الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

العيد للوافدين.. حنين وأشواق

تم نشره في الاثنين 31 كانون الأول / ديسمبر 2007. 02:00 مـساءً
العيد للوافدين.. حنين وأشواق

 

 
التحقيقات الصحفية - الدستور

غدا نودع عاما ونستقبل عاما جديدا هو العام 2008 م ، وفي مثل هذه المناسبات تستيقظ مشاعر الحنين عند كل من هو بعيد عن اهله ووطنه ، ونحن في الاردن يعيش بيننا عدد كبير من الوافدين من الاقطار العربية والاجنبية ، وقد حرص الاردن من خلال شبكة اتصالات متطورة على التخفيف من معاناة هؤلاء الوافدين ، وقد نجحت هذه المحاولة الى حد ما في تطمينهم على ذويهم واهلهم واقاربهم .

يقول الوافد محمد عبدالرحيم من"مصر"ويدرس في احدى الجامعات ، هذه هي المرة الثانية التي أقضي فيها العيد هنا بعيدا عن أهلي ، ورغم ذلك لا أحس بالبعاد لأن هذه البلاد بلاد أمن وأمان ، يمكن للفرد أن يسير فيها في أي وقت من اوقات النهار او الليل دون خوف او قلق ، والحق يقال إننا نعتبرها بلدنا الثاني ولم لا؟ ففيها رزقنا وقد فتحت أبوابها لنا ، أما عن كيفية قضاء العيد فهي لا تختلف عن ما كنت افعله في مصر حيث لا بد من زيارة اصدقائي الموجودين هنا.

أما الوافد محمد فارس ويعمل"خياطا "فيقول : إن من مظاهر العيد الفرح والسعادة والبهجة والسرور ، ونحن هنا كوافدين نتبادل التهاني مع بعضنا البعض في العيد لا سيما اذا كنا من نفس المدينة أو نفس المكان الذي قدمنا منه ، كما نتبادل التهاني مع أهالينا عبر الهاتف أو الانترنت ، وكذلك بالرسائل ، وبالطبع فان البعد عن الأهل والأسرة له تأثير على المغترب ، وإن كنا لا نحس بالغربة في الاردن الا ان الحنين الى الاسرة والاهل يدفعنا دائما الى الاتصال بهم.

أما محمود الزاوي سوري الجنسية ويعمل في محل بيع حلويات فيقول: هذه أول مرة يأتي على العيد وأنا خارج بلدي ، وبالتأكيد له تأثير على ، وأن كنت أحس بأنني لست غريبا عن هذا البلد ، وفي العيد أول ما ابدأ به هو الاتصال تليفونيا بوالدي ووالدتي ، وهذا هو أهم شيء ، ثم اتبادل التهاني مع الأصدقاء والاصحاب ، وطبعا لا بد من الذهاب الى أحد الاماكن الترفيهية والحدائق.

أما صديقه إبراهيم خليل وهو سوري الجنسية ايضا فيقول: بالتأكيد العيد في سوريا يختلف عن العيد في الاردن من حيث وجود الأهل والأصدقاء والأسرة ، وهذا لا يمنع أننا نحاول ان نتبادل التهاني مع أقاربنا وأصدقائنا هنا ،

كما ان وسائل الاتصالات من تليفون وانترنت ساعدت أو قربت المسافات بين المقيمين وأهليهم.

ومن جانبه يرى محمود زهير يمني الجنسية جاء ليتلقى العلاج في المملكة ان العيد ليس له طعم بعيدا عن الأهل والاصدقاء ، وان الغربة تشعر بها منذ ان تطأ قدماك ارضا غير ارض موطنك ، وان كنا نحتفل بالعيد بتبادل الزيارات والتهاني مع من لهم علاقة بنا هنا سواء كان قريبا أو صديقا أو زميلا في العمل ، كل هذا يكون بعد صلاة العيد.

أما صالح الشريف سوداني الجنسية فيذكر أيام الطفولة قائلا: اكثر الناس فرحا بالعيد هم الاطفال حيث كنا نلعب ونلهو ونشعر بطعم وحلاوة العيد ، أما الآن فيكفي انك بعيد عن أهلك وأسرتك فالعيد بالنسبة لنا تبادل الزيارات والتهاني مع أقاربنا ومعرفنا ، واحرص على الاتصال بوالدي لأنه أعز الناس عندي وخاصة ان والدتي متوفاة رحمها الله ، وهذا هو أول عيد أحضره هنا بعيدا عن أسرتي.

اما محمد اسلام هندي الجنسية"ويتكلم العربية بصعوبة"فيقول بالتأكيد العيد يختلف هنا عن الهند من حيث مظاهر الفرحة ، حيث نخرج في صباح العيد ونتفق على الاجتماع في مكان معين انا واصدقائي نتبادل الحديث والضحك واللعب ثم التنزه على (الكورنيش )وبعدها نتناول وجبة الغداء التي نكون قد احضرناها معنا ، اما عن التواصل مع الاهل فيقول لقد استطاعت وسائل الاتصالات ان تقرب المسافات مع الاهل والاحباب واقدم اطيب التهاني للأهل والاحباب في بلدي واقول لهم كل عام وانتم بخير.

Date : 31-12-2007

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش