الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

المطلوب ايجاد علاقة مؤثرة ومستمرة * الاعلام والشباب.. هل من حلقة مفقودة؟

تم نشره في السبت 5 أيار / مايو 2007. 03:00 مـساءً
المطلوب ايجاد علاقة مؤثرة ومستمرة * الاعلام والشباب.. هل من حلقة مفقودة؟

 

 
عمان - الدستور
هل يمتلك اعلامنا بمختلف وسائله القدرة على التأثير في الشباب؟..كيف يستطيع اعلامنا ان يؤثر في الشباب ..اليس من باب اولى ان تكون هنالك علاقة مستمرة بين الطرفين حتى تكتمل صورة المشهد.. وتفتح قنوات الاتصال وتمتد جسور التعاون لنختصر الوقت في بلوغ الهدف المشترك؟.
هذا غيض من فيض الاسئلة الدائرة حول طبيعة العلاقة بين الاعلام والشباب .. وهي قضية تم تناولها في ورشة عمل عبر فعاليات ملتقى باب اليوبيل التاسع الذي اقامته مدرسة اليوبيل بمشاركة نحو"100" طالب وطالبة.
وخرجت الورشة بعدة نقاط هامة في مقدمتها ان هنالك مشكلة في عدم قدرة الاعلام في التأثير في القطاع الشبابي ككل وعدم وجود الدعم الكافي للاعلام .
وبدا من خلال هذه الورشة ان الوضع المثالي الذي يجب ان يكون بين الاعلام والشباب وجود علاقة مؤثرة ومستمرة بين الطرفين حتى يتم وضع النقاط فوق الحروف.
حمدان الحاج:المسؤولية مشتركة ،
الزميل حمدان الحاج الذي حاضر في الورشة حول الاعلام وتعامله مع الشباب والفجوة التي نشاهدها بين الاعلام والشباب اكد قائلا" ان الاعلام مقصر في الوصول الى الشباب وحاجاتهم وتطلعاتهم وفهم مقصدهم وتقديم طروحاتهم بشكل يستوعب تماما ما يريده الشباب لتغيير النظرة اليهم من قبل المجتمع وبالتحديد من وسائل الاعلام".
وأضاف حمدان :"ماسبق لايعني ان المسؤولية تقع على عاتق الاعلام فالشباب يتحملون المسؤولية عن اعطاء صورة غير ايجابية عن هذا القطاع المهم في المجتمع لان الغالبية العظمى منهم هم فعلا لايعيرون انتباها لعادات المجتمع وتقاليده بل انهم مهتمون بالكثير من التفاصيل التي تبعدهم عن معاناة مجتمعهم والتفاعل معه لان المهم عندهم الظهور بمظهر حسن من حيث الشكل واللباس ومتابعة الموضات في الوقت الذي يغرق آباؤهم تحت عناء العمل اليومي لتحصيل المبالغ المطلوبة لاقساطهم الجامعية ومصروفهم وتوفير حاجاتهم التي يظهرون بها امام المجتمع".
وشدد الزميل حمدان على ضرورة ان يغير الشباب من الصورة النمطية المرسومة لدى المجتمع عنهم وبالتحديد اللامبالاة وعدم القراءة واللهاث وراء الموسيقى والانترنت وهذه كلها تستقيم مستقبلا لو رغب الشباب ان يبدأوا بالتغيير من خلال المزيد من القراءة والمطالعة وتثقيف انفسهم والتوقف عن هدر الوقت الذي هو جزء من اعمارهم".
وتطرق الزميل حمدان الى الدور الملقى على عاتق الاعلام الذي يجب ان يعطي مساحة اكبر لقطاع الشباب استجابة لما يريده جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين الذي يركز على الشباب اياهم بانهم عدة المستقبل وقادته وان يقترب الاعلام اكثر واكثر من مشاكل الشباب والاسباب التي تدعوهم للابتعاد عن العادات والتقاليد وسرعة الاستجابة من قبل وسائل الاعلام قبل فوات الاوان حيث هنالك سعة من الوقت للتلاقي بين الجانبين".
وقال الزميل الحاج عن الاعلام ودوره في الحفاظ على مكتسبات الوطن وضرورة ان ينخرط الشباب في هموم المجتمع ويمارسوا دورهم مثلا في الانتخابات البلدية والنيابية المقبلة وان لايكونوا مسلمين في الاستجابة لهذه الدعوات.
الشباب من جانبهم انتقدوا الصحافة ووسائل الاعلام معتبرينها مقصرة في التعاطي مع واقعهم وجامدة ولم ترافق العصر داعين الى تجديد تبويب الصحف المحلية واعطاء مزيد من الحرية لمتابعة الاخبار ورفع سقف الحرية وعدم الخوف.
اسباب عدم التأثير؟
ولعل من ابرز الاسباب التي ادت الى غياب التأثير في الشباب هو وجود جمود في الالة الاعلامية الاردنية في ظل ان الاعلام الاردني اعلام تبريري في مجمله ويتأثر الى حد كبير في الاعلام الغربي الى جانب غياب الثقة بين المتلقي والاعلام وعجز الاعلام عن ضمان التواصل الدائم مع الشباب فضلا عن نزوح الكوادر الاردنية المؤهلة الى الخارج .. كل تلك الاسباب اوجدت الحلقة المفقودة بين الاعلام والشباب.
الحلول المقترحة
هناك جملة حلول مقترحة من شأنها ان تجسر الثغرة وتعمل على ايجاد "المفتاح السحري" الذي قد يفتح الباب امام الاعلام للتأثير بهذا القطاع الهام من ابرزها اهمية توسيع آفاق الاعلام الاردني ووضع الاعلام في يد الشباب عبر فتح الفرصة امامهم للتعبير عن كل ما يجيش في داخلهم من آمال وطموحات وقضايا ويضعون الحلول المناسبة بانفسهم على اعتبار ان اهل مكة ادرى بشعابها .
كما يبرز من الحلول ضرورة رفع سقف الحرية بالاعلام الاردني لتحفيز الشباب على الحوار والديمقراطية فضلا عن اهمية رفع مستوى الرواتب والحوافز وفتح العديد من قنوات الاتصال للوصول الى الشباب اينما وجدوا .
التوصيات
وكانت الورشة خرجت بعدة توصيات هامة تركزت حول ضرورة اعادة توزيع المسؤوليات في سلم الاعلام الاردني وحث ذوي السلطة على تقبل الرأي الاخر "الشعب" واحتوائه الى جانب اعادة هيكلة بنية الاعلام الاردني الحالية وتخصيص ميزانية محددة تكون قادرة على الابتكار وخلق الابداع ورفع مستوى الكوادر وتهيئتهم وتحفيزهم على عدم النزوح واخيرا اهمية رفع مستوى وعي المجتمع عامة والشباب خاصة بما يتواءم مع التطورات والثقافات المتعددة والتحديات المختلفة.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش