الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

« الدستور» تلتقي قائد قوات البادية الملكية * المعانـي : ضبط «1088» تربة حشيش و 42 كغم هيروين بالإضافة إلى 300 ألف حبة مخدرة منذ مطلع العام الحالي

تم نشره في الأربعاء 21 آذار / مارس 2007. 02:00 مـساءً
« الدستور» تلتقي قائد قوات البادية الملكية * المعانـي : ضبط «1088» تربة حشيش و 42 كغم هيروين بالإضافة إلى 300 ألف حبة مخدرة منذ مطلع العام الحالي

 

 
عمان - الدستور - نايف المعاني
تطورت قوات البادية الملكية خلال السنتين الماضيتين تطورا ملموسا على كافة الصعد ، من حيث الاجهزة والمعدات والدورات التدريبية لتساهم هذه القوات مساهمة كبيرة في حماية حدودنا مع مختلف الدول ، ومكافحة التهريب والقبض على اللصوص والمحتالين .
ولايقتصر دور رجال البادية على هذا فحسب بل يتعداه الى تقديم المساعدة للمواطنين في المناطق النائية والتفاعل مع المجتمع المدني في العديد من المناسبات المختلفة .
ولإلقاء مزيد من الاضواء على هذه القوات التي تحظى باحترام وتقدير ابناء العشائر الاردنية على وجه الخصوص وابناء الشعب الاردني عامة ، اذ انها اول وحدة من وحدات الامن العام التي تشكلت التقت"الدستور"العقيد خالد عباس المعاني قائد قوات البادية الملكية الذي تحدث عن نشأة وتأسيس هذه القوات فقال : تعتبر قيادة قوات البادية الملكية نواة الجيش العربي منذ تأسيس الدولة الأردنية الهاشمية في العشرينيات حيث شرع المغفور له الملك المؤسس عبدالله الأول في العاشر من نيسان عام م1921 بتشكيـــــل ( قوة الهجانة ، قوة الدرك ، وكتيبة الفرسان ، والكتيبة النظامية ) لحفظ الأمن والنظام ، وفي عام م1930 صدرت الارادة الملكية السامية بتشكيل قوة البادية الأردنية التي احتفل بها رسمياً عام م1931 وقد مرت هذه الوحدة بمراحل التطور التي مر بها الأردن الحديث إعداداً وتدريباً وتأهيلاً ، وفي عام م1986 تم تشكيل عدد من سرايا حرس الحدود وسميت قيادة البادية وحرس الحدود ، وفي عام م1997 فصلت هذه السرايا وألحقت بالقوات المسلحة الأردنية وسميت بقيادة قوات البادية الملكية.
التشكيــل
تعد قوات البادية الملكية من أقدم وحدات الأمن العام ويتبع لها قيادات مناطق ( شمالية ، وسطى ، جنوبية ويتبع لكل منطقة ثلاث مقاطعات بادية يتبع لها 21 مركز بادية اضافة الى مجموعة طوارىء مكونة من خمس سرايا ، ووحدة هجانة يتبع لها سريتان يناط بهما منع التهريب والتسلل وسرية مراسم والمشاركة بالاحتفالات الرسمية والشعبية .
اختصاصها
ويشكل اختصاص قوات البادية الملكية مانسبته 82% من مساحة المملكة الأردنية الهاشمية الذي يعتبر موقعاً إستراتيجياً هاماً من الناحية الأمنية والجغرافية والسياحية والاقتصادية حيث تمتد مساحة الاختصاص مع امتداد حدود ثلاث دول عربية شقيقة: من الشمال سورية ومن الجنوب السعودية ومن الشرق العراق .
الواجبات
قال المعانـي : لا تنحصر مهام قوات البادية الملكية بالأعمال الشرطية في مجتمع البادية فحسب بل أوكلت اليها مديرية الأمن العام واجبات أخرى منها مكافحة أعمال التهريب والتسلل بكافة أنواعها وبالوسائل المتاحة ومساعدة البدو الرحل وتفقدهم ضمن مناطق الاختصاص خصوصاً في ظل الظروف الجوية الصعبه وانقاذ الضالين ومساعدة مستشارية العشائر في تنفيذ برامجها وحل الخلافات العشائرية حسب الأعراف والعادات السائدة و مساعدة المؤسسات المعنية في تنفيذ برامج الأجهزة الرسمية المتعلقة بتنمية البادية الأردنية ومنع الأعتداء على أملاك الدولة وحماية البيئة والترويج للسياحة والحفاظ على سلامة السائح وأمنه .
وتساهم قوات البادية الملكية في المجال الزراعي بتسهيل مهمة وزارة الزراعة في عمل المحميات ومنع الاعتداء عليها لاستغلالها في سنين الجفاف ، وتقديم العون والمساعدة في مجال الاستثمار الزراعي في مناطق المدورة والديسة وسهل الصوان ومرافقة موظفي حماية الطبيعة بضبط المخالفين لقانون الصيد ، ومنع الصيد في المحميات الطبيعية وشرق الخط الحديدي الحجازي وداخل حدود البلديات والمجالس القروية والسكنية والمحافظة على الثروة الحيوانية في البادية من الانقراض والاشتراك مع سلطة المصادر الطبيعية في مراقبة المحاجر والمقالع والمرامل المرخصة داخل منطقة البادية لتعمل ضمن حدود القانون ، إلى جانب مراقبة مخلفات المصانع التي تلوث البيئة وتضر بالصحة العامة وتكليف أصحاب المصانع بتصويب أوضاعها بالتعاون مع إدارة الشرطة البيئية . وتحافظ قوات البادية على المياة الجوفية بمنع حفر الآبار العشوائية ، وتساعد في إنشاء السدود الترابية لحفظ مياه الأمطار واستخدامها لغايات الزراعة.
و تعتمد قوات البادية في تنفيذ واجباتها على اليآت مسلحة ووسائل إتصالات حديثة ، كما أن أجهزة الحاسب تغطي أغلب وحداتها ، وإن ضباطها وجنودها يخضعون لدورات تؤهلهم وتمكنهم من تأديــة واجباتهم بكل كفاءة وإقتدار ، ولقيادة وحدة الهجانة دور كبير في ملاحقة المهربين والترويج السياحي عبر انتشار فصائلهم في البترا ووادي رم والمشاركة بالاحتفالات والمهرجانات الوطنية بلباسهم التقليدي ( الزبون) المحبب لنفوس السياح والمصطافين ، كما أوكل اليهم مهام مرافقة وأمن السياح أثناء تنقلهم وتواجدهم في المناطق السياحية ، ولإنتشار قوات البادية دور كبير في حفظ الأمن وأمن السياح وإرشادهم ونصحهم وإسعافهم عند تعرضهم لأي خطر أثناء عمليات التسلق في منطقـــة رم ( وادي القمر ) والمرتفعات الجبلية .
الوضع الجرمي
وعن الوضع الجرمي في مناطق البادية بين المعاني ان الجريمة في مجملها لم تصل الى مستوى الجريمة المنظمة وهي في حدودها الطبيعية واغلبها آنية ناتجة عن خلافات اجتماعية ومادية دون سابق تخطيط ، وأحيانا تتسع وتطغى عليها الصبغة العشائرية.
ومما يدعو الى الارتياح ان معظم هذه الجرائم يتم اكتشافها في حينه خصوصاً قضايا القتل والعرض والتي يتم حلها بالطرق العشائرية المتبعة ، إضافة الى وجود عدد من جرائم السرقة والاحتيال والتهريب وأعمال التسلل عبر الحدود وكلها ضمن حدود السيطرة ونسبة اكتشاف الجريمة يصل الى (92%) .
واضاف ان ذلك يعود إلى الضبط الإجتماعي بفضل العادات والتقاليد التي تمنع الجريمة وتعاقب مرتكبيها اجتماعياً وتحل معظم الخلافات دون وصولها إلى القضاء بالتنسيق والتعاون مع الحكام الإداريين والشيوخ والوجهاء والمؤثرين اجتماعياً وأهم القضايا التي يتم متابعتها عشائرياً هي قضايا :(القتل ، العرض ، تقطيع الوجه ) إلى أن يتم إجراء الصلح ولأهمية هذا الموضوع استحدث مدير الأمن العام مكتب شؤون العشائر في كل مديرية شرطة ترتبط مع مستشارية شؤون العشائر عبرضابط الارتباط المعين في قسم القضايا العشائرية في قيادة قوات البادية الملكية ..
التنفيذ القضائي
و في مجال التنفيذ اشار العقيد المعاني ان وحدات قوات البادية الملكية تعاملت ا لعام 2006مع (4738) طلبا نفد منها (4326) بنسبة 91%0 وخلال الثلاثة أشهر من هذا العام تعاملنا مع (698)طلبا مختلفا نفذ منها (654) بنسبة 93% .
وحول عمليات التهريب بين المعاني انه من خلال تسيير الدوريات المسلحة ونشر العديد من الكمائن الليلية والنهارية تمكنت مرتباتنا من ضبط (1088) تربة حشيش و (42)كغم هيروين ، و(301701) حبة مخدر و (446) كروز دخان مختلف الأنواع و(1695) جالون محروقات 20لترا كما تمكنت مرتباتنا بالتعاون مع الأجهزة الأخرى من ضبط (783) تربة حشيش وواحد كغم هيروين بالإضافة إلى (100700) حبة مخدرة أما الأسلحة فكانت المضبوطات كماهو مبين تالياً : (20) بندقية كلاشنكوف ، و(21)مسدسا و (20) بندقية صيد و بندقيتي ناتو كما تم ضبط (69) تربة حشيش و(381) حبة كبتاجون و(53) كروز دخان ومسدس وسبعة بنادق صيد و(550) طلقة خرطوش منذ مطلع العام الحالي .
الوضع المروري
وعن الوضع المروري قال: الوضع المروري يمر ضمن اختصاص قوات البادية الملكية العديد من الطرق الدولية اضافة الى الطرق الداخلية والرئيسيه النافذة نظراً لاتساع رقعة اختصاصها الجغرافي حيث يقع العديد من الحوادث ينتج عنها الكثير من الخسائر البشرية والمادية رغم التوعية المرورية للمواطنين والارشادات ففي العام الماضي وقع (1962) حادثا مروريا نتج عنه (105) وفيات و(1071) جريحا وخلال الثلاثة أشهر الأولى من هذا العام بلغ مجموع الحوادث (462) حادثا نتج عنها (24) وفاة و(209) جرحى. نتائج أعمال الدوريات ونقاط الغلق . وعن نتائج اعمال الدوريات ونقاط الغلق قال : تقوم قوات البادية الملكية بنشر العديد من نقاط الغلق والدوريات بحكم موقعها الجغرافي ونتج عن هذه الجهود القبض على (1162) شخصا مطلوبا لجهات أمنية مختلفة ، وضبط (224) سيارة مسروقة ومطلوبة وخلال الثلاثة أشهر من هذا العام تم ضبط (160) سيارة والقبض على (196) شخصا مطلوبا.
و في مجال العلاقات العامة والشرطة المجتمعية : تعمل قوات البادية على توعية المجتمع المحلي عبر الدورات حيث عقدت (18) دورة اصدقاء شرطة العام الماضي لنبذ العادات السيئة كتعاطي المخدرات وترويجها ، وإطلاق العيارات النارية في الأفراح والمناسبات ، ومشاركة العشائر في كافة مناسباتهم ، واستجابةً لذلك وقعت وثائق شرف من بعض العشائر لنبذ إطلاق العيارات النارية وتؤكد محاربة العشيرة لها وعقد اجتماعات للمجالس المحلية في نهاية كل شهر يتم فيها مناقشة الاوضاع الامنية وسبل التعاون المشترك والمشاكل العامة وكيفية وضع الحلول المناسبه وإلقاء المحاضرات بالتنسيق مع الجمعيات والاندية الثقافية والرياضية واستمرار التواصل مع شيوخ ووجهاء العشائر وابناء البادية باعتبارهم شركاء بالعملية الأمنية وبالتنسيق مع ( مكافحة المخدرات ، حماية الاسرة ، شؤون الشرطة النسائية ، السير ، الارشاد الديني ) لاعطاء العديد من محاضرات التوعية حول( العنف الاسري ، المخدرات وآثارها على المجتمع ، دور الشرطة النسائية في المحافظة على الأمن والنظام ، حوادث السير وكيفية الحد منها واولويات المرور ، ومفهوم الامن في الاسلام .
وتؤدي قوات البادية الملكية واجباتها ضمن الاختصاص مطبقة فكرة التعاون باعتبار المواطن شريكا في العملية الأمنية وأنه لا بد من إكتمال حلقات التواصل الإيجابي الذي يثمر ويعطي نتائج إيجابية ولذلك تقوم مرتباتنا بمشاركة المواطنين أفراحهم وأتراحهم وتلمس احتياجاتهم وهمومهم ومطالبهم وإيصالها عبر القنوات الرسمية إلى الجهات ذات العلاقة .
ودأبت قوات البادية وبالتنسيق مع مستشارية العشائر بدراسة أوضاع المواطنين الاجتماعية والاقتصادية ورفع كشوفات للراغبين بالتجنيد في القوات المسلحة والأجهزة الأمنية الأخرى سعياً إلى تحسين مستواهم الاقتصادي لما في ذلك من تعزيز النواحي الأمنية ومحاربة الفقر والبطالة للوصول الى مجتمع آمن مزدهر تطبيقاً لمفهوم الأمن الشامل حيث لم تعد الوظيفة الأمنية تقتصر على مفهوم الأمن التقليدي لمنع الجريمة وضبط مرتكبيها وتقديمهم للعدالة .
الشرطة البيئية
نظراً لاتساع رقعة اختصاص قوات البادية الملكية التي تشكل 82% من مساحة المملكة ولارتباط عملها في البيئة استحدثت مديرية الأمن العام إدارة الشرطة البيئية التي تعتبر الإدارة الأولى في أجهزة الأمن العربية والتي يناط بها المحافظة على البيئة كما استحدثت فرعاً يتبع لها في قوات البادية الملكية ـ مقاطعة بادية الأزرق حيث مارس واجباته وهناك نشاط من مرتبات قوات البادية الملكية للمحافظة على البيئة حيث تم ضبط العديد من الأشخاص يمارسون الصيد واتخذت بحقهم الإجراءات القانونية حماية للثروة الطبيعية والبيئة وحماية الطبيعة الأردنية . وسنشارك بالتنسيق مع إدارة الشرطة البيئية بتشكيل شرطة المراعي والتي سيكون لها الدور الأكبر بالمحافظة على المحميات الرعوية .
وتؤدي قوات البادية واجباتها الموكولة إليها بكفاءة واقتدار مواكبة التطورات والتكنولوجيا حيث تتمكن مرتباتها من الوصول إلى أهدافها ومواقعها بكل يسر وسهولة مستخدمين الأجهزة الحديثة ( ( سا للدلالة والارشاد وتحديد الاتجاهات ومعرفة أماكن الضالين ومساعدتهم بعدما كان هذا يتطلب جهداً ووقتاً طويلاً للاعتماد على خبرات الأدلاء من مرتباتها.
مراكزها
تنتشر على طول حدودنا مع ثلاث دولة عربية شقيقة اذ يمتد اختصاص قوات البادية الملكية ليصل إلى حدود ثلاث دول عربية شقيقة وبمسافات شاسعة ويقع باختصاصها منافذ حدودية وهي(العمري ، الكرامه ، المدورة ، جابر) وبالتالي فانه بعد المراكز الحدودية يتعامل الوافد والقادم والمغادر مع مرتبات قوات البادية الملكية التي تمد له يد العون والمساعدة وتقوم بواجبها تجاههم لإعطاء الصورة المشرقة عن بلدنا المضياف كما تنتشر العديد من مراكز قوات البادية الملكية على طول المنطقة الحدودية مع السعودية والعراق وسورية. ولقوات البادية الملكية دور ريادي للترويج السياحي اذ يزخر الأردن بالعديد من المواقع التاريخية والأثرية و بإرث حضاري على مر العصور واختلاف الحضارات ويقع ضمن اختصاصنا العديد من هذه المواقع الأثرية التي يرتادها الكثير من السياح العرب والأجانب لذا دأبت قوات البادية الملكية وبالتعاون مع إدارة الشرطة السياحية وضع الخطط اللازمة لحماية السياح والمحافظة على أرواحهم اثناء تواجدهم ضمن إختصاصنا لما للأمن السياحي من أهمية في رفد اقتصادنا الوطني .
وتسهم قوات البادية الملكية في إيصال مكارم جلالة سيدنا حفظه الله بتوزيع طرود الخير لابناء البادية رغم صعوبة تضاريس مناطق البادية ووعورة الطرق وبلغ مجموع ما تم توزيعه خلال عامي 2006 - 2007(33120) طرد وفي حال عدم مراجعة بعض أصحاب هذه الطرود يتم إيصالها إليهم بآلياتنا حيث يقطنون كما وتسهم قوات البادية الملكية في الظروف الجوية الماطرة حيث الطرق الترابية غير المعبدة بابلاغ أصحاب بيوت الشعر البدو القاطنين بتحذيرهم والابتعاد عن مجاري المياه والسيول حفاظاً على حياتهم وممتلكاتهم من التعرض للخطر ولعدم توفر خدمة الهاتف في أغلب مناطق البادية تقوم قوات البادية بتسيير دوريات مسلحة حول أماكن تجمع المياه والأودية التي تسيل ويتم تفقد المواطنين القاطنين هناك عبر أجهزة الإتصال اللاسلكي حيث تمرر الملاحظات والمعلومات إلى غرفة السيطرة الرئيسيه في قيادة قوات البادية الملكية وفي حالات محاصرة المياه لبيوت الشعر يتم الاستعانة بمروحيات الأمن العام لإنقاذهم وممتلكاتهم ونقلهم إلى مناطق آمنة .
البعد الاقتصادي
واختتم قائد قوات البادية الملكية حديثة بالقول : لقد خطا المجتمع الأردني خطوات سريعة نحو معارج الرقي والتقدم ونالت البادية الأردنية الحظ الأوفر من الدعم والعناية والرعاية وقد شهدت مناطق الريف والبادية تطوراً كبيراً في شتى مجالات الحياة الاقتصادية والصحية والتعليمية وأصبحت مناطق البادية مصدر جذب سياحي واقتصادي وزراعي وصناعي حيث هناك العديد من المشاريع الاستثمارية الصناعية والزراعية الضخمة في مناطق متعددة في الشمال والوسط والجنوب .
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش