الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

برعاية الملكة رانيا العبد الله * إطلاق شراكة أردنية من أجل «مناهضة العنف ضد المرأة» اليوم

تم نشره في الاثنين 10 أيلول / سبتمبر 2007. 03:00 مـساءً
برعاية الملكة رانيا العبد الله * إطلاق شراكة أردنية من أجل «مناهضة العنف ضد المرأة» اليوم

 

 
* الصمادي: ضرورة وضع قضايا مناهضة العنف ضد النساء على أجندة صناع القرار



عمان - الدستور - هيام ابو النعاج
عقد ممثلون عن مشروع القطاع الخاص لصحة المرأة والمجلس الوطني لشؤون الأسرة ومعهد الملكة زين الشرف التنموي ومعهد العناية بصحة الأسرة ـ مؤسسة نور الحسين مؤتمراً صحفياً صباح أمس في نادي الملك الحسين بحضور أمين عام المجلس الوطني الدكتور جميل الصمادي ومديرة مشروع القطاع الخاص لصحة المرأة (psp) ريتا ليفل ومديرة برامج الصحة الإنجابية في معهد الملكة زين الشرف التنموي نهى محريز والمديرة التنفيذية لمؤسسة نور الحسين هناء شاهين ، وذلك للإعلان عن إطلاق شراكة أردنية رائدة من أجل (مناهضة العنف ضد المرأة) صباح اليوم برعاية جلالة الملكة رانيا العبد الله.
مديرة مشروع القطاع الخاص لصحة المرأة ريتا ليفل أعربت عن سعادتها بهذه المشاركة وقالت ان العنف الأسري الموجه ضد المرأة يعتبر تعديا على حقوق الإنسان الأساسية على المستوى الدولي ، واضافت: ان مشروع القطاع الخاص لصحة المرأة ، الممول من قبل الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية يهدف الى شراكة حقيقية مع المؤسسات الحكومية والخاصة وتطبيق الإستراتيجية التي تعنى بهذا الجانب ، كما نوهت الى دور الوكالة في دعم الجهود الهادفة لحماية حقوق المرأة والتي منها انطلقت هذه المبادرة الجديدة في قطاع الصحة.
واشارت الى ان المشروع سيعمل على المساهمة في الحد من تقبل العنف الموجه ضد المرأة ، وتحسين أنظمة التحويل المتعلقة بالخدمات الطبية والمشورة للضحايا من النساء بالإضافة الى تزويد الخدمات الضرورية في المجالات الطبية والإجتماعية لمن يحتاجها من السيدات.
من جانبه قال الدكتور جميل الصمادي: يأتي مشروع كسب الدعم والتأييد لمناهضة العنف ضد المرأة بالشراكة مع قطاع المرأة الخاص كدليل على النهج التشاركي الذي يتبعه المجلس وذلك بهدف تنفيذ العديد من انشطته.
واضاف: ان البرنامج عمل مع الفريق الوطني على اعداد وثيقة الإطار الوطني لحماية الأسرة من العنف كوثيقة مرجعية وطنية علمية عملية تبين الاليات والطرق والأدوار والمسؤوليات والصلاحيات والعلاقة التشاركية بين المؤسسات العاملة في حماية الأسرة ، واستحداث وحدات اقسام حماية الأسرة في وزارة العدل ، وزارة التنمية الإجتماعية ، وزارة الصحة ووزارة التربية بالإضافة لأقسام ادارية ضمن هيكلية الجهات المعنية بالتعامل مع حالات العنف تكون من مهمتها تنسيق وتنظيم ومتابعة الإستجابة للعنف الأسري. واشار الصمادي الى ان استحداث وثيقة تحدد آليات التعامل مع حالات العنف الأسري على المستوى التشاركي بين المؤسسات من خلال تسلسل الأدوار والمهام المنوطة بكافة المؤسسات في التعامل مع حالات العنف الأسري يحقق التعاون والتنسيق في تقديم الخدمة الفضلى لضحايا العنف.
وأكد الصمادي على اهمية وضع قضايا مناهضة العنف ضد النساء على اجندة عمل صناع القرار ومأسسة العمل في مناهضة قضايا العنف ضد المرأة لدى المؤسسات المعنية ، وتعزيز العمل التشاركي بين المؤسسات المعنية بمناهضة العنف ضد المرأة.
وقال: انه بالرجوع الى العديد من الدراسات تبين ان اكثر الفئات المعرضة للعنف ألأسري هي الإناث بكافة فئاتهم العمرية ، وان هذا المشروع ينطلق لبلورة تصور مجتمعي مشترك حول العنف الأسري الموجه للمرأة مفهومه واشكاله اسبابه واثاره وذلك بهدف رسم السياسات والبرامج المجتمعية التي تحد منه وتعالج أسبابه وأثاره من خلال وضع هذا التصور كنقطة انطلاق لوضع هذه القضية ضمن أولويات صانعي السياسات وصناع القرار ودفعهم للعمل على تبين البرامج الوطنية في مجال مناهضة العنف ضد المرأة وتعزيز اليات التنسيق والمتابعة بين المؤسسات وقيام كل مؤسسة بدورها للحد من العنف الموجه ضد المرأة.
واوضح ان من ابرز انشطة المشروع إعداد تحليل موقفي لقضايا العنف الموجه للنساء في الأردن ، والخروج بتعريف وطني ومؤشرات لواقع وممارسات العنف ضد المرأة تخرج على شكل نشرة وورقة حقائق يتم الإعتماد عليها في تطوير خطة لحشد دعم وتأييد اصحاب القرار.
واضاف ان المشروع يؤكد على اهمية الخدمات المناسبة لضحايا العنف ضد النساء من خلال العمل على تحسين الخدمات التي توفرها دار الوفاق الأسري التابعة لوزارة التنمية الإجتماعية وتغطية تلك الإحتياجات وفق الأولويات مما ينعكس على توفير افضل الخدمات.
واشارت هناء شاهين الى ان العنف ضد المرأة من اهم القضايا التي يجب القاء الضوء عليها صحياً ونفسياً وجسدياً من خلال برنامج يعمل على تطوير آلية العمل مع قضايا العنف الأسري وبالتعاون مع عدد من الأطباء والطبيبات يتم اعتمادهم من للقيام بتدريبهم على كيفية التعامل مع المعنفات وتوجيههم الى الجهات المعنية. مؤكدة ان نسبة المعنفات خلال السنوات الماضية في تزايد ملحوظ .
نهى محريز اكدت على أهمية المشاركة الإعلامية وتفعيلها لخدمة المشروع ، واوضحت ان مركز الملكة زين الشرف يسعى لبناء قدرات وفرق محلية لاستدامة اطول والوصول بالنساء المعنفات والمهمشات لمراكز الحماية دون خوف وتقديم المشورة وتلمس احتياجاتهم والخروج من ثقافة الصمت الى الاعلان والعمل على نظام موحد يخدم الفئات المستهدفة وتحقيق العمل المباشر ، واكدت ان العمل دون التوجيه يحدث في اغلب الأحيان فجوة ويؤدي الى نتائج عكسية ، ودعت الى العمل على اقامة ورشات للتوعية والتثقيف والقيام بانشطة اجتماعية تسعى للبناء.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش