الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

تكريم الأميرة ايمان لحصولها على موقع متقدم بين المتسابقين * الملك يُكرم الطلبة الفائزين بجائزة الملك عبدالله الثاني للياقة البدنية * طوقان: الوصول الى جيل متوازن من كافة النواحي

تم نشره في الأربعاء 30 أيار / مايو 2007. 03:00 مـساءً
تكريم الأميرة ايمان لحصولها على موقع متقدم بين المتسابقين * الملك يُكرم الطلبة الفائزين بجائزة الملك عبدالله الثاني للياقة البدنية * طوقان: الوصول الى جيل متوازن من كافة النواحي

 

 
عمان - الدستور - ماهر ابو طير
وزع جلالة الملك عبدالله الثاني جوائز وشهادات جائزة الملك عبدالله الثاني للياقة البدنية ، على الطلاب والطالبات الاوائل ، وذلك في قاعة الامير حمزة امس ، بحضور جلالة الملكة رانيا العبدالله ، وعدد من المسؤولين.
وكرم جلالته سمو الاميرة ايمان بنت عبدالله لحصولها على الموقع الخامس والثمانين ضمن واحد وثلاثين الف طالب شاركوا في هذه الجائزة.
كلمة وزير التربية والتعليم
والقى الدكتور خالد طوقان وزير التربية والتعليم والتعليم العالي كلمة قال فيها: هذا يوم من ايام الوطن الاغر.. فيه نجدد العهد للقائد ومنه نستمد العزم على مواصلة مسيرة البناء مستنيرين برؤية مليكنا باستثمار الجهد والوقت لمواصلة البناء لاردن حضاري.
وقال: ان الشراكة الاصيلة التي جمعت وزارة التربية والتعليم مع الجمعية الملكية للتوعية الصحية في تنفيذ جائزة الملك عبدالله الثاني للياقة البدنية قد أثمرت عن توسيع قاعدة المستهدفين في هذه الجائزة في النسخة الثانية منها لهذا العام 2007 حيث وصل عدد المشاركين فيها الى ما يزيد على (66) ألف طالب وطالبة من مختلف مناطق المملكة ممن تتراوح اعمارهم ما بين 9 - 16 عاما ، فيما شهدت النسخة الاولى للعام الماضي 2006 مشاركة (19) ألفا.
وكشفت نتائج الجائزة لهذا العام عن ارتفاع مستويات المنافسة بين المشاركين والمشاركات حيث تأهل الى المستوى الذهبي ما مجموعه (199) طالبا وطالبة بزيادة قدرها (168) عن العام الماضي الامر الذي من شأنه ان يسهم في الوصول الى رؤية جلالتكم في بناء مجتمع صحي قادر على بناء الاردن الحضاري خاصة وان مشروع الجائزة بتمريناتها الخمسة التي تم اختيارها بعناية فائقة قد احدثت تفاعلا غير مسبوق بين ابناء المجتمع المحلي حيث يشارك الاهالي ابناءهم في اداء هذه التمرينات التي اصبحت جزءا من حياتهم اليومية ولعل في هذا ما يشير الى ان الجائزة تسير وفق الطريق الذي اراده جلالتكم لتكون اللياقة البدنية جزءا من حياة الناس اليومية.
واضاف: ان في ذلك ما يشير الى الاقبال الكبير من قبل الطلبة على المشاركة في هذا المشروع الوطني الهام باعتباره مشروعا انمائيا يعزز الجانب الصحي لابنائنا الطلبة ويرفع من سويتهم البدنية ويحصنهم في كافة الجوانب بهدف الوصول الى جيل متوازن من كافة النواحي العقلية والاخلاقية والبدنية والاجتماعية.
لقد جاء اطلاقكم لمشروع الجائزة ليضيف الى مبادراتكم التي عودتمونا عليها مبادرة لا تخص الشباب وحدهم وإنما تخص المجتمع كله.
واشار الى انه من حسن الطالع ان يتزامن احتفالنا هذا بتكريم جلالتكم للفائزين بالجائزة من ابنائكم الطلبة مع احتفالات الوطن بعيد الاستقلال ويوم الجيش والثورة العربية الكبرى وتولى جلالتكم السلطات الدستورية لتعبر الاسرة التربوية عما تكتنزه من حب عميق للقائد والوطن وتجدد عهدها بالولاء والانتماء في ظل قيادتكم الحكيمة.
وقال: ونحن نحتفل بتكريم الفوج الثاني من الفائزين بجائزة جلالتكم للياقة البدنية اتقدم بالشكر والتقدير الى رئيس مجلس ادارة الجمعية الملكية للتوعية الصحية وفريق عمله الذي عمل بجد واخلاص والى كل اخ واخت من ابناء وزارة التربية والتعليم العاملين في الميدان الذين بذلوا الكثير من الجهد في الاشراف على مشروع الجائزة وتطبيقها بكفاءة عالية وعلى تمسكهم بنزاهة التحكيم عند استخلاص النتائج بشفافية عالية.
كلمة د. فراج
والقى الدكتور رامي فراج رئيس مجلس ادارة الجمعية الملكية للتوعية الصحية كلمة قال فيها: كل من ينظر الى ملعب المدرسة ويرى الاطفال يركضون ويمرحون ويصيحون من الفرح يدرك ان الرياضة ممتعة بقدر ما هي مفيدة ، فمع ان الرياضة تقي من امراض الكبار مثل ارتفاع الضغط وامراض القلب وهشاشة العظام الا ان الاطفال يلعبون ويركضون في سبيل المرح ، فهم يشعرون بالمتعة خلال فترة اللعب وتزيد ثقتهم بأنفسهم وينسون مشاكلهم وقلق امتحاناتهم.
ان هذه الجائزة تطمح ان تذكّر كل طالب وطالبة بهذه المتعة في كل يوم ، لينموا اصحاء وسعداء وكلهم طاقة للعطاء ، قادرين على تحمل مسؤولياتهم كمواطنين في اردننا الغالي.
ان حضوركم اليوم يا سيدي له الاثر الاكبر في نفوس الطلبة واولياء امورهم ، وما هو الا دليل على دعم جلالتكم لهذه الجائزة وحرصكم الدائم على صحة شباب هذا الوطن وجعل الرياضة جزءا من حياتهم اليومية ، ليساهموا في بناء مجتمع صحي يتمتع افراده بقدرة انتاجية عالية وتفكير ايجابي وبناء.
واشار الى ان الجمعية الملكية للتوعية الصحية وباشراف مباشر من رئيسة مجلس امنائها جلالة الملكة رانيا العبدالله تقوم بتنفيذ مشروع هذه الجائزة ايماناً منها بأهمية تطوير وتنفيذ برامج تعكس الاحتياجات الحقيقية لمجتمعنا المحلي ، ورفع مستوى اللياقة البدنية لكافة افراد مجتمعنا هي من اهم اولويات الجمعية ، ولقد اثبتت نتائج اختبارات الجائزة ، في عاميها الاول والثاني ، ان هناك تحسناً ملحوظاً في مستوى اللياقة البدنية لدى المشاركين بنسبة 26% وذلك من خلال مقارنة نتائج الاختبارات القبلية والبعدية التي يخضع لها الطلبة في هذا البرنامج ، كما لوحظ ان هناك إقبالاً كبيراً وحماسا شديدا من قبل الطلبة للمشاركة في الجائزة حيث تم الكشف عن قدرات ومهارات مميزة لدى المشاركين ، اضافة الى الاهتمام الملحوظ الذي ابداه اولياء الامور بالبرنامج ، سواء كان ذلك بتشجيعهم لابنائهم وبناتهم للمشاركة او مشاركتهم هم انفسهم بالتمارين الرياضية في كثير من الاحيان.
وقال: ان الاهتمام والدعم الذي شهدناه هذا العام من قبل المدارس المشاركة ساهم بشكل كبير في نجاح واستمرارية هذا المشروع الذي نسعى الى تعميمه على كافة مدارس المملكة خلال الاعوام المقبلة ليصبح برنامجاً وطنياً يتسنى من خلاله لكل طالب وطالبة الفرصة في المشاركة والفوز.
وتقوم الجمعية بتنفيذ برامج ومشاريع اخرى ضمن التعاون المستمر والشراكة الحقيقية مع وزارة التربية والتعليم منها: مشروع الصحة الاتصالية الذي يربط طلبة المدارس النائية باطباء وزارة الصحة من خلال الانترنت ، ومشروع جائزة المدرسة الصحية التي ستعطى لكل مدرسة تحقق متطلبات اردنية خاصة بالصحة والتغذية السليمة ، وايضا مشروع السلامة الصحية الذي يهدف الى تعليم اطفالنا منذ الصغر كيفية الوقاية من الاذى والحوادث من خلال اتباع ارشادات السلامة العامة في المنزل وفي الشارع وفي الملعب.
عرض رياضي
وقدم الطلاب عرضاً امام جلالة الملك عبدالله الثاني وجلالة الملكة رانيا العبدالله ، كما تم تكريم المدارس الفائزة.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش