الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

بمناسبة اليوم العالمي للقلب * دراسة عالمية تدعو الى إنشاء جماعات ذات قلوب سليمة لتشجيع مناخات خالية من التدخين

تم نشره في الأربعاء 3 تشرين الأول / أكتوبر 2007. 03:00 مـساءً
بمناسبة اليوم العالمي للقلب * دراسة عالمية تدعو الى إنشاء جماعات ذات قلوب سليمة لتشجيع مناخات خالية من التدخين

 

 
عمان - الدستور - غادة ابويوسف
بمناسبة اليوم العالمي للقلب الذي صادف في الثلاثين من أيلول الماضي واحتفل به هذه السنة تحت عنوان"لنتّحد من أجل قلوب سليمة" اجري إحصاء عالمي بعنوان أمم في صحة جيدة شدد في نتائجه الى تشجيع الناس على توحيد جهودهم وإنشاء جماعات ذات قلوب سليمة تتألف من الجماعات و العائلات و المدارس والمؤسسات الاجتماعية والدينية وأماكن العمل. وتقوم هذه الجماعات بتشجيع مناخات خالية من التدخين والقيام بنشاط جسدي منتظم واختيار نظام غذائي صحي. وشارك بالإحصاء العالمي لعام 2007 الذي جاء متزامنا مع اليوم العالمي واجري بمبادرة مشتركة بين سانوفي - أفنتس ، الإتحاد العالمي للقلب ، الجمعية العالمية لدراسة البدانة والإتحاد الدولي للسكري فوق 11000 شخص من 28 بلدا واجري بهدف تقييم نسبة التوعية والفهم والتصرف فيما يتعلق بعوامل الخطر القلبية الإستقلابية في 3 مجموعات: أطباء العناية الأولية ، الأشخاص المعرضين لأمراض القلب والأشخاص عامة. وأكدت نتائج هذا الإحصاء الحاجة لإدراك عوامل الخطر القلبية الإستقلابية ، التقليدية والناشئة ، بغية تقليص خطر الإصابة بهذه الأمراض. و تشير نتائجه إلى أنّ نسبة إدراك الأطباء ازدادت بالمقارنة مع إحصاء العام الماضي 2006 و ذلك حول الصلة بين كمية الشحم المتراكمة حول الخصر وخطر الإصابة بأمراض السكري والقلب.حيث دلت نتائجه إلى أنّ الأطباء يكشفون ويعالجون عوامل الخطر القلبية الوعائية التقليدية والقلبية الإستقلابية كالسكري من النوع الثاني ، مستوى عال من الكوليستيرول السيء ، ضغط دم مرتفع أكثر من الكشف ومعالجة عوامل الخطر الناشئة كتراكم الشحوم حول البطن ، مستوى منخفض من الكوليستيرول الجيد في الدم ، ومستويات مرتفعة من الشحم في الدم أو الدهون الثلاثية. وحسب نتائج الإحصاء فان أكثر من 80% من الأطباء يشعرون أنّ تثقيف المرضى حول كيفية تقليص عوامل الخطر القلبية الوعائية والأمراض الإستقلابية بغية تفادي خطر الإصابة بهذه الأمراض ليس بالحجم المطلوب في الوقت التي أظهرت فيه دراسات حديثةانّ خطر الإصابة بالأمراض القلبية الإستقلابية تشمل خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني وبأمراض القلب.
فهو مرتبط بوجود مجموعة من عوامل الخطر القابلة للتعديل كارتفاع مستوى الكوليستيرول السيء في الدم ، وضغط دم المرتفع ، ونسبة عالية من الدهون الثلاثية في الدم أو كثرة الشحم على الخصر ، وانه من المهم أن نقوم بقياس عوامل الخطر القلبية الإستقلابية بشكل منتظم بغية تقليص مخاطر الإصابة بأمراض السكري من النوع الثاني وأمراض القلب و لتأمين أساس للعلاجات الوقائية لهذه الأمراض. وأشار الإحصاء "الأمم في صحة جيدة" الى أن ثلاثة أرباع الأطباء يعتبرون أنّ عوامل الخطر التقليدية كالسكري من النوع الثاني ، مستوى عال من الكوليستيرول ، ضغط الدم والتدخين هي من أكثر العوامل خطراّ تؤذّي الى أمراض القلب. إلا أنّ معظمهم يرى أنّ عوامل الخطر القلبية الإستقلابية لا تعتبر مشكلة بحدّ ذاتها كالشحم حول البطن ، ومستوى مرتفع من الدهون الثلاثية قي الدم ومستوى منخفض من الكوليستيرول الجيد.
ويبين الإحصاء أنّ 6% فقط من الأفراد 11و% من المرضى المعرّضين لهذه الأمراض يعتبرون أنّ مرض السكري من النوع الثاني يشكّل عامل خطر للأمراض القلبية الإستقلابية. كما أنّ واحد من كل 3مرضى المعرضين لهذه الأمراض أشار أنّه لم يتم عنده قياس هذه العوامل القلبية الإستقلابية الناشئة وحسب رئيس اللجنة الاستشارية العلمية التابعة للإتحاد العالمي للقلب" البروفيسور سيدني سميث ، يرى بأننا نستطيع تفادي أمراض القلب والجلطات إذا تمّ تقليص عوامل الخطر الأساسية كضغط دم مرتفع ، مستويات عالية للكوليستيرول والسكري في الدم ، التدخين ، عدم تناول الفواكه والخضار بكميات مناسبة ، الوزن المفرط ، البدانة والخمول". كما إنّ نسبة عالية من أطباء العناية الأولى يقيموا عوامل الخطر التقليدية لأمراض القلب كمستوى السكر المرتفع في الدم و الكولسترول السيء و ضغط الدم المرتفع و التدخين. وتدل نتائج الإحصاء أن 71% من الأطباء يعتبرون أن ضغط الدم المرتفع هو عامل خطر قلبي استفلابي مقابل 57% عام 2006. 68% يعتبرون ان البدانة هي عامل خطر مقابل 61% في 2006 و 64% من الأطباء يعتبرون أن التدخين هو عامل خطر مقابل 43% عام 2006.ولكن فقط 24% يعتبرون أنّ تراكم الشحم حول البطن ومستويات مرتفعة من الدهون الثلاثية هي عوامل خطر قلبية إستقلابية و فقط 12% يعتبرون أنّ مستويات منخفضة للكولسترول في الدم هو عوامل خطر قلبي إستقلابي. كما تشير النتائج أنّ الأطباء يعالجون عوامل الخطر القلبية الوعائية التقليدية لكن أقّل من ثلثي هؤلاء الأطباء يقيمون بانتظام ويتابعون عوامل الخطر القلبية الإستقلابية الناشئة.ويقومون بشكل روتيني بقياس عوامل الخطر التقليدية كارتفاع ضغط الدم (96%) و مستوى السكر في الدم مرتفع (87%) و معدلات مرتفعة من الكولسترول السيء (79%) بالمقارنة مع قياس عوامل الخطر الناشئة كالبدانة البطنية (66%) و مستوى منخفض من الكولسترول الجيد (72%) و نسبة مرتفعة من الشحوم الثلاثية في الدم (76%).
وشددت نتائج الإحصاء على ضرورة التثقيف والتعاون بين المرضى والأطباء
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش