الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

استكمال أكاديمية الأمير حسين للحماية المدنية قبل نهاية العام * المساعيد: استخدام الطائرات العمودية في أعمال الإسعاف والإنقاذ بالدفاع المدنـي

تم نشره في الخميس 1 آذار / مارس 2007. 02:00 مـساءً
استكمال أكاديمية الأمير حسين للحماية المدنية قبل نهاية العام * المساعيد: استخدام الطائرات العمودية في أعمال الإسعاف والإنقاذ بالدفاع المدنـي

 

 
عمان - بترا
تعتزم المديرية العامة للدفاع المدني استخدام الطائرات العمودية في أعمال الإسعاف والإنقاذ في مجال تعاملها مع الحوادث الكبرى وتلك التي تقع في المناطق النائية ، كما ستنشئ محطة إطفاء بحرية في مدينة العقبة.
اعلن ذلك المدير العام للدفاع المدني اللواء الركن عواد سليم المساعيد في حديث لوكالة الانباء الاردنية بمناسبة اليوم العالمي للدفاع المدني الذي يصادف اليوم.
وقال المساعيد ان المديرية ستستكمل إنشاء أكاديمية الأمير حسين بن عبد الله الثاني للحماية المدنية التي سيتم الانتهاء من مرحلتها الأولى قبل نهاية العام الحالي وستكون الأكاديمية صرحاً أكاديمياً متخصصاً في جميع علوم الدفاع المدني على المستويين المحلي والإقليمي. وبين ان جهاز الدفاع المدني سيزيد من عدد مواقعه وسينشئ مديرية إنقاذ وإسناد إقليم الجنوب.
وقال ان المديرية قلصت بأمر من الملك مدة تنفيذ الخطة الخمسية للجهاز بما تتضمنه من طموحات تطويرية إلى سنةْ واحدة لتلبية متطلبات واحتياجات الجهاز الهادفة لتعميم خدماته الإنسانية في جميع أنحاء الوطن والارتقاء بها إلى أفضل المستويات.
وفيما يتعلق باليوم العالمي للدفاع المدني أوضح أن المنظمة الدولية للحماية المدنية التي تتخذ من جنيف مقراً ، قررت عام 1990 اعتبار الأول من آذار من كل عام يوماً عالمياً للحماية المدنية أو الدفاع المدني. وتتبنى المنظمة في كل عام شعاراً يتم تعميمه على جميع أعضائها لتحقيق أهداف إنسانية تصب في "تحقيق سلامة الأرواح والممتلكات" من شتى المخاطر.
وبين ان شعار هذا العام يأتي تحت عنوان "الحماية المدنية والسلامة في أماكن العمل" ليعكس حرص المنظمة الدولية للحماية المدنية على إيلاء قطاع العمال أهمية خاصة لما لهذا القطاع من دور حيوي ومهم في بناء المجتمعات والإسهام في نهضتها الاقتصادية الشاملة مما يتطلب المزيد من إجراءات السلامة والوقاية الشخصية للعاملين في مواقع العمل والإنتاج للحد من عدد الإصابات التي تقع سنوياً في هذه المواقع.
ويسعى الدفاع المدني الى تجسيد هذا الشعار واقعاً عملياً على مدار الساعة انطلاقاً من كون عمل جهاز الدفاع المدني عملا وقائيا قبل أن يكون علاجيا ، حيث يقوم من خلال إدارة الوقاية والحماية الذاتية بإجراءات الإشراف والمتابعة الوقائية اللازمة على المؤسسات والمنشآت ذات الإشغالات المختلفة لا سيما المنشآت الصناعية الكبيرة التي تحتاج إلى متابعة دائمة لضمان توفير متطلبات الوقاية والحماية الذاتية فيها للحيلولة دون وقوع الاخطار.
وقال المساعيد ان الدفاع المدني تمكن خلال العامين الماضيين من حماية ممتلكات بما يزيد عن 200 مليون دينار ، كنتيجة طبيعية لسرعة الاستجابة من قبل رجال الدفاع المدني وتعاملهم الاحترافي مع حوادث الحريق. وبين ان الجهاز قام بتدريب العاملين في جميع المؤسسات العامة والخاصة على أعمال الدفاع المدني وترسيخ مفاهيم الوعي الوقائي لديهم ، مضيفا ان الجهاز سيركز ضمن الاحتفالات بهذه المناسبة على الجانب التثقيفي والتوعوي لشرائح العمال من خلال البرامج الإرشادية في وسائل الإعلام التي سيتم من خلالها التأكيد على أهمية اتخاذ سبل الوقاية للوصول إلى مرحلة العمل الآمن.
وحول عملية التطوير والتحديث في الجهاز قال المساعيد إن الدفاع المدني يواكب النهضة الشاملة التي تشهدها المملكة في مجالات الحياة ، موضحا ان الجهاز يقوم بواجباته الميدانية من إسعاف وإطفاء وإنقاذ من خلال (127) موقعا للدفاع المدني منتشرة في أنحاء الوطن.
وحسب إحصائيات الدفاع المدني بلغ عدد الحوادث التي تعامل معها العام الماضي مائة ألف حادث أي أن هناك حادثا واحدا يتم التعامل معه ميدانياً من قبل الدفاع المدني كل خمس دقائق. وأكد أن الدفاع المدني قام برفد الجهاز بالقوى البشرية الكافية والمدربة التدريب الاحترافي الذي يؤهلها للتعامل مع الحوادث المختلفة بكفاءة واقتدار ، كما تم توفير الآليات والمعدات الحديثة والمتطورة التي يحتاجها الجهاز في أدائه للواجبات الكبيرة الملقاة على عاتقة وذلك من خلال موازنة الدفاع المدني إضافة إلى استقطاب المنح والمساعدات من الدول الصديقة.
وبخصوص إنجازات الدفاع المدني في مجال الإسعاف المتخصص بين المساعيد أن الجهاز قام بالارتقاء بخدمة الإسعاف الأولي التي يقدمها في حوادث الإسعاف إلى ما يعرف بالإسعاف الطبي المتخصص ووفر لهذه الغاية عددا من سيارات الإسعاف كاملة التجهيز ، كما عمل على تأهيل وتدريب عدد كبير من المسعفين القادرين على أداء هذه المهمة الإنسانية بمهنية عالية واحتراف من خلال إشراك عدد منهم في برنامج دبلوم الإسعاف المتقدم وهي خطوة أولى سيتبعها خطوات لاحقة لتأهيل اكبر عدد ممكن من مسعفي الدفاع المدني. وبالنسبة الى اشراك الفتاة الأردنية للعمل في جهاز الدفاع المدني قال: لقد قمنا في إشراك العنصر النسائي في عمل الدفاع المدني خاصة في تخصصات الهندسة بفروعها المختلفة واللغات الحديثة والصحافة والإعلام والترجمة وغيرها من تخصصات ستساهم في تعزيز مقدرة الجهاز على أداء رسالته الإنسانية ، مبينا ان لدى الجهاز مركز تدريب مجندات. وسيتم تخريج الدورة الثانية من الفتيات الملتحقات بالدفاع المدني بعد عدة أسابيع ليلتحقن بالعمل إلى جانب أخواتهن من النشميات.
وعن دور المواطن في المساهمة في دعم جهود الدفاع المدني قال ان المواطن هو الرديف الأقوى لإخوانه رجال الدفاع المدني في الظروف الطارئة وغير الاعتيادية مثل الأحوال الجوية الصعبة وما قد تسببه من انغلاقات للطرقات الرئيسة والفرعية في حال تساقط الثلوج بغزارة وفي حال وقوع كارثة كالزلازل - لا سمح الله - وما شابه ذلك.
واضاف أن القيام بهذا الدور من المواطن يحتاج إلى جهود تدريبية لهذه الشريحة من المجتمع من خلال عقد الدورات التدريبية لهم على أعمال الدفاع المدني من إطفاء وإسعاف وإنقاذ ، مشيرا الى انه تم خلال العام الماضي تدريب اكثر من أربعين ألف مواطن في مواقع العمل يمثلون مختلف شرائح المجتمع لتمكينهم من مساعدة أنفسهم وأسرهم والمتواجدين في واقع عملهم فيما لو تعرضوا لحادث ما. ودعا المساعيد الى ضرورة الإسراع في الإبلاغ عن الحوادث وعلى هاتف الطوارئ الموحد للدفاع المدني وهو (199) وإعطاء آليات عمليات الدفاع المدني مجالاً واسعاً خلال مسيرها في الطريق باتجاه الحادث وعدم محاولة ملاحقتها أو مزاحمتها وعدم التجمهر حول موقع الحادث بطريقة قد تعيق إجراءات الدفاع المدني في المواقع. كما دعا الى تجنب اصطفاف السيارات على جانبي الطريق المؤدي لموقع الحادث الأمر الذي يعيق وصول آليات العمليات بالسرعة المطلوبة و إعطاء عنوان موقع الحادث بوضوح وبهدوء بعيداً عن الارتباك والعشوائية في إعطاء العنوان.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش