الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

بمشاركة 800 شاب وشابة من جميع المحافظات * انطلاق فعاليات المؤتمر السنوي الأول لهيئة شباب «كلنا الأردن»

تم نشره في الاثنين 17 أيلول / سبتمبر 2007. 03:00 مـساءً
بمشاركة 800 شاب وشابة من جميع المحافظات * انطلاق فعاليات المؤتمر السنوي الأول لهيئة شباب «كلنا الأردن»

 

 
البحر الميت - الدستور
انطلقت في مركز الملك الحسين بن طلال للمؤتمرت بمنطقة البحرالميت اعمال المؤتمر السنوي الاول لهيئة شباب كلنا الاردن بمشاركة نحو 800 شاب وشابة من جميع محافظات المملكة وبمشاركة شخصيات اعلامية وثقافية وسياسية واقتصادية اردنية. وعرض المؤتمرون لاخر الانجازات المتعلقة بمبادرات الهيئة وخصوصا مبادرة جائزة فرسان التغيير ومبادرة صندوق تمويل المشاريع الريادية للشباب اللتين بدأتا باستقبال طلبات الشباب الراغبين بالاشتراك فيهما. وناقش الشباب عبر 12 جلسة عمل جملة من القضايا اهمها سير العمل في المبادرات التي اطلقت خلال الملتقى الاول الذي عقد في ايلول الماضي.
ويتيح المؤتمر للشباب طرح افكارهم وارائهم حيال العديد من القضايا والمجالات بحرية عبر جلسات عصف ذهني.
وناقش المؤتمر اوراق عمل أعدها الشباب بأنفسهم من بينها المسؤولية الاجتماعية للشباب (العمل التطوعي) ومنظومة قيم وسلوكيات الشباب الأردني وشراكة الشباب مع مؤسسات الدولة وتعزيز القدرات المؤسسية للشباب ودور الشباب في الانتخابات النيابية المقبلة والشباب والإعلام.
والمبادرات التي تطرق اليها المؤتمرون هي مبادرات "صندوق تمويل المشاريع الريادية للشباب" و"الشباب والقطاع الخاص والمجتمعات المحلية شركاء في التنمية" و"قاعدة البيانات الوطنية للشباب وهوية الطالب" و"المجلس الوطني للإبداع والتمييز والإطار المؤسسي للهيئة" و"جائزة فرسان التغيير".
وكانت هيئة شباب كلنا الأردن شكلت في تشرين الأول الماضي ترجمة لإحدى توصيات ملتقى شباب كلنا الأردن الذي انطلق في أيلول الماضي بحضور 750 شابا وشابة يمثلون مختلف الجامعات والمؤسسات الشبابية في محافظات المملكة.
وتهدف الى تبني مبادرات الشباب ودعمها لترسيخ قيم الاعتماد على الذات ونقل الرؤية الملكية السامية حول القضايا المحلية والإقليمية للشباب الأردني في المحافظات وتحفيزهم على المشاركة في تنفيذ مهام برامج "شباب كلنا الأردن" ورفع المستوى الفكري والإبداعي لديهم وتحويله لرصيد فكري أردني يستعان به في مواجهة التحديات.
المبادرات
مبادرة "الشباب والقطاع الخاص والمجتمعات المحلية شركاء في التنمية".. وهي من المبادات التي يسعى الشباب الى تحقيقها وتهدف الى منح الشباب الأردني الدور الحقيقي والفاعل والمشاركة المباشرة في تنمية المجتمع المحلي من خلال إقامة شراكة حقيقية مع القطاع الخاص. وتستهدف الفئات الأقل رعاية بالخدمات الحكومية في كافة محافظات المملكة ومنحها الرعاية اللازمة وتوليد انطباع بأن هذه الفئات ليست مستثناة من ثمار التنمية الاقتصادية والاجتماعية والخدمات العامة والعمل على توجيه وتركيز الجهود نحو تطوير البيئة الاقتصادية لتصبح أكثر ملاءمة للتطورات والاحتياجات المتعلقة بالتنمية المحلية.
كما تسعى الى توليد انطباع لدى هذه المناطق والمملكة بشكل عام بأهمية الشباب القادر على المشاركة في إحداث التنمية وتبني مشاريع تنموية وإنتاجية من شأنها أن تساهم في تخفيف معدلات الفقر والبطالة في مجتمعاتهم المحلية.
وتهدف ايضا الى إفساح المجال أمام فئة الشباب للمشاركة الفعلية في عملية التنمية والتخطيط من خلال تبني واقتراح أفكار تسهم في تحقيق التنمية وتشكل أولوية للشباب وزيادة مساهمة القطاع الخاص في تبني مشاريع تنموية في محافظات المملكة والتي من شأنها تعزيز مفهوم المسؤولية الاجتماعية.
واقترحت المبادرة مجموعة من الآليات لتنفيذها من قبل فرق العمل الشبابية الموزعة على محافظات المملكة على مرحلتين.. يقوم الشباب في الاولى من فرق شباب المحافظات بإجراء مسح ودراسات ميدانية لكافة مناطق المحافظة التي يسكنون فيها بالتواصل مع أفراد المجتمع وتحديد أهم المشاكل المشتركة التي يواجهونها وترتيب المشاكل والمعوقات حسب الأولوية وبما يتفق مع احتياجات أهل المنطقة واقتراح حلول وأفكار لحلها والتعاون مع مؤسسات المجتمع المدني والقطاع الخاص لتامين التمويل اللازم لتنفيذ المشاريع ذات الاولوية التنموية.
فيما يقوم الشباب في المرحلة الثانية بإعداد خطط العمل اللازمة لتنفيذ المشاريع التنموية التي تم التوافق عليها وإعداد قوائم المساهمين والممولين من القطاع الخاص وتحديد العلاقة التنظيمية والإدارية مع الجهات الرسمية ذات العلاقة.
مبادرة المجلس الوطني للابداع والتميز
وتهدف الى توفير الإطار المؤسسي لرعاية الشباب المبدع وتجميع جهود المؤسسات العاملة في مجال رعاية الشباب واكتشاف الشباب المتميزين وتنمية روح الإبداع والمبادرة لدى الشباب وتفعيل المشاركة الشبابية في العملية التنموية الوطنية.
والمجلس كما يراه الشباب "خزان فكري شبابي" لاطلاق المشاريع والمبادرات الوطنية التي ستعمل على تنمية الشباب الأردني والمساهمة في إيجاد منظومة الإبداع الشبابي وفق عمل مؤسسي يوفر البيئة المناسبة للإبداع واكتشاف الشباب المتميز وتوفير كافة الاحتياجات اللازمة لتفعيل المشاركة الشبابية في العملية التنموية الوطنية.
وتستهدف المبادرة المؤسسات العاملة في مجال الإبداع الحكومية والخاصة والاهلية وتطوير مهارات وقدرات المبدعين بالطرق المناسبة فيما تعمل من خلال آليات الى الوصول للشباب المتميزين والتواصل مع الشباب من خلال الجامعات ومراكز التدريب المهني وتنظيم المسابقات الوطنية للمبدعين في مختلف المجالات والتنسيق مع المؤسسات العاملة واجراء لقاءات في المحافظات التي تهدف إلى تعريف الشباب بالمجلس وضمهم كأعضاء فاعلين.
مبادرة صندوق تمويل المشاريع الريادية للشباب
وتهدف المبادرة الى استغلال طاقات وأفكار الشباب الريادية وتحويلها إلى نشاطات تجارية تعود بالنفع عليهم والمجتمع المحلي والاقتصاد الوطني وإبراز دورهم كشريك فاعل في التنمية بصورة عملية من خلال إنشاء مشاريع إنتاجية ، بالاضافة الى المساهمة في حل مشكلة البطالة لدى الشباب من خلال تشجيعهم على إنشاء مشاريع توفر عددا من فرص العمل وتنمية المجتمعات المحلية من خلال خلق مشاريع ريادية ذات اثر مباشر على حياة الناس.
اما الامتيازات التي سيقدمها الصندوق المقترح فتتمثل في تقديم قروض تفضيلية لعدد من المشاريع التنموية تتراوح بين 200 إلى 15000 دينار أردني بضمان نوعية وفكرة المشروع.
وستكون الفئة المستهدفة ـ الشباب ضمن الفئة العمرية من 18 - 30 عاما وستقدم القروض لأفضل خمسة مشاريع مقدمة من كل محافظة في السنة الأولى على أن يتم توسيع فئة المستفيدين بناء على النتائج فيما سيتولى البنك الوطني لتمويل المشاريع الصغيرة اعداد دراسات الجدوى مجانا للمتقدمين من خلال برنامج إرادة.
ووفق المبادرة فان صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية سيتولى دعم برنامج تدريب لأصحاب المشاريع المختارة على مختلف المهارات ابتداء من دراسة الجدوى وانتهاء بالمهارات اللازمة لتشغيل المشروع ومتابعته بشكل يومي.
وحددت المبادرة آليات العمل التي تستند على وضع معايير محددة لاختيار المشاريع التي سيتم تمويلها اعتمادا على دراسة الجدوى.. وعدد فرص العمل التي يوفرها المشروع واستجابة المشروع لحاجات وطبيعة المحافظة. وستقوم فرق شباب كلنا الأردن بالترويج لفكرة الصندوق في كافة المحافظات وتشجيع الشباب على تقديم أفكارهم للاستفادة من المشروع كما سيتم تحديد فترة لقبول الطلبات والإعلان عنها في كافة المحافظات.
وسيتم تحديد المشاريع وتمويلها وفق المبادرة بناء على الأسس السابقة ، اذ سيتولى البنك الوطني لتمويل المشاريع الصغيرة بدراسة جدوى هذه المشاريع بالتنسيق مع مراكز متخصصة (مثل إرادة) ، كما سيقوم صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية بإعداد وتنفيذ برنامج تدريبي لأصحاب المشاريع المختارة.
وتتوقع المبادرة بعد تطبيق الاليات ان تفعل دور الشباب في تنمية المجتمعات المحلية وتوفير فرص عمل لهم وتنمية المجتمعات المحلية من خلال خلق مشاريع إنتاجية وتعزيز قيم المبادرة والتفكير الإبداعي لدى الشباب ، بالاضافة الى خلق مصداقية لدى المجتمع بأهمية دور الشباب في تنمية المجتمعات المحلية.
مبادرة جائزة فرسان التغيير
وتتلخص فكرة مبادرة جائزة فرسان التغيير بمنح الجائزة لأفضل مشروع تنموي يحل قضية تفيد المجتمع المحيط به.
وعرفت المبادرة المتميز بانه كل شخص يمتلك فكرة ريادية قابلة للتطبيق على أرض الواقع تؤثر في محيطه بتغيير إيجابي.
وتكافىء الجائزة فئتين من المجموعات الشبابية من خلال العمل الجماعي والعمل المؤسسي اذ يشترط على المتقدم "أن تكون أعمار أعضاء الفريق ما بين 18 - 30 عاما وأن يكون المتقدم أردني الجنسية وأن يتكون كل فريق من شابين أو أكثر وأن لا يزيد عن 7 (للفئة الأولى من الجائزة - العمل الجماعي) وأن لا يكون العضو مشتركا في أكثر من فريق في نفس الدورة وان يتقدم الفريق بفكرة واحدة". وتشمل مراحل الجائزة الاعلان عنها بفترة زمنية مقترحة تبدأ من الاول من ايار المقبل يتبعها تقديم الطلبات والاعلان عن النتائج وتقديم خطط عمل تفصيلية والاعلان عن الفائزين.
وتنقسم الجوائز الى فئتين "العمل الجماعي والعمل المؤسسي" اذ سيتم تكريم الفائزين وتقديم الجوائز لهم بالاضافة الى تشبيكهم مع الجهات والمؤسسات التي ستساعدهم لتنفيذ المشروع".
مبادرة نادي الحوار الشبابي
وتنفذ فكرة مبادرة نادي الحوار الشبابي من خلال مشروع نوعي يقوم على رفع مهارات الحوار لدى الشباب من خلال طرح موضوع بين يدي فريقين.. يتناول كل فريق وجهة نظر مختلفة أمام مجموعة من الحضور في اطار التنافس لاقناع الجمهور برأيهم ضمن بروتوكول محدد وتحويل فكرة احترام الرأي والرأي الآخر إلى برنامج عمل بعيداً عن التنظير وبأسلوب يدفع الشباب إلى اعتماد المعلومة الموثوقة. وتهدف المبادرة الى تفعيل دور الشباب الأردني في الحياة العامة من خلال إتاحة المجال لهم بإطلاق آرائهم بكل حرية وزيادة الوعي الشبابي بالقضايا الوطنية والإقليمية وتحفيزهم على التفكير وتنمية مهارات القيادة والعمل الجماعي ومهارات الاتصال والعرض والخروج بقيادات شبابية أردنية واعدة.
وحددت المبادرة عناصر المناظرة أو الحوار بدءا من رئيس الجلسة والمشاركين والجمهور ولجنة التحكيم وضابط الوقت المسؤول عن عملية إدارة الوقت.
وتضمنت المبادرة شرحا عن اليات اجراء المناظرة التي تقوم فكرتها على توزيع المشاركين إلى فريقين (مع أو ضد) وتحسب نتيجة الفريقين بناءً على رأي الجمهور ورأي لجنة التحكيم وفي ضوء ذلك يعلن رئيس لجنة التحكيم النتيجة.
وتشمل مراحل تطور فكرة مشروع المبادرة تطبيق عدد من المناظرات في اللقاء الوطني لفرق شباب كلنا الأردن في المحافظات أمام 750 شابا وشابة ، لتتكون صورة مبدئية للشباب الأردني وفرق العمل بالأخص عن هذه المبادرة لينقلوها بدورهم للمرحلة الثانية وتطبيقها بمحافظاتهم وتطبيق المبادرة من خلال فرق العمل في كل محافظات المملكة على فئتين من الشباب (أقل وأكبر من 18 سنة) وتأهيلهم بالدورات التدريبية اللازمة (كمهارات الاتصال والعرض..الخ) والخروج بفريق مدرب ومؤهل من كل محافظة للانتقال للمرحلة الثالثة.
كما تشمل إطلاق مسابقة على مستوى المملكة لفئتين من الشباب (أقل وأكبر من 18 سنة) تتنافس من خلالها فرق المحافظات فيما بينها وذلك من خلال برنامج تلفزيوني ، وقد يتاح المجال لمشاهدي البرنامج التصويت للفائز عبر الرسائل القصيرة والانترنت وغيرها من وسائل الاتصال واختيار مجموعتين من الشباب الأردني مجموعة من طلبة المدارس ومجموعة من طلبة الجامعات للمشاركة في بطولة مدارس العالم للحوار وبطولة جامعات العالم للحوار.
مبادرة قاعدة البيانات الوطنية للشباب
وتستهدف المبادرة تسهيل عملية التواصل مع الشباب الأردني وتحديد قدراتهم وتسهيل استفادتها من المبادرات التي ستقدمها الهيئة إضافة إلى المبادرات الوطنية الأخرى وتسويق الأيدي العاملة الأردنية وجذب الاستثمارات.
وتتلخص آليات عمل المبادرة باطلاق موقع الكتروني يمكن الشباب الأردني من وضع جميع المعلومات الشخصية والأكاديمية والخبرات والمهارات الشخصية ، وتحديثها بشكل مستمر.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش