الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

طالبوا بتغيير أسس الامتحان ومعاييره * رؤساء الجامعات يرفضون اعتماد نتائج «الكفاءة الجامعية» لتقييم مستوى طلبتهم

تم نشره في الخميس 31 أيار / مايو 2007. 03:00 مـساءً
طالبوا بتغيير أسس الامتحان ومعاييره * رؤساء الجامعات يرفضون اعتماد نتائج «الكفاءة الجامعية» لتقييم مستوى طلبتهم

 

 
كتبت أمان السائح
اجمع عدد من رؤساء الجامعات على أن نتائج امتحان الكفاءة الجامعية لا تعبربالشكل الحقيقي عن مستوى الجامعات ، مؤكدين ضرورة تغيير فكرة تقييم الامتحان واجراء معادلة حسابية لمعرفة العدد الذي تقدم للامتحان مع النتيجة . نتائج الكفاءة الجامعية في الفصل الدراسي الثاني الحالي ، رفعت من شأن الجامعات الخاصة بشكل ملموس ، ووازنت بينها وبين الجامعات الرسمية في تقارب وتنافس قريب على المراكز الاولى الامر الذي اثار اعجاب البعض بينما اعتبره البعض الاخر مخالفا للواقع . فامتحان الكفاءة غير عادل بتقييم النتيجة ولا توجد اسس واضحة لتقييمه ومن الواجب اقرار شكل اخر للتقييم وفق أسس مدروسة .
نتائج الكفاءة التي تم الاعلان عنها في اجواء مشحونة صاحبت تغييربعض رؤساء الجامعات الرسمية ، وحملت انتقادات واسعة وتجاوبا ايجابيا بالوقت ذاته ، والت الى اجواء اخرى متوترة شبيهة باجواء التغيير للرؤساء الذي تم اقراره ، والاعلان عن تفاصيله .. نتائج الكفاءة حملت في طياتها مسؤولية 20 الف طالب من كافة الجامعات الرسمية والخاصة من خلال 16 تخصصا مختلفا ، وحالة من الارتفاع والانخفاض بالمستويات وغياب أسماء بعض الجامعات وتكرارا لاسماء اخرى ، وتفوقا لبعضها ومفاجئة لغياب مؤسسة اكاديمية .
بعض رؤساء الجامعات برر ذلك الغياب بان الجامعة بالاساس تقبل معدلات ادنى من معدلات القبول في جامعات اخرى الامر الذي يجعل طلبتها من الاقل حظا ويجعلهم ابعد عن الابداع بنتائج الامتحان .. اكد ذلك رئيس جامعة مؤته د. سليمان عربيات الذي اعتبر ان غياب اسم جامعته عن نتائج الكفاءة كان مبررا ليس لقصور طلبة الجامعة بتخصصاتهم او لنقص بالكادر ، بل لاسباب موضوعية تتعلق باختلاف مستويات الطلبة الدارسين بالجامعات القريبة من العاصمة والتي يتوجه لها طلبة المعدلات العالية ، أما جامعات الجنوب مثلا فهي التي يقبل للدراسة فيها الطلبة ذوو المعدلات المنخفضة نسبيا والذين لا يمكن ان يحصلوا معدلات عالية بامتحان الكفاءة كونه جزءا من العملية التربوية المتكاملة ومعدل الثانوية العامة سيكون تحصيلا منطقيا لواقع الطالب الجامعي ... اذن ما افرزته نتائج الكفاءة كمثل ما بدأت فيه يواجه نقصا بالتقييم من خلال وجهات نظر واقعية تدرس واقع الجامعة وعدد طلبتها وموقعها الجغرافي والتخصصات التي تقدمها ومدى مواكبة الطلبة لما تقدمه تلك الجامعة من تخصصات مختلفة . وهذا ما اكده عدد كبير من اولياء الامور والطلبة الذين اعتبروا الامتحان لا يدرس الكفايات الرئيسية للطالب الجامعي فيما درسه من تخصصات خلال سنوات دراسته ، بل تجاوز تلك الاهداف واصبح يطرح اسئلة من خارج المنهاج لا يلم الطالب بها الامر الذي دعا به الى انخفاض مستوى ادائه بالكفاءة وانخفاض مستوى الجامعة ككل .
د. عمر شديفات رئيس الجامعة الهاشمية اكتفى بالقول ان تقييم الكفاءة لا يعطي مؤشرا كاملا وعادلا عن واقع الجامعة او غيابها عن الجودة سيما وان العديد من الجامعات تهيئ طلبتها للامتحان من اول يوم دراسي دون التركيز على جودة تدريس المادة خلال الفصل ، الامر الذي يجعل من ذلك التخصص مميزا في تقديره بالنسبة للكفاءة الجامعية ، وهو ما لا يمكن اعتباره مقياسا حقيقيا لمستوى الجامعة ، وحاد بالوقت ذاته عن الهدف الرئيسي الذي اسس من اجله الامتحان الذي لا بد ان تكتمل معالمه وعناصره ليخدم الهدف الذي اقر من اجله .. اما عمر الريماوي فقد قال ان الامتحان غير عادل بنتائجه ولا يمكن اعتماد تلك النتائج لتقييم الجامعة في اي تخصص ، سيما وان هنالك قرارات تتعلق بالكفاءة لا بد وان تصبح قيد التنفيذ الفوري من حيث اعتبار النجاح وليس اجتياز الامتحان شرطا للتخرج الامر الذي يجعل الطالب مسؤولا اكثر عن الامتحان ويعمل من اجله ويؤثر بالنتيجة على ادائه كاملا .
ويجب ان تقر اسس للتقييم عادلة تظهر مستوى كل جامعة بشكل فعلي قبل ان تعتمد النتائج لمعرفة الجامعة الاقوى او الاضعف لانها بطبيعة الحال تشكل ظلما لبعض الجامعات ، ولا بد من سرعة تنفيذ التغييرات التي تمت مناقشتها بمجلس التعليم العالي من حيث التقييم للامتحان ومراعاة عدد الطلبة الدارسين بالتخصص ومقارنتهم مع عدد المتقدمين وغيرها من النقاط ، ليتحول الامتحان الى الهدف الملموس منه والقابل للتقييم الفعلي والعادل .
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش