الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

افتتاح مؤتمر مسؤولي التعليم الهندسي في دمشق * طوقان: نسعى للوصول الى معايير موحدة في التعليم الهندسي بالوطن العربي

تم نشره في الثلاثاء 6 آذار / مارس 2007. 02:00 مـساءً
افتتاح مؤتمر مسؤولي التعليم الهندسي في دمشق * طوقان: نسعى للوصول الى معايير موحدة في التعليم الهندسي بالوطن العربي

 

 
* وزير التعليم السوري يؤكد اهمية الاستفادة من التجربة الاردنية في تطوير التعليم العالي

* دمشق - بترا
أكد وزير التربية والتعليم وزير التعليم العالي والبحث العلمي الدكتور خالد طوقان.. أهمية انعقاد المؤتمر الاول لمسؤولي التعليم الهندسي في الوطن العربي نظرا لتطور الثورة المعلوماتية والتطور التكنولوجي الذي يشهده عالمنا المعاصر والذي ينعكس بشكل كبير على التعليم الهندسي في جامعاتنا العربية.
وقال طوقان في تصريح خاص لمراسلة وكالة الانباء الاردنية "بترا" في دمشق.. ان هذه الثورة المعرفية وهذه التقنية الحديثة المتمثلة بالحواسيب والاتصالات سيكون لها دور كبير في تغيير انماط التعليم الهندسي.
وبين طوقان.. ان هذا المؤتمر سيتيح الفرصة لاصحاب العلم والاختصاص العرب لتبادل الخبرات واعادة النظر في بعض التخصصات التي أشبعت من ناحية تدفقها على سوق العمل وفتح تخصصات جديدة مثل هندسة الجينات وهندسة الاتصال والهندسات المتعلقة بالروبوتات وهندسة التقنيات الحيوية لتطوير تعليمنا الهندسي في العالم العربي.
واضاف الوزير طوقان.. اننا نسعى الى الوصول الى معايير موحدة اساسية في عملية التعليم الهندسي في الوطن العربي.. فكل وزارات التعليم العالي العربية والجامعات العربية وكليات الهندسة تسعى الى معايير اعتماد ومعايير ضبط جودة وهذا ما نقوم به الان في الاردن كما تقوم به سورية في جامعاتها.
وفي رد على سؤال حول اهمية التنسيق بين مؤسسات التعليم الهندسي في الوطن العربي قال طوقان.. ان التعليم الهندسي مكلف وان الاستثمار في التعليم الهندسي يحتاج الى استثمار مالي ضخم.. وبالتأكيد فان الجامعات العربية لا تستطيع ضمن امكانياتها المادية المحدودة ان تفتح تخصصات كبيرة.. وهنا يجب التركيز من خلال جامعات محددة تخصصية تبدع في مجالات عديدة كالحاسب والاتصالات الهندسية الحيوية او الطاقة تكمل بعضها بعضا مع وضع مراكز للتمييز للارتقاء في مجال التعليم الهندسي في الجامعات العربية لتواكب الجامعات العالمية.
واضاف.. ان التعليم الهندسي يجب ان يلبي حاجات التنمية الوطنية وحاجات المجتمعات وحاجات سوق العمل مع ضرورة الاعتماد على الكوادر المحلية في المجال الهندسي للتخلي عن الخبرات الهندسية الاجنبية في المشاريع المعقدة.
وعن سوق العمل الاردني قال الوزير طوقان.. لقد توسعنا في الاردن في مجال التعليم الهندسي ولدينا "25" جامعة اردنية رسمية وخاصة في مختلف الاختصاصات ونخضع المهندسين المتخرجين لامتحانات الكفاءة قبل التحاقهم بسوق العمل ونخضعهم لامتحانات عالمية لقياس مدى كفاءة المهندس مع ضرورة التركيز على الناحية العملية أي فترة تدريب ليتكامل مع ما تعلمه المهندس نظريا.
واكد طوقان اهمية النقابات والهيئات الهندسية ودورها في تطوير التعليم الهندسي.. مشيرا الى ان الاردن يدخل الهيئات الهندسية في مجال الكليات الهندسية ونظرتها للخطط الدراسية ومعادلة الشهادات الهندسية امتحانات الكفاءة.
واعرب الوزير طوقان عن أمله بأن يخرج المؤتمر بتوصيات محددة أهمها توحيد المعايير الهندسية والارتقاء في البحث والتطوير الهندسي داخل جامعاتنا العربية لتطوير منتجات جديدة وابتكار حلول ونشر معرفة انسانية جديده.. مؤكدا ضرورة اغناء المعرفة في مجالات علوم الهندسة كافة. كما أكد وجود عدد كبير من الباحثين والمهتمين الاردنيين في مجال التعليم الهندسي في هذا المؤتمر.
وزير التعليم السوري
من جهته قال وزير التعليم العالي السوري الدكتور غياث بركات: ان هذا المؤتمر يعد تظاهرة علمية في مجال التعليم الهندسي ومن شأنه اعطاء فرصة للمختصين في مجال تبادل المعلومات والخبرة والمعرفة وتقييم تجاربنا.. مشيرا الى اهمية التنسيق العربي في هذ المجال.. معربا عن سعادته لحضور وزير التعليم العالي الدكتور خالد طوقان لهذا المؤتمر مما سينعكس ايجابيا في نقل تجربة الاردن في تطوير التعليم العالي وبخاصة الهندسي. وكان المؤتمر الاول لمسؤولي التعليم الهندسي في الوطن العربي الذي ينظمه اتحاد المهندسين العرب بالتعاون مع نقابة المهندسين السوريين افتتح امس بحضور المهندس ناجي عطري رئيس الوزراء السوري. رئيس اتحاد المهندسين العرب.
وقال رئيس اتحاد المهندسين العرب عادل الخرافي: انه سيعقد مؤتمرا هندسيا آخر في الاردن في ايار المقبل. ونفى الخرافي وجود ضغوطات لعدم عقد المؤتمر في دمشق.. مؤكدا ان العالم العربي مفتوح للمهندسين العرب في جميع الدول العربية.
وقال المهندس الخرافي في مؤتمر صحفي.. ان المؤتمر يشهد حضورا مكثفا غير مسبوق بالنسبة لمؤتمر الاتحاد من حيث مشاركة الدول والخبراء والباحثين وبالتالي هو رسالة للعالم بان الامة العربية تملك من الطاقات المهنية والهندسية مايمكنها من النهوض ومواجهة المستقبل وبكفاءات عالية المستوى لا تقل عما هو موجود في العالم المتقدم .
واشار الى ان المؤتمر يهدف الى ايجاد صيغة لتقويم وتنسيق مخرجات التعليم الهندسي الجامعي والتوصل الى اتفاق بين الجامعات العربية والتاكيد على ان المهندس العربي قادر على تحقيق التالف العربي ومنافسة العالم بثقافتنا وعلمنا الهندسي.. مؤكدا ان الاتحاد ومنذ تأسيسه استطاع ان يبقى محافظا على دوره العروبي. ويشارك فى فعاليات المؤتمر عدد من وزراء التعليم العالي العرب وممثل عن جامعة الدول العربية ورؤساء الجامعات الهندسية العربية وعمداء كليات الهندسة في الوطن العربي ومئتا باحث من الاردن ولبنان ومصر والكويت وفلسطين والسودان واليمن وتونس والعراق والامارات العربية المتحدة والبحرين وليبيا اضافة الى سوريه.
وسيبحث المؤتمر على مدى يومين في التعليم الهندسي في الوطن العربي وافاق تطويره والتوجهات الحديثة في التعليم الهندسي واعتماد معايير الجودة في التعليم الهندسي ودور اتحاد المهندسين العرب في دعم وتطوير التعليم الهندسي.
وكانت دمشق شهدت تأسيس اتحاد المهندسين العرب في نيسان من العام 1963 ، وضم انذاك ست دول عربية هي الاردن والعراق والكويت ولبنان ومصر وسورية.. فيما يضم حاليا في عضويته "16" دولة عربية. ويهدف الاتحاد الذي يضم في عضويته مليون مهندس عربي الى تجميع امكانيات المهندسين العرب وتكريس جهودهم لخدمة التنمية المستدامة في بلدانهم ورفع شأن مهنة الهندسة والحفاظ علي التراث الهندسي العربي ودراسة الموضوعات والقضايا الهندسية ذات الطابع العربي والعمل على توحيد المصطلحات الفنية وأسس التصميم وغيرها من القضايا.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش