الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

رئيس الوزراء الكويتي يتحدث لـ «الدستور» حول مختلف القضايا الراهنة * الصباح: علاقتنا مع الأردن مميزة لتطويرها في المجالات كافة

تم نشره في الاثنين 21 أيار / مايو 2007. 03:00 مـساءً
رئيس الوزراء الكويتي يتحدث لـ «الدستور» حول مختلف القضايا الراهنة * الصباح: علاقتنا مع الأردن مميزة لتطويرها في المجالات كافة

 

 
* ندعو الى وقف الاقتتال في غزة ونطالب بمنح الفلسطينيين حقوقهم المشروعة

عمان - الدستور - عبدالله القاق
أشاد سمو الشيخ ناصر محمد الأحمد الصباح رئيس مجلس الوزراء الكويتي بالعلاقات الودية والاخوية بين الاردن والكويت التي جسدها جلالة الملك عبدالله الثاني وسمو الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت.
وقال في حديث خص به «الدستور» ان العلاقات الاردنية - الكويتية تتسم بالاخوة والمودة ، وان وجهات النظر بين قيادتينا ، متفقتان حول كل القضايا العربية والدولية.
وقال: ان جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين يبذل جهوداً كبيرة من اجل تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة فضلاً عن دوره البارز في خدمة القضايا الوطنية والقومية ، مشيداً بالسياسة الاردنية التي تتفق مع السياسة الكويتية في مختلف الموضوعات المطروحة على الساحتين العربية والاسلامية وبخاصة القضيتين الفلسطينية والعراقية ، ولبنان.وقال: اننا لمسنا خلال زيارتنا للاردن ومباحثاتنا مع جلالة الملك عبدالله الثاني ورئيس الوزراء الدكتور معروف البخيت مدى حرص الاردن على دعم وتطوير العلاقات مع الكويت وقيادتها في مختلف المجالات مشدداً على ان التعاون المشترك اسهم في تطوير وتفعيل هذه العلاقات. واوضح سمو الشيخ ناصر ان الاردن يتمتع بالاستقرار والامن والأمان ، حيث اكد ذلك الكثير من القادة المشاركين في المنتدى الاقتصادي الدولي الذي شاركنا في بعض اجتماعاته على شاطىء البحر الميت لبحث القضايا الاقتصادية والسياسية والثقافية والشبابية مشيداً بحسن الاستقبال والترتيبات والانجازات التي حققها الاردن في عهد جلالته.وتمنى للاردن بقيادته الحكيمة كل التوفيق والنجاح.
وقال سمو الشيخ ناصر الصباح انه نقل رسالة من سمو الشيخ صباح الاحمد الصباح امير دولة الكويت الى جلالة الملك عبدالله الثاني تتعلق بآليات تطوير العلاقات بين البلدين ، مؤكداً ان القيادتين الاردنية والكويتية حريصتان على الارتقاء بما يحقق مصلحة البلدين الشقيقين.

الاستثمارات الكويتية
وقال رئيس الوزراء الكويتي ان بلاده حريصة على توفير الامن والامان والاستقرار في العراق الشقيق ونبذ العنف ، وكذلك وقف الاقتتال بين الاخوة في الاراضي الفلسطينية ورص الصفوف في هذه المرحلة الحساسة.
واضاف الشيخ ناصر محمد الاحمد الصباح ان هناك انفتاحاً كبيراً ونشاطاً اقتصادياً مميزاً للكويت في الاردن ، حيث التزاور بين كبار المسؤولين في البلدين كما ان الاستثمارات الكويتية في هذا البلد العزيز فاقت الخمسة مليارات دولار في مختلف جوانب الحياة ، فضلاً عن وجود تعاون اقتصادي وتربوي وثقافي شامل بين البلدين.
وقال: اننا في ضوء توجيهات صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد سنواصل جهودنا في دعم علاقات المحبة والاخوة مع الاردن الشقيق في مختلف المجالات ، خاصة ان زيارة جلالة الملك عبدالله الثاني الى الكويت رسخت هذه العلاقات ووطدتها في مختلف القضايا.
واضاف سمو الشيخ ناصر ان سياسة الكويت الرائدة حققت اعظم الانجازات مع الاشقاء والاصدقاء مشيراً الى ان هذه السياسة وضعت منذ بداية الاستقلال عام 1961 وقادها بثقة واقتدار سمو الامير خلال الحقب الاميرية السابقة.

الاصلاح في الكويت
وحول عمليات الاصلاح في الكويت قال سمو الشيخ ناصر: ان عملية الاصلاح والتطوير مستمرة في الكويت وتقوم بحتمية التطوير لمواكبة العصر.. مشددا على ان اهمية الاصلاح وفاعليته تنبع من الداخل.. ولم تفرض على الكويت من الخارج او بفعل اية ضغوط خارجية.

الاردن ينعم بالاستقرار
ووصف الشيخ ناصر الاردن بانه ينعم بالامن والامان والاستقرار ، وقال ان هذه العوامل قد عززت الاستثمارات الكويتية فضلاً عن وجود قوانين استثمارات اردنية مشجعة وجاذبة الى جانب التسهيلات الاقتصادية المشرفة على الاستثمار كما ان حجم التبادل التجاري بين البلدين في تصاعد مستمر.

التنمية
وقال الشيخ ناصر ان الكويت والاردن يكرسان جهودهما لنبذ كل اشكال التعصب والكراهية والارهاب وان الكويت تضع كل امكاناتها في خدمة الاردن.

الصندوق الكويتي للتنمية
وعن دور الصندوق الكويتي للتنمية قال سمو الشيخ ناصر الصباح ان الصندوق الذي مضى على انشائه واحد واربعون عاما كان بمبادرة سمو الشيخ جابر الاحمد الجابر الصباح رحمه الله.. عندما كان وزيرا للمالية ، وقد اقترح انشاء هذا الصندوق استشعارا من سموه لاحتياجات شعوب الدول النامية العربية وغيرها.
وقال: «ومع ان الكويت ذاتها مصنفة ضمن الدول النامية الا ان ذلك لم يجعلها تنشغل فقط بالتنمية على صعيد العالم.. بل انها كدولة نامية كانت اقرب الى تفهم واقع الدول النامية الاخرى ولم تتردد في استقطاع نسبة ملموسة من دخلها القومي لتوجيهها لمشروعات التنمية الاقتصادية وقد شمل نشاط الصندوق 99 دولة من بينها الاردن.

دعم لبنان
وقال ان الكويت انطلاقا من سياستها لتعزيز اواصر الروابط التاريخية الوثيقة القائمة بين الكويت ولبنان ورغبة في دعم جهود الحكومة اللبنانية في اعادة الاعمار بعد الاجتياح الاسرائيلي الغاشم فقد وافقت الحكومة على تقديم منحة مالية مقدارها ثلاثمائة مليون دولار امريكي لمساعدة لبنان في تنفيذ برامج اعادة الاعمار ومن بينها بناء وترميم واصلاح المساكن واعادة اعمار البنية التحتية والخدمات واعادة البنية الاساسية والخدمات واعادة اعمار الضاحية الجنوبية وانشاء مدارس ومحطات تحويل والبنية الاساسية والخدمات للقرى المتضررة من الاعتداء الاسرائيلي.

رعاية الشباب
وحول رعاية الاردن والكويت للشباب قال سموه: اننا نحيي جهود الملك عبدالله لدوره في بناء الانسان وتدريب الكوادر في جميع المجالات لتصبح قادرة على القيام بواجبها نحو الوطن لان ابرز الدلائل الحضارية للامم تكمن في مدى تركيز خططها على النهوض بالشباب.
وبين ان صاحب السمو امير الكويت يبذل جهودا كبيرة لبناء الانسان والوطن لان الشباب كما يرى سموه ، يحتل حيزا هاما واساسيا في حاضر الامة ، من هنا لم يغب عن بال سموه اهمية وحتمية ربط عجلة التنمية برعاية الشباب وتفجير طاقاته.
واضاف ان اهتمام سمو الامير يتسم نحو الشباب بحزم والتزام شديدين بالمحافظة على قواعدنا الاسلامية وتقاليدنا وعاداتنا العريقة والموروثة عن الآباء وهذا الالتزام هو الكافل والضامن لعدم الانحراف واليأس والقنوط وهو الذي يحمي الشباب من اخطار الموجات الهدامة.. وبناء الانسان الملتزم بتاريخه والمتحفز نحو آفاق الانجازات الانسانية المعاصرة.

مجلس التعاون الخليجي
وحول الاجتماعات التشاورية لقادة مجلس التعاون الخليجي قال سمو الشيخ ناصر: ان مجلس التعاون يقوم بدور كبير وبارز لدعم وتنسيق التعاون بين الدول الاعضاء.. وتحقيق الترابط والتكامل بينها في جميع الميادين.. وان الكويت تؤمن بان مجلس التعاون الخليجي كما قال صاحب السمو الشيخ صباح الاحمد الدعامة الاساسية لتأمين القوة الذاتية لدوله بما يمكنها من القيام بدورها في خدمة الامتين العربية والاسلامية ، وسعيها لتوحيد الصف العربي والاسهام في صون امن وسلام العالم اجمع.

توحيد الجهود الخليجية
وقال سمو الشيخ ناصر الصباح: اننا في مجلس التعاون الخليجي حريصون على توحيد الجهود المبذولة للتوصل الى حل عادل لقضايا المنطقة. لا سيما القضية الفلسطينية وانهاء الاوضاع المؤثرة في لبنان والعراق وافغانستان.
وعن الدور السعودي وبخاصة المبادرة السعودية قال سمو الشيخ ناصر: ان للمملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله دورا رئيسيا وبارزا في القيام بدعم الصف العربي وازالة الخلافات.. ودعم التعاون الاسلامي ، وتوحيد الصفوف لما لها من ثقل ديني ومكانة سياسية واقتصادية كبيرة ومهمة في المنطقة والعالم ، ونحن نقدر هذا الجهد الكبير والمميز ونتمنى للمملكة العربية السعودية المزيد من التقدم والنجاح.

المنتدى الاقتصادي العالمي
واشاد الشيخ ناصر محمد الاحمد الصباح باجتماعات المنتدى الاقتصادي العالمي ، وقال: ان هذا المؤتمر يعقد للمرة الرابعة في الاردن وهو يشكل فرصة للحوار والالتقاء برجال الاعمال والمستثمرين من مختلف انحاء العالم ، بالاضافة الى كونه يسهم في تبادل الرأي بين القادة والمسؤولين حول القضايا العربية الراهنة.. ومن بينها قضية الشرق الاوسط ، ودعم الفلسطينيين والاوضاع في العراق بالاضافة الى اجتماعات مجموعة ال (11) دولة والتي نجحت في اصلاحات اقتصادية في بلدانها.. وهي التي تتشابه في معدلات النمو.. فضلا عن ان هذا المؤتمر سلط الضوء على تفعيل جهود التنوع والتعددية والتنمية الاقتصادية في المنطقة والتركيز على جهود السلام والفهم المعمق للتنوع الديني والثقافي ، وقال ان الكويت شاركت بفعالية في هذه الحلقات النقاشية المتعددة الجوانب ، لما فيه الخير على الامتين العربية والاسلامية.
واكد سمو الشيخ ناصر الصباح ان ترؤسه لوفد كويتي رفيع المستوى للمشاركة باعمال المنتدى يهدف الى تعزيز الدعوة لعقد قمة اقتصادية عربية.

الملف النووي الايراني
واكد الشيخ ناصر موقف بلاده من «الملف النووي الايراني» بضرورة حل الازمة بالطرق الدبلوماسية ورفضها الحل العسكري ، لان مثل هذا الحل العسكري سيكون بمثابة كارثة للمنطقة بأسرها مشددا على ضرورة القيام بدور من قبل الوكالة الدولية للوصول الى حل سلمي لهذا الملف النووي.
واكد سمو الشيخ ناصر الصباح ان موقف الكويت من هذا الملف مبدئي ومعروف ايضا ، وهو اخلاء منطقة الشرق الاوسط من اسلحة الدمار الشامل وانه يجب حل هذه المسألة بالتسوية السلمية الدائمة خاصة ان استتباب الامن والسلم في منطقة الخليج العربي والشرق الاوسط ، يتوقف بشكل اساسي على تطبيق مفهوم اكثر شمولية وشفافية لنزع اسلحة الدمار الشامل ، خاصة ان امتلاك اسرائيل لهذه الاسلحة بما فيها الاسلحة النووية يشكل تهديدا مباشرا لامن المنطقة والامن الدولي.

الاعتداءات الاسرائيلية
وحول موقف الكويت من الاحداث في الاراضي الفلسطينية قال الشيخ ناصر محمد الاحمد الصباح ، اننا نشجب الاعتداءات الاسرائيلية على الفلسطينيين في غزة ، ونأمل ان يتصدى المجتمع الدولي لهذا العدوان ، كما واننا نرحب بوقف الاقتتال بين الاخوة الفلسطينيين في غزة ونطالب بتوحيد الجهود لاقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف.
وقال ان الكويت تدعو دول العالم لمنح الشعب الفلسطيني حقوقه المشروعة ، ورفع الحصار الظالم عنه.وختم الشيخ ناصر محمد الاحمد المعروف بدعمه اللامحدود للقضية الفلسطينية منذ انطلاقها حديثه بالقول: اننا نستنكر الحفريات في مدينة القدس الشريف وبخاصة التي تجري بجوار المسجد الاقصى الامر الذي يستفز مشاعر المسلمين في كافة ارجاء العالم.
هذا وقد التقى سمو رئيس مجلس الوزراء بالطلبة الكويتيين في الاردن في حفل العشاء الذي اقامه السيد يوسف عبدالله العنيزي سفير الكويت في الاردن ونقل لهم تحيات سمو امير الكويت وولي العهد.
وقال سمو الرئيس الشيخ ناصر الصباح ان سمو الامير يؤكد دعمه لابنائه الطلبة الدارسين في الاردن مشيرا الى توجه لشمولهم بنظام التأمين الصحي اسوة بزملائهم في الدول الاخرى وتقديم سموه دعما شخصيا لاتحاد الطلبة.
وقد حث سموه رئيس الوزراء الطلبة على المزيد من البذل والعطاء ليكونوا على مستوى طموحات القيادة الكويتية كما دعا الطالبات الكويتيات الدارسات في الاردن لبذل المزيد من الجهد لتعزيز مشاركة المرأة الكويتية في عملية التنمية وبناء مستقبل الكويت.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش