الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

في استطلاع لاراء الناخبين في العاصمة والمحافظات * الأردنيون يجمعون على ضرورة تحكيم عاملي الكفاءة والانتماء لاختيار أعضاء مجلس النواب المقبل * سئمنا النفاق والشللية ونريد نائبا يستطيع تحمل المسؤولية والتعبير عن مصالحنا

تم نشره في السبت 20 تشرين الأول / أكتوبر 2007. 03:00 مـساءً
في استطلاع لاراء الناخبين في العاصمة والمحافظات * الأردنيون يجمعون على ضرورة تحكيم عاملي الكفاءة والانتماء لاختيار أعضاء مجلس النواب المقبل * سئمنا النفاق والشللية ونريد نائبا يستطيع تحمل المسؤولية والتعبير عن مصالحنا

 

 
عمان والمحافظات - بترا أكد مواطنون يشاطرهم ممثلون عن الهيئات المحلية والرسمية والشبابية أهمية فرز نواب - لقبة البرلمان - قادرين على تحمل مسؤولياتهم في الرقابة على الحكومة وتشريع القوانين والعمل على تنمية الحياة السياسية وتطوير الواقع الخدمي في محافظاتهم بما يحقق العدالة ويحد من مشاكل الفقر والبطالة والاهتمام بقطاعات المرأة والطفولة والشباب. العاصمة. وتعطي حركة الناخبين في الدائرة الانتخابية الرابعة فرصة لقراءة اولية للمشهد الانتخابي ومناسبة لاستكشاف اتجاهات ونوايا الترشيح ومسارات المعركة الانتخابية المرتقبة حيث تواصل وكالة الانباء الاردنية متابعة المشهد الانتخابي قبيل فترة تسجيل المرشحين واخذ آراء الناخبين ضمن منطقة الدائرة الانتخابية. رئيس الجامعة الاردنية السابق الدكتور عبدالرحيم الحنيطي احد الناخبين في المنطقة قال ..ان دور النائب الاول هو سن التشريعات والقوانين والانظمة الخاصة بتنظيم امور الدولة الى جانب الامور المتعلقة بشؤون المواطن..اما الدور الثاني على مستوى دائرته الانتخابية والذي يتركز بتوفير الخدمات الاساسية للمواطن وحث المسؤولين على القيام بواجباتهم ضمن نطاق دائرته الانتخابية وهذا يعتبر المطلب الاكبر ، لان المواطنين يطالبون بخدمات مباشرة تتعلق بتحسين الطرق وخدمات النظافة والبنية التحتية المتوفرة في المنطقة لتحسين معيشتهم بشكل مباشر. واشار خلال حديثه لـ "بترا" ان منطقة الدائرة الرابعة تشمل امتداد عشائر اضافة الى كونها ممتدة من مناطق العاصمة وسوف يكون هناك خليط من الولاء على مستوى العشيرة وفي نفس الوقت على شخصية النائب كونه يقدم خدمات ضمن برامج يطرحها. وقال ان الانتخاب في الدائرة الرابعة سيكون حسب البرنامج وحسب الانتماء العشائري وبالتساوي مؤكدا اهمية ان يكون الانتخاب في الدائرة حسب برامج المرشحين لان البرامج تكون ككشف حساب يمكن من خلاله محاسبة النائب. واوضح ان محاسبة النائب تاتي ضمن الفترات الزمنية عقب وصوله الى قبة البرلمان وان لم يستطع تحقيق شيء من برنامجه الانتخابي فان تاثير ذلك عليه سيكون سلبا في المستقبل ولا يمكن له الترشيح مجددا ..فانا كناخب مع اعادة انتخاب النائب الذي يستطيع ان يقدم خدمات ويقوم بدوره على اكمل وجه. الشاب محمد عثمان الحنيطي 37 سنة قال:لا يوجد في تاريخ المنطقة أي من النواب قام بواجباته تجاه اهل المنطقة.. فمنطقة ابو علندا التي يسكنها الحنيطي لا توجد فيها شبكة صرف صحي ولا يزال الاهالي يستخدمون الحفر الامتصاصية وهذا ما يؤكد ان النائب في المنطقه يهتم فقط للامور العشائرية وليس لخدمة اهل المنطقة. واضاف اننا لا نستطيع الالتقاء بالنائب الا في وقت الانتخابات وبعد ان يصبح تحت القبة يكون من الصعب ايجاده وهذا ما يجعل الطابع العشائري يغلب على الانتخابات في منطقتنا. اما الشيخ ابو تركي من منطقة سحاب فقال: نريد النائب الذي لا ينافق ولا يتملق ولا يجامل ولا يرفع الشعارات فقط القادر على تحمل المسؤولية ليعبر عنا ويوصل مطالبنا من خلال المجلس. وقالت المربية ام محمد: لقد سئمنا الوعود والعهود فالنائب الذي نريد لا بد ان يختلف عن نائب الامس وعليه اخذ العبر من المجالس التي مرت مرور الكرام والتوقف عن القذف والذم والملاسنة دون جدوى والطعن بالظهر بداعي تمثيل الديمقراطية الحرة.. لقد سئمنا المحسوبية والعشائرية والشللية. وتضم الدائرة الانتخابية الرابعة ألوية سحاب والقويسمة اضافة الى لواءي الموقر والجيزة باستثناء بدو الوسط..كما تعتبر الدائرة الاوسع على مستوى المملكة وتمتاز بتنوعها الاجتماعي الكبير حيث تضم مخيمات لاجئين واحياء شعبية كبيرة كما تضم تجمعات عشائرية عريضة لعل ابرزها عشائر المصاروة في سحاب اضافة الى عشائر البلقاوية العديدة في الدائرة. الواقع المعيشي ويفرض الواقع المعيشي نفسه على مقترعي الدائرة الثانية ذات الكثافة السكانية العالية وجلها من فئة الدخل المتدني والمحدود. وبلغ عدد الناخبين في الدورة البرلمانية السابقة في هذه الدائرة المخصص لها اربعة مقاعد للمسلمين وتشمل مناطق (اليرموك ، والنصر ، ورأس العين ، وبدر ) حوالي 209 الاف ناخب وناخبة. ووفق القراءات الاولية للمشهد الانتخابي للدورة الحالية اعلن للان عشرة مرشحين مشاركتهم في الدورة البرلمانية المقبلة . وفي الوقت الذي يطغى فيه الهم المعيشي لقاطني هذه الدائرة على باقي متطلبات الحياة وتعكس اللامبالاة التي ينظر فيها الناس الى المجلس المقبل حجم المعاناة التي ولدتها التجارب البرلمانية السابقة التي راوحت في نطاق الخدمات والمنفعة الشخصية من قبل النواب لناخبيهم لم يحقق ناخبو الدائرة الثانية مكاسب تذكر حتى على مستوى الخدمات الامر الذي خلق حالة من التراجع في الاقبال على العملية الانتخابية. وعن تجربته الانتخابية قال الموظف علي السعد لوكالة الانباء الاردنية (بترا) ان التجارب السابقة قلصت الامال في امكانية تحقيق شئ ما للناخبين خاصة في هذه المنطقة. واشار الى تجربة شخصية وجد العون فيها من نائب في دائرة اخرى"مع انها قضية راي عام وانسانية". من جانبه قال محمد مصطفى انه لا توجه لديه نحو العملية الانتخابية في هذه الدورة لعدم قناعته بما يمكن تحقيقه من خلال المجلس له شخصيا وللمنطقة. واضاف"الاحوال بقيت على ما هي ولم نشعر باي تغيير". بدوره قال المدرس عطا الله ابو منصور لم نشعر باي اثر للمجالس النيابية السابقة خاصة وان معاناة المواطنين في هذه الدائرة التي تشهد اكتظاظا سكانيا بقيت على حالها. وعلل يوسف عطية هذه الحالة بالظروف الصعبة التي يعيشها غالبية قاطني الدائرة الثانية.. وقال ان تركيز النواب خلال الدورات السابقة انصب على البرامج السياسية والهم الوطني المرتبط بعملية التنمية الشاملة في المملكة الامر الذي لم ينعكس مباشرة على حياة المواطنين في هذه الدائرة. واضاف : "وان حصل البعض على منافع فهي غير ملموسة على مستوى الدائرة ذات الكثافة السكانية العالية" مشيرا الى ان عوامل الفقر والبطالة هي سيد الموقف في هذه الدائرة وهي قضايا اصعب من ان يتصدى لها نواب فهي قضية وطنية بالاساس. الدائرة الثالثة. وفي الدائرة الثالثة في العاصمة طغى البرنامج السياسي على سمات المرشح المطلوب لخوض غمار الانتخابات النيابية وفق آراء سكان المنطقة . ومقابل البرنامج السياسي المطلوب من مرشحين مفترضين سيخوضون الانتخابات في هذه الدائرة ، برزت مطالب خدماتية تأخذ صفة "العموم" اذا ما قورنت بمطالب سكان المحافظات ودوائر اخرى في عمان من مرشحيهم الذين تحصرهم قواعدهم في اطار الخدمات الشخصية من توظيف ومساعدات وعلاج ومطالب اخرى كثيرة. وتضم الدائرة الثالثة في العاصمة عمان مناطق (المدينة ، وزهران ، والعبدلي) من أمانة عمان الكبرى ، ولها أربعة نواب مسلمين ونائب مسيحي موزعين على أكثر من 200 ألف مواطن يقطنون المنطقة. وفي حديث "لبترا" يرى المواطن محمد فايز ان المرشح الذي يتبنى برنامجا سياسيا في الدائرة الثالثة هو الاوفر حظا في الوصول الى قبة البرلمان ، معللا ذلك بان اغلبية سكان المناطق التي تشملها الدائرة لا يحتاجون الى وظيفة تضطرهم الى السعي وراءها ووراء المرشح. ورغم اقرار محمد بوجود "نكهة" عشائرية في الدائرة الثالثة الا انه يعتبرها "ضعيفة" في ظل التباين الديمغرافي بين سكان المنطقة ، ما يفسح المجال نحو برامج عامة تغلب الطرح السياسي على الخدماتي او المناطقي. وبلغ عدد المسجلين في الدائرة الثالثة من العاصمة للانتخابات النيابية التي يبدأ الترشيح لها غدا ولمدة ثلاثة ايام ، 172760 شخصا يتوزعون على 87112 ذكورا و 85648 اناثا ، وفق ارقام رسمية. ويؤكد التاجر نعيم خلف ان التباين بين سكان المنطقة هو الذي ادى الى خلق حالة من "تسييس" الانتخابات في الدائرة الثالثة ، الى جانب انها تضم شخصيات معروفة يساعد طرحها لنفسها على جذب عدد كبير من سكان المنطقة التي تضم نسبة عالية من المتعلمين والمشتغلين في الشأن العام. واشار نعيم خلف الى ان الاحزاب تنشط ايضا في الدائرة الثالثة في عمان لان سكانها مهتمون بهذا الجانب ، بشكل يمكن التيارات السياسية من العمل على حشد المؤيدين تجاه مرشح الحزب. وترى دنيا عبدالرحمن ان الجانب الخدماتي يجب ان يكون من اولويات المرشح والنائب ، معتبرة ان هناك قضايا خدماتية كثيرة في منطقتها يمكن للنائب السعي لتنفيذها مستقبلا وعدم الاكتفاء بما انجز خاصة في ظل تزايد عدد السكان داخل حدود الدائرة وضعف البنية التحتية رغم انها في العاصمة عمان. الطفيلة وفي محافظة الطفيلة قال رئيس بلدية الحارث بن عمير للواء بصيرا ممدوح الرفوع ان المطالب التي تؤكد عليها القطاعات الشعبية في لواء بصيرا هي ضرورة اختيار نواب قادرين على شمول محافظاتهم بمكتسبات التنمية المستدامة وتوفير كافة الخدمات الرئيسة لمناطقهم الانتخابية مع الأخذ بدورهم الرئيسي في متابعة تنفيذ القوانين وسن التشريعات وفرض الرقابة على الأداء الحكومي. وأشار إلى أهمية اختيار النائب على أساس الكفاءة مع أهمية تعزيز المكتسبات الوطنية والانجازات من خلال توحيد الطاقات الشبابية وإشراكهم في العملية الانتخابية. وبين مدير مركز شباب الطفيلة عبد البدور أن القطاع الشبابي يأمل بان يكون له الحق في متابعة ومحاسبة النائب على شعاراته ووعوده وأعماله باعتبار أن النائب هو نائب وطن وليس نائب منطقة أو تيار أو رؤية حزبية ضيقة. وقال المواطن صالح الفراهيد ان الأنظار تتجه للنائب الذي يستطيع إيصال صوت المواطن إلى صناع القرار من خلال برامج يشارك فيها جميع فئات المجتمع تضمن تحديد الاحتياجات الرئيسية لكل منطقة باعتبار النواب هم من يترجمون هذه المطالب على ارض الواقع مع أهمية دعم برامج الشباب وتعزيزها. المفرق وفي محافظة المفرق أكد عدد من المواطنين في دائرة بدو الشمال في محافظة المفرق أهمية المشاركة في الانتخابات النيابية لإفراز نواب قادرين على خدمة أبناء الدائرة وإيصال همومهم إلى الجهات المختصة والعمل على حل الممكن منها إضافة إلى قدرتهم على المشاركة الفاعلة في مناقشة القوانين والتشريعات داخل المجلس. وقال الدكتور مرزوق القعيد ان النائب الذي نريد يجب أن يتمتع بقدر كاف من الوعي السياسي والاقتصادي والثقافي ويلم بقواعد العمل السياسي والاجتماعي ليكون قادرا على تمثيل أبناء دائرته على أكمل وجه إضافة إلى قدرته على تحقيق وتلبية الاحتياجات والمتطلبات الضرورية للدائرة . وقال المواطن عدلي القاضي انه يريد نائبا قادرا على تحقيق الكثير من الانجازات لدائرته الانتخابية . وأكدت المواطنة إيمان عبد حسين على ضرورة أن يكون النائب القادم قادرا على إيصال كلمة وهموم أبناء الدائرة إلى الجهات المختصة وان يكون أمينا وغيورا على مصلحة الجميع دون استثناء وان يكون منفتحا على الجميع دون تعصب للعشيرة أو العائلة . وبين عبدالله السرحان أن النائب المقبل يجب أن يتمتع بقدر من الثقافة حتى يتمكن من المشاركة الفاعلة في المناقشات بمنظور علمي بعيد عن التعصب والعشائرية وان يكون نائبا للوطن . وقال فراس إبراهيم الخالدي إننا بحاجة الى نائب قادر على توفير النقص الحاصل للخدمات في بعض المناطق وان يكون مطلعا على الواقع المعيشي لأبناء المنطقة وعلى قدر كاف من الوعي الثقافي والسياسي . وعبر عدد من الناخبين في دائرة قصبة المفرق عن أرائهم حيال المرشحين للانتخابات النيابية المقبلة مؤكدين على أهمية ان يكون النائب على علم ودراية واسعة بواقع وطنه ومناطقه وتشريعات الدستور إضافة إلى تلمسه لاحتياجات المواطنين ومناطق دائرته بهدف الارتقاء بأوضاعهم وأحوالهم العامة . وأكد المحامي عادل العرقان من سكان مدينة المفرق على أهمية الثقافة وسعة الاطلاع والمعرفة كسلاح فعال بيد النائب ليحمي مصالح وطنه وأمته وان لا يقتصر اهتمامه على تقديم الخدمات للمواطنين لان النائب بحسب رأيه هو نائب وطن ونائب مجتمع بعيدا عن المصالح الضيقة والمحصورة بالمكان والعشيرة. وقالت فوزية شنوان شديفات ـ عضو مجلس بلدي من منطقة منشية بني حسن ـ أن النائب المتعلم والكفء والمؤهل هو فقط القادر على العطاء ومواصلة العمل لخدمة وطنه وأبناء منطقته. وركزت المواطنة سهام غوري قطيشات على أهمية الوعي بالقوانين والتشريعات الأردنية ليتابع النائب كل صغيرة وكبيرة والأمور الطارئة على بلده متسلحا بالأفق الواسع والمتابعة للأخبار والأوضاع العالمية مع الاطلاع على متطلبات واحتياجات أبناء منطقته ليوائم بين كل المهام ولكي لا ينحصر في نطاق خدماتي ضيق يقتصر على عشيرته أو مصلحته الخاصة. وبين سمير قطيشات من سكان مدينة المفرق دور النائب في تحقيق الانجازات والتقدم لمنظومة التشريعات والقوانين التي تهم الدولة والمجتمع ومختلف فئاته داعيا إلى عدم تكرار الوجوه واعطاء الفرص لجيل الشباب لإفراز وجوه جديدة تتسلح بالعمل والعزيمة والطاقات المبدعة . فيما اكدت عليا سالم حجازي من قطاع الشباب على ضرورة ان يتسلح النائب بالاخلاق الحميدة والسمعة الطيبة وتغليب مصلحة الوطن على المصالح الخاصة كونه يخدم الوطن بأكمله ولا يقتصر دوره على خدمة عشيرة بعينها أو مجموعة عشائر. الزرقاء وفي محافظة الزرقاء قال المحامي حسين الخصاونة عضو المجلس الاستشاري في محافظة الزرقاء ان النائب الذي نريد هو الذي لا يرى في النيابة وجاهة والذي ينقل هموم المواطنين للحكومة بأمانة بهدف التوصل إلى الحلول المناسبة وهو الذي يعمل وفق الأنظمة والقوانين دون تخطيها وتجاوزها . وقال نقيب العاملين في النقل البحري والمناطق الحرة محمد الهياجنة ان النائب الذي يريده الشعب هو القادر على خدمة الجميع دون تمييز بين مواطن واخر ودون تمييز بين منطقة وأخرى ليكون نائبا للوطن كله ، مبينا أن الثقافة من أهم سمات النائب إضافة إلى القدرة على التعامل مع الآخرين بروح الأخوة الصادقة النابعة من الأصالة الأردنية المعروفة بكرم أهلها وأخلاقياتهم. وأشارت رئيسة جمعية رعاية الأسرة ناديا بشناق إلى أهمية أن يكون النائب متفهما لمشكلات المواطنين ومناطقهم والتعامل معها بواقعية دون تعال والعمل على إيجاد الوسائل الكفيلة بدعمهم ومناقشة قضاياهم بشكل دوري دون إغفالها حال الوصول إلى كرسي النيابة وان يكون النائب واعيا لقضايا أمته ووطنه ومثقفا وسياسيا وملما بالقضايا الاقتصادية التي تمر بها البلاد ومدى تأثيرها على المواطنين والعمل مع الحكومة لمعالجتها وفق أسس مدروسة. معان وفي معان قال المحامي حسين الطويسي ان ممثل الشعب تحت قبة البرلمان يجب أن لا يكون نائب خدمات وإنما نائب وطن وعلى قدر من المسؤولية والحس الوطني وقادر على ممارسة دوره التشريعي والرقابي والدفاع عن حقوق المواطنين ومكتسباتهم. وطالب رئيس نادي معان ماجد الخوالده الناخبين بضرورة اختيار المرشح الأكفأ و الأقدر على حمل أمانة المسؤولية التي تؤهله لان يكون نائب وطن وليس نائب منطقة أو دائرة بعينها. وقالت رئيسة جمعية ذات النطاقين فاطمة المراعية أننا كناخبين نريد نائبا مخلصا لوطنه وقيادته حريصا على مصالح المواطنين وصاحب مواقف لا ترضخ للمساومة على مصلحة الوطن والمواطنين مشيرة إلى أن الظروف الاقتصادية والمعيشية الصعبة التي يمر بها المواطن الأردني تتطلب نائبا واعيا وملما بكل ما يدور حوله . اربد وفي محافظة اربد اجمع المواطنون على أهمية وضع معايير لاختيار النائب في انتخابات مجلس النواب المقبل بحيث تكون البوصلة التي يمكن من خلالها حسن الاختيار بعيدا عن الاعتبارات التي من شانها ان لا تحقق الغاية في إيجاد مجلس نيابي قوي قادر على الإسهام في قضايا تطوير العمل السياسي وتنمية الديمقراطية وفق آليات غايتها الصالح العام. ودعت الآراء إلى تحييد المصالح في آلية الاختيار لان عواقبها تفوق ما يمكن أن تحققه على الصعيد الفردي لا سيما ان اختيار الناخب يعني منح المرشح وثيقة شرعية ليستمر في عمله التشريعي على مدار أربع سنوات. ولفت المحامي محمد وحيد عبدالهادي إلى ضرورة أن يكون النائب على درجة من الثقافة التشريعية التي تمكنه من تدارس التشريعات التي تقدم للمجلس وتمس حياة المواطنين بشكل مباشر خاصة ان تجارب عديدة أكدت ان الضعف في هذا المضمار من شانه إقرار تشريعات تتعارض أحيانا مع الصالح العام إن لم يكن آنيا ففي المستقبل. وقال المواطن عبدالسلام الشوبكي"موظف"ان سلسلة الملاحظات السلبية على أداء المجلس النيابي السابق والتي أثبتتها استطلاعات رأي ودراسات تتطلب أن يعيد الناخب النظر بالية اختياره من خلال استقرائه للسير الذاتية للمرشحين ومدى تفاعلهم مع القضايا التي تحيط بمناطقهم وتفاعلهم مع الواقع الاجتماعي والسياسي والاقتصادي وغير ذلك. وأعرب المواطن فيصل الشياب"موظف"عن أمله في أن يسعى الناخبون إلى تقييم اختياراتهم السابقة وتدارس مواطن الخلل فيها لتلافي السلبيات في اختيارهم الجديد المقرر في تشرين الثاني المقبل . وقال ان المعرفة بالمرشح على الصعيد الشخصي ومدى مواكبته للمحيط الذي يعيش فيه ومعرفة قضاياه وهمومه تشكل ركنا هاما في الاختيار وان لم يتوفر الرضى لدى الناخب حول المرشح الذي يعرفه فلا يضير المرء استشارة الأصدقاء ممن يجد لديهم قواسم مشتركة حول ضرورة الاختيار السليم . يشار الى ان دائرة قصبة اربد لها أربعة مقاعد ويتوقع أن يصل عدد الناخبين فيها الى قرابة 200 ألف ناخب وناخبة. وقال رئيس بلدية الوسطية عماد العزام انه يتوجب ان يكون النائب قادرا على الابداع والتميز في الاداء والتفكير والعمل لايجاد الحلول الكفيلة للحد من ظاهرتي الفقر والبطالة. واشار الى اهمية توافر صفات النزاهة والقدرة على مد جسور الثقة والتواصل مع الفريق الوزاري والمؤسسات العامة والدوائر الحكومية والقطاع الخاص مثلما المساعدة في وضع الخطط والبرامج والبدائل الكفيلة لتقديم الخدمات المتميزة للمواطنين. واشارت عضو البلدية ليلى الوديان الى اهمية ان يكون النائب نائب وطن لا نائب منطقة وان يتصف بالخبرة والكفاءة والثقافة السياسية فضلا عن الجرأة والتواصل مع المواطنين لتلمس احتياجاتهم المختلفة. واشار رئيس ملتقى قميم الثقافي الدكتور معن المقابلة الى اهمية فرز نواب من فئة الشباب القادرين على التغيير والمتسلحين بالعلم والثقافة والقدرة على التشريع والمراقبة لاداء الحكومة بحيادية ونزاهة. واكد مواطنون من لواء الطيبه على اهمية اختيار مجلس نيابي قوي قادر على تحمل مسؤولياته واختيار نائب وطن يستطيع التعاطي مع مشكلات الفقر والبطالة وارتفاع الاسعار المطرد. وشدد رئيس جمعية الطيبه الخيرية احمد عوض القرعان على اهمية ان يكون النائب على درجة من الثقافة تمكنه من التعامل مع الكثير من القضايا والتشريعات التي تعرض على المجلس وتتعلق بحياة الناس. واعتبر ان النائب وان كان يمثل منطقة بعينها الا انه نائب وطن ويجب ان يتعامل مع كافة القضايا التي تهم الوطن كوحدة واحدة ويسعى الى خدمة قضايا المواطنين بعامة. ودعا المواطن فيصل الشرع الى مشاركة فاعلة للناخبين لاختيار مجلس نيابي قوي يمثل اغلبية المواطنين يسعى الى تحييد المصالح الفردية والالتفات الى الصالح العام لكافة ابناء الوطن. وبين المواطن طريف علاونه اهمية ان يتمتع النائب القادم بالصفات المطلوبة للخدمة العامة مؤكدا اهمية التصاق النائب بمنطقته الانتخابية ليبقى على اتصال دائم بهمومها ومشكلاتها ويستطيع تلمس احتياجات سكانها في كافة الاحوال. جرش وفي محافظة جرش قال المواطن يوسف زريقات: ارغب في أن يقوم نائبنا في المستقبل بدوره الرقابي والتشريعي خدمة للوطن والمواطن نائب يستطيع تجنب استرضاء السلطة ولا يغتال العدالة الاجتماعية عن طريق التوسط بالتوظيف والمنافع لشريحة محدودة على حساب الآخرين. وقال المواطن باسل عضيبات: أتمنى أن أرى النائب طوال العام وليس في فترة الانتخابات فقط ، نائبا ملتصقا بمجتمعه وقضايا المواطنين يجسر العلاقات مع الجهات الرسمية والشعبية ومنظمات المجتمع المدني ليحقق بها الدعم السياسي والمادي ..نائبا يقول ويعمل ولا يسعى للمكاسب الشخصية. أما المواطن عمر الحمصي فطالب ان يهتم النائب بقضايا الشباب وتعزيز الحريات العامة واقامة علاقات متواصلة مع ناخبيه وأبناء محافظته وان يعمل على مراقبة السلطة التنفيذية لا ان يعزز الفساد والمحسوبية . الكرك وفي محافظة الكرك اجمع المواطنون على أهمية اختيار المرشح ذي الكفاءة والقدرة على خدمة الوطن ووضع التشريعات والقوانين التي تعالج مختلف القضايا التي تهم الوطن والمواطن. ففي الدائرة الأولى "لواء قصبة الكرك" قال رئيس ملتقى الكرك للفعاليات الشعبية خالد الضمور اننا في بلد ديمقراطي حيث يتاح للمواطن أن يختار النائب الأفضل القادر على الدفاع عن حقوق المواطن ووضع التشريعات والقوانين . واعرب عن أمله ان يكون الفرز للمرحلة القادمة مختلفا عما كان عليه في المجالس السابقة خاصة في اختيار نوعية المرشحين المرتبطين بمحافظاتهم والأكثر قدرة على تحسس مشاكل كل محافظة والقدرة على معالجتها من خلال التواصل المباشر مع المواطنين ، مشيرا الى ان كثيرا من النواب السابقين لم يشاهدوا خلال الاربع سنوات الا في بعض مناسبات العزاء لبعض الشخصيات . ودعا الى استثمار العرس الديمقراطي لاختيار الاكفأ والأفضل للوصول بالوطن إلى مستويات أفضل . وفي الدائرة الثانية ـ لواء القصر قال اعطوي المجالي رئيس الجمعية الأردنية للتنمية والإنتاجية \منطقة الربة نريد من المرشحين أن يكونوا على قدر المسؤولية الملقاة عليهم لخدمة الوطن والحفاظ على المنجزات التي حققها الهاشميون والحفاظ على تاريخ الأردن المشرق وان يكونوا على قدر من الوعي لدراسة القوانين التي تهم الوطن باعتبارها من صميم عمل النائب في مجلس الأمة. وقال مجيد حجازين من منطقة السماكية: نريد مرشحا قادرا على خدمة منطقته الانتخابية ويتمتع بالكفاءة لتمكينه من ممارسة عمله في مجلس النواب. وأكد الدكتور عبدالله المجالي من منطقة القصر على المرشح الذي يحمل هم المصلحة العامة وهموم الوطن والأمة والبعد ما أمكن عن الهم الشخصي وان يتبنى مشاكل المواطنين وإقرار ما أمكن من القوانين او تعديلها لخدمة المنفعة العامة ووضع تشريعات تعالج الخلل في الحياة الاقتصادية والسياسية والاجتماعية كقانون انتخاب وقانون أحزاب وقانون للخدمة المدنية لحصول كل مواطن على حقه في التوظيف ومحاربة المحسوبية والأضرار بالمال العام. وفي الدائرة الثالثة ـ لواء المزار الجنوبي قال المواطن لطفي البطوش من بلدة الطيبة نختار المرشح القادر على إيصال مطالب واحتياجات ناخبيه إلى الجهات المعنية والتواصل مع المواطنين بعد وصوله إلى قبة البرلمان وان يعبر بامانة وصدق عن اراء المواطنين وان يكون قادرا على تحمل المسؤولية العامة بعيدا عن العشائرية والفئوية والمصالح الشخصية الضيقة. المقدم المتقاعد امين النوايسة من منطقة المزار قال يجب ان يكون النائب من حملة المؤهلات العلمية المتقدمة لتعزيز مقدرته على فهم ومتابعة المستجدات التي تحيط بنا واصدار القرارات التي تتمشى مع مصالحنا الوطنية بعيدا عن الفئوية والاقليمية والعمل على تحقيق مطالب واحتياجات دائرته الانتخابية. وبين الدكتور ياسين الطراونه من مؤاب بان المرشح لمجلس النواب يجب ان يمثل المواطنين بكل امانة واخلاص وان لا تكون له اجندة ومصالح خارجية تؤثر بالمصالح العامة. الدائرة الرابعة ـ لواء الاغوار الجنوبية سليمان المرادات من منطقة غور الصافي اكد على اهمية اختيار مرشح الوطن المثقف الواعي الذي يمتلك الخبرات الاقتصادية والسياسية والقانونية وان يكون قادرا على رقابة الاداء الحكومي وسن القوانين والتشريعات. المهندس احمد الهويمل من غور المزرعة قال انتخب المرشح المنتمي لوطنه وقيادته الهاشمية المثقف الواعي القادر على تمثيل ناخبيه بامانه وصدق المتفاني في خدمة ناخبيه . منى العشيبات اكدت على اهمية ان يكون المرشح مثقفا ملما بالامور القانونية والسياسية قادرا على اداء واجبه بامانة وصدق متحسسا لاحتياجات المواطنين بعد فوزه ومتواصلا مع ابناء منطقته الانتخابية. المهندس ياسين الكساسبة اكد على الكفاءة العلمية والعملية للمرشح وان تكون لدية الخبرة باحتياجات منطقته الانتخابية ومعاناتهم وان يتحمل المسؤولية بامانة وملتزما ادبيا ودينيا مبتعدا عن المحسوبية والمصالح الشخصية الضيقة والفئوية. وقال محمود بديرات من منطقة فقوع نريد المرشح القادر على خدمة منطقته الانتخابية وان يكون على تواصل مع ناخبيه وان يعمل باخلاص لخدمة الوطن والمواطن. المهندس ابراهيم العمرو قال ان المرشح الذي نريد يجب ان يتواجد بين ابناء دائرته الانتخابية في كل الاوقات وان يكون نائبا للوطن لا لفئة معينة من اصدقائه واقاربه. العقبة وفي محافظة العقبة تباينت الآراء حول النائب الذي يريده المواطنون فالبعض اراد نائبا للوطن يختص بالتشريع ومناقشة القوانين ويكون ملما بالتشريع والبعض أراده نائبا للخدمات يعمل على توفير الخدمات لمنطقته الانتخابية . رسمي الخريشه تاجر إلكترونيات قال ان النائب الذي يريد هو نائب الوطن بأكمله وليس نائب منطقته الانتخابية وهو النائب المتعلم المثقف الذي يستطيع قراءة التشريعات والقوانين ويناقشها ويعدلها بما يتفق مع المصلحة الوطنية العليا للدولة وما يلبي طموحات المواطنين في وطن تسوده روح المؤسسية ويبتعد عن المصلحة الذاتية والشخصية. الموظف في سلطة المنطقة الخاصة طايل المجالي قال ان النائب المطلوب هو النائب الذي يوازن بين متطلبات منطقته الانتخابية والمصلحة الوطنية. المستثمر بلال الحسيني قال ان النائب الذي يريد هو النائب لا يتنكر بعد انتخابه لمنتخبيه ويعمل على تلمس احتياجاتهم وهو النائب المثقف المتعلم الذي يستطيع الموازنة بين ما يريده المنتخبون وبين ما يريده الوطن وهو الحريص على ايجاد تشريعات قانونية تتناسب مع ما يريده جلالة الملك من خلق مناخ استثماري مناسب يساهم في رفد مسيرة الاقتصاد الوطني ويعزز من مكاسب التنمية. مدير عام إحدى الشركات العاملة في العقبة الخاصة احمد الهواملة قال ان النائب المطلوب هو النائب القادر على تلمس احتياجات المواطنين والحريص على المصلحة العامة ولديه القدرة على المساهمة في التشريع الذي يحتاجه الوطن في مسيرته ويحتاجه المواطن في حياته اليومية. البلقاء وفي محافظة البلقاء قال رئيس جامعة البلقاء التطبيقية الدكتور عمر الريماوي ان النائب ضمير الامة ووجدانها الحي وصوتها المعبر عن هموم الشعب وتطلعاتهم لمستقبل مشرق وهو العقل الواعي المثقف القادر على تلمس هموم المواطنين والنهوض بمتطلبات المرحلة من خلال وعيه وبصيرته التي تقرا الواقع وتستشرق افاق المستقبل برؤيه شامله وواقعية. وقال المواطن احمد العناسوه النائب الذي نريد ان يكون مثقفا ومطلع على الوضع الداخلي والخارجي وان يضع مصلحة الوطن فوق كل اعتبار وان يكون نائبا تشريعي لا نائب خدمات. ودعا رئيس غرفة تجارة السلط ابراهيم الخشمان لان يكون المرشح مثقفا ملما بالقوانين والانظمة وعلى دراية وعلم في القوانين والانظمة التي تعرض على المجلس. مدير مكتب صحيفة الدستور في السلط عدنان خريسات قال يجب ان يكون الذي نتتخبه نائبا للوطن لا نائبا للعشيرة او المنطقة وان يكون همه المصلحة يراقب الاداء الحكومي ويكشف الفساد والمفسدين. وقال مدير بنك القاهرة ـ السلط علي عبدالمجيد عربيات اننا نريد نائبا صادقا مع نفسه قبل الاخرين وان يكون حريصا على مصلحة الوطن والوحدة الوطنية وان يوصل مطالب دائرته الانتخابية الى اصحاب القرار ويتابعها . وقالت عضو مجلس بلدية السلط الكبري ايمان الحياري اننا نريد النائب ان يكون متعلما مثقفا حريصا على مصالح ممثليه واعيا للقضية الاسلامية والعربية . وقال رئيس بلدية السلط الكبرى المهندس سلامة الحياري ان النائب الذي نريد يجب ان يتحلى بالصدق في معاملاته وكلامه وان لا يلهث وراء مصالحه الخاصة وان يحارب المحسوبية والواسطة وان يوصل الحقوق لاصحابها كما يجب ان يكون على درجه عالية من العلم والمعرفة تؤهله للقيام بهذه المهام . وقال المحامي محمود الخليلي ان النائب الذي نريد الذي يضع مصلحة الوطن فوق كل اعتبار ويكون جريئا في قول كلمة الحق ويعي ان دور النائب هو التشريع ومراقبة اداء الحكومة لا نائب خدمات للمحاسيب وابناء دائرته الانتخابية . واضاف ان الاردن الحديث الذي يتطلع له جلالة الملك عبدالله الثاني يتطلب نوابا على قدر من العلم والوعي والمعرفة والامانه والاخلاص ليقوموا بالدور الهام المطلوب من نائب الامه خاصة وان الاردن والمنطقة تواجه صعوبات كثيرة تتطلب مواجهتها بالعقل والحكمة . عجلون وفي عجلون دعت مؤسسات المجتمع المدني الناخبين الى التمحيص في اختياراتهم لإيصال نواب قادرين على التعاطي مع متطلبات المرحلة القادمة وأكثر تلمسا لاحتياجات المواطنين الرئيسة وهموهم. وقال رئيس فرع مجمع النقابات في عجلون المهندس يحيى القضاة ان المرحلة القادمة تتطلب نواب عمل وبرامج اكثر من نواب الخدمات ولا يبقى نشاطهم محصورا في فئات محددة في حين لا يلمس لهم اي اثر في القضايا العامة ولا يمارسون دور النائب الحقيقي في الرقابة والتشريع وليس لهم موقف سياسي واضح تجاه العديد من القضايا المحلية والاقليمية والدولية ذات المساس المباشر بالاردن. ودعا رئيس نادي عبين عبلين يحيى المومني مجموع الناخبين الابتعاد عن النظرة الخاصة في المرشح الذي يريدون والالتفات الى ان المرحلة القادمة تتطلب نواب وطن وامة لا نواب اشخاص او فئات بعينها لان ما هو مطلوب ومامول من النائب يتعدى تلك النظرة الضيقة الى افاق ومجالات اوسع في صميم العمل النيابي تتشارك مع الجهدين الرسمي والشعبي والخاص وتكملها في قرارات وقوانين تنعكس اثارها على مجموع السكان والوطن برمته وتراعي مصالح الاردن القومية. وأكدت رئيسة تجمع لجان المراة في عجلون عهود ابو علي ان النائب الواعي والمتسلح بالعلم والدراية اقدر على المواءمة بين واجباته العامة المتمثلة بتفعيل دور المجلس النيابي بالرقابة والتشريع وبين متطلبات منطقته الانتخابية فلا يجير احدهما على حساب الاخرى كما يستطيع العمل على توفير سبل الدعم والتمكين لكافة الفئات المجتمعية من قطاع نسائي وشباب ومؤسسات مجتمع مدني نحو دور اكثر فاعلية في التنمية الشمولية. وتطالب عضو جمعية سيدات عجلون سميرة الصمادي بمواصفات خاصة في النائب كالثقافة والمصداقية في حمل هموم المجتمع والوطن لا ان تكون له الجندات ومصالح خاصة له أو لمجموعة محددة من قاعدته الانتخابية يبتعد في مفهومه للعمل النيابي عن الشللية.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش