الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

خلال ندوة بعنوان قراءة في خطاب جلالة الملك عقدت في الزرقاء * الفايز: الملك اكد المصلحة المشتركة لشرق اوسط ينعم بالأمن والاستقرار

تم نشره في الأربعاء 28 آذار / مارس 2007. 02:00 مـساءً
خلال ندوة بعنوان قراءة في خطاب جلالة الملك عقدت في الزرقاء * الفايز: الملك اكد المصلحة المشتركة لشرق اوسط ينعم بالأمن والاستقرار

 

 
* حملة اللوبي اليهودي على الاردن ردة فعل تحميل اسرائيل مسؤولية احباط عملية السلام
الزرقاء - الدستور - زاهي رجا
بدعوة من غرفة تجارة الزرقاء اقيمت مساء امس الاول ندوة (قراءة في خطاب جلالة الملك) بمشاركة رئيس الوزراء الاسبق فيصل الفايز والنائب محمد ارسلان والصحفي سلطان حطاب.
وقال الفايز خلال الندوة ان خطاب جلالة الملك في الجلسة المشتركة للكونغرس الامريكي تاريخي ومهم كونه يصدر من ملك عربي يحظى بشرعية دينية وتاريخية وسياسية ويمثل الاعتدال العربي مؤكدا ان الاردنيين على اختلاف مشاربهم شعروا بالفخر والاعتزاز لقدرات ملكهم الشاب والاحترام والمكانة التي يحظى بهما عالميا والتي تنبع من ارثه السياسي وقدراته البالغة في مخاطبة الراي العام العربي والعالمي .
وبين ان جلالة الملك اوضح بجلاء ان حل غالبية المشاكل في المنطقة ينطلق من حل القضية الاساس وهي القضية الفلسطينية مبينا ان هناك مصلحة لكل الاطراف في رؤية شرق اوسط ينعم بالامن والاستقرار والسلام واشار الى ان جلالته حذر من ان ضياع الفرصة التي بين ايدينا لاحلال هذا السلام تعني دخول المنطقة في خمسين سنة اخرى من الصراعات والنزاعات التي ستؤثر على كل الاجيال القادمة.
واضاف ان جلالة الملك يدرك ويؤكد مرارا ان حل القضية الفلسطينية مصلحة اردنية عليا لان رؤية دولة فلسطينية مستقلة ومترابطة جغرافيا وقابلة للحياة ستريح المجتمع الاردني من كثير من التداعيات والاردن يدرك ان دوره في فلسطين هو دور الداعم للاخوة الفلسطينيين من اجل اقرار حقوقهم الوطنية المشروعة وفي المقدم منها اقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس وحل قضية اللاجئين والدور الاردني دور مساند وليس منافسا للفلسطينيين وقال ان همنا الوطني والسياسي ينبع من اننا نريد ان نرى دولة مستقلة للشعب الفلسطيني وبعدها فاننا نترك تقرير الاوضاع للشعبين الاردني والفلسطيني اللذين يشكلان لحمة واحدة ومصيرا مشتركا . وقال الفايز ان جلالة الملك ذهب الى واشنطن مدعوما ومسنودا بموقف عربي ، كما انه اجرى اتصالات لم يعلن عنها مع كثير من قيادات العمل السياسي والتشريعي واركان الادارة الامريكية ليمهد لمثل هذا الخطاب المهم والتاريخي بمضامينه الوطنية والقومية ورؤيته المعتدلة التي تنظر الى الامور بمنظار العقل والحكمة.
واضاف: خلال مرافقتي لجلالة الملك وحضوري لقاءاته في واشنطن لاحظت ان جلالته كان يخصص 90% من الوقت للحديث عن القضيه الفلسطينية 10و% للحديث عن الاوضاع الاقتصادية وحاجات الاردن وهذا نابع من ادراك عميق لجلالة الملك لاهمية حل القضيه الفلسطينية .
وبين انه لم يغب عن ذهن جلالة الملك ان مثل هذا الخطاب الذي تحدث بجرأة في عقر دار صناعة القرار في امريكا سيثير اللوبي اليهودي وحلفاءهم الذين لا يعجبهم هذا الطرح الذي يضع اللوم على اسرائيل في احباط عملية السلام ووضع العراقيل والعقبات امامها باجراءات احادية الجانب وبفرض الحصار والتجويع على الشعب الفلسطيني والحملة التي شنها بعض انصار اللوبي اليهودي في الولايات المتحدة على الاردن كانت متوقعة وتعبر عن انزعاج هذا اللوبي من جهود جلالة الملك لاحقاق الحقوق الوطنية المشروعه للشعب الفلسطيني.
وقال اننا اليوم وبفضل قيادة جلالة الملك والتفاف الشعب الاردني بكل مكوناته ومشاربه واصوله خلف جلالتة اكثر قوة واكبر ثقة بالنفس وان لدينا من عوامل القوة والصمود ما يحقق للاردن القدرة على هزيمة اي فئة او تنظيم او جهة تريد المس بالامن الاردني ومن هذه المقومات تماسك الجبهة الداخلية عبر لحمة وطنية رائعة والتفاف الناس حول القيادة والجيش العربي الاردني والاجهزة الامنية القادرة على ردع اي عدوان والذين يحاربون عن عقيدة وارادة وايمان بالوطن.
وقال اننا نملك الارادة والعزيمة والايمان وقادرون على الحفاظ على مسيرتنا الوطنية والدفاع عنها مهما كانت الظروف ومهما كانت التحديات او الصراعات التي تعصف بالمنطقه فقد استطاع رباننا الماهر جلالة الملك ان يعبر بنا الى بر الامان رغم كل العواصف والازمات التي ضربت المنطقة خلال السنوات الماضية و ان وحدتنا الاردنية هي سلاح بايدينا وهي درع لحماية الوطن وعلينا ان نكون موحدين وان نلتف حول الرؤيا الوطنية والقومية لجلالة الملك وان نقولها بملء الفم نحن من حولك رجال نحميك ونحمي الاردن بحد سيوفنا وان ارواحنا تهون من اجل ان يحيا الاردن عزيزا حرا مستقلا.
واكد الفايزان المرحلة القادمة لا تحتمل التاخير فان على الاخوة في فلسطين ان يرتبوا امورهم الداخليه وان يحضروا التصورات والاهداف التي يريدون تحقيقها من خلال المفاوضات القادمة ولعل تشكيل حكومة الوحدة الوطنية يعتبر خطوة مهمة بهذا الاتجاه يجب ان تعقبها خطوات اخرى وان اي تلكؤ وتعطيل لمسيرة السلام ستكون اسرائيل المسؤولة عنه لان هناك شريكا فلسطينيا يريد السلام عبر المفاوضات وعليها ان تلتزم بقرارات الشرعية الدولية وان تتخلى عن عقلية الغطرسة اذا ارادت الامن والاستقرار لمواطنيها ولاجيالها القادمة.
وتحدث النائب محمد ارسلان عن اهمية الخطاب وتاثيره على صناع القرار في الولايات المتحده وقال بكل المقاييس كان الخطاب ذكيا جدا وعبر عن شجاعة وجرأة في الطرح وفي قول الحق وجاء معاكسا لكل التوقعات بان يركز على الوضع العراقي . وقال الصحفي سلطان الحطاب ان الخطاب وثيقة يجب ان تحفظ في سجلات التاريخ كرسالة سلام عربية ، مشيرا الى ان جلالته كان رسول سلام وبناء للمنطقه ورسولا امينا للامة حاملا رسالتها .
وقال ان الخطاب كشف الاكاذيب الدائمة للوبي اليهودي في واشنطن من ان العرب لا يسعون الى السلام وانما الى تدمير اسرائيل.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش