الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

اشتكوا من تردي أوضاع القطاع * مزارعو البتراء: عدم وجود سدود سبب في تدنـي الاستفادة من تخزين المياه

تم نشره في السبت 24 شباط / فبراير 2007. 02:00 مـساءً
اشتكوا من تردي أوضاع القطاع * مزارعو البتراء: عدم وجود سدود سبب في تدنـي الاستفادة من تخزين المياه

 

 
البتراء - الدستور - سليمان العمرات
يشكل القطاع الزراعي رافدا اقتصاديا يعتمد عليه أبناء لواء البتراء في معيشتهم والذي لا يقل أهمية عن القطاع السياحي الذي يعتمد عليه ابناء المنطقة بشكل مباشر غير ان انحباس الأمطار خلال السنوات الماضية ووعورة المناطق الزراعية وترك المواطنين لها وجفاف جزء كبير من ينابيع المياه التي كانت تشتهر بها المنطقة والذي يرتبط بانحباس الامطار اضافة الى تراجع دور وزارة الزراعة في تقديم الخدمات الزراعية في اللواء ، ادت هذه الاسباب مجتمعة الى تراجع القطاع الزراعي. وتشكل مساحة الأراضي في لواء البتراء 900 ألف دونم مستغل منها فقط حوالي 70 الف دونم للزراعة وتمثل فقط 9% من مجمل الاراضي.
يقول المزارع صالح النوافلة ان خلو المنطقة من السدود المائية التي تعمل على زيادة المخزون المائي وطبيعة المنطقة التي تعاني من جغرافية صعبة تشكل سببا مباشرا في تدني نسبة الاستفادة من تخزين مياه الأمطاراضافة الى عدم وجود المياه سواء الجوفية او السطحية مشيرا الى اضطرار غالبية المزارعين لشراء مياه الري الامر الذي يلزمهم بمصاريف مرتفعة الامر الذي يتطلب توفير مصادر للمياه في اللواء.واشار الى ان العديد من المواطنين طالبوا بإعطائهم تراخيص للحصول على ابار مياه ارتوازية وان تمنح على شكل جمعيات زراعية يتم تشكيلها فيما بينهم مما يساعد في زيادة المساحات الزراعية.
واضاف ان سلطة إقليم البتراء نفذت مشروع إعادة استخدام المياه المعالجة من محطة الصرف الصحي بهدف استثمار قرابة 1000 متر مكعب من المياه المعالجة التي تنتجها محطة التنقية في البتراء لزراعة ما مساحته 1000 دونم من أراضي محمية البتراء بالأشجار الحرجية والبرية والنباتية الا ان توزيعها على أعضاء في الجمعيات التعاونية لم يسهم في شمول أعداد كبيرة من المزارعين داعيا الى ضرورة توسيع قاعدة المشروع لتشمل الأراضي القريبة من المحمية الأثرية والمملوكة لأبناء اللواء.
بدوره انتقد المزارع علي المساعدة دور مديرية زراعة البتراء لمحدودية صلاحياتها التي لا تتجاوز صلاحيات مكتب زراعة كونها تتبع مديرية زراعة معان الامر الذي يحد من تطور هذا القطاع اضافة الى معاناة المزارعين في الحصول على الخدمات الزراعية المختلفة.
ويؤكد المواطنان خالد الحسنات ومحمد الرواضية تدهور الثروة الحيوانية بسبب قلة المراعي وعدم نمو الشجيرات الرعوية كالقطاف وغيرها بسبب قلة الأمطار وارتفاع أسعار الأعلاف إضافة إلى تراجع دور الخدمات البيطرية من حيث العلاجات البيطرية وعدم وجود مختبر بيطري يسهم في الكشف عن الامراض التي باتت تهدد الثروة الحيوانية منوهين الى ان المساحة الحرجية تزيد عن تزيد عن 9000 دونم يتم الاعتداء عليها اضافة الى افتقارها للرعاية وان مشروع التحريج المتاخم لاراضي محمية البتراء الأثرية تعاني شبكة الري فيه من التآكل والاهتراء.
من جهته قال مدير زراعة البتراء حسين الهلالات ان ربط مديرية زراعة البتراء بمديرية معان هو من الناحية الفنية وان المديرية في البتراء لها سياسة عمل محددة وبشكل يضمن ايصال كافة الخدمات الزراعية الى كافة شرائح المجتمع منوها الى ان نقص السدود هو من مسؤولية وزارة المياه والري وسلطة اقليم البتراء.
واشار الى توافر جميع العلاجات واللقاحات البيطرية وان تشخيص الحالات المرضية يتم من خلال وحدة العلاج البيطري في المديرية حيث يتم إرسال كافة العينات الى المختبر المركزي في عمان إذا كان هنالك حاجة تمثل خطورة عليها نافيا وجود أي أمراض سارية ومعدية في بين الثروة الحيوانية. واضاف ان الحفاظ على الثروة الحرجية مسؤولية الجميع وليس وزارة الزراعة حيث تعمل المديرية بكافة الوسائل المتاحة على الحد من ظاهرة الاعتداء عليها من خلال تسيير دوريات ليلية ونهارية على كافة المناطق.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش