الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

يوم الاستقلال كان الانطلاقة لبناء الاردن دون وصاية من احد * مامسر: الاستقلال الحقيقي للاردن بدأ حين تعززت الحياة السياسية في الاردن

تم نشره في الخميس 24 أيار / مايو 2007. 03:00 مـساءً
يوم الاستقلال كان الانطلاقة لبناء الاردن دون وصاية من احد * مامسر: الاستقلال الحقيقي للاردن بدأ حين تعززت الحياة السياسية في الاردن

 

 
الدستور - التحقيقات الصحفية - جعفر الدقس
إن اقدر الناس على تلمس حجم الانجاز في مسيرة ما هم بالتأكيد من شاركوا فيها ، محمد خير مامسر ، استاذ جامعي بدأ حياته رياضيا ومدربا ، وعميدا للطلبة في الجامعة الاردنية ، تسلم حقيبة وزارة التنمية الاجتماعية ، كما تسلم حقيبة وزارة الشباب عام 1999 ، وهو احد رجالات الاردن الذين عايشوا الاستقلال واستشعروا حجم الكفاح لتحقيقه ، ثم انخرط في فريق لم يكن له هم الا بناء الاردن الحديث بقيادة الهاشميين بناة الاردن وصناع الاستقلال ، تحدث الينا عن الاستقلال وعن مسيرة الاردن مع الاستقلال فقال: لقد كان يوم الاستقلال في عام 1946 ، وكان تتويج المغفور له الملك المؤسس عبدالله بن الحسين ، البداية والانطلاق لبناء اردن حديث دون وصاية من احد ، ثم تجذر هذا الاستقلال في مطلع عهد المغفور له باذن الله الحسين بن طلال طيب الله ثراه ، خاصة بعد تعريب قيادة الجيش في عام 1956 ، وهذه حقيقة يعرفها الجميع ، واني اود ان اؤكد: بان الاستقلال الحقيقي للاردن بدأ بعد هذا التاريخ ، حيث تعززت الحياة السياسية في الاردن ،
وبدأت مظاهر الديمقراطية من خلال الدور الحر ، الذي مارسته الاحزاب في الحياة السياسية الاردنية منذ ذلك التاريخ وحتى عام 1967 ، وكانت الحياة السياسية نيابية ، والحريات العامة مكفولة ومصانة في الدولة الاردنية ، وأنا اعتقد ان هذه الفترة ، قد شهدت تأسيس البنية التحتية للادارة الاردنية ، ومؤسسات المجتمع المدني ، كما كانت البداية لاعداد الانسان الاردني ، الذي قال عنه الحسين رحمه الله (الانسان اغلى ما نملك) ، الا انه بنشوب حرب 1967 وما تبعها من اقتطاع الضفة الغربية من الاردن ، ونزوح اعداد كبيرة من ابنائها الى الضفة الشرقية ، فان تلك الاحداث ، كان لها تأثير مباشر بتعطيل الحياة النيابية ، وكان لها أسوأ الاثر على مشاريع الخطط الاقتصادية الخمسية ، التي تعثرت لسنوات طويلة ،
وفي منتصف السبعينات تمكن الاردن بقيادة المرحوم الحسين بن طلال رحمه الله ، من معالجة الاثار الاقتصادية خاصة والادارية عامة ، وبدات انطلاقة جديدة بتأسيس المؤسسات العامة ، وتطوير مشاركة القطاع الخاص في الاقتصاد الوطني ، حيث ساهمت هذه المؤسسات في بناء اقتصاد اردني ، سمي باقتصاد القطاع العام ، الذي عمل جنبا الى جنب مع القطاع الخاص ، في انطلاقة اقتصادية وطنية جديدة ، الا ان الاردن تعرض لهزة اقتصادية كبيرة في عام 1989 ، والتي تمثلت بارتفاع المديونية الخارجية ، وهبوط سعر صرف الدينار الاردني ، مما كان له آثار سلبية على الاقتصاد ، ولكن الاردنيين بقيادتهم الحكيمة ، استطاعوا تجاوز هذه الازمة في فترة قصيرة ، وواصلوا مسيرتهم في النمو حتى نهاية القرن العشرين ، حيث تسلم الراية الملك عبدالله الثاني بن الحسين المعظم ، بعد رحيل الحسين الباني رحمه الله ليواصل بالاردن مسيرة التطور والتقدم ،
وها هو الاردن الجديد الذي استطاع جذب استثمارات بالمليارات ، سواء كانت عربية او اقليمية او دولية ، والتي ارجو ان نرى انعكاساتها الايجابية ، على المواطن الاردني الفقير اولا ، قبل الغني ، كما ارجو ان يرتقي القادة (السياسيون والاقتصاديون الاردنيون) الى مستوى طموحات جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين المعظم ، في معالجة البطالة والفقر وفي تحسين الاحوال المعيشية للاردنيين من مختلف الطبقات.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش