الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

وكالات الأمم المتحدة في الاردن تحتفل باليوم العالمي للمرأة * الأميرة بسمة تدعو المؤسسات لتقبل المرأة ودعم قضاياها * اطلاق تقرير«مشاركة المرأة الأردنية في الحياة السياسية»

تم نشره في الأربعاء 21 آذار / مارس 2007. 02:00 مـساءً
وكالات الأمم المتحدة في الاردن تحتفل باليوم العالمي للمرأة * الأميرة بسمة تدعو المؤسسات لتقبل المرأة ودعم قضاياها * اطلاق تقرير«مشاركة المرأة الأردنية في الحياة السياسية»

 

 
عمان - الدستور - عايدة الطويل
قالت الاميرة بسمة ان للاردن آن يفخر اليوم بما حققه من معدلات مرتفعة في مجالات التعليم والرعاية الصحية وتطوير التشريعات وتبني السياسات الكفيلة بتلبية احتياجات النساء والوصول الى مستويات مختلفة من صنع القرار وما شهده الاردن من توسع وتنوع في الخدمات والبرامج الموجهة للنساء والتي تقدمها الجهات الحكومية وغير الحكومية . ودعت سموها الى التوقف عن التعامل مع قضايا المرأة بمعزل عن قضايا الوطن الاخرى ، فلقد اصبح من الواضح الان ، ان المرأة كمواطنة تتاثر كما الرجل بل وبصورة اكبر في الكثير من الاحيان ، بكل ما يجري حولها وعلى كل صعيد . جاء ذلك في كلمة القتها سموها في الحفل الخاص الذي اقامته وكالات الامم المتحدة في الاردن بمناسبة اليوم العالمي للمرأة صباح يوم امس الثلاثاء وحضره حشد كبير من القطاعات النسائية في المملكة ، وتم خلاله تكريم سموها من قبل صندوق الامم المتحدة الانمائي للمرأة ( يونيفم ) بمناسبة الذكرى العاشرة لتنصيب الاميرة بسمة كسفيرة فخرية لليونيفم . وتخلل الاحتفال الذي ضم كلمات للمنسق المقيم للامم المتحدة في الاردن لوك ستيفنز وكلمة للمديرة الاقليمية لصندوق الامم المتحدة الانمائي هيفاء ابو غزالة ، فقرات فنية وعزف على العود للفنان احمد جمال من مصر .
كما رعت الاميرة بسمة خلال الاحتفال اطلاق تقرير "مشاركة المرأة الاردنية في الحياة السياسية"وهو التقرير الذي اعدته اليونيفم بالتعاون مع اللجنة الوطنية لشؤون المرأة ويلقي الضوء على الدور الذي تلعبه الارادة السياسية في ضمان وجود وشمول المرأة في عمليات صنع القرار في الاردن . ويبحث التقرير كذلك في العقبات والتحديات التي تواجه المراة في الوسط السياسي شاملا تحليلا ومقارنة بين نقاط القوة والضعف في هذا القانون ضمن الاطار الوطني . ويركز بشكل رئيسي على مشاركة المرأة السياسية في الاردن منذ بداية 2003 منذ ان بدأ العمل بالكوتا النسائية في البرلمان .
واشادت سموها بانجازات اللجنة الوطنية لشؤون المرأة ، حيث نادت اللجنة ومنذ فترة بضرورة تحليل الموازنات العامة من منظور النوع الاجتماعي لما للموازنات العامة من اثر على حياة كل مواطن ، و عبرت سموها عن سعادتها بمطالبة مجلس الاعيان مؤخرا في تقريره حول الموازنة ، بدمج منظور النوع الاجتماعي في الموازنات القادمة ، ووصفت ذلك بالنقلة النوعية ، في ضم صوت مجلس الاعيان الى المطالبات النسائية ، والى توجهه نحو التعامل مع قضايا المرأة ، على انها من صلب قضايا الوطن ، معبرة عن أملها بان ياخذ هذا المطلب بعين الاعتبار ، لتكون موازنة العام القادم مرحلة جديدة ومفصلية في تقدم المرأة الاردنية .
وقالت سموها"لقد بينت لنا تجارب اللجنة الوطنية العديدة ، ان هيكليات وانظمة وممارسات المؤسسات ، ان كانت حكومية او غير حكومية ، تشكل في بعض الاحيان ، عوائق امام تحسين وضع المراة بدلا من تيسير هذه العملية ولا بد من التمكين القاعدي الواسع للحركة النسائية ، وذلك ببذل المزيد من الجهود ، لاعداد القيادات النسائية الشابة ، وافساح المزيد من الفرص للشابات ، للمشاركة في الحياة العامة ، والمساهمة في جهود الحركة النسائية ورفدها بالطاقات ، ومدها بروح متجددة ، تسهم في تطوير الرؤية وفي تحفيز ارادة العمل والتغيير ، فاذا لم يكن التمكين كافيا ، تبقى القدرة على احداث التغيير غائبة . وطالبت سموها المؤسسات الاردنية بتغيير ممارساتها ، لتتقبل المرأة وتدعمها ، كما لم يعد كافيا او مقبولا ، ان نتغنى باعداد النساء اللواتي وصلن الى مواقع القرار ، بل علينا ان نتدارس آثار وصولهن الى هذه المواقع على اوضاع المرأة الاردنية ، ونبني على الايجابي منها ، وبالمقابل تقع عليهن مسؤولية العمل ، لتغيير الثقافة المؤسسية لتصبح بمجملها ، داعمة لقضايا المراة ، وعلينا جميعا ان نندفع نحو المستقبل ، بدلا من الانكفاء على الذات ، والاكتفاء بما تم انجازه .
من جانبه اشار المنسق المقيم للامم المتحدة في الاردن لوك ستيفنز الى ما ورد في تقرير التنمية البشرية العربية الذي يحمل عنوان"نحو نهوض المراة في العالم العربي" الطبعة الاخيرة منه ، بان التنمية السياسية بكافة مراحلها ومستوياتها يجب ان تذهب الى ابعد من مجرد محاولات تجميلية وتمثيل رمزي للمرأة في مواقع صنع القرار في الوطن العربي . وذلك في اشارة الى ان الغالبية العظمى من البلدان العربية تضم امرأة واحدة في برلماناتها او مجالسها الوزارية او المحلية .ودعا الى تسليط الضوء على الصعوبات التي تواجهها المرأة الاردنية ولا زالت تواجههاوجعلها لاعبا فاعلا في عملية التنمية ، كاشفا عن وجود دراسة بعنوان التحديات والمعيقات التي تواجه النساء البرلمانيات في الاردن سيصار الى نشرها قريبا خلال هذا الشهر من قبل صندوق الامم المتحدة الانمائي للمرأة . وتعمل الدراسة على تحليل الدور الذي يلعبه البرلمان وعلى قوانين الانتخاب الحالية وعلى الكوتا المخصصة للمرأة في الانتخابات .
الدكتورة هيفاء ابو غزالة المديرة الاقليمية للمكتب الاقليمي للدول العربية ، لليونيفم قالت في كلمة لها بالمناسبة اشادت بدعم الاميرة بسمة بنت طلال لجهود المراة على مدار الثلاثين سنة الماضية ، التي رسخت خطاها مثلا يحتذى به على طريق تحقيق طموح المرأة نحو مجتمع عادل . و استعرضت اهمية الدراسة التي صدرت حول مشاركة المرأة الاردنية في الحياة السياسية ، موضحة انها دراسة تحليلية لاداء البرلمانيات في مجلس النواب الرابع عشر لسنة 2003 . وقالت ان الدراسة شملت قياس مدى التفاعل والتنسيق بين البرلمانيات العربياتوفعالية مشاركتهن في اجهزة المجلس المختلفة. وقياس مستوى الرضا العام عن آدائهنمعبرة عن املها بان تكون هذه الوثيقة مرجعية للعمل البرلماني النسائي وخاصة في بيان فاعلية المرأة البرلمانية في طرح وحل القضايا العامة والنسوية من خلال وظيفتها التشريعية والرقابية في المجلس .
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش