الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

وصلت لغرف «الإنترنت» عبر «الشات» * معاكسة الشباب للفتيات .. ظاهرة لا تعترف بها حضارتنا وقيمنا

تم نشره في السبت 17 آذار / مارس 2007. 02:00 مـساءً
وصلت لغرف «الإنترنت» عبر «الشات» * معاكسة الشباب للفتيات .. ظاهرة لا تعترف بها حضارتنا وقيمنا

 

 
عمان - الدستور
أصبحت تشهد ظاهرة "المعاكسة" توسعا كبيرا مع الانفتاح على العالم الخارجي أكثر عبر الفضائيات والانترنت ، مما أدى إلى خروج البعض عن طور العادات والتقاليد وجعل من غير الحضاري لفتاة "ما" معاكستها من قبل شاب"ثقيل دم"طائش .. ولعل من اشهر وسائل المعاكسة عملية "البسبسة" التي يجيدها اغلب الشباب بحرفنة حينما يقع نظرهم على إحدى الفتيات بهدف لفت الانتباه فان تبسمت كشف الشاب عن كافة أدوات المعاكسة كالغزل الظريف ذات المفردات المضحكة والتي نسمع منها "ايش يا حلو .. أحلى وحدة والله.. في مجال لمرحبا .. مش حلو الثقل كثير.. والله بدون نظارة أحلى" ، والى نحو ذلك من مفردات "غير حضارية"غرضها استمالة قلب الفتاة ليس الاّ حتى لو كانت الوسيلة محرمة أصلاً .
ولعل ما يزيد "الطين بلة" في معاكسة الشباب للفتيات هو عندما تعطيه الفتاة ابتسامة "ساخرة" أو ضحكة أو تشتمه بكلمة "يابايخ ..أو يا قليل الأدب" وبذلك يعتبر بعض الشباب أن قيام الفتاة بشتمه إشارة واضحة بان المراد قد تم فالمهم أنها استجابت للمعاكسة بغض النظر عن ما تلفظت به من ألفاظ. أصبح من الغريب والعجيب ان هذه الظاهرة تتوسع إذ يمكن لجوء بعض الفتيات إلى تقمص دور الشباب حيث أصبحنا نجد منهن من يقمن بمعاكسة الشباب عبر "الحركشة" وهذا من غرائب الأمور ،،.
ولا نغفل عن "المعاكسات" التي استحدثتها التكنولوجيا ونقصد الهواتف المحمولة .. اتصالات عشوائية تبحث عن تعارف ، أو إلقاء رقم من طرف ليلتقطه الطرف الآخر ، فيما يقوم البعض بالاعتماد على خدمة "البلوتوث" الأسرع والأكثر أمنًا وتقدمًا وتطورًا ، علاوة على ما يرسل مع الرقم من لقطات فكاهية أو كلمات غرامية أو مقطوعات غنائية ، مثلما وصلت المعاكسة لغرف الإنترنت عبر "الشات" وغرف الدردشة حيث إن حصل الإعجاب فان الفتاة لا تتوان في إرسال رقمها أو أيميلها على اقل تقدير إلى الشاب "المدر دش".
ولو اجتهدنا في البحث عن المسببات التي أدت إلى تفشي ظاهرة معاكسة الشباب للفتيات أو العكس فسنجد ان الانفتاح على العالم الخارجي ، وما تلعبه القنوات الفضائية من دور هام في هذا الجانب يتقدم المسببات فضلا عن أوقات الفراغ الطويلة التي يعاني منها بعض شبابنا في ظل البطالة ، والعزوف عن الزواج .
ومن خلال استعراض التفاصيل الدقيقة فإننا نجد بان معاكسة الشباب للفتيات أو العكس هو أسلوب لا تعترف به الحضارة بأي شكل من الأشكال كونها غاية لا تبرر الوسيلة وتخلو من الأهداف النبيلة وتخالف العادات والتقاليد والقيم والعرف السائد.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش