الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

أكد دعم الأردن لأي خطوة تهدف الى تحريك عملية السلام * جودة:نتائج لقاء الملك وخادم الحرمين كانت مثمرة على جميع الصعد

تم نشره في الثلاثاء 9 تشرين الأول / أكتوبر 2007. 03:00 مـساءً
أكد دعم الأردن لأي خطوة تهدف الى تحريك عملية السلام * جودة:نتائج لقاء الملك وخادم الحرمين كانت مثمرة على جميع الصعد

 

 
عمان - بترا
اكد الناطق الرسمي باسم الحكومة ناصر جودة على اهمية اللقاء الذي جمع جلالة الملك عبدالله الثاني باخيه خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز يوم امس الأول في السعودية.
وقال خلال لقائه الدوري بممثلي وسائل الاعلام في دار رئاسة الوزراء أمس ان هذا اللقاء جاء استمرارا للقاءات والتشاور والتنسيق التي تعكس العلاقات الاخوية الوثيقة والمتينة ما بين قيادة البلدين وشعبيهما خاصة في هذه الظروف التي تمر بها المنطقة.
واضاف ان نتائج اللقاء كانت مثمرة على جميع الاصعدة خاصة فيما يتعلق بالجهود المبذولة لاعادة وضع عملية السلام في المنطقة على مسارها الصحيح والتاكيد على ضرورة ان يخرج لقاء السلام المتوقع عقده الشهر المقبل بفائدة حقيقية ونتائج ملموسة على طريق تحقيق السلام في المنطقة وضمان حصول الشعب الفلسطيني على حقوقه المشروعة وفق مبادرة السلام العربية وخطة خريطة الطريق ومرجعيات عملية السلام المتفق عليها .
وفي رده على سؤال حول موقف الاردن من لقاء الخريف القادم قال ان الاردن يدعم اي خطوة تهدف الى دعم عملية السلام وتحريكها ويساند اي جهد يؤدي الى احداث تقدم ملموس على ارض الواقع خاصة ما يتعلق باقامة الدولة الفلسطينية المستقلة والقابلة للحياة والمتواصلة جغرافيا مبينا ان جلالة الملك اكد في اكثر من مرة باننا نمر بمرحلة حاسمة وبضرورة ان يخرج لقاء الخريف بنتائج هامة وملموسة تؤدي الى اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وفق جدول زمني واضح .
وحول وجود مقترح اسرائيلي فلسطيني يتضمن دورا للاردن في الاشراف على المناطق المقدسة قال في نهاية المطاف هناك قضايا سياسية جوهرية بين الفلسطينيين والاسرائيليين للتفاوض حولها والاردن ليس طرفا فيها وان الاردن لا يفاوض باي شكل نيابة عن الاشقاء الفلسطينيين ولكنه شدد على انه بالمقابل هنالك قضايا من ضمن قضايا الحل النهائي لها علاقة بالاردن وان الاردن معني فيها وبنتائجها وتداعياتها .
وفيما يتعلق بالانتخابات النيابية القادمة قال الناطق الرسمي ان هناك التزام تام من قبل الحكومة بان تكون الانتخابات شفافه ونزيهة وبان تجري وفقا للقانون ، مفيدا أن هناك استعدادات ئمن قبل مختلف الجهات لتطبيق اجراءات سهلة وشفافة.
وقال جودة بان الانتخابات النيابية تشكل استحقاقا دستوريا التزم الأردن به بعد استحقاق الانتخابات البلدية ، مذكرا بان جلالة الملك اكد العام الماضي بان عام 2007 سيكون عام تجرى فيه الانتخابات البلدية والنيابية . وقال ان الاردن ملتزم سياسيا الان باجراء الانتخابات بالشكل اللائق ئوفقا للدستور والقانون .
وحول وجود عمليات شراء اصوات قال اننا نركز على حس المواطن بالمسؤولية وان عملية شراء الاصوات والالتفاف على القانون سوف يعالجها القانون كجرائم انتخاب معاقب عليها داعيا اي مواطن يجد نفسه ضحية لهذه الممارسات ان يمارس دوره الوطني حسب القانون وان يتقدم بشكوى يتم تحويلها الى القضاء اذا تم ممارسة هذا الامر عليه مؤكدا ان هذا الامر غير مقبول ومخالف للقانون .
وحول اعلان حزب جبهة العمل الاسلامي لاسماء مرشحيهم وما نقل عن تصريحات لقياديين في الحزب بانهم قد ينسحبوا من الانتخابات اذا شعروا بان هناك مخالفات ، قال الناطق الرسمي بان الضمان للجميع هو القانون وان على الجميع الالتزام بالقانون وان الحكومة لا تعلق ولا تتدخل في عملية اعلان أي حزب او افراد عن نيتهم الترشيح للانتخابات النيابية معتبرا بان هذا شأنا داخليا ومذكرا بالمحطات القانونية لتقديم الطلبات رسميا للترشيح والفترة القانونية المحددة للدعاية الانتخابية .
وحول زيارة وزير الخارجية التركي الى عمان اليوم قال ان تركيا دولة هامة وجارة لمنطقتنا ولها باع طويل في قضايا المنطقة وبطبيعة الحال هذه اول زيارة للاردن يقوم بها وزيرالخارجية التركي الجديد فهو يقوم بجولة في المنطقة واحدى هذه المحطات هي الاردن ، والتباحث مع تركيا هام للتداول معها في مختلف قضايا المنطقة ولا سيما استقطاب كافة الجهود لتحريك عملية السلام والمضي بها قدما.
وفيما يتعلق بعملية اعلان نتائج المسح الذي اجرته مؤسسة فافو النرويجية حول اعداد اللاجئين العراقيين المتواجدين في الاردن قال جوده انه ليس هناك اي تاخير في عملية اعلان النتائج وقال اننا حددنا مدة للدراسة وهذا تم .. والدراسة كانت واحدة من عدة جهود والهدف كان الوصول الى نتيجة اكثر دقة مما تتداوله وسائل الاعلام وغيرها وكان هدف الاستعانة بمؤسسة فافو هو جمع كل المعلومات والاستعانة بالجهود المبذولة من كافة الجهات للوصول الى رقم اكثر دقة .
وحول تطبيق قرار بشأن التاشيرة على العراقيين قال ان التاشيرة كانت احدى الخيارات التي تدرس وكان هناك بدائل مختلفة لضبط عملية الدخول والخروج وتسهيل امور العراقيين الداخلين الى المملكة وكان هناك قناعة ان التاشيرة اكثرطريقة قابلة للتطبيق العملي فلذلك تم اتخاذ القرار بشكل مبدئي والان هناك جهات مختصة تدرس عملية تطبيق هذا الامر على ارض الواقع بحيث يكون بطريقة سهلة وغير معقدة.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش