الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

جراء الغلاء الفاحش.. المواطنون يتجهون للمولات ومحال الجملة * تلاعب بالأسعار والمواصفات في البقالات الشعبية في الزرقاء

تم نشره في الثلاثاء 1 أيار / مايو 2007. 03:00 مـساءً
جراء الغلاء الفاحش.. المواطنون يتجهون للمولات ومحال الجملة * تلاعب بالأسعار والمواصفات في البقالات الشعبية في الزرقاء

 

 
* المستهلك ضحية ضعف وانعدام الرقابة على المحال التجارية
الزرقاء - الدستور - طالب خليل
تكفي إشاعة صغيرة من تاجر أو من مواطن بشأن ارتفاع سعر سلعة ما لتكون سببا قويا ومباشرا لدى أصحاب البقالات الصغيرة والدكاكين الشعبية في الأحياء والمناطق البعيدة عن السوق في الزرقاء لكي يرفعوا أسعار السلع والبضائع في محلاتهم و"عن جنب وطرف".
وحسب ما قال المواطن احمد حسن الخلايلة عامل مخبز في حي الأنصار لـ"الدستور" ان سبب هذه الظاهرة في الانتشار هو ضعف أو انعدام الرقابة الدائمة على هذه المحلات وإذا ما حاولت سؤال صاحب المحل عن سبب رفع السعرفقد تحصل منه على إجابة غريبة أو غير لائقة تؤدي الى مشاجرة و يكون مصيرها في المخفر. وأضاف الخلايلة إن الملاحظ في أصحاب البقالات والدكاكين الصغيرة في حي الأنصار وحي الأمير حسن وفي حي الفلاح وهي تشكل حيا كبيرا في الزرقاء أنهم يقلدون بعضهم البعض في رفع الأسعار ولو كان ذلك مخالفة مكشوفة ويدعي هؤلاء التجار أن مصادر بضائعهم و أسعارها من سوق الزرقاء وهذا قول غير صحيح أبدا لان الأسعار في سوق الزرقاء اقل.
ومن الأمثلة التي عرضها الخلايلة لهذه القضية رفع أسعار العدس والحليب والمكسرات ودفاتر المدارس والبيض بالمفرق مشيرا الى وجود فرق في السعر بين سوق الزرقاء وبين البقالات في هذه الأحياء يصل الى مئتي فلس لبعض السلع وان المواطنين قد تنبهوا لهذه القضية ويتحدثون بها .
وفي الجبل الأبيض احد اكبر الأحياء الشعبية في الزرقاء أكد تيسير الدرابسه صاحب بقالة صغيرة ارتفاع الأسعار للسلع التي يشتريها من تجار الجملة في الزرقاء ومن أصحاب باصات التوزيع ومثال ذلك كيس الفستق وزن 5 كيلو غرامات الذي ارتفع 40 قرشا فصار ثمن الوقية الواحدة 60 قرشا للمستهلك وكانت الوقية قبل أيام بنصف دينار وانه إذا لم يبع بهذا السعر فسوف يخسر مضيفا انه حريص على عدم رفع الأسعار إلا مثل غيره من التجار في كل أنحاء الزرقاء نافيا أن يكون هناك أي فرق أو زيادة في الأسعار التي تتعامل بها البقالات الصغيرة أو البعيدة عن السوق الرئيسي.
وفي الوقت الذي تتباين فيه الآراء بين أصحاب البقالات والمواطنين حول هذه الظاهرة قال خلف الساحوري صاحب باص توزيع بضائع إن بائع المفرق غير مربوط ببائع الجملة وتأخذ الأسعار شكل المتعارف عليه بين التجار دون وجود ما يلزم بائع بسعر معين والسبب اختلاف سعر الجملة من محل لآخر وهذا ينعكس أيضا على تجار ومحلات المفرق.
وأكد الساحوري على ضرورة شمول هذه البقالات بزيارات مراقبي الصحة والتموين وانه برأيه هذا لا يدافع عن أصحاب البقالات ولا يبرر رفع الأسعار إنما يوضح ما يجري في المحلات وبين التجار وان اتجاه المواطن لشراء حاجياته من محلات الجملة أو المولات الكبيرة سيكون أوفر وبسعر اقل مما لو اشترى نفس السلع من بقالة شعبية إلا أن الملاحظة الخطيرة التي يجب أن نشيراليها هي لجوء البقالات الصغيرة والبعيدة عن السوق الى شراء بضائع ذات مواصفات رديئة أو قريبة من تاريخ انتهاء الصلاحية وبيعها للناس بأسعار الأصناف ذات الجودة العالية وخاصة المكسرات والقهوة لأنه يوجد في السوق صنف بـ10 دنانير للكيلو الواحد وتوجد قهوة بسعر 3 دنانير للكيلو الواحد وهناك فرق كبير في الجودة مثل الفرق في السعر من هنا يكون المواطن ضحية عندما يشتري صنفا رديئا بسعر صنف ممتاز.
وعلى شارع الشهيد وصفي التل حيث ينتشر عدد كبير من محلا ت الجملة أكد كثير من التجار وجود ميول وحرص من أصحاب الدكاكين الصغيرة لشراء سلع ومواد تموينية بمواصفات اقل وهي بأسعار اقل بذريعة أن المواطن في الأحياء الشعبية يطلب السلعة الأقل سعرا ومن هنا يستطيعون التلاعب بالأسعار عند البيع بالمفرق.
وقال التاجر سمعان عودة إن تلاعب تجار المفرق وأصحاب البقالات الصغيرة وارد جدا لأنهم من وقت لآخر كثيرا ما يسألون عن الأسعار الجديدة وعن أخبار ارتفاع سعر الشاي أو السمنة وغيرها من المواد الضرورية للمواطن.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش