود صحي بعدما استورد المكابس والضاغطات اللازمة لذلك مؤكدا أن هذا المشروع سيوفر على الأقل 20 فرصة عمل مشيرا إلى أن بعض المعاصر في المملكة تقوم بتحويل الجفت إلى وقود دون ممانعة من مديريات البيئة والبلديات.
ولفت المواطن نايف ارشيدات الى ضرورة إعادة تأهيل مبنى البلدية القديم والعمل على نقل المركز الصحي إليه لكونه يقع وسط المدينة ولبعد المركز الصحي الحالي عن التجمعات السكانية معربا عن أمله أن تقوم البلدية بجدولة الديون المترتبة على المواطنين للتخفيف عنهم مطالبا بنقل مبنى مدرسة رفيدة الأساسية وهو مبنى مستأجر إلى مبنى أكبر ومناسب كون المبنى الحالي غير قادر على استيعاب الأعداد المتزايدة للطلبة في المنطقة. وتوضيحا منه لبعض ملاحظات المواطنين أكد نضال القضاة مدير مكتب الأحوال المدنية والجوازات في ماحص والفحيص أن المكتب يقوم بإصدار وتجديد دفاتر العائلة والبطاقات الشخصية مباشرة في حين يقوم باستيفاء الرسوم واستكمال معاملات الحصول على جوازات السفر التي تستخرج من المديرية في السلط معربا عن أمله في أن يتم إنشاء محطة لإصدار جوازات السفر في المكتب قريبا تسهيلا على المواطنين في لواء ماحص والفحيص.
وعبر رئيس نادي ماحص الرياضي والثقافي عارف رجب الشبلي عن شكره وتقديره لمتصرف اللواء وبلدية ماحص وشركة مصانع الاسمنت على تعاونهم معه في انجاح مسيرة النادي مشيرا إلى قيام النادي بإنشاء صالة بمساحة 300 متر مربع وبكلفة 30 ألف دينار وتم تأجيرها لمؤسسة المتقاعدين العسكريين لإقامة مشغل للخياطة يستوعب 37 فرصة عمل كما يجري العمل على تحويل الطابق الأول من مبنى النادي إلى صالة متعددة الأغراض.
واستعرض الشبلي أبرز المشكلات التي تواجه الشباب في المدينة ومنها عدم وجود مركز للشباب وعدم توفر أماكن للترفيه وقال إن نادي ماحص الحاصل على البطولة العربية في لعبة الريشة يركز على تقديم أنشطة رياضية وثقافية وفنية واجتماعية هادفة مثمنا لرئيس البلدية موافقته على تقديم 25 ألف دينار للنادي ليتمكن من تحقيق الكثير من طموحاته مطالبا مديرية التربية والتعليم في السلط بالعمل على فتح شعبة لتخصص نظم معلوماتية في ماحص لوجود أكثر من 75 طالبا من أبناء المدينة يدرسون هذا التخصص في مدارس الفحيص.
وطالب نائب رئيس بلدية ماحص عبد المنعم ارشيدات وزارة الأشغال العامة بتعبيد وإنارة المنطقة الواقعة على حدود ماحص والفحيص وزيادة مخصصات الطرق الزراعية وتأهيل منطقة العين من قبل شركة الاسمنت وتوسعة وتعبيد الشارع الرئيسي في جنوب المدينة متمنيا على الحكومة تخصيص مقعد نيابي لأبناء ماحص في مجلس النواب وربط التجمعات السكانية غير المخدومة بشبكة الصرف الصحي.
وعزا مدير مياه ماحص والفحيص المهندس سمير خوري عدم شمول مناطق معينة من ماحص بشبكات الصرف الصحي إلى التكلفة العالية وحاجتها إلى مزيد من الدراسات مشيرا إلى أن 99% من العقارات في ماحص مخدومة بشبكات المياه وحوالي 80% منها مخدومة بالصرف الصحي وهنالك دراسات للقيام بمشروع تحسين بعض خطوط المياه لتحسين وضع التزويد المائي مؤكدا أن عملية تزويد المواطنين بمياه الشرب تسير حسب البرنامج الموضوع رغم انحباس الامطار.
وقال إن مدينة ماحص تتزود بمياه الشرب من مصدرين هما النبع الأزرق ومحطة زي.
وحول ارتفاع قيمة فاتورة المياه أشار إلى أن المكتب لا علاقة له بهذا الموضوع حيث ان عملية إصدار الفواتير تتم في عمان.
واستعرض رئيس بلدية ماحص المهندس محمود النسور أبرز نشاطات وتوجهات البلدية للمرحلة القادمة مشيرا إلى أن موازنة البلدية عام 2006 زادت عن 521 ألف دينار وشكلت الرواتب ما نسبته 5 ر 22% منها وهي من أفضل النسب في موازنات البلديات على مستوى الأردن وبالنسبة للطرق المعبدة فبلغت 90% وجرى لغاية الآن تعبيد ما مساحته 70 ألف متر مربع إضافة إلى تنفيذ خلطات إسفلتية وفتح وتعبيد شوارع وبناء جدران استنادية بكلفة إجمالية 200 ألف دينار.
وحول تحصيلات البلدية أشار المهندس النسور الى أن هذا الموضوع يتطلب مزيدا من التعاون من قبل المواطنين حيث يوجد للبلدية ذمم بقيمة 56 ألف دينار وأن نسبة التحصيل منها متدنية وحول أمكانية جدولة هذه الديون قال إن القوانين والأنظمة لا تسمح بجدولة أية ديون تقل عن 500 دينار.
وبالنسبة لاناره الشارع الرئيسي أشار إلى أن وزارة الأشغال العامة تبرعت بمبلغ 35 ألف دينار في حين قامت البلدية برصد 15 ألف دينار معربا عن أمله في أن يتم انجاز هذا المشروع في أقرب وقت مؤكدا ضرورة زيادة الشواخص التحذيرية والإرشادية في شوارع المدينة النافذة من قبل وزارة الأشغال العامة.
ووعد المهندس النسور بإعادة النظر في دوار ماحص الرئيسي ليكون احد معالم المدينة مشيرا إلى رفض وزارة الصحة طلب نقل المركز الصحي لماحص إلى مبنى البلدية القديم لكون المركز الصحي الحالي أنشئ بالتعاون مع جهة دولية قامت بتوفير المعدات والأجهزة فيه مشيرا إلى أن الطريق المؤدي إلى مقبرة ماحص الجديدة في وضع جيد وأن المظلة الموجودة حاليا تكفي الاحتياجات.
وأضاف أنه لدواع إنسانية لا تستطيع البلدية منع المواطنين من دفن موتاهم في المقبرة الجديدة ما دام أنهم ملتزمون بدفع الرسوم المفروضة.
وأعرب المهندس النسور عن أمله أن يتم أنجاز مشروع حديقة الأطفال والمكتبة خلال الشهور الثلاثة القادمة حيث تقع هذه الحديقة في منطقة الميدة على مساحة أربعة دونمات بكلفة 60 ألف دينار وهي تحتوي على جميع المرافق المطلوبة مشيرا إلى أن البلدية قامت بمخاطبة شركة الاسمنت وشركة التعدين والجهات المعنية لتأهيل مناطق التعدين التابعة للشركتين من أراضي ماحص والتي لها انعكاس خطير على البيئة المحلية وعلى أهالي المدينة مبديا عدم ارتياحه لقلة تعاون شركة التعدين مع البلدية لكون نشاطاتها تؤثر سلبا على أراضي المواطنين المحيطة بها وخاصة أعمال الحفر التي تهدد بحدوث انزلاقات في عدد من المناطق وخاصة المقبرة الجديدة.
وحول مشاريع البلدية المستقبلية أوضح أن النية تتجه لإزالة مبنى البلدية القديم وبناء مجمع مكانه يتضمن مخازن ومكاتب للإيجار لتدر دخلا للبلدية وإنشاء مركز لتكنولوجيا المعلومات وقاعة متعددة الأغراض يطلق عليها "بيت ماحص" يكون مرتبطا بالبلدية.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش