الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

مندوبا عن الملك .. الأمير غازي يرعى أعمال المجلس العلمي الهاشمي الأول * المشاركون : رسالة الاسلام هي «الخاتمة» وعلى العلماء وابناء الأمة نشر الدين الاسلامي

تم نشره في السبت 15 أيلول / سبتمبر 2007. 03:00 مـساءً
مندوبا عن الملك .. الأمير غازي يرعى أعمال المجلس العلمي الهاشمي الأول * المشاركون : رسالة الاسلام هي «الخاتمة» وعلى العلماء وابناء الأمة نشر الدين الاسلامي

 

 
عمان - الدستور
مندوبا عن جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين رعى سمو الامير غازي بن محمد المبعوث الشخصي والمستشار الخاص لجلالة الملك رئيس مجلس امناء مؤسسة آل البيت الملكية للفكر الاسلامي تم افتتاح المجلس العلمي الاول ضمن المجالس العلمية الهاشمية التي تقيمها وزارة الاوقاف والشؤون والمقدسات الاسلامية في شهر رمضان المبارك في قاعة المؤتمرات الكبرى في الركن الثقافي الاسلامي التابع لمسجد الشهيد الملك المؤسس عبدالله بن الحسين يوم امس.
وحمل المجلس العلمي الاول عنوان"كرامة الانسان في الاسلام"تحدث خلاله الدكتور احمد عمر هاشم رئيس جامعة الازهر سابقا عضو مجمع بحوث العالم الاسلامي ، ومفتي عام المملكة الدكتور نوح سليمان ، واستاذ الفكر الاسلامي في جامعة البحرين الدكتور عدنان زرزور.
وبين المتحدثون ان الشريعة الإسلامية أكدت على كرامة الإنسان وحفظ حقوقه الشرعية في مبادئها العامة وتوجيهاتها الاخلاقية ، كما جاءت كذلك بارقى النظم والاحكام التفصيلية العملية لضمان هذه الحقوق واقامتها في المجتمعات الإنسانية ومنع كل تعد عليها.
واوضحوا ان الشريعة الإسلامية كفلت حقوق العباد بأن قصرت الحكم بالاباحة والتحريم والتشريع لافعال البشر على حكم الله تعالى لا غير ، ولم تجعل لاحد الحق في ان يحلل أو يحرم أو يمنع حقوقا أو ان يسلبها الا باذن الله تعالى وفي حدود شرعه وبالاجتهاد والاستنباط الصحيح من ادلة شريعته.
واضافوا ان تقرير هذا الاصل يبين كمال دين الإسلام الذي حدد للعباد مصدراً نهائيا لحقوقهم ذا سيادة عليا عليهم جميعاً هو شريعة الله تعالى واحكامه وجعل استنباط الاحكام الحقوقية بناء على ما جاء بالادلة.
وأكدوا ان الشريعة الإسلامية عملت على صيانة حقوق الإنسان حيث حرم الشرع انتهاك حقوق الإنسان المشروعة وكفل حرمة دمه وماله وعرضه ومنع كل اعتداء على ذلك كما جاءت كذلك بالتشريعات الاخلاقية الراقية التي تضمن اقامة هذه الحقوق بتحريم الظلم والحسد والغيبة وغمط الناس والحث على مكارم الاخلاق.
وقال الدكتور هاشم ان الامة مدعوة لتعليم ابنائها احكام الشريعة الاسلامية والقرآن العظيم وسيرة المصطفى ، مشيرا الى ان رسالة الاسلام هي الرسالة الخاتمة وان على العلماء وابناء الامة نشر الدين الاسلامي الذي هو دين عالمي.
واضاف: ان ديننا الاسلامي لا يقر باسلامنا الا اذا امنا بجميع الانبياء والشرائع السابقة لقوله تعالى "آمن الرسول بما انزل اليه من ربه والمؤمنون كل آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله".
واضاف: ان تعاليم الاسلام كانت واضحة في بناء شخصية الفرد المسلم منذ الطفولة وكانت توجيهات الاسلام للمسلمين واضحة ، مشيرا الى ان الاسلام وجه الاباء لتربية الابناء على فضيلة الصدق وان الاسلام كلف المسلمين في مرحلة البلوغ اتباع احكام الشريعة الاسلامية والقيام بما عليهم من تكليف من صلاة وصيام وغيرها من اركان الاسلام.
وتحدث الدكتور نوح القضاة حول رعاية الاسلام للمسنين وتكريم الاسلام للانسان ، مشيرا الى معالم ثلاثة هي التكريم الكوني لقوله تعالى "لقد خلقنا الانسان في احسن تقويم" والتكريم التشريعي الذي جعل الله في شريعته حقوقا خاصة في الاسلام وانزل عليه شريعة تهديه الى الصواب لقوله تعالى"ان هذا القرآن يهدي للتي هي اقوم" وتكريم في المال فقد خلق الانسان ليعيش الى الابد وذلك في الاخرة لقوله تعالى "والله يدعو الى دار السلام".
وقال ان من تقدمت به السن له حق معنوي يتمثل في الاحترام والتقدير واكرام كبار السن والاستفادة من تجاربهم وخبراتهم ، وله حق مادي بالانفاق داعيا الابناء الى رعاية ابائهم حق الرعاية وتفقد احوالهم وزياراتهم .
وبين ان الاسلام خفف عن المسنين واباح لهم الافطار في رمضان على ان يدفعوا كفارة باطعام مسكين كما اباح الاسلام لهم الصلاة جالسين وكذلك الجمع بين صلاتي الظهر والعصر وصلاتي المغرب والعشاء ، مؤكدا ان مجتمعنا يعمل على رعاية المسنين وتقديم كل خير لهم.
الدكتور عدنان الزرزور تحدث حول موقف الاسلام من العنف الاسري وقال .. ان من اهم حقوق الانسان حق الحرية ومن واجب المفكرين ان يفكروا بوضع المرأة وتأثيرها في المجتمع فهي قضية كل اب وابن ، مشيرا الى ان طبيعة النظر اليها هو الذي يحدد طبيعة النظام الاجتماعي ورقيه او انحطاطه.
واشار الى ان المرأة في عصر النبوة كانت تتمتع بوضع ديني وثقافي واجتماعي رفيع ، اما المرأة في عصرنا اليوم فقد لحقها الكثير من الظلم وكان تهميشها جزءا من عصر الركود وارتبط مفهوم تحريرها بالتقاليد والنظم في الغرب ، وقال: ان آدمية الانسان مرتبطة بالاسرة ، رجلا كان ام امرأة ، والمجتمع الذي يتخلى عن نظام الاسرة يسير الى الانحطاط والزوال ، مشيرا الى ان الحضارة الغربية تقوم على الاستعمال المطلق للفرد.
ثم تحدث عن موضوع العنف بين الزوجين وبين انه يعود في اساسه الى العامل التربوي داعيا الزوجين الى النظر الى احكام الشريعة الاسلامية واتباعها للابتعاد عن كل ما من شأنه ان يعكر صفو الحياة ويؤدي الى العنف بين الزوجين ، مضيفا ان القوامة للرجل هي سلطة ادارية من منطلق ان الاسرة هيئة لا بد لها ممن يتولاها.
وفي نهاية الجلسة التي حضرها سماحة قاضي القضاة امام الحضرة الهاشمية الدكتور احمد هليل ووزير الاوقاف عبدالفتاح صلاح ورئيس الديوان الملكي سالم الترك وعدد من سفراء الدول العربية والاسلامية وكبار ضباط القوات المسلحة الاردنية اجاب المحاضرون على اسئلة واستفسارات الحضور.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش