الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

عبق الحضارات الإنسانية يفوح في الذاكرة الكويتية * الصحف الكويتية تفرد مساحات واسعة عن المعالم السياحية والدينية الاردنية

تم نشره في الثلاثاء 4 أيلول / سبتمبر 2007. 03:00 مـساءً
عبق الحضارات الإنسانية يفوح في الذاكرة الكويتية * الصحف الكويتية تفرد مساحات واسعة عن المعالم السياحية والدينية الاردنية

 

 
عمان - الدستور - هيام ابو النعاج
ابرزت الصحف الكويتية مؤخرا الثروة السياحية الاردنية كمنتج فريد ومتميز على المستوى الاقليمي والعالمي وذلك بعد زيارة الوفد الإعلامي الكويتي الى المملكة الأردنية الهاشمية بدعوة من وزارة السياحة والاثار وهيئة تنشيط السياحة.
وقامت الصحافة الكويتية بفرد خاص لمدينة البتراء الوردية بمساحة واسعة بإعتبارها أثمن كنوز المملكة الأردنية الهاشمية ، وأجمل مواقعها السياحية ، مشيرة الى ان مظهرها الساحر الذي يأسر القلب ويثير الدهشة والانبهار لعظمة هذا الانجاز الحضاري الباهر حفظ لها حقها بان تكون واحدة من اهم عجائب الدنيا السبع الجديدة.
وأجمعت صحف القبس والسياسة وعالم اليوم والوطن على ان الأردن يمتلك مقومات سياحية تاريخية ودينية وعلاجية واستثمارية وكنزا اثريا قوامه 250 الف موقع الامر الذي يجعله مقصدا لكل من يرغب في قضاء إجازة بعيدا عن روتين الحياة وصخبها ويريد المناظر الطبيعية الخلابة والطقس المعتدل والآثار التاريخية التي تعود إلى نحو 10 آلاف سنة أو أكثر.
صحيفة السياسة الكويتية تناولت ميزة البحر الميت السياحية والعلاجية برسم لوحة اعلامية كتبت فيها "إلى الغرب من مدينة عمان وعلى مسافة 55 كيلو مترا تقع أخفض بقعة في العالم عن مستوى سطح البحر نحو 400 م ، حيث يوجد البحر الميت الذي يعتبر من أكثر المناطق جذبا للسياح الباحثين عن الدفء والطبيعة الخلابة والغرابة فيه عدم وجود الكائنات الحية في مياهه بسبب ارتفاع كثافة الأملاح فيه.
واضافت ان هذه الملوحة الشديدة تشكل كنزا ثمينا لما تحتويه من المعادن ، ولهذا يعتبر البحر الميت مقصدا مهما للسياحة العلاجية ، فمياهه المالحة تعالج الكثير من الأمراض المستعصية كالصدفية وغيرها من الأمراض الجلدية وذلك عن طريق الاستحمام أو استخدام المنتجات الطينية التي تستخرج منه ويتم تسويقها في مختلف بقاع العالم. وبعد الإطلاع والتجربة ، قالت الصحيفة ان سر البحر الميت في المعادن الموجودة في مياهه ، فالكالسيوم ينفس طبقة البشرة الخارجية ويزيل الألم ، والصوديوم يعيد معدل التوازن الطبيعي للبشرة ، وغاز الكلورين مطهر طبيعي ومقو لطبقات البشرة الحامية ويقلل من الانتفاخ وغير ذلك من المعادن المفيدة للإنسان.
واشارت الى انه إذا كانت الفترة الرومانية قد شهدت بناء القصور للملوك والحكام على شواطئ البحر الميت فإنه محاط اليوم بعدد من الفنادق الراقية والمقاهي الحديثة المنتشرة على شاطئه بالإضافة إلى مركز ضخم للمؤتمرات يعد الأكبر من نوعه في الأردن وفيه تعقد الاجتماعات والمؤتمرات الدولية.
وبوقوفها على هضبة ام قيس وجدت صحيفة السياسة لهذا المكان أكثر من معنى ، فعدا عن أهميتها العسكرية الإستراتيجية فهي مركز للثقافة والفن والشعر ومكان إقامة لعدد من الشعراء والفلاسفة بمن فيهم ثيودورس مؤسس مدرسة البلاغة في هذا العصر ، الامر الذي منحها حق انتزاع لقب أثينا الجديدة لكثرة الشعراء والفلاسفة والأدباء فيها.
اما عن جرش فقد خلصت القبس الكويتية وبعد غوصها في اعماق تاريخ جرش الى ان هذه المدينة المكان الأمثل للاطلاع على التاريخ والحضارة ، كونها ما زالت تحتفظ بمعالمها الأثرية من أعمدة ومسارح ومدرجات منذ عهود اليونان والرومان القديمة حتى يومنا هذا.
وقالت انه في أواخر يوليو" تموز" وبداية أغسطس" اب" من كل عام ترتدي جرش أبهى حلل الجمال وتختال بين المدن الأردنية لاستضافتها مهرجانها السنوي للثقافة والفنون الذي يحظى بشهرة عربية وعالمية واسعة ، لفعالياته التي تقدم في قلب منطقة الآثار.
وحول السياحة الشاملة قالت صحيفة عالم اليوم التي لامست تمتع الأردن بمزايا ومقومات جغرافية وتاريخية وطبيعية ، ان هذه المميزات تؤهله ليكون بلدا سياحيا في جميع فصول العام يلبي معظم الأهداف التي يحتاجها ويبحث عنها السائح.
ففي الاردن تتوفر الأماكن الدينية والمواقع الأثرية والمشاتي والمصايف والينابيع الطبيعية والغابات والصحارى والشواطئ.
وابرزت في هذا المقام السياحة الثقافية التي يتميز بها الاردن لغناه بالمواقع الأثرية والاطلاع عليها ومعرفة حضارات وتقاليد الشعوب التي عاشت في المنطقة خلال العصور الغابرة.
فهذه الثقافة على حد وصفها ، تعبر عن الآلاف من المواقع التاريخية والأثرية التي تتسيدها البتراء وجرش ، وقلعتا الكرك والربض ، وأم قيس والمدرج الروماني وكهف الرقيم الذي حدثت فيه قصة أصحاب الكهف.
وشمولية المنتج السياحي الاردني بحسب ما اوردته صحيفة العالم اليوم تؤكده الينابيع الطبيعية المعدنية التي تمنح السائح فرصة الحصول على الراحة الجسمية والنفسية وزيارة المصحات وأماكن الاستشفاء التي من أهمها شواطئ العقبة والبحر الميت وحمامات ماعين وعفرا والمياه الكبريتية في الأغوار ومنطقة الحمة.
وقالت ان السياحة العلاجية الطبيعية في الأردن مدعومة بقطاع علاجي وصحي فريد من نوعه والمتمثل بوجود العديد من المستشفيات الحديثة المزودة بالأجهزة والمعدات المتقدمة والتي يشرف عليها أطباء اردنيون متميزون في مهاراتهم الطبية ومتخصصون في جميع أنواع العلاج سواء في المستشفيات الحكومية أم الخاصة.
وربطت عالم اليوم الخارطة السياحية الاردنية المتنوعة بابراز الاحداث الدينية التي انتجت أماكن تاريخية كاضرحة صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم جعفر بن أبي طالب وعبد الله بن رواحة وزيد بن حارثة وأبو عبيدة بن الجراح وشرحبيل بن حسنة وضرار بن الازور رضي الله عنهم في مناطق الكرك ومعان ووادي الأردن ، والسلط .
في قلب الشرق "لانك في الاردن ، قلب الشرق القديم ونقطة ولادة العالم" رسمت صحيفة السياسة الكويتية خارطتها الخاصة للكنز التاريخي الاردني لاعطاء عبقه وفضائه المفتوح مساحة جديدة في التعبير وربط حضارة الماضي بحضارة الحاضر.
وقالت "من أقدم بقعة على الأرض ، من أعماق الأردن نطل على بدايات التاريخ ، نتلمس أقدم حجارة من الأرض وحكاياتها التي ترويها لك الأساطير القديمة ، تواصل رحلتك شرقه إلى حالة الصحراء المقصبة بالرمال الذهبية ، إلى الجنوب تسير في الطريق الملوكي الذي سلكه الرومان ، وانتقل بنا التاريخ من حقبة إلى أخرى عبر المدن التي تركت بصماتها مخلفين آثارا عظيمة لتصل للتحفة المعمارية البتراء.. جوهرة المدن وعجيبة الدنيا الجديدة التي اختارها الملايين قبل شهر".
واختارت صحيفة السياسة ان تكون العاصمة عمان نقطة البداية لخارطتها وقالت عنها "عمان التي كانت تعرف باسم ربة عمون ، عاصمة الأردن منذ العصور الغابرة ، فهذه العاصمة التي شيدها العمونيون القدماء عاصمة لهم ، ازدهرت في عصر الرومان واليونان وحملت اسم فيلادلفيا "الحب الأخوي" ، وعادت في الحاضر لتحمل اسم عمان لتكون مدينة الصغير والكبير والرجل والمرأة ، فيها يروق للباحث عن الصخب والهدوء ، مدينة مشيدة بالحجر الأبيض ، هي رفيقة الزائر ، الذي يلقى فيها القديم والحديث".
اعضاء الوفد الاعلامي الكويتي الذين غادروا الاردن ، بلدهم الثاني ، الى مسقط رأسهم الكويت ، وجدوا في اوراقهم من المساحات ما يتسع للحديث عن احراج عجلون ودبين ، كمناطق خلابة تسحر سياح الاصطياف ، ومدينة العقبة كمركز لعشاق رياضة التزلج على الماء والسباحة وصيد السمك ووادي رم والازرق لمن لديهم الوقت للبحث عن جديد في الطبيعة والتاريخ الحضاري الاردني.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش