الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

ينفذ اعتبارا من اليوم باجرة قدرها 50 قرشا * هيئة تنظيم قطاع النقل توحد مسار الحافلات العاملة على خط اربد - المفرق

تم نشره في الأحد 6 أيار / مايو 2007. 03:00 مـساءً
ينفذ اعتبارا من اليوم باجرة قدرها 50 قرشا * هيئة تنظيم قطاع النقل توحد مسار الحافلات العاملة على خط اربد - المفرق

 

 
اربد ـ الدستور - حازم الصياحين
قررت هيئة تنظيم قطاع النقل لاقليم الشمال توحيد واسطات النقل العاملة على خط اربد ـ المفرق والبالغ عددها 44 للوصول مباشرة الى جامعة ال البيت وتعديل اجرتها من 46 قرشا لتصبح 50 قرشا بعد ان كانت مقتصرة على اربعة باصات.
وقال مدير هيئة تنظيم قطاع النقل العام محمد القريوتي في تصريح خاص ل "الدستور" ان الهيئة قامت باصدار قرار سيتم تنفيذه اعتبارا من اليوم لضم الحافلات العاملة على خط اربد ـ المفرق والبالغ عددها 21 مع باصات "الكوستر" البالغ عددها 23 وذلك بهدف توحيد مسارها جميعا بدءا من مجمع عمان الجديد ومن ثم تنزيل الركاب في مجمع المفرق وبعد ذلك للوصول مباشرة الى جامعة ال البيت.
ولفت الى ان عدد الباصات التي كانت تقل الطلبة من مجمع عمان الجديد الى الجامعة مباشرة كانت في السابق اربعة باصات وهي غير كافية لخدمة ابناء المحافظة من الطلبة وانه بعد تلقي الهيئة العديد من الملاحظات والشكاوى من قبل الطلبة والمواطنين حول الاشكاليات التي يواجهونها اثناء التنقل من محافظة اربد الى الجامعة سواء من حيث الوقت والكلف المادية فانه تم اتخاذ اجراءات حيال ذلك بما ينسجم مع الصالح العام.
وبين انه تم اجراء دراسات ميدانية من قبل كوادر الهيئة على الخط ذاته والتي خلصت الى ضرورة تطبيق الخطة الجديدة في توحيد الخطوط والبالغ عددها 44 موضحا ان هذه الخطة خاضعة للتجربة خلال الشهرين القادمين حيث سيتم تقييم مدى نجاعتها فيما اذا كان سيتم الاستمرار بها او وقفها .
من جهة اخرى بين القريوتي ان الحافلات الكبيرة العاملة على خط اربد ـ عمان والبالغ عددها 68 حافلة قد عادت مجددا الى العمل يوم الخميس الماضي بعد توقفها عن العمل لمدة عشرة ايام وذلك لوجود اشكاليات على الخط ذاته موضحا انه تم نقل موقف باصات الكوستر الى موقف اخر بعيدا عن الحافلات لتلافي حصول اشكاليات في العمل .
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش