الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

يأملون أن يشمل المحافظة بمكرمة هاشمية وتحويلها لمنطقة تنموية * «أبناء البلقاء» يعبرون عن اعتزازهم بقائد الوطن * إنشاء مناطق حرفية ومسالخ حديثة مشتركة ومشاريع استثمارية أبرز احتياجات المنطقة

تم نشره في السبت 29 أيلول / سبتمبر 2007. 03:00 مـساءً
يأملون أن يشمل المحافظة بمكرمة هاشمية وتحويلها لمنطقة تنموية * «أبناء البلقاء» يعبرون عن اعتزازهم بقائد الوطن * إنشاء مناطق حرفية ومسالخ حديثة مشتركة ومشاريع استثمارية أبرز احتياجات المنطقة

 

 
السلط - الدستور - محمود قطيشات
عبر المواطنون في محافظة البلقاء عن اعتزازهم بالقيادة الحكيمة لجلالة الملك عبدالله الثاني واهتمامه بقضايا المواطنين ومتابعته الشخصية لاحوالهم.
وقالوا ان تحويل عدد من محافظات المملكة الى مناطق تنموية من شأنه ان ينعش الامال بخلق حالة من الحراك الاقتصادي وتوفير فرص عمل كثيرة والنهوض بالمستوى المعيشي للمواطنين.
وناشدوا جلالة الملك تحويل محافظة البلقاء الى منطقة تنموية نظرا لما تتمتع به من مزايا وامكانيات اسوة ببقية محافظات المملكة.
واكد رئيس بلدية السلط الكبرى المهندس سلامة الحياري ان ابناء البلقاء يناشدون قائد الوطن ان يشمل المحافظة بمكرمة هاشمية وتحويلها الى منطقة تنموية تساهم في دفع عجلة التنمية الى الامام مشيرا الى ان انشاء مدينة صناعية في السلط يشكل مطلبا ملحا خاصة ان قطعة الارض اللازمة لذلك متوفرة.
واكد رئيس غرفة تجارة السلط ابراهيم خشمان ان حل مشكلات المحافظة الاقتصادية والاجتماعية لا يمكن ان تتم الا بانشاء مدينة صناعية تخدم شرائح المجتمع موضحا ان اعلان جلالة الملك لعدد من المحافظات مناطق تنموية سوف يساهم في تطويرها وتحسين الخدمات فيها مثمنا لجلالته جهده الدؤوب لتلمس احتياجات المواطنين وانشاء المشاريع التنموية التي تخدم اغراض التنمية المستقبلية فيها. وقال ان ابناء السلط والبلقاء يتطلعون الى مكارم جلالة الملك عبدالله الذي تحتل محافظة البلقاء وابناؤها مكانه كبيرة في قلب جلالته.
وقال رئيس بلدية العارضة الجديدة عيد السليم المناصير ان اهالي العارضة وابناء محافظة البلقاء الذين يحملون كل معاني الحب والاعتزاز بالقيادة الهاشمية يأملون من جلالة الملك اطلاق مبادرة ملكية تساعد المواطنين في التغلب على المشكلات الاقتصادية والاجتماعية الكبيرة التي يعانون منها جراء ارتفاع كلف المعيشة مؤكدا ان قضاء العارضة الذي يمتاز بطبيعة مناطقه الخلابة ووجود كل المقومات اللازمة لاقامة مشاريع سياحية وزراعية وصناعات تحويلية يشكل نقطة جذب استثمار كبير خاصة ان البنية التحتية متوفرة في كافة المناطق.
واعرب رئيس البلدية عن امله في رفع مستوى القضاء الى لواء وانشاء مركز للتدريب المهني لتدريب الشباب والنساء على الاعمال المهنية التي تخدم الاغراض التنموية المنشودة. وأكد حسين الغنانيم رئيس نادي العارضة الرياضي الثقافي ان مناطق قضاء العارضة البالغ عدد سكانها حوالي 25 الف نسمة ومساحتها تربو على 160 الف دونم هي من افضل المناطق سياحيا لوجود ثروة حرجية واشجار زيتون يزيد عددها عن مليون شجرة تفتقر للكثير من الخدمات التي تساهم في تنمية المنطقة وتوفر فرص عمل مشيرا الى ان غالبية ابناء المنطقة من فئة الموظفين والعسكريين والمزارعين مما يعني ان الوضع الاقتصادي لهم بحاجة الى دعم ولا يكون ذلك الا بمشاريع حكومية كبيرة ومدروسة وهو ما يتطلع اليه جلالة الملك.
وناشد الغنانيم باسمه وباسم القطاع الشبابي جلالة الملك والحكومة تنفيذ مشاريع حيوية تخدم سكان القضاء.
واكد المهندس جريس الصويص رئيس بلدية الفحيص ان جلالة الملك عبدالله الثاني صاحب نظرة ثاقبة ويستشرف المستقبل بكل علمية وموضوعية. وقال ان جلالته وهو يقف على احوال المواطنين بنفسه ويتابع اوضاعهم فانما يضع الاصبع على مكمن المشكلات وهو ما يختصر الكثير من الوقت والجهد عند البحث عن الحلول الناجمة. وتمنى ان يكون لمدينة الفحيص موقع على الخارطة العالمية يؤمه الناس من كل بقاع العالم مناشدا جلالة الملك سيد البلاد وحكومته تحقيق ذلك من خلال تنفيذ مشاريع حيوية فيها والترويج السياحي لها لوجود مواقع اثرية مهمة مثل موقع الدير الذي يعود للعصر الحديدي اضافة الى ضرورة تحويل وسط الفحيص الى قرية تراثية سياحية وهذا يتطلب اعادة ترميم الابنية التراثية وتحويلها الى متحف اثري وجاليري لعرض اللوحات الفنية وتسويق المنتجات الشعبية والتراثية التي تصنع منزليا مشيرا الى ان البلدية بصدد انشاء دار (اوبرا) بمواصفات عالمية ومركز ثقافي يتناسب وعراقة مدينة الفحيص من النواحي التراثية والتاريخية والجمالية.
وقال رئيس البلدية ان هذا المشروع الضخم يحتاج الى دعم من الدولة مناشدا جلالة الملك ان يكون المشروع على نفقة الدولة.
ومن متابعة الدستور لابرز الاحتياجات التي يتمنى ابناء محافظة البلقاء تنفيذها يمكن حصرها كما يلي: انشاء مناطق حرفية في بلديات المحافظة ومسالخ حديثة مشتركة بين الوحدات الادارية وعمل مشاريع استثمارية ذات صبغة اقتصادية ومنها مصانع للانتاج الزراعي والاسمدة العضوية في لواء الشونة الجنوبية وتحويل المجمع الرياضي ـ السلط الى مدينة رياضية متكاملة والتوسع في اقامة المدارس وتوفير مبنى مناسب لمدارس الملك عبدالله الثاني للتميز وتوسيع وتطوير المستشفيات والمراكز الصحية القائمة والاسراع بانجاز مستشفى السلط الجديد ومستشفى البقعة وتحويل مدرسة السلط الثانوية للبنين الى كلية اكاديمية ومدرسة البنات الى كلية تمريض باعتبار ان المدرستين من اقدم مدارس المملكة على الاطلاق وانشاء مركز مهني في عيرا ويرقا وملعب بلدي في عين الباشا وعمل شبكات للصرف الصحي في مناطق عيرا ويرقا وعلان وزي والعارضة وقرى الخرابشة وتأهيل مناطق التعدين في ماحص بالمشاركة مع جامعة البلقاء التطبيقية والتخلص من المشكلات البئيية وتحويل متحف الكتاب المدرسي في السلط الى متحف وطني وتزويده بالكوادر والامكانيات لكونه يؤرخ للمسيرة الثقافية والتربوية في الاردن منذ عهد الامارة إضافة الى بناء فندق ومنتجعات سياحية في زي ومنح الجمعيات الخيرية والتعاونية قروضا بشروط ميسرة لتنفيذ مشاريع انتاجية.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش