الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الهاجري يشيد بالعلاقات التاريخية الأردنية القطرية

تم نشره في الثلاثاء 18 كانون الأول / ديسمبر 2007. 02:00 مـساءً
الهاجري يشيد بالعلاقات التاريخية الأردنية القطرية

 

 
عمان - الدستور - محمد حافظ العبادي

وصف سفير دولة قطر في الاردن مانع عبد الهادي الهاجري العلاقات الاردنية القطرية بانها ممتازة وتاريخية وتتطور باستمرار بفضل توجيهات جلالة الملك عبد الله الثاني وسمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني وولي عهده الامين الشيخ تميم بن حمد آل ثاني ، مؤكدا ان العلاقات الاخوية بين الدولتين الشقيقتين تنمو باطراد لما فيه خير ومصلحة الشعبين الاردني والقطري في اطار حرص القيادتين الاردنية والقطرية على تعزيز التضامن العربي والاسلامي في مواجهة التحديات الخارجية.

لقاءات الخير

واشاد في لقاء مع "الدستور" بمناسبة العيد الوطني لدولة قطر الذي يصادف اليوم الثلاثاء بالنتائج الايجابية التي تمخضت عنها لقاءات الزعيمين الكبيرين منذ ان تسلم جلالة الملك عبد الله الثاني مقاليد الحكم والتي ادت الى تدعيم اواصر العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين الاردن وقطر وزيادة حجم التعاون الاقتصادي والاستثماري. وقال: لقد عكست الزيارة التي قام بها سمو الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني رئيس الوزراء ووزير الخارجية القطري الى عمان مؤخرا العلاقات التاريخية المشتركة بين قطر والمملكة وفتحت المجال لمرحلة نوعية في العلاقات على مختلف الأصعدة. الاستثمارات القطرية في الاردن وقال ان تعاظم التعاون الاردني القطري قد تجلى بوضوح من خلال حجم الاستثمارات القطرية في الاردن والتي تقدر قيمتها بنحو (500) مليون دولار ، مشيرا بهذا الصدد الى ان العديد من الشركات القطرية قد تسجلت رسميا في الاردن وفتحت مكاتب لها لتنفيذ مشاريع انمائية ستنعكس ايجابيا على مجمل الاوضاع الاقتصادية في المملكة. واضاف: ان حجم المبادلات التجارية بين البلدين في ارتفاع مستمر كما ان الافا من الاردنيين يعملون في قطر يساهمون في رفد الاقتصاد الاردني بالعملات الصعبة وهم يحظون بكل دعم ورعاية.

دور قطر السياسي يتعاظم

وتحدث الهاجري عن جهود أمير دولة قطر في إثراء دورها خليجيا وعربيا ودوليا ، مشيرا الى اسهامات سموه من خلال دفع حركة التعاون الاقتصادي والسياسي بين قطر ومحيطها الخليجي والعربي بشكل خاص وبين قطر ودول العالم اجمع بشكل عام.

وقال: لا يخفى على مراقب حركة دولة قطر النشطة في استقبال المسؤولين والشخصيات السياسية والاقتصادية والفكرية ، واستضافتها لجملة كبيرة من المؤتمرات العربية والدولية ، سواء لجهة المؤتمرات المتعلقة بالحوار الاسلامي المسيحي الذي عقد اكثر من مرة فيها ، او لجهة مؤتمرات الحوار السني - الشيعي والتي كان لها الفضل في تقريب وجهات النظر بين الطائفتين وازالة عوائق التقارب وتجديد فرص الحوار الامثل اضافة الى المؤتمرات المتعلقة بالاصلاح السياسي والديمقراطي وحقوق الانسان.

بيان الدوحة التاريخي

واضاف: ان قطر تحرص اشد الحرص على تعزيز علاقاتها الأخوية مع دول مجلس التعاون الخليجي ، مشيرا الى ان بيان الدوحة الصادر في ختام اعمال قمة دول مجلس التعاون الخليجي الـ 28 اكتسب اهمية خاصة في هذه المرحلة لا سيما وان بنود جدول اعمالها كان حافلا بالموضوعات التي ناقشتها القمة على كافة الاصعدة العربية والإقليمية والدولية.

وتابع: ان حضور الرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد القمة الخليجية في الدوحة ، في سابقة تاريخية هي الأولى في تاريخ قمم دول مجلس التعاون الخليجي ، عزز من فرص الحوار ودفع الطرفين لمناقشة الخلافات القائمة بينهما وبناء جسور الثقة في المرحلة القادمة.

التضامن العربي والاسلامي

واكد ان دولة قطر تقف مع جميع الدول العربية الشقيقة في مختلف المحافل والمناسبات ، وتدعو دوما الى توحيد الصف العربي وتقريب المواقف وتعميق تضامن الدول العربية لمواجهة ما تتعرض له من تحديات ومخاطر وللتغلب علي حالة الضعف والتفكك والعجز التي تعاني منها.

دعم الشعب الفلسطيني

وقال: لقد استثمرت قطر عضويتها في مجلس الأمن الدولي للدفاع عن القضايا العربية حيث دانت قطر مرارا ممارسات اسرائيل ضد الشعب الفلسطيني واعتبرت انها تشكل تصعيدا خطيرا وتهديدا للأمن والاستقرار في المنطقة ودعت الى وقف كل ما من شأنه عرقلة الجهود المبذولة لإقرار السلام العادل والشامل وفقا لقرارات الشرعية الدولية وخطة خارطة الطريق وإلزام اسرائيل بالوفاء بتعهداتها والانسحاب من الاراضي السورية في الجولان وبقية الأراضي اللبنانية المحتلة. ولقد استغلت قطر رئاستها لمنظة المؤتمر الإسلامي في سبيل الوحدة الإسلامية وتحقيق تطلعات الأمة الإسلامية والدفاع عن الصورة الحقيقية للاسلام في المحافل الدولية والعالمية ، وهذه المهمة الرفيعة وضعت قطر على قائمة الدول المهمة والمؤثرة في السياسة العربية والإسلامية والدولية واثبتت ان مكانة الدولة واهميتها لا تنبع من حجم مساحتها وتعداد سكانها وانما من دورها المؤثر والفاعل في السياسة الإقليمية والدولية.

الدبلوماسيه القطرية

واكد الهاجري ان الدبلوماسية القطرية تستمد نجاحها من توجيهات سمو امير البلاد الذي دأب على تكثيف الاتصالات بالعالم من خلال زيارته الخارجية المستمرة واتصالاته بالمسؤولين في مختلف دول العالم وتركيزه علي توسيع العلاقات مع دول افريقيا واسيا وامريكا اللاتينية الى جانب تعميق العلاقات مع دول اوروبا والولايات المتحدة الأمريكية.

الديمقراطية في قطر

وتحدث عن الديمقراطية التي تشهدها قطر حاليا فقال: لقد عمل امير الدولة على توسيع قاعدة المشاركة الشعبية في اتخاذ القرار القطري الوطني عن طريق ترسيخ نهج الشورى ومبدأ حرية الرأي والصحافة واستقلالية اجهزة الاعلام ، ثم بإقرار حق الانتخاب بديلا للتعيين الى عدد من المؤسسات والهيئات ، كما هو الحال في مجلس الشورى والمجالس البلدية.

رعاية الشباب

وعن اهتمام قطر بقطاع الشباب قال: لقد سعت قطر الى اعداد الشباب اعدادا سليما من خلال المراحل التعليمية المتنوعة وبواسطة تطوير الأساليب التربوية والمناهج الدراسية التي تتلاءم وحاجة البلاد للكوادر المؤهلة علميا ومهنيا ، الى جانب اعتماد منهج التخطيط العلمي المدروس والمتبع عالميا لتطوير اقتصاد البلاد واستثمار مواردها واستغلال ثرواتها وتشجيع القطاع الخاص.



Date : 18-12-2007

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش