الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الجيش السوري يتقدم في ريف حلب على حساب داعش

تم نشره في الجمعة 3 شباط / فبراير 2017. 12:00 صباحاً

 دمشق -  احرز الجيش السوري تقدما بطرده تنظيم داعش من 32 بلدة في ريف حلب الشمالي الشرقي، معلنا عن «توسيع» عملياته لمواجهة هذا التنظيم المتطرف، حسبما افاد في بيان اصدره أمس.

وتمكن الجيش ايضا من استعادة السيطرة على جزء من الطريق السريع الذي يربط بين حلب ومدينة الباب التي تعد آخر معاقل تنظيم داعش في محافظة حلب، بطول 16 كلم. ويتزامن ذلك مع تعرض الباب منذ 10 كانون الاول لهجوم كثيف تشنه الفصائل المعارضة المدعومة من تركيا. كما يأتي بعد نحو شهر من استعادة السيطرة على مدينة حلب، العاصمة الاقتصادية للبلاد، الذي يعد ابرز انتصار للقوات الحكومية منذ اندلاع النزاع في عام 2011.

وكثف الجيش اثر ذلك عملياته ضد داعش، العدو المشترك. وذكر بيان الجيش الذي نقلته وكالة الانباء الرسمية (سانا)، «ان وحدات من الجيش والقوات المسلحة بالتعاون مع القوات الرديفة والحلفاء تمكنت خلال العملية العسكرية الواسعة التى بدأتها منذ عشرين يوما ضد تنظيم داعش الارهابي شمال شرق حلب من تحرير أكثر من 32 بلدة ومزرعة». وتبلغ مساحة هذه البلدات نحو 250 كلم2، بحسب البيان. ولفت البيان الى «ان هذا الانجاز يوسع دائرة الامان حول مدينة حلب ويشكل منطلقا لتطوير العمليات العسكرية فى مواجهة تنظيم داعش الارهابي».

ويؤدي هذا التقدم كذلك، وفق البيان «الى توسيع مناطق سيطرة الجيش العربي السوري في ريف حلب والتحكم بطرق المواصلات التى تربط المنطقة الشمالية بالمنطقة الشرقية». كما سيطر الجيش على 16 كلم من الطريق الواصلة بين حلب والباب بعد ايام من استعادته لثلاث قرى في وقت متاخر الجمعة ليصبح على مسافة نحو سبعة كيلومترات جنوب مدينة الباب الشمالية التي يسيطر عليها مقاتلو داعش. وتشن القوات التركية غارات جوية منتظمة على المدينة لدعم الهجوم البري الذي تشنه داخل الاراضي السورية منذ آب الماضي ويستهدف مقاتلي تنظيم الدولة الاسلامية والمقاتلين الاكراد.

وأكدت وزارة الدفاع الروسية أن لقاء فنيا سيجري في أستانا، الاثنين المقبل، وكشفت أن اللقاء سيكرس لبحث سبل الفصل بين المعارضة السورية المعتدلة وتنظيم «جبهة النصرة». وأوضحت الوزارة أن خبراء من روسيا وتركيا وإيران والأمم المتحدة سيشاركون في أول لقاء لمجموعة العمليات المشتركة، التي أنشئت وفق قرارات اللقاء الدولي حول التسوية السورية، الذي استضافته أستانا يومي الـ23 والـ24 كانون الثاني الماضي. وجاء في البيان أن هدف اللقاء على مستوى الخبراء يكمن في بحث سير تنفيذ الأطراف المتنازعة لنظام وقف الأعمال القتالية، وكذلك وضع إجراءات للرقابة على وقف إطلاق النار والحيلولة دون خروقات، بالإضافة إلى إجراءات ببناء الثقة بين الحكومة السورية والمعارضة وحل المسائل المتعلقة بإيصال المساعدات الإنسانية.

وذكرت وزارة الدفاع أن مجموعة العمليات المشتركة ستولي اهتماما خاصا لمسائل الفصل بين المعارضة المعتدلة وتشكيلات تنظيم «جبهة النصرة»، معيدة إلى الأذهان أن الدول الضامنة للهدنة في سوريا (روسيا وتركيا وإيران) تعتبر هذه الخطوة من أكثر المهمات إلحاحا فيما يخص التسوية في سوريا. كما سيتناول المشاركون في اللقاء المرتقب مسائل ملحة أخرى متعلقة بالتسوية في سوريا.

وأكدت وزارة الدفاع الروسية أن اجتماعات مجموعة العمليات المشتركة في أستانا ستكون دورية، كما سيشرك ممثلون عن الحكومة والمعارضة السورية المسلحة في تلك الاجتماعات.

من جانبها، أكدت زارة الخارجية الكازاخستانية أمس، أن لقاء حول التسوية السورية بين روسيا وتركيا وإيران وممثل عن الأمم المتحدة سيعقد في الـ6 من شباط الجاري. وأشار رئيس المكتب الصحفي للخارجية الكازاخستانية، أنور جايناكوف إلى أن اللقاء سيعقد بين الوفود المذكورة في أستانا. وأضاف جايناكوف أن المشاركين في اللقاء يخططون لمناقشة تمسك الأطراف في سوريا بوقف إطلاق النار والنظر في اقتراح طرحته المعارضة السورية المسلحة بشأن تعزيز نظام الهدنة الذي دخل حيز التنفيذ في الـ30 من كانون الثاني الماضي.

وحذر الأمين العام للأمم المتحدة أنتونيو غوتيريس، على غرار مبعوثه إلى سوريا، من إمكانية تحديد ممثلي وفد المعارضة السورية إلى المفاوضات المرتقبة في 20 شباط، في حال لم تتمكن الأخيرة من ذلك. وأكد غوتيرس للصحافيين أنه «من الواضح أن هناك إمكانية لاستخدام هذا الاحتمال». وأضاف «ما نريده هو نجاح مؤتمر جنيف، ونجاح مؤتمر جنيف يتطلب تمثيلا جديا للمعارضة السورية في جنيف»، مؤكدا «سنبذل قصارى جهدنا لضمان هذا الأمر».(وكالات).

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفى الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش