الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

شرطة تونس تتظاهر للمطالبة بتحسين اوضاعها المادية

تم نشره في الخميس 5 تشرين الثاني / نوفمبر 2015. 02:00 مـساءً

 تونس - تظاهر أمس عناصر في الشرطة التونسية أمام مقرات امنية بمناطق مختلفة في البلاد لمطالبة السلطات بتحسين الاوضاع المادية لقوات الامن.
وصرح رياض الرزقي المتحدث باسم «النقابة الوطنية لقوات الأمن الداخلي» «نفذ عناصر الامن وقفات احتجاجية أمام المقرات الامنية في كامل ولايات البلاد استجابة الى دعوة النقابة» التي قال انها «تمثل 48 الفا من اصل 78 الف عنصر امن» في تونس. وكانت هذه النقابة دعت في بيان اصدرته في 27 تشرين الاول الماضي منتسبيها الى «القيام بوقفات احتجاجية أمام المقرات الأمنية (...) تحت شعار صامدون» احتجاجا على رفض السلطات الاستجابة لمطالبها.
وبحسب البيان، تطالب النقابة بالخصوص «بالترفيع في منحة الخطر (المسندة لعناصر الامن) الى 400 دينار» (أقل من 200 يورو) على ان يشمل ذلك عناصر الامن المتقاعدين. ومنذ الاطاحة مطلع 2011 بنظام الدكتاتور زين العابدين بن علي، قتل عشرات من عناصر الامن والجيش في هجمات تبنت اغلبها «كتيبة عقبة بن نافع» الجماعة الجهادية الرئيسية في تونس والمرتبطة بتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي.
وتطالب النقابة ايضا بـ»إدراج منحة الساعات الليلية والساعات الإضافية» لكافة عناصر الامن بدون تمييز في الراتب قدرها 300 دينار (اقل من 150 يورو). ويبلغ معدل الرواتب الشهرية 560 دينارا (حوالي 250 يورو) حسبما افاد فرانس برس كريم الطرابلسي الخبير لدى قسم الدراسات في الاتحاد العام التونسي للشغل (المركزية النقابية). وبحسب منظمة الشفافية الدولية ومنظمات محلية تونسية فإن الأمن هو القطاع الاكثر فسادا في تونس. إلى ذلك، علق 30 نائبا في البرلمان التونسي عضويتهم في حزب نداء تونس الذي يقود الائتلاف الحاكم وهددوا بالاستقالة نهائيا من الحزب والكتلة البرلمانية في اخر تطور للانقسامات التي تهز الحزب.  وبعد أسابيع من احتدام الخلافات بين قيادات حزب نداء تونس الذي يقود الائتلاف الحاكم في تونس أصبح الحزب على وشك التشتت والانقسام إلى حزبين بل وأضحى مهددا بفقدان الأغلبية البرلمانية لخصمه حركة النهضة الإسلامية.  وظلت الخلافات كامنة إلى أن تحولت السبت الماضي إلى عراك وتبادل للعنف في اجتماع للحزب بمدينة الحمامات، ويضم المعسكر الأول حافظ قائد السبسي نجل رئيس البلاد والذي يسعى للعب دور أكبر في الحزب من خلال السعي لإعادة هيكلته بينما يتزعم الثاني محسن مرزوق الأمين العام للحزب.
وقالت وفاء مخلوف في مؤتمر صحفي ضم 30 نائبا من نداء تونس «نحن نعلن تعليق عضويتنا بالحزب الى حين اجتماع المكتب التنفيذي وهو الهيكل الشرعي الذي يمكن اتخاذ القرارات الحاسمة».
واضافت ان النواب سيستقيلون من الكتلة البرلمانية والحزب نهائيا اذا استمر رفض الاعتراف بالهياكل الشرعية المتمثلة في المكتب التنفيذي.
ويواجه الباجي قائد السبسي انتقادات بأنه يحاول توريث ابنه قيادة الحزب لإعداده لمنصب سياسي أهم في وقت لاحق، ولكن رئاسة الجمهورية تنفي هذا كما تنفي أي تدخل في الخلافات بين الفريقين المتصارعين وتستنكر الزج بها في الخلافات الداخلية للحزب. (وكالات)

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش